ليه يطعني وقلبي بين يديه يرتجي عطفه عليه - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: ليه يطعني وقلبي بين يديه يرتجي عطفه عليه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت الرابع توجه الكل للمزرعه وقفت السيارات في المزرعه ونزل الكل ومحمد يلتفت يدورها يبي يراضيها لانه زعلها وشافها ونادها / شذاااااوي مشت وماردت عليه.. ركض لحد ماوصلها وقف قدامها / والله مايهون علي زعلك ...بس مااهي بزينه في حقتس اركب قدام وانتي ورا شذى / انت رجال مركبك قدام...انام وب زعلانه علشان المركب زعلانه علشان حلفي اللي كسرته محمد بضيق / ماهان علي تركبين ورا..ولانا اقدرت اركب ورا باس راسها وحط يده على كتفها / رضت علينا احلوه شذى ابتسمت/ هالمره سمااح...وحط يدها فوق كتفه وصارت يديهم متخالفين كا ن يراقيهم واشتعلت الغيره بقلبه وحقد على اخوه وهو بقرب منها وهويتمنى بس مجرد كلمه تنعش امال اوشكت على االاحتضار قفل باب السايره بقوووووووووووووه سلم ابو حمد على الجده وعياله / وش احوالك يالغاليه الجده / بخير .. انت طمني عنك وعن عيالك ابوحمد/ الكل بخير ماناقصنا الاشوفتس جلسوا لبعض من الوقت واستاذنت منهم الجده كان زياد ووفواز يناقشون امور بينهم ويجهزون بعض الامور استعداد لاي طاري قد يحصل نادته الجده / تعال يامك وصلني للبنات زياد/ وين رحتي بدري لاحقه عليهم الجده/ بروح اكل علاجي وقته حل ياولدي زياد مسك يدها ووصلها لقسم الحريم ودخل وشاف بنته وجلس يلعب معها طارق شافها تمشى لحالها راح لها /وش عندك بهالظهر شذى / ابد رحت اشوف شكل المزرعه متغير عن اخر مره ... وكملت بعفويه/ شوف الورود ريحتها حلوه.. والاشجار اغصانها مخضره طارق بحب / وجودك فيها يعطيها معنى وطعم للحياه نسى زعله عليها وهو كا ن رياح يعاتبها من كثر ماشتعلت بقلبه الغيره بس تلاشى كل شيء بقربها ارتبكت من كلامه و من قربه واخذت سطل المويه وجلست تسقي الورد عفويه وحنيه تلبسه حين يراها . . . وهي ربما تصدر منها عفوية لحضور طاغي يتعب المشاعر ويتلف الاحاسيس زياد بمرح/ جده شوفي كناري الحب ...هههههههههههههههه....هنو تعالي نسوي مثلهم الجده/ استح على وجهك وقم عند عمانك وخل عنك الهبال زياد بضيق / انا بس تهاوشوني .. وهالشايب ماتقولون له شيء ام طارق / الله يهديك كبرته مره وحده صار شايب الفرق بينكم 3 سنين وكم شهر زياد/ الله وهالفرق مو شيء الله يهديك ياخالتي .. ا توني شباب ووهو شايب ههههههههه ----------------------------------------------------------------------------------- لحظات كانت اشبه بهدوء يسبق مابعد الطوفان . . . كانوا واقفين عند الزرع وشذى تسقيه مسك يدها وكملوا مشي وخطر في باله محاورتها ولكن بتهذيب / تدرين .......ساعات الواحد يتمنى شيء مايحصله واحيان يحصل وهو ماوده بحصوله يعيش بأمل مبتور ..وحلم يائس...أمل مهدوم تضيق الدنيا بعينه اكثر واكثر (وعلى كثر ماتضيق تفرج) بقدر ماتكتم وتخنق انفاسه سبحان من يسخرها بقدر ماتزهر بعينه بساتين وورد.... رياض خضرا... وأحلام يتمناها واقع ابتسامه تزول الهم . سعاده بمحبه من حولك( التفت لها وشافها منسجمه معه وكمل ضربه لها بالصميم) واحيان يعيش واقع غير واقع هو يفرضه على نفسه ..