الفصل 3
دالين بمزح : من زمان وانا مطوعه
عبدالرحمن : ارسليها لي اقول ، لما تبي نصير شخص واحد وحتى ذنوبنا وحدة
دالين : هههههههه خلاص ارسلك ياها اذا رجعت اسكت شوف فراس جاي
عبدالرحمن اعتدل في قعدته
وصل فراس فتح الباب الخلفي وحط الاكياس جنب دالين ورجع ركب فمقعده
فراس : ها ابو وجيه تنزل
عبدالرحمن : لا ياخي وصلني بيتي
فراس : انزل ياخي ماوراك زوجة تستناك
عبدالرحمن ضحك : خلاص امشي
فراس حرك متوجه لبيتهم ودالين متشققه فرح
-
فالمطعم
" حوارهم انقلش "
ريهان بعد ما اكلت وخلصت وقفت : شكرا لك ميشئال على الدعوه
مشعل ابتسم : any time
ريهان هزت راسها بنعم بحركه هندية وهي مبتسسمه
فكتوريا : اراك غدا
ريهان : حسنا - ومشت -
مشعل ابتسم ، البنت دخلت قلبه ، صح مو ديانته ولا جنسيته ولا من ثوبه ، لكن عفويتها وطفوليتها وبرائتها وتصرفاتها ، بالمقابل ثقتها بنفسها وكبريائها وشخصيتها القويه ، اثبتت له قد ايش شخصيتها تجذب ..
وهي طالعه من الباب لوحت لهم بباي وطلعت
-
على طاولة الغدا ..
الكل ياكل بصمت ..
جنان : وين فراس ؟
دالين بحماس : مع دحوم
جنان رفعت حاجب : مع مين
دالين غطت فمها بحركه عفوية : اقصد عبدالرحمن
اميرة ابتسمت وساكته ماعلقت على شي
ليث دخل : السلام
الكل : وعليكم السلام
اميرة : يالله ليث اكلك برد
ليث : لا مالي نفس
اميرة : تعال تعال ، شلون مالك نفس
ليث : والله احتاج انام بس بدون ازعاااااج - وطالع ميرنا ورتال اللي كانو جنب بعض -
اميرة : طيب روح نام نوم الهنا
ليث طلع لفوق
سارة : ميرنا اطلعي قولي لرفيف تنزل مافي عيال
ميرنا قامت وطلعت لفوق
كانت ترتب السرير على طرق الباب
قالت وهي تحط الوسادة مكانها : مين ؟
ميرنا : انا
رفيف : ادخلي
ميرنا دخلت : صبااااااح الخيييييير
رفيف : ههههه اي صباح صرنا بالمساء
ميرنا : انتي دوبك الا قمتي ، عشان كذا احسسك بأجواء الصباح ، عندك خمس دقايق وتنزلي تحت زي الطيبين او غير كذا اسبوع كامل مافي اكل
رفيف : هههههههه يازينك ياميرنا ، بتغدى بغرفتي عشان اخوانك تحت
ميرنا : لا ليث جا تعبان وراح غرفته ومشعل مسافر وفراس فغرفته وعبدالملك زوجك واصلا مو فالبيت
رفيف : طيب الحين ابدل وانزل
ميرنا : يالله لاتتأخري
رفيف : اوكي
خرجت ميرنا ، ودخلت رفيف الحمام تشطفت
طلعت من الحمام لبست قميص عنابي ، وبنطلون أبيض لفت شعرها دونات واخذت طرحه خفيفه ونزلت ..
