الفصل 4
على المغرب ..
فالصالة الكبيرة ..
دالين قاعده مع امها .. يشوفون تي ڤي
دالين : الحين هذا بعيون سعودية ، ايش فكرته بالضبط ؟
اميره وهي مندمجه : والله مادري اول مره اقعد عليه
دالين : ماما قومي نروح زواج زيهم
اميره بضحكه : اذا احد عزمنا رحنا ، تزوجي انتي
دالين بمزح وهي تتكى على فخذ اميرة بأكواعها : مابوه عريس - وضحكت -
اميرة مسكت خدها : الله يبلغني فيك يارررب
نزلت ميرنا والكعب يطقطق وراها : دالين عندك لاينر ؟
دالين : ايوة
ميرنا : بروح اخذه
دالين : تعالي مين سمح لك
ميرنا طنشتها وكملت ودالين ضحكت
دالين : حتى خالتو جنان رايحه ؟
اميرة : اتوقع
دالين : هففف ليش مايعزموني
اميرة : ههههههه ياربي خليك من الكلاحه ، اذا خرجوا دقيت على خالاتك وجمعتهم
دالين ابتسمت : حتى خالة جواهر
اميرة تأكد : حتى خالة جواهر
دالين مددت رجولها ونامت بحضن اميرة : اه ياماما ، الحياة حلوة
اميرة مسحت على شعرها : الله يسعدك يارب
دالين لفت وجهها شافت اخواتها ينزلو بالعبايات ، ووراهم امهاتهم
دالين تساسر اميرة : شوفي خالتو جنان اليوم مزاجها مع خالتو سارة ولا ؟ - وضحكت -
اميرة دقتها بكتفها بمعنى اسكتي
درر : ها شوفي دالين رديناها لك يوم تطلعي وتقولي اقعدو زي الغنم ، الحين احنا بنطلع وانتي اقعدي زي الغنمه مع احترامي لخالة اميرة
دالين بصوت باكي : ماما شوفيها
اميرة : جبتيها لنفسك
درر تحرك حواجبها
دالين : خذوني معاكم احرس الباب واخذ بطايق الناس
اميرة : خلاص دالين قلت لك بنادي خالاتك بس اسكتي
خرجوا البنات بأمهاتهم وفضي البيت على اميرة ودالين
اميرة : هذي اللحظه الوحيده اللي نقدر ناخذ فيها راحتنا
دالين : مافي غيري انا وانتي صح
اميرة هزت راسها بنعم : هاتي الجوال خليني ادق على خالاتك اشوف اذا فاضيين
دالين فزت وجابت الجوال لأمها : انا بطلع اتروش والبس
-
فالزواج .. البنات كلهم قعدوا على طاولة وحدة ..
درة ودرر لبسوا نفس بعض ، فستان نيلي ، ماسك من الصدر ومنفوش لين الركبة ، وكعب أسود ، ومكياجهم ناعم
درة رفعت الجوال : يالله درر سلفي
درر قربت وجهها من جوال اختها وزمت شفايفها
درة : عدلي شفايفك لا افقعها لك
درر : تصوري ولا ابعد
درة لقطت
درر بعدت خصلة عن وجهها : اشوف
درة : يووه خشم
درر : ههههههههههه
رسيل كانت تطالع الكوشة وتهز رجولها ، لفت وجهها : درر
درر ودرة طالعوها مع بعض
رسيل : بسم الله مين درة ومين درر ؟
درة : اللي لابسة عدسات موف درة واللي لابسة عدسات زرقا درر واللي مو لابسة عدسات رسيل
رسيل : ههههههههههههههه
درر : المهم وش كنت تبين
رسيل : همام
درر تقلدها بصوت ساخر : همام ، ناسية شكل حمام بيتنا ، لكن من يوم نطلع مكان على طول تبي تفضي التانكي
درة : هههههههه تجرب الحمامات الجديدة
رسيل : ههههههه
درر وقفت : قومي
ميرنا اللي كانت جنب درة : قومي نرقص
درة : رجولك ماتعورك انتي ؟
ميرنا : ههههههه ، والله فلة يلا قومي
درة وقفت ووقفت معاها ميرنا وطلعوا الكوشة ، وبمجرد ماصارو يرقصون صارت الانظار عليهم ..