يتعايش معه غصب ..يحبط نفسه بنفسه... يحطم احلامه... ويشتت افكاره...وهو بيده التغيير للافضل شذى تقاطعه وكانهم في معركه لتهاجم بعنف / مافيه انسان رض على نفسه عاقل ممكن يفرض على نفسه شيء من لاشيء طارق ح س بتوتر الوضع فردها ضرب وتر حساس اأ صاب جرحها فتوترها كان اكبر دليل شاف امامه مجموعه من الورد الملونه تقدم منها واخذ ورده ولف لها ومسك يديها وحط الورده فيهم ولمهم لبعض ورفعهم وشم الورده وباسهم لهفة تكاد تخنق صاحبها قكلاهما تعصف بهم اشرعتهم حيث لايوجد سواهم . . . -------------------------------------------------------------------------------------------- في مجلس الرجال / وراك ياولدي ماعرست للحين .. وش ناقصك وظيفه وعندك وبيت وعندك وش عاد ماخرك ليرد بابتسامه/عن قريب ياعمي ان شاء الله ابوحمد/زين الله يتمم لك ياولدي على خير ... ليتسأل / من هي بنته .. نعرف اهلها ماجد/ من بناتكم ياعمي ماهي غريبه ابوحمد بابتسامه/ وهذي الساعه المباركه .. انت ودلنا وهي بنتنا فرح رهيب استوطن خلايا العم لطالما حلم باحد ابناء اخيه بان يتزوجوا من بناته نفذ صبره عندما تزوج طارق بابنت اخيه الثاينه بعد ان ماتت الاولى ليشك بان لااحد يريد قربه فهاهو يطير فرحا بماسمع من ماجد يالله من حلم اوشك على الواقع حلم طفولي ...اوشك على التحقيق ... فهل تجري الرياح بمالا تشتهي السفن ؟؟؟؟!!! -------------------------------------------------------------------------------- مكان مليء بالضحك والوناسه وضيجيج الاصوات العالي الممزوج بهبال / حمود بالله خلنا نخلص قرب المغرب مانتيهنا ... تكفى محمد/ وين اروح ياختي طفش .. نصور النفسيه نايم والثانين كل لاهي بشغل وين تبيني اطس خليني اسولف ونسوني واونسكم ريهاف / عيب حمود تقول كذا على ولد عمك الحين يسمعونك محمد بجديه/ ونا صادق كل عائله عمي حمد نفسيات مدري وش يحسون الله يعين اللي يناسبهم وياخذ منهم نجلا تتكلم بعد ماناظرتها ريهاف تترجاها تتكم عل محمد يسمع منها / حمود اسكت فضحتنا .. ريهاف تصرفي معه ريهاف تتجاهلهم لتكمل ريهام/ روحي نادي جدتي تتصرف معه ماحد بيطلعه غيرها ريهام بضيق / والله مارروح رانتم معطينه وجه وتالي تقولون ازعجتنا قروشتنا محمد بهبال / هي انتي يالتقليد والاصليه .. وش اذنبت فيه تراها مساعده لكم ماحوست عليكم ريهام/ الاتلهينا بسوالفك والخبلات تركن الشغل وقامن يسولفن دخلت عليهن الجده هي وجود بعد ان نادتها لتبعدها عن جوها الحزين لتنسجم مع اخواتها وتنسى مايؤلمها /مشا ءالله حمود وش يسوي هنا تارك الرجال وزابن الحريم نجلاء/ شوفيه ياجده الهانا والنهار ر اح وماخلصنا الجده ترفع عصاها / روح خل البنات يدخلن ويخلصن اشغالهم حشرتنهن بهذرتك محمد يغادر بعد ان همس لريهاف / جود بنت عمتك نفسيه مثل خالها لان جود ظلت ساكته ولم تتكلم وسط مزح محمد وهباله فضلت الصمت ريهاف وهي تضربه على كتفه/ اطلع برا ------------------------------------------------------------------------------------------------ الكل مجتمع بظلال الجالس مع ان اوشكت الشمس على الغروب وحمره الشفق تغطي الافق