سارة : وحدة فيكم تطلع تشوف فراس يبي يتغدى ولا لا ؟
اميرة : روحي دالين
دالين ابتسمت لأميره وقامت ، تحت سخرية سارة اللي مستغربه ان دالين خدمتها لأول مره
قامت من مكانها متوجهه للدرج وصارت عند غرفه فراس .. طرقت الباب
دقايق وانفتح الباب ، ابتسم لما شافها : هلا والله
دالين ضحكت واشرت بعيونها : طيب وفراس !! وين خوفك
عبدالرحمن : فراس برا اساسا
دالين : طيب اخاف احد يجي ويشوفنا ، اذا رجع فراس اسأله يبي غدا ولا
عبدالرحمن : وانا ؟
دالين : اللي لفراس رساله من امه ، رسالتي لك مني - ومدت يدينها قدامه : سيد عبدالرحمن تبي غدا ؟
عبدالرحمن : هههههههه لا دوبنا ماكلين انا وفراس
دالين : اوكي
عبدالرحمن مسك يدها : طب مافي بوسه
دالين : لا
عبدالرحمن : افاا
دالين : هههههه مرا وقتك غلط ، لو احد شافنا تتزوجني بالغصب
عبدالرحمن : الا ياليييييت ، بكذا اخذك بدون ما اتعب وانا ادور وظيفه
دالين قلبت بعيونها : يالله لا تحلم انا مايقنعني الا مهر غالي نفس خواتي
عبدالرحمن : تقصفين الظهر ، بس لعيونك نجيبها
عبدالرحمن جا بيكمل كلامه قطع عليهم صوت اقدام ، ركضت بسرعه ودخلت غرفتها اللي تبعد عن فراس بغرفتين ، وسكرت الباب ، وبعد دقايق تأكدت ان الامور تعدلت ، طلعت من الغرفه تتصنع الهدوء ، ونزلت تحت على طووول
دخلت غرفة الطعام واستقبلتها الانظار ، ابتسمت وسحبت كرسي : خير ؟
سارة : وين فراس ؟
دالين ماعرفت تصرف : فراس دوبه ماكل
سارة كملت اكلها بصمت
اميره بصوت خفيف تكلم دالين اللي قاعده جنبها : دحوم فيه ؟
دالين ابتسمت : ايوه
اميره هزت راسها بنعم وسكتت
-
امريكا .. ريهان كانت جالسه مع امها ، تقشر اللوز " حوارهم هندي "
ريهان : ممي ، هل تعلمين الى اين ذهبت اليوم ؟
سابينا وهي مندمجه بتحريك الحليب وترمي داخله قطع اللوز : اين ؟
ريهان : الى المطعم برفقة فكتوري والشجره
سابينا عقدت حواجبها : الشجره ؟
ريهان : نعم فكتوري لها صديق من السعودية دعانا اليوم لتناول وجبة الغدا
سابينا : ولكن ماعلاقته بالشجره ؟
ريهان ضحكت : شعره كثيف يشبه الشجره وعندما علقت على شعره اخبرني بأن ستايل شعره يدعى بال" كدش" - وضحكت من قلبها سابينا قعدت ساكته وتحرك الحليب الحار اللي مغمور بالشعيرية وقطع اللوز والمكسرات ، بصمت
ريهان حطت يدها على كتف امها : ممي
سابينا : همم
ريهان : kya howa? - بمعنى ايش صار بالهندي "
سابينا هدت راسها بالنفي : كم مره علي ان اخبرك ، لايجب ان تتحدثي مع الغريب
ريهان : ولكن لم اتعمق معه بالحديث
سابينا : ابنتي ، ابتعدي عن هذا الرجل ، انه سعودي الاصل وبدون شك سيعود اصله الا الاسلام ، ونحن لا نؤمن بغير ديانتنا ومن يؤمن بغيرها يكون عدواً لنا
ريهان : ولكن ممي ، الصبي لطيفاً - وبتردد - على مايبدو
قاطعتها : لابد ان يكون كذلك في اول اللقاء
ريهان اللي مافهمت قالت بتساؤل : leken mame " بمعنى ولكن يا امي !! "
سابينا : يكفي ريهان ، لاتخبري عمك بذلك
ريهان بكره : ومنذ متى وانا احادثه
سابينا : اقتربي للتذوقي الشوربة
ريهان قدمت وصوت الخلخال تبعها يصدر ضجه خلفها تذوقت من الشوربة الهندية اللي طعمها حلا ، واشرت بيدها : perfect
مدت يدها لللوز الموجود ع الطاولة واخذت منه بكفها ، وتربعت على الطاولة وهي تاكل وتتكلم مع امها بمواضيع متعدده
-