طفلة غرام - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: طفلة غرام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت ( 4 ) . . 《 ترف :.. 》 . عجز النوم لا يجيني ، من بعد ما صار اللي صار . مع إني تعودت على هالشيء ، بسبة فهاوتي الله يأخذني . قبل فترة شافني حول الخمسة عامل ، قبله أخ وحدة من صحباتي اللي كنت عندها ، ومرة واحد من أولاد عمتي مها .. ومدري من اللي شافني اليوم . قعدت أبكي من القهر ، ليش أنا بالذات يعني ؟ كنت راجعة من المول بعد ما تسوقت مع بنات عمي غيداء وغنى، أهجد ثنتين بالعايلة ، طبعا أقصد العكس . غيداء الحمارة ولا كأنها بتدخل الواحد عشرين بعد كم يوم ، اللي يشوفها يقول إنها بالخمسة عشر . جننوني بالمول، يستهبلون ويضحكون على خلق الله هي وأختها الخبلة غنى . دخلت ندى الغرفة اللي ما تقل هبال عنهم ، ونطت في سريرها بكامل جسمها ثم رفعت راسها بعد كم ثانية والتفتت تناظرني : - وش عندها ست زمانها سرحانة ، وعيونها وخشمها أحمر ها ؟ ليش بكت ؟ - والله مالي خلقك خاصة بعد ما طلعت مع الخبلات حرف الغين . ضحكت وهي تجلس وتحضن مخدتها : - قلبيني خبلات حرف الغين، كان ودي أروح لو ما كان عندي إختبار ، بس من جد قولي لي إيش اللي مبكيك ؟ اعتدلت بجلستي وسألتها بجدية : - أمانة ندى مين كان عندنا قبل شوي ؟ ة قصدك اللي للحين موجود ؟ ذا خوي عبدالعزيز أخوك ، ليش ؟ فتحت عيوني على وسعهم : - أمانة . - والله ، ليش ؟ - متأكدة إنه خوي عبدالعزيز ، مو عامل ممكن إنه يروح وما عاد يرجع ولا يعرفنا ولا يعرف بيتنا أو أحد من عايلتنا . طالعت فيني مستغربة ، ثم قالت : - لا تقولي إنه شافك . - شافني ، أنا حيوانة الله ياخذني ، كل رجال موجود على وجه البسيطة شافني . على غير عادتها جلست جنبي وحضنتني وهي تمثل الحزن : - ياعمري يا أختي ، عظم الله أجرك في وجهك الحلو ، أجل شافك . هزيت راسي بإيه وأنا متفشلة ، وبدأت هي تضحك بصوت عالي : - يا فشلتك فشلااه ، لا وأزيدك بيت ، شكله واحد من أولاد عم أبوي ، لأني سمعت ناصر يناديه عمي هههههههههه . لا هذي من جد البلوة وصدمة الحياة ، العمال وراحوا وما راح يرجعون ، وأخو صديقتي ما عاد راح يدري عني لأني مستحيل أروح لهم مرة ثانية ، وولد عمتي ما يكبرني إلا سنة أو سنتين تقريبا ، يعني مو من زمان أتغطى عنه .. بس ذا خوي أخوي وقريبنا ، من جد فشلة . صوت ندى كل ماله صار يعلى وهي تضحك وتطقطق علي ، لين دخل علينا أبوي فجأة وسكتنا مصدومين .. قال بحدته المعتادة : - إنتوا للحين قاعدين وتسولفون ، ناموا وراكم دوام بكرة . ندى انسدحت وتغطت بسرعة ، طالع فيني أبوي مرة ثانية وقال بعصبية : - قالت لي أمك متى رجعتي ، هذي المرة بعديها لك ، لكن المرة الجاية بقطع رجولك ولا تشوف عينك الشارع مرة ثانية فاهمة . هزيت راسي بإيه وقلبي يرتجف من الخوف ، طلع وسكر الباب وراه وتنهدت براحة . رفعت ندى الغطى عن وجهها اللي صار أحمر من كثر ما تضحك بدون صوت ، وقعدت وهي ماسكة بطنها وتأشر على وجهي اللي لونه انخطف من عصبية أبوي، ضربتها بالمخدة الصغيرة وانسدحت أحاول أنسى اللي صار وأنام . ▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 ماجد :.. 