على طاولة احد البنات ..
نوف : فرح شوفي البنتين اللي على اليسار
فرح لفت : ايت
نوف : اللي هناك
فرح : ام عدسات ، واللي معاها القصيره
نوف : هههههههه ايوه
فرح : اشبهم
نوف : مزز
فرح : القصيرة اسمها ميرنا ، بس ام عدسات ماذكر ، لكن لها توأم نسختها
نوف : بنات مين شفتهم في اكثر من مناسبه
فرح : شفتي خالة صالحة ؟
نوف : ايوه
فرح : بنت بنتها اسمها سارة بنتها ميرنا ، وزوجة زوجها اسمها جنان اتوقع ، بنتها ذي ام عدسات
نوف : اهاااااا
فرح : ماشفتي اخوانهم ماشاء الله صوارييييخ
نوف : اوف اوف ، ابي اتعرف عليهم
فرح : يقربولي بس من بعيد
نوف : الله يخليك قومي نسلم
فرح : اصبري خليهم يخلصوا
نوف : والله ميرنا تجنن
فرح : ماشفتي دالين
نوف : دالين ؟
فرح : اي اختهم ، بس شكلها ماجت ، نسخه اخوها ليث
نوف : اي صح مين ليث دايم اسمع عنه
فرح فتحت جوالها : اصبري اوريك صورته
نوف : ههههههههه حافظتها !!
فرح : اي والله مز
نوف : اشوف
فرح ورتها الصورة
نوف : ماشااااااء الله
فرح : اخته دالين نسخه مؤنثه ههههههه
نوف : والله شوقتيني اشوفها
فرح : اذا رحنا عندهم امرك واخذك
نوف : اوكي
انتهت الاغنية ، ونزلوا ميرنا ودرة
فرح : ميرنا ، ميرنا - وتأشر بيدها
ميرنا تتلف حولها وهمست بإذن درة : اسمع احد يناديني
درة : تتوهمي من زينك احد يناديك
نوف جت لعندها معاها فرح : ميرنا
ميرنا ابتسمت بغرور : هلا
نوف مدت يدها : كيفك
ميرنا : الحمد لله كويسة
نوف : من اول اناديك بس شكلك مو سامعه
ميرنا رفعت حاجب بتحدي وطالعت درة اللي ضحكت
ميرنا : معليش حبيبي ماكنت سامعه
نوف : عادي ، كيفك وش اخبارك ، - وطالعت درة - وانت هههه بس نسيت اسمك
درة ابتسمت : درة
نوف : اي درة كيفكم
درة وميرنا بآصوات مختلطه : الحمد لله بخير ، الحمد لله كويسة
نوف قدمت فرح : هذي فرح بنت خالتي
فرح مدت يدها بخجل
ميرنا : اهليين
فرح ابتسمت : اهلا
درة ماعلقت لان انظارها كانت متعلقه بدرر اللي تأشر لها من طاولتهم
درة علت صوتها واشرت ب" صبر " : جاية
ميرنا : بسم الله رخي صوتك فجعتيني
درة طنشتها ومشت لأختها اللي كانت معصبة منها
ميرنا ابتسمت لفرح ونوف اللي كانو يكلموها
فرح : اسمعي ابغى رقمك
ميرنا : اوكي بس من حافظته
فرح : امم اوكي ، اعطيك رقمي
ميرنا : اوكي
فرح : امممم مامعايا قلم ، بس معايا كحل يمشي الحال - وضحكت -
ميرنا : هههههه
فرح : طيب جبتي جوالك
ميرنا : لا ، بس دقيقة اجيب جوال اختي
فرح : اوكي
ميرنا توجهت للطاولة ، شافت درر تخاصم درة : من اول وانا اقولك بس ماتبطلي عناد
ميرنا ما اهتمت ، فتحت شنطة درر واخذت جوالها وتوجهت لفرح ..
فرح : طيب رقمك موجود بجوال اختك
ميرنا : يب
فرح : خلاص باخذه لجوالي
ميرنا : اوكي
- واخذت الرقم-
فرح : خلاص ان شاء الله بدق عليك ، شكرا
ميرنا ابتسمت : any time
وتوجهت لطاولة اخواتها ..
-
بعد يومين ..
