ليه يطعني وقلبي بين يديه يرتجي عطفه عليه - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: ليه يطعني وقلبي بين يديه يرتجي عطفه عليه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت الثاني اشرقت شمس صباح جديد بثت مع اشعتها الشعور بلأمل والتفاؤل في نفوس الأحبه العمه نوره تصيح على البنات / يالله قوموا الساعه 9 متى يمديكم تجهزون وتخلصن أشغالكن قومن ونسن شذى المتضايقه من فرقاكن لها ساعه صاحيه البنات يتأففن من طاري الفراق وقامن يتسحبن وهن ميتات نوم ريهاف اللي مانامت كل شوي تشيك على أغراض اختها تشوف وش ناقصك رغم جهلها بالامور لكن تحاول قدر ماتقدر ماتنسى شيء ----------------------- الجده وهي طالعه مع الدرجه الاولى قابلها طارق مع الدرج /صباح الخير ياوجه الخير وين طالعه عسى ماشر وتقدم وباس رأسها الجده بكدر/بروح أفطر مع بنيتي لعلها تأكل يقولون نحفانه ووجها اصفر وحاله مايسر طارق بضيق على حال شذى /الله يهديتس يالغاليه الحق لتس انتي وهي بتجيتس وطلعه الدرج تتعبتس العمه نوره وهي نازله/أي يالغاليه ارجعي وانا اجيبها لتس لومارضت بشيلها شيل بس لاتتعبين عمرك الجده / وخروا عني القلب والعقل ماهوا يمكم وكملت صعود وطارق ونوره ساندينها وقفوا قبال غرفه شذى من صوت طارق وهو يمزح/ لحظه وين خلوني اعلمها قبل ماتفجعونها وتفقد عقلها وتصير مهبوله الجده وهي ترفع عصاها/انا امك ياسالم .. وش تقول تدخل .. وخرري يانوره ولد اخوتس عني قبل ماعرض عصاي على ظهره العمه تضحك هي وطارق فواز وهو طالع من غرفته وسامع ضحهم ويضحك /احمد ربك انك للحين عاايش .. مغامرتك ماهي هينه ++++++++++++++++++++ في مجلس الرجال الكل حاضر ابوطارق /وين امي ماشوفها لايكون تعبانه محمد/ لا يابه مافيها شيء بس طالعه سياحه أبوطارق /وين راحت ومن وداها ونتم كلكم هنا فوازبإبتسامه/الله يسلمك طالعه تفطر عند شذى وتشوف حالها وتقول بجبرها تأكل متكدره من حالها ابوحمد بلامبالاه/خلها تنتبه لأدويتها وصحتها البنت ماهي بنافعتها بتسلى مع زوجها وبيتها وبتنساها وبتنكر لمعاريف امي عليها واللي بتروح فيها أمي الكل مستغرب من كلام ابو حمد أبوطارق /ابو حمد الله يهديك وش هالكلام شذى بنت فهد الله يرحمه ومربيتها امي وهي رووح امي وتعزها اكثر منا والبنت ماشفنا منها الاكل خير ابوحمد /أي خير وامنا حالها متدهور وصحتها بالنازل وكله من بنتك اخوك فواز بأنفعال /مدام امك تهمك صحتها ورا مأتأخذها عندك ها .. انت ماتشوفها الابالاسبوع مره وجاي تقول صحه وحال يابوحمد كل واحد منكم عليهأفضال منها واولهم انت يابوحمد نسيت اذكرك من قام بعزايمكم وسنعها من أهتم بأموركم ..أكلكم وشربكم من سهر على تعب امكم وعلى راحتها ...سوت كل هذا وماشكت والحين مسثكتر احد يهتم فيها حتى أقرب الناس لها ... حسافه والله بغيناك عون وسند صرت فرعون ...خواتي طول ماني عايش لهن أنا لهن السند والاب والام والعم وشدد عليها ..وبضعف حاول يخفيه /لاتقسوون ولاتستكثرون الفرحه اما افرحوا زي العالم والخلق ولامااحد درى عنكم ولاجاب لكم خبر طلع فواز بعد مافجر قنبلته بوجه الكل طارق يتلتف لعمه / اسمع ..