ليه يطعني وقلبي بين يديه يرتجي عطفه عليه - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: ليه يطعني وقلبي بين يديه يرتجي عطفه عليه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

البارت الخامس فيني [ ذبول آحسآس ] . . ومكآبر / جروح وفيني تعب هآلزمآن . . . وفيني آهآتـه .. غآمض / وآنآ آكثر شخص في قلبه وضوح طيّب / وآنآ آكثر شخص [ عآنّا بحيآته ] .... . . .. خرج غاضب بوقت متأخر من المزرعة وهو يزفر بآلم وضيق ...لو رأى احد بطريقه لأوسعه ضرباً لعله يريح مافي خاطره من ثقل بات يكتم على أنفاسه ...يلتفت يمين ويسار لعل ذكرى ماحدث تبتعد عن مخيلته ولكن لامفر ..لا مفر .. . . . .كان عائدا من المجلس بعد ماأنصدم بخطبه أخيه فهو لم يكن راضي عنها لأنه يعلم إن قلب أخيه متعلق بغيرها فلماذا يخطب غيرها ؟؟؟!!! دخل جناحه ليراها واقفة أمام المرآة تحاول تنزيل ماترتديه من حلق ليتقدم لها شخص غير الذي دخل قبل قليل ليحضنها إلى صدره من الخلف ويعمق أنفه برائحة شعرها لم تدرك هي ماحدث لأنها لم تشعر بدخوله المفاجيء فكل الذي تعلمه أنها بين أحضانه لتبتع ريقها وهو يدفع وجهه داخل شعرها وكأنه يبحث عن شيء لا احد يراه لصغره لم تبدي مقاومتها حينها تنفس بعمق ليخفف من ضغط يديه عليها ليتقدم قليلاً ثم يلفها باتجاهه ليمسك بأسفل دقنها ليرفع رأسها يريد إن يمتع ناظريه بالنظر لوجهها ولعينها قل أن تنتفض وتتركه يريد فقط إن تصمت وتستسلم فهذه هلي اللحظة اللي تمناها دون إن تعكر عليه بجروحها وبصدها القاسي حينها حاو يديه خلف ظهرها ليقربه إليه وهو يهمس لها بخفوت قاتل /اشتقت لك والله العظيم اشتقت لك .... مالذي حدث لاااستطيع مقاومته ..ولاحتى تحريك يدي لأبعده عني ..كل حواسي عاجزة ...عاجزة ...عاجزة هل هذا سحر الحب الذي يكبلني ؟؟؟؟...أم هو أرواني بمشاعره حتى كدت لأشبع ولاامل ...؟؟؟ مستمتع حد الثمالة بما يحدث ..لم يكن يخطط له فالقدر من رتب له هذا اللقاء المتعطش لمزيد من الارتواء .... ليبدى بتقبيل خدها نزولا لرقبتها ...وسط استسلام تام .. مما شجعه في دفع المزيد من المشاعر صحى على رنين هاتفه ليفيق من ذكرياته المؤلمة /هلا بالغالي ابوطارق /ورآك طلعت بدري عسى ماشر طارق بضيق /ماشر بالغالي ..عندي شغل بخلص وبرجع ابوطارق / وش شغله ياولدي وحنا تونا الفجر طارق / ماعليه شغل مستعجل وقبل ماتفطر وأنا عندك ليغلق هاتفه وهو يرى عداد السرعة يزداد بشكل هايل وكأنه حاس بمشاعره الثايره صمت قليلا ثم عادت به ذاكرته ... -------------------------------------------------- صحى قبلها ليراه كالملاك بين أحضانه..داعب شعرها ..وهي نايمه قبل خدها ثم مسح عليه وهي لم تشعر عندما صحاها ..فتحت عيناها ..ثم شهقت كادت إن تخرج عينها من شدة مارأت/ طارق أنت وش سويت فيني ...شدت المفرش لها بقوه وهو يبتلع ريقه ( معقولة ماكانت بوعيها ...كانت بغيبوبة ..حتى مشاعرها تكذب فيها ) هو لم يعفل جريمة ..ولاذنب اقترفه ..فهوا ارد قربها فقط ليشبع عطش سنين الانتظار القاحلة تجاهلها ليدخل لحمام بعد إن سبح لعل الماء يطفي لهيب بداخله خرج وهي على حالها لتصرخ به /حقير ...خاين ..غدار ..وين وعدك لي ..غدرت فيني انفجر غضبا ولكن حاول تهديه نفسه فالوضع لايحتمل أبدا /أنتي عطيتيني الإذن قاطعته وهي مازلت بعصبيتها وعروقها تنبض بل تكاد تنفجر من انفعالها /كذاب هدت قليلا وكأنها تتذكر وهمست /مدري وش صار فيني ..ماذكر شيء طعنة أخرى تلقاه صدره العاري الذي اعتاد على الطعنات منها ليسمع تهمس فزداد غضبه ثايرا واي ثورة /وش الجرم اللي ارتكبته ..الذنب اللي سويته علشان تطلبين السماح من غيري ..اقترب منها وحضنها محاولاً تهديتها لتصرخ وتبعده عنها /بعد .. لاتقرب طعنة جديده مدمية فلم يكن بوسعه الاان يتلذذ بها كغيرها ولكن لم يعد يحتمل لا ليصرخ غاضباً/ أسمعيني ,,والله ثم والله اللي خلقنا من العدم ..اذا ماتغيرتي وتعدلتي ..لاتشوفين من شيء ماشفتيه ...انسي اللدلع والعناد وانانيتك .. مونافعينك ..فلاتحديني على اقصاي ..لاتحديني على اقصاي ( ماتبي قربي ...تلك الأنثى العاشقة لي منذ زمن ..