فالصالة فراس قاعد على جواله قدام التي ڤي ، وجنبه درة
دخلت درر تصرخ : حريقة حريقة فراس دق على الاسعاف بسرعه
فراس ماعطاها وجه ولا حتى كلف نفسه وطالعها ..
درة : وجع ايش ذا البرود المخلوقه تقولك حريقه
درر : نار الشوق شبت بقلبي حريقة
درة : هههههههههههههه فديتك يالعنزه اسمه مطافي مو اسعاف
درر : اسعاف ولا مطافي اساسا ماعطاني وجه
درة : تعالي انا اعرف تضبطيها مع مين
اخذت درر وطلعت للصاله الكبيرة ، شافت العايله مجتمعه ، بإسثتناء ليث ودالين
درة ودرر مع بعض : حريقة حريقة دقوا على المطافي
تحولت الصااله اللي كانت مغلفه بالهدوء ، لحاله هلع وخوف
درة تضحك : نار الشوق شبت بقلوبنا حريقة
اللي ضحك واللي صرخ واللي عاتب
عبدالملك بإنفعال : ترا في امور ماينمزح فيها هاه !!
درة : ههههههه تلطيف لاجوائكم اللي عباره عن بيض
نزلت دالين وجهها اصفر : بسم الله تضحكوا ولا تبكوا
سارة : بسم الله علينا من البكا بأعدائناااا ان شااااااء الله
دالين طنشتها وتوجهت لأميرة : ايش فيه
اميرة : مافي شي حبيبتي ، اخواتك حبو يلطفوا الجو بمقلب وضحكنا
دالين : فجعتوني هههههه
درة : فاتك وجه عبدالملك
عبدالملك ابتسم بعفوية
-
أمريكا ..
ريهان نوعاً ما بدات تتقبل مشعل ، وصارت تقعد معاهم لما يصير مع فكتوريا ..
واليوم بالضبط .. كانت جالسة جنب النافورة اللي تلمع بلون فضي بسبب انعكاس اشعة الشمس عليها
بحضنها ملزمتها ، وجنبها كم كتاب ..
خرج من قاعته بعد ما انتهت محاضرته ، وتوجه للحديقة .. كانت لابسة " شت شروال " لبس هندي عباره عن بلوزة طويلة لين تحت الركبة ، ومعاه بنطلون بنفس القماش ، * نفس اللي تلبسه كوشي * كانت لابسة هذي المره لون سماوي ، يعكس لون بشرتها البيضا المايله للحنطيه ، مظفره شعرها الناعم الطويل اللي يوصل لخصرها ، ومكياجها ناعم ، بلاشر برونزي وروج خربزي ، اما عيونها فكانت طبيعية ! مايحتاج له ماسكرا او كحل او اي اشياء خارجيه تتدخل في جمالها الطبيعي ، كانت تقلب بين الصفحات بإندماج وعيونها شاخصة على الاوراق ..
" حوارهم بالانقليزي "
عدل منظره ، وتوجه لها : هاي
رمشت بعيونها ورفعت بصرها وابتسمت : هاي
قالت بعفوية وهو يحك شعره : هل يمكنني الجلوس
ضحكت وهزت راسها بالنفي وهي رافعه خشمها بمزح : لا يمكنك ياصاحب الشجره
ضحك مشعل : اوووه
ضحكت من قلبها : تفضل بالتأكيد
جلس جنبها : اين فكتوريا
ريهان قفلت الملزمه والتفتت له : لم تحضر اليوم
مشعل : اها ، وقال لما شافها تحرك يدها الناعمه بين صفايح الموية اللي نزلتها النافوره
: هل يمكننا احتساء القهوه
ريهان ابتسمت : لا بأس
قام وشال كتبه : تفضلي
شالت كتبها ومشت معاه ..
-
فالسعودية ..
كانت العايلة تتجهز عشان رايحين لمزرعتهم الكبيرة ..
طالعت نفسها فالمرايا ، وجهها مصفر وتعبانه ، رفعت شعرها اللي قصته مدرجه ، ورفعته ذيل حصان ، وحطت قلوس خفيف ، لبست بلوزة توب رصاصية، وعليها كارديغان باللون البرتقالي وبنطلون أسود ماسك على جسمها ..
لبست صندلها واخذت عبايتها ونزلت ..
