ليه يطعني وقلبي بين يديه يرتجي عطفه عليه - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: ليه يطعني وقلبي بين يديه يرتجي عطفه عليه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البارت السادس طويل نوعا ما عميق لابعد درجة ...أستمتعوا به . . . . . . خرجت العائلة من المزرعة ولم تعلم بالأعين التي تراقبهم ...بل تراقب شخصً واحد وتعرفه جيداً وتميز ملامحه بالتفصيل كانت تراقب سيارته التي تركب معه فيها زياد ونادر .. وتركت السيارات الأخريات (سيارة أولى.. تحمل ألجده والجد وأبو طارق وأم طارق والعمة وابنتيها...سيارة ثانيه تحمل طارق وشذى وهند والبنات ..سيارة ثالثه وتحمل ماجد ومحمد وناصر ) كان هو السائق وخافه سيارة تريد فقط روحه لوكلف الأمر الكثير لأيهم انتبه لها زياد ( هذي سيارة من طلعنا وهي ورآنا .. معقولة صدفة نفس الطريق ... يمكن ليش لا ... بس الغريب كلهم أربعتهم نفس اللبس اسود!!!) ليتيقن إنهم من تلك العصابة الذي تلاحق فواز التفت لفواز ثم هتف بهدوء عكس مابداخله / سلاحك معك فواز باستغراب / ايه معي ليش وش تبي فيه زياد بذات النبرة/ فيه حشو .. وين مكانه فواز وبدا القلق يسكنه / في الدرج إلي قدامك .. علمني وش تبي فيه زياد بجدية / نادر لاتلتفت وراء خلك هادي ...تشوف السيارة اللي ورآنا الكابرس اللي لونها رصاصي ... شاك بأمرهم.. من طلعنا وهم ورآنا نادر يعلم بحقيقة عمل فواز وطبيعته لكن لايعلم من هم العصابة وماامرها فواز/ يمكن نفس الطريق ..لاتوسوس يريد تهدئة زياد وهو من سيهدئه ليس خوفاً فأهله بالخلف وهذا الأمر في غاية الخطورة خوف يسكنه ليس من الموت بل من فجيعة أهله ليهمس ( يأرب أعلم با ن أمر موتي وحياتي بيدك.. فلا تفجع أهلي بمنظر موتي ..يأرب دعوة عبد مسلم .. يخافك ويرتجيك ..مدافع عن دينك وعن بيتك الحرام.. يأرب لاتفجعهم ) لايريد إن يراه أهله وهو مقتول ولاحتى محروق يريد إن يموت بدون تدخل البشر كمرض وكسكتة فيكفيهم خبر موته فكيف بمنظره مقتولا ولا محروقا !!! زياد التقط هاتفه / الو .. ماجد .. انتم ووينكم فيه ماجد/ ورآكم ..بينا وبينكم كابرس .. ماتشوفنا ؟؟ زياد بجدية /البلا من الكابرس .. اسمع سلاحك معك .. سلاحي عطيتك إياه أمس وينه ماجد بتخوف / سلاحي مافيه حشو .. وسلاحك مع هند لفيته بقماش وعطيته وحنا نركب زياد/خلاص بكلم طارق يعطيك إياه ... مع السلامة فواز بنرة حادة / ورآك أقلقت العالم ..صاحي أنت .يمكن مايصير اللي في بالك زياد بحزم/ الامتاكد ونص ...ادري انك متاكد..وواثق بعد ..لان لهم سوابق بهالشيء ..بس تتجاهل يالمجنون كان يكتب رسالة لماجد ليسمع تسأل نادر /وش السالفة لي ساعة انتظر واحد يعبرني وماحد عطاني وجه فواز بهدوء / مافي شيء هالخبل مكبر السالفة وهي ماتستاهل .. مجنون رسمي ليردف زياد بعصبية / خل أبو مهدي يأخذ روحك ..