أحببته وحدي - الفصل الأول: لقاء.. وبداية لا تُفهم - بقلم صفاء عرباوي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحببته وحدي
المؤلف / الكاتب: صفاء عرباوي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول: لقاء.. وبداية لا تُفهم

الفصل الأول: لقاء.. وبداية لا تُفهم

✧ كانت "هاجر" فتاة خفيفة على القلب، لا تُرى إلا وتُرى معها ابتسامتها. بيضاء البشرة، كأن الضوء يستقرّ على ملامحها، وعيناها سوداوان تلمعان بطريقة غريبة… كأنهما تخفيان حكاية لم تُروَ بعد. شعرها بنيّ غامق، طويل، ينسدل بهدوء على كتفيها، ونظارتها الصغيرة كانت تضيف لها لمسة من البراءة. كانت اجتماعية، تضحك بسهولة، تُضحك من حولها… لكن قلبها؟ لم يكن يُعطى بسهولة. في ذلك اليوم، خرجت من القسم مسرعة… ولم تنتبه اصطدمت به. سقطت دفاترها، وارتبكت، ثم رفعت عينيها نحوه… وهناك… توقّف كل شيء. كان "جلال الدين". شابّ طويل نسبيًا، بشرته فاتحة، وشعره أسود مائل للنعومة، مرتب بطريقة بسيطة لكنها جذابة. كان يضع نظارات، تزيده هيبة وغموضًا، وعيناه… لم تكونا قاسيتين، لكن فيهما برود غريب. شخصيته هادئة، لكن فيها شيء من التكبر… وكأنه لا يحتاج لأحد. قالت بصوت خافت: سمح لي... أجاب بهدوء: "لا مشكلة." كلمتان فقط… لكن قلبها لم يعد كما كان. "رفعت عيني نحوه… فوقع قلبي دون استئذان ومنذ تلك اللحظة… بدأت الحكاية.