بكاء بلا دموع - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: بكاء بلا دموع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

"وينك يا عبدالقادر .. مصختها .. " كانت تكلم نفسها وهي في الانتظار .. دقت على رقمه وقال لها ان في زحمه وايد لان في طريق مسكر وبيطول يلا يوصل .." بقت تنتظر في المطار بملل . ..بعدين تذكرت انها مايابت معاها هدايا للبنات .. بيزعلون عليها .. كانت تشتري الهدايا والعطور وهي تفكـر بناصر ,,عور قلبها قبل لاتسافر ..تمت تتذكـر عيونه .. وهو على السلم .. كانت تترجى ..وكانت ولا مرة شافت هالشي في عيونه من تزوجوا ..كان كله يعاملها بكبرياء ..بس كان موقف بايخ ..وتمت تفكر في تفاصيله .. "بكتب قصتج .." "لاء ..لاء ياناصر ..الدوحه صغيرة .." " معجبة .. ليش لاء ؟ ... " عصبت معجبة وهي ترتب ثيابها " قلت لك الدوحه صغيرة " صكرت الشنطة ورفعت شعرها بدون اهتمام .. لكنه قهرها وقال "بكتبها " طالعت له منصدمة .. قالت وهي تحاول انها تكون قوية " حزتها انسى وحده اسمها معجبة " ماكانت تصدق نفسها وهي تسمع هالحروف .. لاتتحداني يا ناصر كانت تدعي في قلبها . ..لاتتحداني وتبيعني عشان أنانيتك .. كانت تفكر بحسرة وهي تحاول انها تبين أنها جاده ..وتركز نظراتها في عيونه بتحد .. قال " ما بتقدرين ..أنتي زوجتي " كان يطالعها باستخفاف قالت له بهدوء "من تزوجنا وحنا حطينا حدود .. وأنا أطلب منك أنك ماتتخطا هالحدود ...بتفضحني اذا نشرت قصة أهلي ..وأنا بدوري بفضحك وأنشر زواجنا ..وبتصل في زوجتك شخصيا وأبلغها بكـل تفاصيل هالزواج .. وبهالطريقة بقلب كل شيء عليك " كان تعابير ويهه ناصر غريبة ..كأنه منصدم من جرأتها قال لها بلهجة جافة "انت .ماتسوينها ..ما أهون عليج " طالعت له ببرود رغم أنها كانت نار من داخل ..قلبها معلق فيه ويصرخ فيها انها تستسمحه وتطلب رضاه لكنها حددت أولوياتها ..من زمان .. حتى لو قتلت قلبها ... "عشانك خاطرت بكـل شيء .. ما أنكر هالشيء .. بس عشان هلي ..بخاطر فيك ببرود أعصاب ..أيه انت تهون علي ولايهون علي أهلي .. أذا سويت الي في راسك وكتبت القصة .. بتأذيهم .. وأنا بنتقم لهم منك بشراسه يا ناصر .. بشراسه وبدون رحمه " .. تركته وشالت شنطتها بدون ما تودعه .كانت تنزل السلم لما لحقها وقال " خلاص ما بكتب .. بس شيلي هالافكار من راسج " .. تركته وطلعت برا العماره واركبت التاكسي اللي ينطرها .. ************ كانت تراجع المعاملات في مكتبها بتعب .. كانت نفسيتها تعبانة وايد ..تحس أنها مظلومة ..وظالمة في الوقت نفسه ..شلون انطقت هالكلمات اللي اجرحت أمها ..بس ما تقدر ..صارت تتنرفز .. تتذكر امها وهي تقول لها الجملة اللي حطمتها في يوم من الأيام " اتركيه .. وفكري فينا ..لاتصيرين أنانية " "مدموزيل شمس .." طالعت شمس لآمال السكرتيرة "في شي .. ؟ " " المدير طالبك .." "شكـرا " "العفو مدموزيل " طالعت المعاملات... كانت سرحانة طول الوقت ..