ولايهون أبوي ألأ عيال عمي فهد لاتدخلهم بالكره والحقد فواز ماقصر كفى ووفى ويستاهل حبة خشم .. لكن اناباقي ماتكلمت وانت عارف .. الاهم الاهم ابوحمد بعصبيه / ماتشوف ولدك وولد اخوك ولاعاجبك وانا بيتك ابوطارق / انت اللي غصت وتحمل نتيحه غووصك الواحد ونا أخوك يقيس قبل ماايغيص --------------------------------------------------------- البناتد خلوا عند شذى وأول ماشافت اخواتها ركضوا لها وضموها وجلسوا يبكون شذى ضماتهم وبهمس لهن/ليش الدموع عمر الدموع ماكانت قوه بالعكس ضعف وذل وإهانه ..خليكن قويات وين عزتكن وكبرياءكن.. وش عودتكن عليه خليكن قويااات لاأحد يشوف دموعكن وخرتهن وأنتبهت للجده اللي بتطلع لانها ماتحملت الموقف شذى بأبتسامه/ افا ياخزونه من يمشط شعري بيوم وترددت قبل ماتنطقا عرسي قالت وهيم نحرجه الجده وهي تمسح دموعها /شذيوي ياامتس فكي شعرتس جعل يدين ماتمشطه لتس تجبر بالجباير التفت وهي تضحك / هاتي الحناء يانوره بحني شعرها مثلي يوم اعرست حنو لي شعر الكل ابتسم على سوالف الجده ------------------------------------------------------------------------------------- قلبٍ يمليء الفرح اوردته وخوفٍ تربص به من كل ناحيه فأي شعور سيطغى ؟؟؟ كلمهم لتأمين الاحتياطات اللازمه ونبه عليهم لايخربون فرحه اهله مهما كان الثمن ولايبي احد يحس باي شيء مقدم اهله على نفسه -------------------------------------------------------------------------------------------- في الصاله البنات حايسات بالاستقبال وهند متضايقه من حوسه الجوري وكادي لهن وخوفها عليهن لايضيعن راحت لامها وجدتها بالمنصه هند تكلم امها ام طارق / انتي مانبي منتس الاتمسكين حفيدتاتس والباقي خليه علينا ام طارق / الحمدلله وش كالفني بعيال خلق الله اطارد وراهم امسكي بنتس وبنت اخوتس هند / ماتشوفيني كل العرس على راسي الجده/ اول كنا نقوم بكل شيء وكل يوم نشتغل مومثلكن احمدي ربتس اكل ومرعى وقله صنعى هند/ الحين يام سالم نبيتس عون تصيرين فرعون.. اهم شيء شوفن الجوري وكادي ترا بتلهي عنهن وطلعت تكمل شغلها ونبهت على شذى ماتخرب فرحتهم فيها ورد عليها شذى بانها تحت امرهم واللي يبنونه يسوونه -------------------------------------------------------------------------- شذى وهي تخانق مع العامله اللبنانيه / ريتا اشتغلي وانتي ساكته بدون فلسفه ريتا / ماعم اتفلسف مدام شزى ..بس أنتي متوتره وعم توتيرني كتير شذى / مدم بعين العدو .. بعدين تصدقين كنت اضحك عليك لماتتفلسفين على الزباين مادريت ان الله اليوم حطني بين يديك ريتا / بين ايدي احلى ائمر شذى خزتها بنظره / بوعدك مابئول شيء خلس زياد شك على الوضع وشاف كل االامور ماشيه مثل مايبون واكثر وحمد ربه وقال الله يعديها على خير هند استعجلتهم علشان الزفه وشذى تفاجت وتضايقت بس مأحد عبرها بدت الزفه وسط توتر العروس وفرحه اهلها مشت بكل هيبه وغرور وثقه برغم من اهتزازها من الداخل ربكه توتر قلق خوف من القادم عن يمينها الكادي ماسكه شموع وعن يسارها الجوري ماسكه شموع وهتاف وريهاف يصارخون عليهن يمسكن الشموع زين علشان ماتحرقهم لانهم صغار سن وكثيرات الالتفات الكل بيده شيء بخور وشموع ورود وسط الزغاريد والهتفات والتصفير دخل طارق لصاله استغربت الوضع بس فضلت