فالصالة ، ليث كان شايل رغد بحضنه اللي قاعده عندهم من كم يوم، لان العنود مسافره مع زوجها نقاهه قبل الولادة
والتوأم يتضاربون على شوز واحد
وسفانا تكلم زوجها
وفراس يتأكد من منظره قدام المرايا
ليث : يالله خلصونا
سارة وهي نازله : يالله يالله ، قولو للسواق يجهز السياره
ليث : امي
اميرة وهي تلف الطرحه : سم حبيبي
ليث : تعالي معاي انتي ودالين
اميرة : طيب
دالين تقدمت له ومسكت يده وحطت يدها الثانية على راسها
ليث التفت عليها : اشبك
دالين : مدري احس بصداع
ليث : اخذ لك عصير
دالين : لا لا ماله داعي ، شويات وبصير احسن
ليث : امشي اركبي السياره على بال مايخلصون
فراس : خلاص حرك انت ، انا بشيل امي واخواتي ، وعبدالملك شايل زوجته وام عبدالملك مع السواق
سارة تتحلطم : طبعاً ام عبدالملك مالها اولاد كل واحد فطريق وشايف حياته
ليث : قومي معايا ياخاله
سارة صدت : لا الله يعافيييك ، خدماتك كثيرة وافضالك ماتنتهي لكن انا عتبانه على دمي ولحمي
ليث : قومي خالتي مابيننا كلنا واحد
سارة قامت : شكرا
ليث : العفو ، وطالع ميرنا ورتال : تعالوا مع عبدالملك ، وحمودي تعال معنا
محمد شال ايباده وتقدم لليث : تخليني اسوق ؟
ليث بضحكة : على ذا الخشم
ميرنا : يالللللله ، مابي اروح مع عبدالملك
سارة : وليش ان شاء الله ؟
ميرنا : يسوون اشياء قلة ادب هو ورفيف
رفيف اللي كانت جالسة بنقابها حمممر وجهها لكن ماحد لاحظ لانها كانت متغطية
سارة اللي كانت جالسة جنبها قرصتها : الله يكتمك
ميرنا : ههههههه والله جد
رتال : خلاص انخرسي الآدميه استحت وماتت وهي تستحي وانتي لسا تبربري
-
امريكا ..
" حوارهم بالانقلش "
ريهان قامت : شكراً لك ، قضيت وقتاً ممتعاً معك
مشعل ابتسم : على الرحب والسعه
ريهان طالعت ساعتها : حسناً سأذهب الى منزلي الآن
مشعل : هل يمكنني ايصالك ؟
ريهان : لا لا ، لاداعي
مشعل : اتملكين سيارة !
ريهان : اممم ، لا ، ولكن استطيع ان اذهب بقدماي ، - وغمزت - لياقة
مشعل ضحك وبحركة عفوية وقف ومسك معصمها : هههههه لياقتك سوف تذهب بك الى الجحيم
ريهان طالعت يده بنظرات جامده
مشعل بعد يده : اوه آسف
ريهان : لا بأس ، حسناً سوف اذهب معك
مشعل ابتسم : هيا
مشت معاه ، وتوجهوا لسيارة فخمه ، طلع المفتاح من جيبه وشغل السياره ، وفتح لها الباب ، ابتسمت وركبت ، سكر الباب وجا من الجنب الثاني وركب .. ، جاب المرايا على وجهها : تبدين جميلة وانت في سيارتي - وضحك -
ضحكت معاه : يالخفة دمك
مشعل ابتسم وهو يفتح المكيف : تشعرين بالحر
ريهان : جداً
مشعل : والان
ريهان هزت راسها بحركه هندية : لا
مشعل حرك السياره : هل تقنطين بالقرب من الجامعه
ريهان : على الشارع المجاور
مشى فيها ،ووهي تشرح له طريق بيتها .. وكل ماتعمق بالطريق اكثر كل ماصارت الاماكن تتعقد ، لين وصل لبيوت صغيره تغطي منطقتها اشجار كثيفة
ريهان : ستوب
مشعل عقد حواجبه : هنا ؟
ريهان : نعم - وفتحت الباب بتنزل -
مشعل : لحظة
ريهان رفعت حواجبها مع بعض : همم
مشعل : سوف انزل معك
ريهان : لا لا، الان سوف يأتي ديك وسوف يقتلك ان رآك هنا ، هيا اذهب بسرعه
مشعل عقد حواجبه : ديك
ريهان : هيا هيا ساذهب اراك غداً
مشعل : اوكي
خرجت ودخلت بيتها ، تطمن انها دخلت .. وحرك سيارته ! لكن لحظة ، فيه انظار كانت تتبع سيارته
وحفظت رقم السيارة وشكلها ، وشكل مشعل ، ودلت بيته !!