وأنا واقف أتفرج ..مكتف يديني .. ماسويت شيء ساعتها بنجن رسمي ويلتفت لنادر /هذي عصابة مخدرات فواز ماسكك عليهم مستندات وعمليات مصوره وكل شوي ينفذون منها .. ويهددونه بحياته ..والايتراجع .. والحين قولي من المجنون إنا ولاهو نادر بضيق حاد / كلكم مجانين مافيكم العاقل وصلت لماجد رسالة من زياد (الوضع مايطمن .. حياة فواز بخخطر .. بس اسمع تأكد من الوضع .. وخذ سلاحي من طارق .. إنا وضعي حساس ) ليرد عليه ماجد ( كلم طارق انت وخله يرسله لي ... وانأ بشوف الوضع ) كلم زياد طارق واخبره بالأمر وطلب السلاح منه ليعطيه ماجد لأنه مايقدر يوفق السيارة علشان فواز طلب طارق السلاح من هند أخته واخبرها بان زياد يريد تنظيفه وهو بالطريق ..وقف طارق وركض محمد واخذ السلاح ورجع لماجد ..وسط ترقب وحذر .. ولكن هناك أعين مفتوحة على الأخر ليهتف / طال عمر ك وحدة من سياراتهم.. وقفت وواحد منهم نزل واخذ منها شيء ملفوف الطرف الثاني / أكيد دروا من انتم !! هذا الرائد فواز .. موغشيم .. اسمعني حاول تحده على منحدر رملي ... خلصني منه وقف شوكة بلعومي .. وتذكر مابي الاحياته هو غيره مالي فيهم حاجه ...مفهوم الطرف الأول / ابشر طال عمرك .. مفهوم فواز صامت تمام يعكس ما بداخله وهو يدعوا ويتضرع بدعاء لخالقه وفترة صمت وكأنه تذكر شيء ليمسك هاتفه ويكتب (أخي وصديقي ونسيبي .. أعلم بأن الوقت لايحتمل أخذ وعطاء ...وأعلم أيضاً بأن حياتي أصبحت في محك خطير .. لااخاف الموت فلله الحمد موتي موتت شهيد باذن الله دافع عن وطنه وعرضه ...ولي الفخر بذلك وانتم بعد افخروا ..أوصيك بزهراتي الثلاث زهرتي الأولى أعلم أنها عنيدة ولكنها حنونة وطيبه .. ادري في علاقتكم شرخ كبير وتوتر وقلق ... التمس لها العذر لأنها كانت فاطمه هي إلام لها وهي الصدر الحنون بعد أمي الله يرحمها والوضع صعب عليها ..بس تأكد أنها تحبك وتبيك.. ولكن أصبر...وأصبر ..إما زهرتي الثانية ..فكنت أريد ان تأخذ ماجد ..ولكن الرياح تجري بما لاتشتهي السفن ماجد اختار طريقه والله يوفقه وريهاف خطبت من طارق الذي لايقل كفو من ماجد وان كان ربي ماكتبها من نصيب ماجد يكتبها من نصيب طارق امين يارب ...إما زهرتي الثالثة فكنت أريدها لنادر ولكن لم يحدث حتى الآن فان حدث بعد موتي فاخبرها بانها كانت رغبتي ..لستُ رجلاً متحجر ولأمن عصر قديم .. ولكن أريد لهن الخير وأعلم بأنهن معهم لايضامن ابداًً لثقتي فيهم فهذي كلها أماني ...لأوصيك ادري بعنادهن الذي أرهق أنفسهن ولكن هذا اللي تورثوه من عمك ههههههههه..لكنهن عذبات ورقيقات ..اصفط لهن الخير مثل ماتصفطه لنجلاء وهند... وسامحوني كلكم ..