إذا أنت ميتن فيني تراني حين عشانك - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: إذا أنت ميتن فيني تراني حين عشانك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

6 ) +! عقب أذان المغرب ... في بيت المرحوم سهيل بن بطي +! حارب يالس في حجرته و يفكر في طرفه .. و في الشي اللي صار امبينه و بينها .. و من الحوار اللي صار بينهم .. و مب ثابته في ذاكرته غير كلمه وحده قالتها طرفه .. ( اكرهك ).. و كانت ادور في باله أسئله هييه صدج تكرهني ؟؟ و الا بس رمسه ؟؟ مستحيل اتكون هالكلمه ظاهره من قلبها .. ( و يتنهد) : بس حرام انا معاملتي الها كانت جاسيه و زفته .. و هييه اكييد ما استحملتها ( و يتأفف بملل ) : افففف انا ليش حآطنهآ على بالي هالكثر .. انا ما احبها شوه يعني .. اتحبني .. تكرهني .. كله واحد مآ تفرق معآيه .. وآيد ! كان حارب يقنع نفسه بهالرمسه بس العكس كان يصير .. لانه كلمة اكرهك لمست فيه شي و مب مخلتنه مرتاح .. حارب كان متناقض حتى مع روحه .. يقنع نفسه بشي و في داخله شي ثاني ... مره يكون طيب .. و مره يكون جاسي .. مره يهتم فـي طرفه .. و مره يستنكر اهتمامه فيها .. قطع عليه حبل افكاره .. اخوه بطي و هو يفتح باب حجرتـه فجأه حارب ( و هو متفاجأ بطريجة بطي ) : حوووه وين تبا ؟؟ شعنه تفتح الباب جذه ؟؟ بطي ( و هو يدخل و يسكر الباب وراه ) : انا ابا اعرف شي وااحد بس .. انته متى بتستحي على ويهك و بتحس على دمك ! حارب ( بلا مبالاه ) : اوهووو .. شوه له هالرمسه اللحينه ؟؟ بطي ( بعصبيه ) : لانك واحد ما همه في هالدنيا غير المغازل .. تتعرف على وحده و تودر وحده .. ما قلنا شي .. اماايه متشفقه اتشوفك معرس و انته مسووي عمرك شآل هالفكره من بآلك لله .. و من مناااك انته شبعآن من اللوث لي عندك و كآسر بخآطرهآ بعد انطمينا و سكتنآ و لآ قلنآ شي .. ( و يتقرب منه ) : لكن توصل فيك المواصيل انك اتعامل بنت خالك الوحيده .. شرا ما تعامل .. هاللي ترمسهن .. هذا هوه الشي المرفوض و إللي ما اقبل به .. البنيه تيي بيتنا لانها حاستبنا اهلها .. و لانه خالي و حرمته اغلب الوقت مخلينها روحها و مشغوليين عنها .. و انته بشغلتك اللي سويتها اليوم بتبعدها حتى عنا نحن يعني في ذمتك هيه حليلها منوه الها غيرنا !!! حارب ( و هو مب مهتم ) : ليكون بس يت تشتكي عندك ؟ ( و يكمل بإستنكآر ) : و انته عاده مآ جذبت خبر .. سيده صدقيتهآآ بطي ( و هو يطالع حارب بنظره ) : يالييت و الله .. ياليتهآ تشتكي .. البنيه دووم اتحط في قلبها و اتصخ .. لكني اليوم العصر شفتكم من فوق .. حآرب ( بإسلوب استهزآء ) : صدق و الله ؟ و شو شفت ؟ بطي ( بإنفعآل ) : انته نذل .. تبآ اتظهر قوتك على بنيه ؟؟ و اتسمي عمرك رياال بعد !! حآرب ( و هو يوقف و يزآعج ) : احترم نفسك و لآ تستفزني .. انآ مآ سوييت شي كنآ نرمس بس .. لآ اتقول لي بعد انك سمعت شو قلنآ ؟؟ و بعديين بنت خآلك هاااي لساانها طوييل بطي ( و هو يحآول يتمآلك اعصآبه ) : الله اييبج يآ طولة البآل .. انزيين يالمحترم يوم كنت على قولتك بس ترمس .. شعنه أتجرأت و لمست البنيه وييين تتحرى عمرك عاايش ؟؟ لا خيال و لا مستحى !!! .. و بعديين انآ شفتك و انته ترفع ايدك و شفتهآ يوم صآحت .. هآآآه بعدك بتنكر انكم كنتو تتضآربون ؟؟ حارب تم ساكت و ما قدر يعلق على رمسة أخوه لأنه يدري انه غلطان و الغلط راكبنه من ساسه لين راسه .. فـ فضل انه مآ يعلق .. هو دآخلياً مب مقتنع باللي سواه بس يكآبر بطي : و الله اقولك و الله .. لو طرفه نطقت بهالسالفه عند الوالده .. ليكووون هاليوم هو آخر يوم لك في هالبيت .. امايه مربتنها و تعزها .. و دووم كآنت اتقول لي انهآ تتمناها لك .. لكن ما اقول غير .. الحمدلله انها ما اتسرعت و خطبتها لك .. لانك ما تستاهلها و اصلن ملاك مثلها حرام في عديم احساس مثلك ( و ظهر عنه و هو يرضخ بالباب ) يلس حآرب على شبريته و هو يفكر .. في رمسة بطي .. ( و يقول