الخاتمة :
أقف الآن على الشرفة ذاتها ، في وقت المغرب ذاته ، الشمس تغرب ، لكنني لا أنتظر أحداً .
أشرب قهوتي بسلام ، وأدرك أنني لستُ بحاجة لرجل يطرق الباب ولا لرجل ينظر من بعيد .
أنا الآن شهرزاد التي استرددت نبضها ، وحريتها ، ونفسها .