فواز ) وقب إن يرسلها سقط هاتفه من قوة اصطدام صدمت السيارة من الجنب كرر دعاءه وسط ثورة زياد وغضب نادر أمسك رياد هاتفه ليتصل بماجد وطارق مكالمة جماعيه / ماجد اسمعني ادخل على الكابرس من اليسار واسقط قدامه .. وأنت ياطارق لاشفت ماجد دخل مكانه احجر له من اليمين وبكذا بيكون حنا نزلنا عن الطريق للمحطه وبيضعونا بين السيارات أصدمت سيارة طارق من الجنب الأيسر بجنب الكابرس اليمين لتصرخ ريهاف / طارق أنتبه ... لاياطارق تكفى وبدت بنوبة بكاء شديدة طارق بعصبية وتوتر / وش فيك .. صاحية أنتي ولامجنونة لتهتف شذى /عندها عقدة من الحوادث .. وشكلها تذكرت حادث أمي وابوي واعمامي ( هذا علشان أحتكاك بسيط ... اجل لوتدري ان حياة اخوها في خطر وش بتسوي ؟؟؟ .. يارب يتيمات فلاتحرمهن من سندهن ..) نزلت سيارة فواز للمحطة والأمور مشت كما خطط لها زياد وعدت على خير وقف زياد/ الحمد لله على السلامة ...مدري كيف بتخيل نفسي يوم يمر من دون ماشوف خشتك الودره فواز/ الله يسلمك.. ولايحرمني ثقالة دمك هتف زياد/الحين بتركب ورا ونادري بيجي مكانك فواز/ماني بخبل تخبيني وراء ...مركبي قدااام زياد بحزم/والله ثم والله ان ماركبت وراء ان هند حارم علي بالثلاث فواز/ أنت صاحي ولامجنون لاشكلك انجنيت رسمي وهتف بمرح/ عادي طلق هند...كذاب ماتقدر تستغني عنها ..فأحسن لك ادفع كفارة .... ليسمعوا فلتت الزناد(تهيئة الزناد لطلقه)وموجه باتجاه راس فواز لهتف حامله/ بتركب والاوشلون ضحك زيادوهتف/الظاهر انك يانادر بتوفر على ابومهدي أمور واجد نادر بابتسامه/ ماعاد فيها الاذي عله يرجع لعقله ...وأنت بعد اركب معه وراء سله زياد/لاوالله معصي ..خله بلحاله ..ياخي نشف دمي ...ابي ارتاح شوي من مقابل وجهه نادر يضحك وهو يدفع فواز ليركبه خلف ويهتف فواز بابتسامه/بركب علشان جوري .. مابي اكسب ذنبها ...يابو دم ثقيل (جوري بنت هند وزياد) عدت الأمور على خير .. الكل تنفس الصعداء.. بعد إن شُدت الأعصاب .. وحبست الأنفاس .. فقبل لحظات كادوا إن يخسروا شخص طالما أضفى على جلستهم المرح والابتسامة .. ألسنتهم تلهج بالدعاء له بالبقاءاولاَ وبالحمد ثانيا َ --------------------------------------------------------------- وجد هاتف فواز بعد ما ن ركب احدهم ليسوق السيارة بعد ارن رجع فواز للخلف ...لشده ماهو مكتوب على الشاشة .. حاول التفيكر فيها ولكن الوقت لايسعفه ولكنه تاكد بانها لطارق ...فقام بارسالها لجواله .. وهو يفكر هل سيرسلها لطارق ام لا؟؟؟ اعطاه هاتفه فاخذ هاتفه ووضعه بجيبه ..فقبل قليل لم يدرك ماحوله كل ماكن يشغله هو طريقة موته ورؤية اهله له .. ولكن رحمة ربه واسعة .. فلم يخيب لهم أمل .. فهذا ليس يومه المكتوب .. ------------------------------------------------------------- كانوا مجتمعين في حوش منزلهم .. يجلسون حول قهوتهم العصرية أبوطارق / محمد قم دق لي على متعب بكلمه محمد/ ماعرف رقمه.. وش تبي فيه لايكون بتزوجه بعد هالايام