-
فالمزرعه ..
اجتمعت العايله كلها ، بأعمامهم وخالاتهم وكل اقاربهم . . .
فقسم الحريم ، جلسوا البنات مع بعض .. دالين حاطه راسها على كتف ميرنا ، اللي تلعب كوتشينا ومتحمسه وتصرخ
ترف - بنت جواهر اخت اميرة ، وتصير اخت عبدالرحمن الوحيدة - : دالين اشبك مو على بعضك
دالين : احس نفسي تلعب
ميرنا : حامل مافيها كلام
صبا - وحدة من بنات عمهم - : بسم الله عليها
دالين قامت عنهم
ميرنا : دالين
دالين طنشتها ودخلت للداخل ، تحس كل شي مشوش حولها ومو شايفه شي
تمسكت فأقرب كنبة جنبها ، وهي تشوف الحريم يتكلمون ويضحكون لكن هي مو قادره حتى تنطق بشي
وصلها صوت وحدة من الحريم : دالين حبيبتي جيبي السكين من المطبخ
تمسكت بقوة وتوجهت للمطبخ تحاول تحافظ على توازنها ، اخذت السكين و ....
صرخت بألم لما جرح السكين يدها ، طاح بالارض ، شافت يدها اللي كانت تنزف بقوه من قوة الشق
وحست بدوخه بزيادة
آخر شي لمحته العامله اللي اقتربت منها وهي تصرخ وباين عليها الهلع .. وبعدها انطفت الانوار قدامها ..
-
فالمشفى ..
فراس يكلم تيلفون : والله مافيها شي ، دخلوها يخيطولها يدها ، لالا مافيها الا العافية
عبدالرحمن كان جالس على الكراسي بقلق ، وفراس واقف عند باب الغرفه
فراس : خلاص ياخي بلا افلام ، ترا البنت انشقت يدها الحمد لله ماصار لها شي اكبر
عبدالرحمن ساكت
فراس : خلاص خلاص ، ساعه بالكثير ويطلعوها .. جايبها لكم ، ليث لايدري عن شي ، يلا سلام
خرج الدكتور
عبدالرحمن بلهفه واضحه : ها دكتور
الدكتور : خلاص خيطنا يدها ، بس خليها ترتاح ساعه ، بس لازم ولي امرها يسوي اوراق الخروج
فراس : اوكي ، - وطالع عبدالرحمن - : بروح اسوي اوراق الخروج واجيك
عبدالرحمن : روح
راح فراس مع الدكتور ، اما عبدالرحمن ابتسم ودخل للغرفة اللي صارت فيها دالين ..
كانت جالسة بهدوء ، زي الملاك ، شعرها منسدل على كتوفها ، ويدها الصغيره ملفوفه بشاش
ماسكه يدها وتطالعها..
اقترب منها بهدوء ، واخذ يدها وباسها : سلامته حبيبي
التفتت عليه وشهقت : بسم الله
باس راسها وضمها له : سلامتك ياقلبي ماتشوفي شر
دالين ابتسمت : يسلمك يارب
عبدالرحمن مازال ماسك يدها : كيف لسا يعورك ؟
دالين : لا ، بس احس اني مصدعه ومخنوقه ، ابي اطلع
عبدالرحمن : الحين يجي فراس قاعد يسوي اوراق الخروج
دالين تنهدت براحة : طيب عطيني طرحتي من ورا الباب
عبدالرحمن جابها لها وحطها على راسها
جلس مقابلها على الكرسي وهو يكلمها بهدوء ، ويحاول ينسيها وجع يدها .. - دالين تتحجب وماتغطي وجهها -
-
فالسيارة ، فراس كان يسوق ومعلي صوت الاغاني وجنبه عبدالرحمن ، وورا دالين منسدحة
ومتمسكه بيد عبدالرحمن اللي مادها لورا ..