بسحر اشعتها اللي يتقهوى واللي يسولف وللي باله مشغول تفكير بمستقبل مجهول دخل طارق وسلم ثم كلم عمته/ عمه لفي وعطيني ظهرتس ولاتناظرين ورا في هذي اللحظه ركض فهد ولد العمه ليصرخ // يمه ... يمه ليمسكه محمد ويغلق فمه قبل ان ينطق لتطالب الجده/ حمود فك الولدذبحته وش قومك عليه الكل مستغرب من طارق وحركته وحسسوا بان المووضوع كبير ابوطارق / وش بلاكم .. صاحين انتم ليبتر جملته بدخلو شخص الجم الكل عن الكلام بل ظلوا مستغربين ليتقدم ويضع يديه على عيون العمه ليقرب من اذنيها ويهمس / وحششششششششتيني ويالغاليه جعلني قبلتس لتصرخ العمه ووتسحب يديها وتوبسها ليسحبها هو الاخر لحضنه ويلمها وكانه كان ضايع ووجد غاليته وجد الحضن الذي طالما اشتاق له في غربته منظر يدمع من لاتدمع عيناه ويشعر قلب من لايشعر فرحه أم بولد انهكت الغربه حيله ونحلت جسده . . . . . ليسمع همسها / اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد سمع البنات صراخ العمه وضجيج اصوات لتركض قبلهن جود وقلبها يضرب خوفا على والدتها التى لاتعلم مابها لتراه وتشهق وتبلع الشهقات ركضت له بعد غطى الحزن ملامحها واخفى جمال عينيها لترتمي باحضانه ليتراجعوا البنات بعد رأو نادر يحتضن اخته ويغادر الشباب المكان تاركينه لها لتعبر عن فرحتها بدون قيود أي فرحه اعتري جسدها النحيل أي فرحه توازي وجود السند بعد مافقدت الامل في الامل الكبير ليبعث الله لها امل صغير ينتشلها من ماهي فيه ليقف في وجه قسوة من لامشاعر له ليساندها في حياة بات يشاركها فيها من لايستحق المشاركه هاهو يعود ويعود بالامان لعائله باكملها ابتعدت عنه لتتجه لوالدتها تقبل يد الدتها لتهمس / قرت عينك يالغاليه ..قرت علينك يام نادر لتهمس الوالده بفرح/ الله يقر وجهتس بشوفة نبينا ------------------------------------------------------------- وسط زحمة وقروشه البنات بجناح شذى حايسات اللي تصارخ واللي هادئه وتسوي نفسها وهي ساكته ولا تدور باغراضها دخل صندق بيد الشغاله كبير لونه اسود ومغلف بتغليف الهديه استغربت شذى وفكرت انه هدايا من اخواتها وبنات عمها بس ريهاف بلقافتها تقدم وهي تفتح الصندووق .... سحبت الفستان كان لونه اسود مرصع بالكريستال ازاحت الفستان وسحبت من الصندق علبه مخمليه لفتحها لتجده طقم الماس هادي خفيف ومن زود اللقافه اخذت الورقه وقراتها لتتغير ملامحها كلي وبدى الخوف يسري من ماهو مكتوب في الكرت ...تداركت نفسها وتنتبه لهن خصوصا انهن ينتظرن ان ريهاف تقراه ( لوجمعت الكون كله هدايا ماتوصل لقيمه غلااااك ....) لتقطتها شذى لتتاكد من ماتقوله اختها أيعقل بعد ماسمع مني كلام قاسي يلعن ويصرح بغلاتي عنده!!! أي قلب يمتكله هذا الرجل ركض خلف عشق بات سراب لماضٍ رحل ؟؟؟!! واي قسوة تمتلكها مراه كانت بيوم تعشق ظل رجلٍ عان من تقلبات القدر ؟؟؟!!! . لتتفاجاء هي الاخرى بما تحتويه البطاقة لتبتلع ريقها لاتعلم خطوره ماهو وضعت به فالاكيد انها اصبحت في دائرة مغلقة ماذا ستحكي لشقيقتها ...