الدعوى خطبه ابوطارق بهدوء/ قم هات تلفوني اخلص .. مبطن عنه من المزرعه ماشفته اتى بهاتفه وكلم متعب وطلب منه الحضور للعشاء اذالم يكن لديه عمل رحب طارق بالعزيمة واخبره انه قادم بعد صلاة العشاء مرت من جانبهم ورمت السلام عليهم لهتف لمحمد/ حمود قم ودني لشذى محمد بمرح/ لاوالله قالولك سواق عندكم يابنات فهد ... انتظري نصيبك وخليه يوديك الجدة بخوف / شذى وش فيها تعبانة ريهام / لاياجده مافيها شيء .. بس بغيتها وبرجع موب مطولة لتلتفت محمد/ قم اخلص على الاقل حلل الحليب اللي شربته محمد يحك رأسه/ ذلوتنا بذا الحليب لوبيدي رجعته ضحك الكل على خبال محمد فهو مع أخواته من الرضاع يكونون شكبة مرح تصنع ابتسامه على وجيه من يجلسون معهم ------------------------------------------------------------------------------ كان خايفة من ردة فعلها وهن سيخبرن ريهام بالمووضوع فلايعلمن كيف سيبدأن طلبت منها شذى الحضور بعد ماكلمت ريهاف تسئلها اين راحت فالمووضوع لايحتمل استغلت ريهاف تواجدها مع شذى بدون احد وبادرت / شذى تكفين وش بينكم.. أحس اوضاعكم موتمام شذى وهي تتصنع البرود/ انتي صاحية مافيه شيء ...بس لاتوسوسين ريهاف بضيقه/ تصدقين حدي متوترة قلت اجي لك .. مع اني صليت وارتحت ..بس مدري شذى بحب /يابنت الناس مدام صليتي وارتحتي الحمدلله.. وخلي طارق يجي وبسئله عنه علشان ترتاحين ( هل فعلا ستسئل طارق .. ام هي مجرد مجاملة يتوجب عليها فعلها لكي تطمن اختها .. وان كانت لاتستطيع ان تسئله لتوتر بينهم .. فكيف ستخبر اختها لاسئلتها ) اردفت / شيلي الموضوع من راسك.. قولي وش رايك نعزم البيت الكبير مدام إن حنا لسى بدري وبنعزم عمتي ريهاف بضيق / مدري سوي اللي تبين أخذت هاتفها وترددت في مكالمتها ..جلست وقت طويل في التفكير ولكنها قررت إن ترسل له رسالة تخبره فيها ...بعد ثواني اتاهاا الرد ( كلمني يقول عازم متعب على العشاء ..خليها بكرة ) ريهاف كانت مشغولة بكادي / قومي يالخبلة طارق يقول عمي عازم متعب على العشاء ...خلنا نسوي شيء نروح فيه ريهاف بضيق تحاول تخفيه / مالي خلق بلعب مع كيود ليدلف باب البيت الداخلي بقوووة وتصرخ/ ياهل البيت ريهاف بعصبية / بسم الله وراماتدقين الباب .. تستاذنين على الأقل .. افرضي طارق هنا ..بتسوين كذا شذى تتفرج ملتزمة الصمت ريهام بجدية / أول شيء سيارته موهنا .. والدلخ حمودوه يقول طالع .. وثاني شيء ..ليش منومنتي ورايحة ريهاف / الله لايكون أم لك وانأ مدري .. بس حلوه مراهم مومتني ومخليتني وفطست ضحك ...أه يابطني شذى وهي ميته ضحك/ بس يامرجج ..استحن على وجيهكن ...حيا الله رهوم ريهام/ وش عقبه .. الترحيب لمراهيف .. وانا لي الله شذى / تعالي جنبي قوي من جيتي معه... ريهام وهي تجلس جنب اختها / جابني حمود الخبل علني لحد ماوصلني ...