التجاهل واكملت مسيرها بخطوات ثابته وصل لحد عندها ومسك يدها حست بيد بارده انتبهت للبشت الاسود ابلعت ريقها وأيقنت بان جنازتها تشيع الآن حاولت سحب يدها ولكن محاولاتها يائسه طارق بهمس / مبروك علي أنتي التزمت الصمت عندها أثار شعورالندم داخلها عندما همست احدى الحاضرات لاخرى /هذي اللي متزوجه زوج اختها المتوفيه الثانيه/ شوفي شكله يجنن مالومها لوفكرت فيه ظغطت على يد طارق بدون ماتنتبه بكل قوتها لفتره طويله كنها تشفي غليل ايام مضت وايام قادمه حس بقبضتها الموجعه له داخليها برغم ظغطها الخارجي وأدرك ان هناك مايهمس به ولكن لايسمع سوى الهمس الخافت اوتكاد تكون تمتمه الشباب كانوا مقررين زفه طارق بالاضافه لتركي ومتعب طارق معهم وبسيارته شذى والعمه وهند وريهاف وفواز استقبلهم فواز عند باب الجناح غادر الكل فواز بهمس /اسمع ياولد العم لك حشمه وتقدير ومعزه لكن لوتجيني تشتكي منك بتبرىء من صلة القرابة اللي بينا وبعدها لاتلومني طارق بنفس الهمس / ماخذيتها وأصريت عليها الاونا قادر على صونها ياولد العم غادر فواز وانغلق باب الجناح بعدها أيقنت شذى انه لايمكن التراجع فقد صدرت شهادة الوفاة أقترب منها وهو موسايعته الفرحة وكنه طيار حلق فوق السرب بفرحته بما مللك نزل بشته على احد الكراسي كل خطوة يخطيها تخنق احدهم بضيق وصوت شهيق وزفير مسموع وتوتر واحدهم بفرحه وابتسامه مسك يدها ووقفها قباله وقبل جبينها بعمق [سكين انطعنت بها يالله من طعنه ] طارق/ مبروك الف مبروك..والله يقدرني وأسعدك وأكون لك الشريك بكل شيء حتى بابتسامتك حس برجفتها وبروده يديها مسك ذقنها ورفع رأسها أنبهر بدانه بين يديه .. ملامح أنثى فاتنة استجمعت قوتها/ مبروك عليك حزني وضيمي وضيقي وقهري مسك يديها وضغط عليها بقوه/ اللي راح راح ومستحيل يرجع..وشرطك التعجيزي قيدتيني فيه وأنا مالي حيل فيه ولاقوه ...أنسى الماضي لاتخلينا أغراب وحنا أقراب شذى / لأنسيت الماضي نسيتك غادرت المكان بعد ماتجمعت الدموع في عينها خوف لاتعلن انهزامها وسط حضوره الطاغي تركته يداوي جروحه طارق بضيق قبل مااتدخل الغرفة / عيشي علشان كادي شذى بقسوة/ كادي بنتك [جرحً ينزف ..والأخر نزف لتوه والتقى النزف بصدر عاشق سهر الليالي وعاش الأيام ولكن خذله السهر والانتظار ولا يملك سوى الانتظار ربما ستغير الأيام القادم ...خيبه أمل للآماآال أصبحت يائسة في رجوى لتغيير الأفضل ولو بابتسامه] ----------------------------------------------------------------------------------- اتصل بماجد / ماجد راجع للصاله لاوضاع ماهي تمام ماجد/لاتخاف انا بخير وزياد معي...سياره محاصرتنا من طلعنا من الفندق والشباب شاكين فيها ..المسدسات اللي بمجندات العيال تراها مشحونه كان هذا كله تحت مسامع متعب اللي معه فواز بالسياره والمكالمه اللي قبل فواز بعصبيه/ وش لونها .. طيب اهم شيء اهلي لايجيهم شيء . انا ماخذ احتياطي سحب فواز المسدس من جيبه المخصص بالمجند (جيب الفرد) تأكد من حشوته وجهزه زاد متعب من سرعته لاقصى سرعه والطريق بعد مساعد على هالشيء فواز بعصبيه / ووووووووووووووووووووووووو وووقف * * * * نهايه البارت [سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إاليك]