قربت يده من شفايفها وطبعت عليها بوسة
ابتسم لما حس فيها وتنهد بصوت عالي
فراس بمزح : الحب الحب ذابحك
عبدالرحمن ابتسم وماعلق ..
فراس التفت على دالين اللي تركت يد عبدالرحمن برعب : تبي شي ؟
دالين هزت راسها بالنفي
فراس : دحوم بالله هات اثنين كولا
دحوم نزل : بس ؟
فراس : اي ، معاك فكة ولا ؟
دحوم : معااي معاي - وتوجه للمستهلك -
كان لابس بلوفر عنابي ، عليه كتابات بالابيض ، وشورت رصاصي ووشعره يهفهف مع الهوا وشكله يجنن
فراس التفت لدالين وابتسم : تعبانه ؟
دالين هزت راسها بالنفي
قرب يده ومن خدودها وتلمسها بحنان : يالله اجر وعافيه
دالين ابتسمت
فراس يطقطق بجواله : امك قروشت ام امي ، كل شويا داقة
دالين : حبيبتي
حل الصمت لدقايق ورجع فراس تكلم
فراس : ترا ليث مايدري عن شي لا تفجعيه
دالين : كنت حاسة
فراس : الزوبد ارجعي وريحي راسك ولا تنفعلي ، كنتي دايخه من اول صح
دالين : همم
فراس : عشان كذا ، عندك نقص فيتامينات ياشاطره
دالين سكتت وماعلقت
رجع دحوم ووقف قدام الشباك ، فراس نزله له
دحوم : مافي كولا ، اخذ بيبسي
فراس : خلاص هات
راح للمستهلك ورجع بثواني محمل بالبيبسي
دخل وسكر الباب وراه ، طلع علبة ايس كريم باسكن جاهزه ، ومدها لدالين من ورا
اخذتها بإبتسامه
فراس : مريضة كمات تشجعها
عبدالرحمن : مو تشجيع بس تحفيز
- وضحكوا كلهم -
فراس : دالين تبي البيت ولا المزرعه
دالين : ماما وين
فراس : كلهم فالمزرعه
دالين : ابي عند ماما
توجه للمزرعه ..
-
اليوم اللي بعده ..
العايله نامت فالمزرعه ..
فالصباح .. دالين قامت بدري ، لانها نامت بدري من التعب ، توجهت للمطبخ وسوت لها كاسة حليب دافية
طلعت لجهة المراجيح ، شافت الاطفال يلعبون .. جلست فالمرجيحه اللي تتحرك بهدوء ..
والاطفال يأشرون عليها بأصوات مختلطه : دالين ، ديدي
ابتسمت لهم وكملت حليبها وهي تقرأ روايات عبير ..
ماصحت الا على صوت - ورد - اللي قال لها : دالين
التفتت عليه : هلا حبيبي
مد لها طوق بالورد الأبيض : سويتوه عشانك
ابتسمت بحب : ياحيااااتي
وحطته على راسها
ورد : شكلك يجنن
بالفعل كانت جميلة ، والطوق زادها جمال فوق جمالها ! كان بالابيض نفس لون بشرتها ، مختلطه ببجامتها الفوشية ، وشعرها الناعم اللي منسدل على كتوفها ..
وقفت ودارت قدام الاطفال اللي صفقوا لها ، ماحست الا وهي بين احضان شخص طويل ، يدور فيها ضحكت ولفت جهها له
باسها بخدها بقوه ، والاطفال يصفقون ويضحكون ..
نزلها للارض تمسكت فيه
ورد وقف قدام عبدالرحمن اللي يصير خاله : وانا ؟
عبدالرحمن شاله : هوبا ، وانت كمان
ضحك ورد وهو بين احضان عبدالرحمن ونزله للارض
تجمعوا الاطفال حول عبدالرحمن : انا انا انا - بأصوات مختلطه -
ابتسم وهو يطالع دالين اللي واقفه جنب المرجيحه ومبتسمه له ابتسامه فاتنه
عبدالرحمن شالهم واحد واحد ، وبعد ماخلص من اخر طفلة ..
