مجنونتي الصغيره - الفصل الثاني عشر - بقلم آيه حنفي محمود | روايتك

اسم الرواية: مجنونتي الصغيره
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

ادهم: انا هعرف اجيبهم ازاي مالك: ازاي ادهم في جهاز تتبع في السلسله اللي لبساها ريم انا حطيتو فيها لان كنت شاكك انهم ممكن يهربو عز تمام في ظرف 24ساعه يكونو هنا والا مش هخليك تتجوز ريم انا مش مستعد حفيدتي تضيع مني تاني ادهم تمام ********************************** ادهم تتبع مكانهم وعرف انهم مش في مصر اصلا انهم في ايطاليا سافر ادهم ومالك في اقرب طياره علي ايطاليا *************************** عند ريم ورنا في الفندق كانو في المطعم بتاع الفندق وبيتكلمو ويضحكو فجاه لقو مالك وادهم قدامهم ادهم: اروڤوار بنات ريم اتصدمت هي ورنا كان اتكب عليهم جردل مايه ساقعه 😰😨 مالك: اي مفاجأه مش كده ريم: ااا…انت…انتو عرفتو …مكانا ازاي 🫥 ادهم: عيب عليكي انا ادهم المنياوي 😉 ادهم: يلا قومي منك ليها هنرجع مصر 😏 *تسريع الاحداث * ادهم وريم ومالك ورنا رجعو مصر في الڤيلا اللي في القاهره والجد وباقي العيله راحو كمان الڤيلا *في الڤيلا * ريم دخلت بكل برود ولا كأنها عملت حاجه ريم: بونسوار ياجماعه سعاد راحت عليها وحضنتها كده ياريم تخضينا عليكي ريم: مبلاش بقا ياسعاد الشويتين دول علشان بقو وحشين قوي سعاد بصدمه من بنتها : ريم انا كنت خايفه عليكي و… ريم: بس بقا كدب انتي لو خايفه عليا بجد كنتو منعتو الجوازه دي بطلو تمثلو اني بنتكم اللي بتخافو عليها من ساعت م جينا هنا وانتو اتغيرتو شكلها كده الفلوس بتعمي البشر 🫤 وهنا كف نزل علي وش ريم من ابوها محمد بغضب: اتكلمي مع امك عدل الواضح اننا دلعناكي بزياده وجوازك من ادهم ل مصلحتك احنا مش باقينلك كتير وانتي يارنا انا اعتبرتك بنتي تقومي تعملي كده انتي دمرتي العيله بغابائك رنا بغصه: انا …انا مكنتش اقصد 🥺💔 ريم حست انها مخنوقه طلعت اوضتها وقعدت في البلاكونه ورنا طلعت الاوضه اللي قاعده فيها ولمت شنطها وقررت انها هتمشي 💔 رنا خبطت علي ريم الاوضه ودخلت رنا: انا خيت اودعك ريم: رنا رايحه فين انتي هتسيبيني معاهم انا محتجاكي رنا: مش هقدر اقعد اكتر من كده عمو محمد معاه حق انا دمرت العيله ❤️‍🩹 ريم: علشاني متمشيش مقدرش اعيش من غيرك رنا وحاسه ان الدنيا ضاقت بيها قوي ومخنوقه: مش هقدر افهميني مش هقدر متضغطيش عليا ارجوكي 💔 رنا طلعت من الاوضه وحاسه روحها بتطلع من مكانها انها سايبه صحبت عمرها بس مش هقدر تقعد هي اتجرحت قوي وهما كان عيله مينفعش اللي عملتو رنا نزلت تحت حاولت سعاد وزينب ومصطفي يمنعوها انها تمشي بس هي رفضت ومحمد كان عاوز يقولها حقك عليا ويعتزرلها بس رنا فعلا غلطت رنا واقفه في الشارع مستنيه تاكسي لقت مالك بيقولها مالك: رنا انتي كويسه رنا: انت اي جابك ورايا مالك: مش عارف بس محبتش اسيبك لوحدك رنا: نعم؟؟ مالك: انتي فهمتي اي لا انا كنت هوصلك رنا: لا شكرا متتعبش نفسك مالك حاس بوجعها لان هوا كمان يتيم الاب والام وحاسس دايما بالوحده زيها برغم ان ادهم دايما معاه مالك: مفيش تعب انا حقيقي عاوز اوصلك ممكن حد يدايقك لو ركبتي تاكسي رنا: تمام مالك اخد منها الشنطه حطها في العرابيه وهي ركبت وكانت هاظيه جدا علي عكس عادتها مالك: انا حاسس بيكي وقد اي انتي موجوعه رنا بصتلو بهدوء: امممم مالك: انا كمان اهلي اتوفو ومعنديش حد رنا بحزن عليه: بجد! ربنا يرحمهم مالك: آمين مالك: انتي قاعده لوحدك اكيد رنا: قاعده في الشقه اللي جنب ريم مكنتش ببقا حاسه اني قاعده لوحدي لانها كانت دايما معايا وماما سعاد و…وعمو محمد …كانو حنينين عليا اوي مالك: عمو!: انتي مش بتقوليلو بابا سكتت رنا ومردتش ف فهم انها زعلانه من ابو ريم مالك: وصلنا لو عزتي حاجه اتصلي عليا تمام رنا: تمام شكرا جدا يامالك مالك: العفو علي اي يتبع……