مافاد فيه الحليب اللي شفطه ريهاف تضحك/ذلتيه بالحليب ....بعدين تراه حليب وش دخلك انتي ريهام بضحك/ خليه المهم انه حليب امي وابوي ...بعدين وش عندكم مجتمعات ..الحين الكل بيقول وش عند بنات فهد شذى بابتسامه/ وش لنا بكلام الناس ..سوي اللي مقتنعه فيه ..الناس ماتوكل عيش..وبعدين تعالي .. مدام حن لحالنا أشربي العصير .. وريحي أعصابك ريهاف تخوفت من ردة فعل أختها فالمووضوع مصيري لها ولايحتمل تاجيله وقفت واخذت كادي معها / بروح البس كادي شذى تفاجئت من حركة ريها وهي تتركها بمهمة صعبه / اجلسي القوت لسى بددري نظرت لها وكانها تترجاه بالجلوس .. استجابت ريهاف ريهام بقلق واضح/ وش فيكم .. لوماني بمكلمه فواز ومستاذنته منه كان قلت فيه شيء .. وحمود جابني .. وش صاير قلبي وقف شذى تحاول ان تمللك الشجاعة بلعت ريقها / رهوم حبيبتي ..أنتي عارفة الدنيا قسمة ونصيب .. حنا مانبي تتضايقين ريهام قاطعتها بمرح/السالفة خطبة اجل ..لايكون ..اخو خطيب ريهاف متقدم لي .. والله مانتي بهينة يااختي فريتي عقول العالم ريهاف التزمت الصمت .. ليس لديها ماتقوله .. وان كان فهي لاتستطيع!!! شذى بضيق بالغ/ ماجد خطب صمتت قليلاً/ الله كل هالمقدمات والحب والكرم.. علشان ماجد خطب .. اختفت ابتسامتها درات ببصرها بين شقيقاتها وتهمس / خطب ريهاف بدت دموعها بالنزول فشقيقتها لم تستوعب الوضع لحد الآن شذى تمالكت اعصابها فالموقف يحتاج الى قوة/أي خطب وقفتها غصة دموعها ثم أكلمت / نورة بنت عمي ابو حمد ألجمتها الصدمة / خطب نورة وقفت ريهاف واتجهت لأختها وجلست بجوارها / يالخبلة .. وش فيك .. الرجال مايبك .. خلاص باعك.. وأنتي لازم تبعينه شذى بعتب / يالدفشه كذا تتكلمين .. وتلتف لريهام/ ريها قلبي ادري انك تحبينه . بس خلاص هواختار نصيبه ريهام بمرارة / أحبه ريهاف لم تتمالك نفسها وهي ترى أختها تردد من يقولونه لها من قوة الصدمة لتضربها على رأسها بخفيف / هي أصحي مادرى عنك ..لوفكر فيك مالعب بمشاعرك طول السنين اللي راحت ويتركك رأت منظر شقيقاتها المحزن وهي اردى منهن حال ولكن تقوت لأجلهن /وخير ياطير ماجد خطب .. الله يهنيه ويسعده ...اصلن كان حب مراهقة وانتهى .. وصمت قليلا ثم اردفت / حمود موصيني يقول خلي شذى تسوي لي صنيه حلا شذى فهمت تغيير أختها للموضوع / حتى طارق موصي علشان العشاء ------------------------------------------------------------------------------------ في مكان ساد القلق أركانه .. والتوتر والخوف زواياه / طال عمرك إنا أطلب حماية لعائلتي .. مثلك عارف الوضع الطرف الأخر /يارائد فواز إنا شايف الوضع مايحتاج حماية فواز بعصبية حاول إن يخفيها ولكنها بدت واضحة لرئيسه فالعمل /طال عمرك إنا خدمت .. والحمد لله كل سنة وانأ أترقى وهذا تقدير من الدولة لخدمتي ...وأنت عارف القضية اللي إنا ماسكها ..