فراس : يلا اللي يروح الجنب الثاني ياخذ لفه ويرجع هو الفايز
انطلقوا الاطفال ورا بعض ، لين مابقى احد منهم
مسك ظهره وركع : آخخ ظهري
قربت منه وحطت يدها على ظهره : حبيبي كم مرا اقولك لاتحمل ظهرك حمل اثقل منك
رفع حاجبه : ايش ؟
انربط لسانها ، عضت شفتها : كم مرا اقولك...
قاطعها لما مسك وجهها بيدينه وضمها له بقوه
ماقدرت تقاوم حضنه ، حاوطت حول ظهره
عبدالرحمن : انتي راحتي بهذي الدنيا مهما اشقتني
دالين : الله لايحرمني منك
عبدالرحمن : ولا منك ، يلا انا بروح قبل يجون
دالين ضحكت ولوحت له : باي
طلع بعد مارمى له بوسة
رجعوا الاطفال يلهثون ورا بعض ، يدورون على عبدالرحمن
تكلمت وحدة من الاطفال : وه وين عمو دحوم ؟
دالين : مافي خبيته عندي محد يشوفه
الاطفال بأصوات مختلطه : لا حقنا ، وين خالو دحوم ، راح
ورد وقف قدامها بدفاع : دالين حقي انا وبس
دالين ضحكت : حبيبي - ونزلت لمستواه وحضنته - ، كانت تشوف فيه وجه دحوم الصغير ، نسخه ثانيه منه ، كانت دايم تتخيل لو تزوجت دحوم وجابت ولد ، بيكون نسخه ورد ..
-
امريكا ، كان الوقت ليل ..
ريهان تهمز رجول امها اللي كانت مريضة ، النعاس يغالبها لكنها تقاوم عشان امها
بدأت عيونها تتغمض من نفسها .. لكنها تنفض راسها وترجع تهمز ..
شهقت لما حست بشي ينكب على وجهها
فتحت عيونها بفزع انتبهت لديك اللي دخل الغرفه وبيده قاروره موية فاضية
" حوارهم انقليزي "
رفعت حاجب وقالت بسخط : اللعنه ، ماذا تريد ؟
ديك ابتسم بخبث : انت وحدك تعرفين ذلك
ريهان : لا املك شيئا ، ولا حتى قرش واحد
ديك قرب منها وشد ظفيرتها تألمت لكن ماقدر تصرخ عشان امها نايمه
ديك : من اللذي احضرك الى المنزل اليوم
ريهان بكذب : فكتوريا
ديك صرخ : كاذبة
على صرخته قامت سابينا مفزوعه وقالت بالهندي : ماذا يحصل ؟ - وطالعت ريهان اللي تغيرت معالم وجهها - مابكم يا ابنتي ؟
ريهان بالهندي : لا شي ممي ..
واشرت لديك وبالانقلش : وانت ، ماللذي تريده بالضبط !! الى متى ستظل تتقمص دور الظل اللذي يلازمني ؟
ديك : ليش من شأنك ، تحدثي من اللذي اتيتي معه
سابينا استغربت وابعدت خصله ناعمه عن وجهها الابيض المايل للحنطي بنفس لون بشرة بنتها وقالت بتساؤل بالهندي :
من يا ابنتي ، تحدثي ؟
ريهان نزلت راسها وسكتت ..
ديك صرخ : تحدثي
ريهان مازالت على وضعها
ديك تكلم : ابنتك اللتي تدعي الشرف ، جلبت العار لمنزلنا
سابينا عصبت : ديك !!!!
ريهان قامت وصرخت فوجهه : ليس من شأنك
سابينا حطت يدها على قلبها بصدمه : ريهان !!
ريهان تكلمت بإنفعال : نعم ، لقد اتيت مع مشئال ، وهذا ليس من شأنك
سابينا طلعت عيونها : مشئال ؟ مره اخرى
ريهان جلست جنب امها ، واخذت يدها وباستها وكلمتها بالهندي : ممي ، اقسم لك لا يربطني شيء بهذا الرجل ، مجرد صديق
ديك ماترك لها مجال التفاهم ، سحبها من شعرها ، وسط صرخاتها وصرخات امها ، وركبها السياره بالغصب وهي تصرخ ، وامها وراها تصرخ ، وحرك بأقوى ماعنده.
-
شقة مشعل ..