وهي ربما تلتقط الإشارة الواضحة ليس ربما بل أكيد فهي ذكية طالما كانت هي القريبة جداً من أخواتها تجاهلت نظاراتها القاتلة التي بالفعل تتساءل ماذا يقصد بما ا كتب ؟؟؟! ماذا يختبي خلف قناع ابتسامتها الساحرة ... أعلم ان الكل مؤيد لهذا الزواج وراغب به لمصلحه كادي وأعلم أيضاً انها تعشقه لثماله فلا كاد ترتوي من نبع عشقه فما الذي حدث لتلك العاشقة المتيمة؟؟؟!!! . . . . صحت الشقيقتان من سباتهم الفكري على صوت هاتف نجلاء لتلتقطه وتجيب وبعد ثوانٍ أغلقته لتخبرهم بان يغادرن الجناح لان أخيها قادم اخذن اغراضهن وتركن خلفهن حمامة ترتجف خائفة من قادم مجهول تجهله في اليوم الف مره وتفهمه مليون مره ....!!! حاولت أشغال نفسها بتركب حلق الطقم فلولا وجود البنات وهن يناظرن بمايحويه الصندوق لاخفته ولبست ماعدته مسبقاً فتواجدهن اجبرها على لباس مافي الصندووق ولوكان مجامله لاتريد ان ترخص قدره امام شقيقاتها وشقيقاته دخل وهو يرى انتفاضتها وربكتها من حضوره وهي لم تستطع تركيب ما بيدها ليتفت انتباهه الفستان الاسود الانيق على جسم منحوت ليبتسم بداخله لم يخف اعجابه بإطلالتها الانثوية الباهره القى السلام لترد عليه بهمس خافت قرب منها وسئلها هل أعجبتها الهدية أكتفت بالصمت و أ خفضت رأسها ليتهاوى ما بيدها من قوة رجفتها وارتباكها من قربه وهي طول القوت الذي مضى حاولت تركيبه وكأنها لا تعرف له . . . . . نزل لها والتقطه ووضعه بأذنها ثم التقط السلسلة ليأتي خلفها ويجمع شعرها العسلي المموج ليسدله بجوار رقبتها ويثبت حلقة السلسلة وهي تكاد تموت رعباً من هذا القرب المميت ومن شدة حرارة أنفاسه خلف رقبتها ليطبع قبله على كتفها العاري لتبتلع ريقها من شدة رهبة الموقف لتتدارك نفسها مبتعده عنه خارج الغرفه تنفست بصعوبة وكأن حضوره سحب أكجسين الغرفة بأكمله . . . . . ---------------------------------------------------------------------- كان قد أستغرق وقت ٍ طويل في مكالمة هاتفيه مجادله واحتدام بين الطرفين ليغلق هاتفه بعد ان أستنزفت طاقته وتبخر شعور الفرح لشعور قادم مخيف ليزفر بضيق (((يارب عونك))) ...../ الله يعينك هذا ابوك نادر بضيق /تصدق يافواز ماتحمد لي بالسلامة ولاسئل متى جيت ؟؟..ولاخلصت دراستك ؟؟؟وش تقديرك؟؟...معصب علشان جود...يقول رجعها لولد عمها فواز بضيق يخفيه /وكل أمرك للي خلقك .. كلنا معك واللي تبيه جود سوه ولايهمك ليمسح على ظهره مسحه اخويه حانيه ويغادر تاركٍ خلفه شاب في مقتبل عمره تكبله الهموم بين أب قاسي ...وأم حنونة ..بين أخوه هو لهم العون والسند.. وأخت معاقة هولها ملجأ أمان دونها تحتد السيوف ..وبين قلب عاشق ينتظر فرحته لبتقدم بتشكيل لوحه حلمه بها عاد إلى وطنٍٍ يغربه فيه الأمل ..وتشتته القسوة ليعيشه حزناٍ ...مريرا..وليبلعه غصة ٍ ------------------------------------------------------------------ كانت نازلة من الدرج والخوف يعتريها بعد ماحدث لها وهي ترتدي عباءتها لتتجه للمطبخ بعد ان سمعت اصوات البنات هناك لتدلف الباب بقووة وبعصبيه / وين جلالي الاسود هند تجيبها /الله يهداك كل هالعصبيه علشان جلال ..بعدين وش اسود خذي لون فاتح ولاخوذي الملون شذى تحاول مسك نفسها من عصبيتها/ لامابي الا الاسود..قالولكن انا باقة ورد البس ملون...