ممكن في بلحظة تروح حياتي ...وهذا مايهمني ..إنا أقسمت اخدم هالبلد .. وأدافع عن الدين ... واحمي شبابنا ..من شر مهلك .. لكن البلاء لمايجي يوم ويخيروني فيه بين قلبي وعملي .. بين الواجب والمسؤولية ...ساعتها وش بيصير ؟؟؟؟ اللي بيصير اني باستمر مقدم عملي على حياتي وحياةة أهلي .. فانا احمي حياة ناس ,, مو من المفروض ان انتم تحموني وتحمون عائلتي ولاوش رأيك ياعقيد طلال العقيد بنره جادة/ ماتقدمت لهاالعمل الاونت عارف مخاطره,, ومستعد اللي بيصير .. بس ولايهمك .. بنرفع خطاب للجهات العليا.. ونشوف ردهم --------------------------------------------------------------------------------- دخلت لعمة وبناتها وسلمن على الجدة وأم طارق جلست / طمنيني عنك يأامي .. كيف صحتك الجدة / مدام انتوا حولي وأشوفكم ..صحتي بخير أم طارق بترحيب / حيا الله أم نادر .. طمنيني عنكم وعن جود عسى صحتها تحسنت أم نادر / الله يبقيك .. جود طيبه وجات دخلت للبنات ام طارق بحب /الله يحيتس بكره على ملكة ولدتس ماجد أم نادر باستغراب / ورآكم كذا مستعجلين .. وش يمدينا نسوي ؟؟ الجدة / الرجال اتفقوا بينهم ومالنا كلام عقبهم.. حن أول نعرس في يومين .. ولأفي أسبوع .. يتملك ويدخل أم نادر / الله يهداتس ياوالدتي .. الزمن تغير ماعاد حن مثل أول الجدة بضيق / إلا قولي النفوس تغيرت .. والالزمن هو نفسه ----------------------------------------------------------------------------------------- تبحث عنها وسط زحمة هي تراها بتلك الزحمة ... لأتعلم ماتقوله لها .. ولأتعلم تبرير مافعله أخيها بها .. إحساسها بالذنب يخنق .. طالما كانت مرسال بينهم لوقتٍ قريب ..لأتعلم مالذي حدث ؟؟.. بس الذي تدركه انه شيء كبير ...كبير . . . . رأتها منسجمة بشغل في يدها وكنها تهرب من الواقع لأبعد حد في خيالها احتضنتها من الخلف وبدأت بنوبة بكاء شديدة .. وسط استغراب من هن معهن بالمكان لتفزع/ نجلاء وش فيك؟؟ احد صار له شيء لمتها بقوة وكأنها تودعها والأخرى احتضنها تلبية لرغبتها لتهمس بخفوت/ أعذريه..أكيد عنده .ظروف ... مستحيل يخليك .. مستحيل وأجهشت بالبكاء من أين لي قوة أتملكها بموقف كبير لايحتمل قوة رجل .. فمبالك بقوة أنثى رقيقة لتهمس لها بنفس الخفوت والألم يعتصر قلبها ويمزقه / ياعمري طيحتي قلبي ... بعدين الله يسعده .. مالنا نصيب ياقلبي .. حتى لوجا يخطبني برفضه .. هدي عمرك.. ولا تتضايقين ( صحيح لوخطبني برفضه ... مستحيل كنت انتظر هاللحظة .. خلاص مومهم ارفض والاقبل .. المهم انه خذا غيري ..غيري ...ااااااااااااه ) هناك قلبين قلقين عليها يتهامسون بخفوت تام / اختك ذي حاسة وراء سكوتها مصيبة شذى بألم/ اسكتي حدي قلقانة .. الصدمة ماخلت فيها عقل ... يأرب عديها على خير . . . . . نهايه البارت