المقدمة :
يجلس الندم بجانبي كظل لا يغادر ، كلما نظرت إلى يدي الخالية من محبس الزواج ، تذكرت يداً أخرى كان الأجدر بي أن أتمسك بها طويلاً ، لم يكن ذنب عروة أنه تأخر ، كان ذنبي أنني استعجلتُ قطف الطمأنينة من شجرة لم أزرعها ... فكان الثمر مراً ، وكان الطلاق هو المفر الوحيد للعودة إلى حقيقتي الضائعة .
-أنا شهرزاد الفتاة التي نضجت بعد تجربة زواج فاشلة ، ومازالت تبحث عن الوطن في شخص خذلها سابقاً .
-هادي كان الزوج الذي يمثل الأمان الذي تمنيته ، لكنه لم يكن كذلك ، فأصبح الطلاق هو الحل الوحيد لاستعادة روحي .
-عروة الرجل الذي يسكن الذاكرة ، الذي يعود ليفتح الجروح ثم يرحل ، تاركاً وراءه تساؤلات لا تنتهي .