》 . رجعت من المسجد بعد ماصليت وبدلت ملابسي ونزلت تحت ، لقيت ميعاد جالسة بالصالة فاتحة كتابها ، باين عندها إختبار ، أول ما شافتني جاتني وحضنتني بقوة وهي تضحك : - حمدالله على سلامتك . حبيت رأسها هي الثانية وأنا أضحك وأقبص خدها : - الله يسلمك حبيبة عيني ، كيفك كيف الدراسة ؟ حركت كتفها بلا مبالاة : - انا تمام ، بس الدراسة ماش .. والله طفشت مرة ، مدري إنت كيف تحملت لين أخذت الدكتوراه . مسحت على شعرها بحنان : - مافي شيء بيرفعك لا في الدنيا ولا في الآخرة زي العلم . هزت رأسها بإيجاب وهي تتنهد ، باين ما عجبتها النصيحة هههههههههه . قلت لها : - جيت أمس وما لقيت أحد ، وين كنتوا . - كنا ببيت عمتي سعاد ، كان ودي أقعد أستناك ، بس إنت تعرف ماما . ابتسمت : - ماعليك قلبي ، متعود .. المهم أنا طالع الحين ، تبين أوصلك . ابتسمت بطفولة : - لا ما يحتاج ، بروح مع سلمان . التفتنا مع بعض عند الدرج لما سمعنا صوته وهو يقول : - سلمان سواق أبوك ، وش فيها إذا رحتي معاه ؟ ولا ماتبينه يتعب حبيب القلب . أخذت نفس وطلعته وتجاهلته : - البسي عبايتك أنا بوصلك ، نفطر في الطريق . - طيب . طلعت قبل لا أسمع كلمة ثانية من سلمان ، لأنه دايم يدور مشاكل كل ما شافني . ▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ .《 رنا :.. 》 . جهزت الفطور مع الشغالة عشان زوجة أخوي عند أمها ، وجلست أستنى أخوي وعياله ينزلون ، هذي شغلتي بعد ما هربت من زوجي ، ماعندي شغلة غير إني أطبخ وآكل .. من وقت صحيت وأنا على أعصابي ، خايفة لا يسألني أخوي مرة ثانية إذا كلمت أحمد ولا لا .. حطيت رأسي عالطاولة وغمضت عيوني وأنا أفكر إيش أقول له . فتحت عيني لما حسيت بأحد حط يده على جبهتي ، كانت نورة . جلست جنبي وقالت بصوتها الحنون : - تعبانة رنا ؟ هزيت رأسي بلا وأنا آخذ نفس وأطالع قدامي . - إيش فيك طيب ؟ - مافيني شيء نورة ، توني صاحية عشان كذا حاسة بإرهاق . - أكيد . جاوبتها بدون ما أطالع فيها ، لأنها تحس فيني على طول وتعرف إيش فيني من عيوني : - أكيد . مسكت ذقني ولفت وجهي ناحيتها ، وطالعت في عيوني وقالت : - تكذبين عليَّ ؟ - نورة تكفين ….. . سكتت لما طالعت هي ناحية الدرج وتغيرت ملامحها ، عرفت إن أخوي نزل ، لأنه ما احد غيره نخاف منه كلنا .. من عبدالعزيز لناصر . كان وراه عياله كلهم غير عبدالعزيز ، وضحكت على شكل ناصر اللي فاتح عين ومغمض عين ، وباين ما صحي إلا من خوفه من أبوه . جلسوا كلهم وبدينا نفطر بهدوء كالعادة ، وما احد يفتح فمه بكلمة ، لين نزل عبدالعزيز وسلم وجلس جنبي . وكنت طول الوقت خايفة ومستنية أخوي يفتح فمه ويسألني وش صار . وفعلا ما خاب ظني، يوم طالع فيني بحدة وقال : - كلمتيه . قبضت يدي وقلت وأنا أطالع في الصحن يوم صارت عيون الكل عليّ : - لا . قال بحدة أكبر : - وليش يا ست الحسن . سكتت شوي قبل لا أقول ، وصراحة مدري من وين جتني هالقوة : - يا أخوي لا تجبرني أرجع له ، أنا ما عاد أبيه . رمى ملعقته بقوة على الصحن وصدر صوت قوي ، وارتجف قلبي من الخوف وبلعت ريقي لما قال بعصبية : . . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم . . . * MeEm. M