كانت جالس على اللاب ، بيده عصير بارد .. ويشوف فيلم اجنبي كوميدي ويضحك ومندمج
قطع عليه طرق قوي على الباب ..
عقد حواجبه بإنزعاج : خير ان شاء الله ، - وسكر شاشة اللاب - ، والطرق يزداد قوه
مشعل : جاي بلا قروشة
فتح الباب و ......
اننننننصصصصصصددددددم لما شاف قدامه ريهان بلبسها الهندي اللي يدل على انها كانت فالبيت ، وظفيرتها مبعثره وعلى وجهها دموع ، وشعرها بين اصابع الرجال اللي واقف جنبها وشكله ابداً مايبشر بخير
مشعل بهمس خايف : ريهان !!
" بالانقلش "
ديك صرخ : نعم ، ريهان حبيبتك - ورماها بقوه على الارض : أتظن انك ستنجو بفعلتك هذه - ومسكه من رقبته
مشعل بعده عنه : ماللذي تقوله ؟؟ لا افهم شيئاً !
ديك عصصصب : كاذب ، انت ايضاً كاذب مثلها ، لكني اقسم بأنك ستدفع الثمن غالياً ، عاجلاً ام اجلاً
مشعل بصدمه : ولكن ؟ ماذا فعلت
ديك ضحك بسخرية : سؤال مضحك ، انت بالفعل ذا دم خفيف ، ك ريهان بالضبط - ونزل لمستواها ورفع بآصبعه ذقنها ، طالعته بعيون دامعه وضعف -
مشعل بلع ريقه : ولكن ، ريهان لم تفعل شيئاً ، وانا ايضاً لم افعل شيئاً
ديك قاطعه : ريهان عاهره ، وانت جئت لتبحث عن ضاله كهذه العاهره ، وهذه امامك ،ولكن مهلاً لن تأخذها بهذه السهوله - واشر بيده - هناك مقاااابل
مشعل مو فاهم شي : لا افهم شيئاً !!
ديك ببرود تقدم وسحب كرسي وجلس عليه ، طلع الولاعه والسيجاره من جيبه وبدأ يدخن والدخان يرتفع فالجو
ريهان بدأت تكح
مشعل توجه للمطبخ وجاب لها كاسة موية ، شربتها ، مسك يدها ووقفها
ديك ضحك : ياللعاشقين - وصفق بيده -
ريهان ومشعل طالعوا بعض بإستغراب وهم مو فاهمين شي -
مشعل : حسناً ، ماللذي تريده بالضبط !
ديك : اسمع ، انت أخذت ريهان بلا مقابل ، ولاشك بأنك سترفض عرضي عندما اطلب منك ان تأخذها للأبد مقابل مبلغ مالي ، ولكن ..
مشعل طلعت عيونه ، مو قادر يبرر ولا يدافع عن نفسه ولا عن ريهان
ديك كمل كلامه وهو يرمي السجاره بالارض ويدعس عليها : سأختصر الامر
مشعل طالعه بمعنى كمل
ديك قرب منه وتكلم من بين اسنانه : ستتزوج ريهان ، شئت ام ابيت
ريهان شهقت وغطت فمها بصدمه ، ومشعل مصدوم اكثر منها
مشعل : ولكن ماللذي فعلته لأتزوجها ؟ ، لم يكن بيننا شيء
ديك ببرود : اوششششش
مشعل خاف منه وسكت
ديك :اليوم ، غداً ، الاسبوع المقبل ، لا يهم ، الاهم هو ان تصلني حقيبة بمبلغ (........) - وذكر مبلغ مالي كبير - ، وبعدها خذ ريهان وارحل بها ، حتى وان لم تتزوجها
مشعل طلعت عيونه وانصصصصدم اكثر ، مبلغ كبير ، وورطة !! واصلا مايدري ايش ذنبه
ديك وقف : عليك ان تنفذ امري والا !! - وطالع ريهان - ريهان وحدها تعرف ماللذي سآفعله بكما
ريهان خافت ورجعت على ورا ..
ديك اشر لها وبصوت قاسي : هيا
مشت وراه ، سحبها من معصمها بقوه وصارت قدامه وهي تتألم
مشعل : لحظه
ديك التفت له
مشعل : انا موافق ..
-
Like