ماهو زين لفت الانتباه ليهتف خلفها / أحلى باقة ورد فهي ليس بها ماينقصها ليكمل مابداه قبل قليل لتنسف كل هذا خلفها وتكمل هند بعد ان غاردن البنات بعد سماع صوت طارق / جا احد هند/ أي جات ام تركي تسئل عنك ...لازم اصوركم لحظه ماتتفوت انشغلت بجهازها وغاردت شذى المكان فتواجدها معه يلعن عن بدء حرب بين مشاعر وأشخااااااص فهي لن تسنى فاطمه .!!!!!!!!! لابد من صبر تركن عليه الآمال سفنها .... . . . . . --------------------------------------------------------------------------- في مكانٍ اخر كانت ألاحلام حاضرة بين حلمً شُرعت له ابواب البداية ...وأخر أوشك على النهاية . . . . تنحنح بصوت جهوري انصت له الكل /يابوطارق وأنت كبيرنا ..والحشيمه للباقين حنا جينا ملبين دعوتك وعادين روحنا من اصحاب المحل وجايين لك في أمر فأن كان المكان والوقت ماهوب مناسبين فأعذرنا أخطينا ومنك السماح ليقاطعه ابوطارق / أنتم يامتعب عيالنا ...ومافي خاطركم بدوووه ليتحدث /يابوطارق ..انا يشرفني اني اناسب الفواز كلهم ..وأعادل أخوي وصديقي طارق أبوطارق / هذي الساعة المباركة ...وان شفتوني في صدر المجلس فترى مابيدي أمر ولابيدي نهي أخوها موجود وهو ولي أمرها وصاحب شورها ليتحدث فواز بحكمه/ العين ماتعلى على الحاجب .. واللي تامرنا فيه يمشي علينا ثم يتوجه لتركي ليتم كلامه/مناسبك شرف ...وهذي الساعه المباركه عطونا أيام نشاور وتالي نرد عليكم ------------------------------------------------------------------------ اختناق مزق جوف تنفسها مرارة آالم تتجرعها وتغص بها التفت وهي تفوق من جوها لتبتسم لهن وهن حولها يحاولن مداعبتها واخرجها من حزنً بات يبيت بين سلهمات عيونها ومحاجر دمعها نجلاء تحاول جاهده بث الامل لها /خلاص فكيها جودي مدام نادر هنا ماراح يقدر يفتح فمه جود بضيق / يابنات شعور مؤلم حيييل وخوف يكسيني رعب لما افكر مجرد تفكير في خساره ابوي ولااخوي وربي مابي احطهم انداد بعض لتجهش بالبكاء ريهاف بضيق تحاول تخفيه/الابو خاسرينه من زمان بس نادر يحبكم ويبي لكم السعادة ريهام بسؤال مثير وأجابته قاتلة /جود باقي تبين رجللك جود بعد ماهدت شوي وبصوت متهدرج /لاوالله عافه خاطري من يوم امه تدخلت بحياتنا ...لتكمل بقوة لاتعلم من أتت بها فربما وجودهن خفف عنها ماهي فيه لتردف /ولويخيروني بين موتي و رجعتي له فضلت المووووت . . . .-------------------------------------------------------- بعد ان غادر الضيوف عاد بعد ان انهى مكالمته فاليوم كثر مكالمته من نفس الشخص ربما لربه حكمه في ان يغيب عن حدث ربما سيقلب حياته وسيجدد آلام .. . . . . حينها هتف ابوحمد وهو يكلم اخيه/اليوم ياخوي ماجد كلمني في بنتي نورة بدون سابق أنذار اطلق قنبله ادمت قلب واوقفت نبضه وارهقت مسامعه ليبتسم ابوطارق /انت ابوهم كلهم ..ويلتفت لماجد / مبروك ياوليدي شخص عيناه من هول ماسمع تبارك يابي لي بموتي بنهايه امل قربي منها تبارك لي بجروح مدميه وبفراق مميت... ليصرخ بداخله وهو يبتلع ريقه ((( لا لا لا مستحيل ))) ليست هي ليست هي ليست هي تلهف لسنين معانقه حلمه الأبدي .... فماذا حدث ؟؟؟؟ . , , ليخرج آخر بعد أن بنظرة في الصميم حلمًً عصفت به الرياح بعيدأعن شواطيء صاحبه نهايه البارت