ترفض قربي ..لاتريدني ...لاا اناه تكذب فهي تستمع بقربي ..صحيح هذا ماراه في عينيها ..ولكنها تحاول تكذيب نفسها ...يالله رحمتك فقد ضاق بي ماحولي ..) ---------------------------------------0 تقدم لوالدته ليقبل رأسها وهو يجلس / صباح الخير ..وش عندكم تتساسرون يوم جيت سكتوا أمه/ صباح النور ...مامن شيء يايمه لتقاطعهم بشقاوتها / لافي ياخوي العزيز... لوقلت لي انك خطبت البارح كان خليتك تشوفها النظره الشرعية رفع حاجبه ليهتف / لوابي اشوفها ..عرفت كيف أشوفها .. مآبي مساعدتك مشكورة غير كذا أهل الفواز ماعندهم النظرة الشرعية ..يعني لواطلبها بيرفضون لتتكلم بضيق / يؤ ليش هم كذا الناس تطوروا وهم للحين متحجرين.. يعني تروك من جدك بتصبر لحد يوم العرس تركي / مشا ءالله ياخت عبير ضامنه الموافقه وغمز عينه عبير بدعابة/ لاوالله بس لوتوافق عليك تضحك لك الدنيا طارق بابتسامه /انا ضاحكه لي الدنيا من جيتي لها عبير / وخر عني بس .. لوتشوف ريهاف طق فيك عروق موب عرق ونسيت من انا ولاوش اكون لك ..يخلف بس ( يالله اسمها ريهاف .. مأأجمله ..ياترى بتون مثل اسمها ؟؟!!) تركي / مدام الوالده مختارتها فأكيد بتنطط عروق على قولك .... الله لايحرمني منها يارب أم تركي / ولامنك يانظر عيني .. البنت أدب وأخلاق .. ومحترمه مع الكل .. عبير بفلسفة / والله وجاك من بيعسفك ياولد ناصر .. وبتنسى الوالده وطوايفها .. ياويل حالي أم تركي / إنا اشهد أنها حرة ماتهان ..الله يجعلها من نصيبك ياتركي تركي بثقة/ ماعسفتني حلوة اللبن بتعسفني بنت الناس ... تركي يريد نسب صديقه طارق .. وبما أمه مدحت له شقيقة زوجة طارق .. فزاده فرح لأنه بيكون عديل صديقه .. وبيزيد القرب بينهم ---------------------- عاد بعد إن قضى من الوقت مايجهله فلذي يدركه شروق شمسٍ أضفت على الكون أشعتها لتنير دروب اهتدى بنورها ليسمعه يهاتف / دبرلي نقل للشرقية بأٌرب وقت أي يريد إن يهرب .. فما لذي جبره ؟؟!!... مالذي حل بعاشقٍ عد الأيام ا والليالي لتكبر محبوبته..؟؟!! مالذي جرى لأأعلم به ....لااعلم أنهى هاتفه لستدير ليراه من هذا هل هذا أخي طارق ماذا أصابه ؟؟... أيعقل لم يفرح لخطبتي وغير ذلك كونه عريس جديد لم يمضى على زواجه سوا كم أسبوع ... ملامحه متغيره .. هل خاف من رد فعل زوجته ..إما أنها فعلا ثارت به .. وجهه شاحب وعيناه يحط بهما السواد الشديد... كأنه متعب تماماً ليصحيه من أفكاره صوته المجرووح/ تبي تهرب ؟؟؟ سويت جريتمك... وتبيت نحاش ..لعبت بمشاعر بنت عمك .. وارسيتها على الصخر ليتعالي صوته بنرة حادة / وش ظنك ببنت عمك؟؟؟ كان منزل رأسه فلايريد ان يضع عينه بعين اخيه فيري عشقها الفاضح ففضل انزاله ليحتد صوت طارق وهو يكرر/ وش ظنك ببنت عمك اللي تركتها رفع رأسه خجلاً من الموقف بكبره ليهمس / مثل ظني بنجلاء واحسن بعد صدمة أعتلت ملامح طارق ( أ يرى فيها خيراً ويتركها ... ماهذا الجنون؟) ليصفعه صفعة فيها من القوة ماحبس لساعات ليحملها هذا الكف ولمن لاخيه ..وكأنه وقع في طريقه ..ليفرغ ما بدا داخله الذي عجز عن حمله لم يتفوه بكلمه ( أصفعني علها تصحيني ... علها تطفي لواهيب بصدري باتت تحرقه ) . . . .بعد ان هدت ثورته وفرغ عصبيته هتف بنرة حانيه وكأنه يترجاه إن ليقدم على هذا الزواج / اسمعني ياماجد ...ماصعب وأنا أخوك على الرجال الا مشيه بطريق وقلبه بطريق ..لاتتشتت بين قلب وبين عقل لاتتشتت بين قلب وبين عقل ...الامور ونااخوك للحين في يدك .. لاتجبر نفسك ولاتحملها فوق طاقتها رمى سهامه وخرج أدمت روحً حملها الماضي رعب وخوف أنتظر عل انتظاره كفيل بنسيانه ماحدث ولكن الانتظار كلفه الكثير والكثير (سوى فيني اللي تبي ..أضرب...وهين ... أجرح ... وعذب .... اخسر كل شيء ... بس أنت لا وألف لا ..مستعد اخسر كل شيء علشانك ...بس أنت لا يجيك شيء ... حاسبني على كل شيء إلا تضحيتي لاتحاسبني عليها ... كله لك وعلشانك ... تكفى ياخوي ) . . . .. نهاية البارت ]سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك[ مساءكم عطر بذكر المولى وصباحكم مفعم بالايمان وطاعة الرحمن /