وماراجعتهم .. تأكدت من نقابها ووقفت وتوجهت لمكتب المدير "السلام عليكم " "وعليكم السلام ورحمة الله .. شلونج آنسة شمس ؟" ابتسمت آنسة .. محد فيهم يعرف أنها تزوجت وتطلقت .. يمكن لأن زواجها مادام فترة طويلة ؟؟ بس ست شهور ؟؟ .. "الحمدالله استاذ طارق .." "بناقش معاج طلبات النقل .. " جلست وهي متردده شتقول .. هل تقول الحقيقية بس تخاف تقطع رزقهم ..لا بتحاول تلف بالموضوع .. "أول شي ناصر بن يوسف بن يوسف " قالت في قلبهاناصر غني ..عادي مافيها قطع رزق فقالت بصراحه "أستاذ طارق .. أنا ما أقدر أتحمل تسيبه وعدم احترامه للعمل .. " "آنسة شمس .. شخص مثل الاستاذ ناصر نتشرف بوجوده بيننا .." " بس هو مب موجود ..وهذي هي المشكله " سكت المدير وحط ورقة نقل ناصر على جنب "كلمت ناصر من دقايق وخبرته اني ما راح أنقله .. " سكتت شمس وهي تكتم غيظها .. سحب طلب عبدالعزيز وقال " مرفوض الطلب " "ليش ؟" كانت تطالع له مصدومة .. قال طارق ببرود " ما أتحمل انتقال موظف ثاني .. رؤسائي بدوا ينتقدوني " وقفت شمس واستإذنت وهي ماسكه عمرها غصب عن لاتنفجر فيه ومبادئه الغلط .. وأول ما طلعت ما اقدرت تمسك نفسها بدت دموعها تترس نقابها ويدها ترتجف من الغيظ .. " عبدالعزيز ..ماراح تنتقل لان المدير رفض " تركته وراحت مكتبها معصبة ومنقهرة .. تكره تكون تحت سلطة رجل ..تكره الظلم .. الحين شلون بتتعامل مع ناصر ؟ هي كرئيسة قسم لازم تشرف عليهم وتقيمهم وتحسن أدائهم .. دخلت حمامها الخاص وانزعت نقابها .. غسلت ويهها ..ونزعت الشيلة تبي ترتب شعرها .. تذكرت طلال .. " اللي اقوله لج هو الي يمشي سمعت أنا ريال ..أنا اللي آمر وانهي في حياتج ! " هالجمله انعادت في بالها ألف مرة . .الي قهرها ان سبب انفعاله كان بسيط .. كانت في زيارة لبيت اهلها خذها خوها لكن طلال مايصدقها وأمرها ماتطلع مع حد غيره !! .. كانوا في اول اسبوع زواج !! تنهدت بتعب .. البست شيلتها ..اليوم سيء جدا .. جدا .. مالها ويهه تروح لبيتهم .. ولاتقدر تمر الريم .. بتم هنا تراجع المعاملات لين الساعة 3 ..وبعدين بتروح للبيت .. ********* "هذي تكرهني صحيح " " شفيك ؟؟" " ماشفت ويهها وهي تقول لي ان طلبي بالنقل انرفض " استغرب سلطان فسأله "تتشمت فيك ؟" هز عبدالعزيز راسه " لايبه تبجي .. الظاهر مب طايقتني .. يا أخي أنا مب ميت على وجهها بعد ..بس ليش طارق رفض طلبي ؟؟" قال سلطان " لان ماله داعي .. " مرت سكرتيرة المدير وحطت أوراق على مكتب ناصر ..سألها سلطان " لكنه مسافر وبينتقل لما بيرجع" قالت السكرتيرة " لاء .. مش هيتزحزح من مكانه ..مش هينتقل " ضحك عبدالعزيز وابتسم سلطان .. قال عبدالعزيز بشماته "عرفت الحين ليش دموعها .. لانها لاتحل ولاتربط بعالمكتب ,,,,حاطينها رئيسة قسم فشنق ههه .. لا الحين ما أبي أنتقل خل أتشمت فيها هالحيزبونه " ضحك سلطان وقال " حيزبونه ؟؟ ؟.. عبدالعزيز أرجوك لاتزيدها .. " لكن عبدالعزيز بيزيدها كان مقرر أنه يزيدها ويخليها ماتسوى بيزة .. *********