في خآطره ) : معقوله انه امه كآنت تبآ تخطبله طرفه .! بس هي عمرها مآ فآتحته في هالموضوع .. هييه يمكن .. كآنت اتلمح له مرآت انهآ كبرت و احلوت .. و يوم كآن ايقولهآ انه ايشوفهآآ بعدهآ يآهل .. كآنت تسكت و مآ تعلق .. و رد وقف .. و هو يطرد هالافكآر كلهآ من باله و يقول : انا لييش شآغل بآلي وياهااا .. هااي الانسآنه مآ تهمني .. مآ تهمني ابــددن .. ابدن .. ( كآن يكرر عشآن يقنع نفسه انهآ مآ تهمه ) و اللي سوييته اناا كآن رد على استفزآزهآ و طولت لسآنهآ .. انآ ادري حآرب في عينهم دوووم غلطآن .. لكني مآ غلطت .. هي تستآهل اللي يآهآ و لو تمت تتحدآني بتشوف زوود .. طلع بطي عنه و سار يتمشى لين حجرته .. كآن بطي يعد طرفه خته و غلاتها من غلاة غايه بالضبط .. و كان يحن عليها وااايد .. لانهاا وحيده و مآ عندهآ اخوآن و لآ خوآت .. و اول مآ وصل حجرته حاول انه يكون عـادي جدام مهاري و لا يبين الها شي .. دخل الحجره و يلس على الغنفه .. و لا ارادياً سرح شوي و تم ايفكر في اخووه و كيف انه وصل الهالدرجه .. ما يحشم حد !! مهره ( و هييه تيلس حذاله ) : بلاك حيااتي ؟؟ بطي ( بابتسامه ) : ما شي فديتج .. انتي شوه كنتي اتسويين .. مهره : كنت ارمس خوويه مروان .. يقوول انه الوالده ارتفع عندها الضغط و ودووها المستشفى .. بطي : انزيين .. و شوه صحتها اللحينه ؟؟ عسااهاا بخيير .. مهره : لا الحمدلله .. غدت اخير .. بطي : انزيين .. هييه اللحينه فالبيت و الا المستشفى ؟ مهره : فالبيت .. بطي : خلاص عيل اليوم ان شاء الله عقب صلاة العشا انا و انتي و الوالده بنسير الها عسب انسلم و نطمن عليها .. ولهت عليهآ عموه .. مهره ( بابتسامه ) : لا خلييت منك ياا رب .. بطي : و لا منج يا ربي .. ابتسمت له مهره .. و حطت راسهاا على جتفه .. بطي ( و هو يقبض ايدها و يحبهاا ) : شخباره ولدييه ؟؟ مهره ( و هي تحضن ايده ) : بخيير الحمدلله .. بس ليش ولد يعني مب يمكن اتكون بنت بطي ( و هو يحط عينه في عينهآ ) : بنت و الا ولد انا ما همني يووم انج انتي امهم يسدني هالشي لاني احبج .. و احب اي شي من ريحتج .. مهره : فديت رووحك اناا بطي ( و هو يغمز الها ) : تفدااج هالروح و راعيهاا مهره ( بإبتسآمه ) : بطآي حبيبي بطي : عيوونه .. آمري .. مهره : يعلهن سالمات يا ربي .. بسيير اخبر عموه انا بنسير عند امايه .. و انا بعد بنش اتجهز .. بطي ( و هو يقبضهاا من ايدهاا ) : خبري الوالده و تعالي مب لازم تتجهزيين اللحينه مهره : بطـــــاي .. لازم انقفض بسـرعه فديتك .. بطي : ههههه العوزج بس .. برآيج سيري خبري الوالده و اتجهزي .. انا بتريااكم ( ابتسمت له مهره و روحت ) عقب ما أذن العشى صلن ام بطي و مهره و يلسن يتريين بطي .. رد من المسيد و على طول وداهن صوب بيت بو مـروان ( بيت اهل مهره ) +! في بيت بو محمد +! وصل حارب صوب الصاله و هود .. محد رد عليه .. عرف انه خاله روحه فالبيت .. فـ سار صوب المكتب و دق الباب بو محمد : اتفضل .. حارب : ايزييد فضلك .. و نش بو محمد اتواايه ويا حارب و ردو يلسوو .. حارب : شحالك خالي ؟؟ بو محمد : بخير يعلك الخير .. انته شحالك ؟؟ حارب : بخير الحمد لله .. يسرك الحال .. بو محمد : دايم الدووم ان شااء الله حارب : وياك يالغالي .. اقوول خالي انا خلصت من المناقصه اللي عنديه .. بو محمد : هاااه بشر .. حارب : رست علينااا بو محمد : هذا احلى خبر سمعته اليوم هالمناقصه كانت واايد هامتنيه و ما كنت اريدها ترسي على اي حد غيرنا ..انزيين و خبرني المناقصه اللي خبريتني عنها امسات فالمكتب منوه داخل منافس وياانا فيها حارب : و الله هوامير اللي داشين .. يعني المهميين هم .. بو هزاع .. و بو يمعه .. و بو مروان بو محمد : هييه .. بو يمعه لازم بيدخل .. امبونه ذييب السوق حارب ( بثقه ) : ذييب السوق على كل التجار الا نحن .. بو محمد ( بإبتسآمه ) : تعيبني يا حارب .. الطموح و الثقه و الاصرار .. اهم شي لنجاح شغلنا حارب ( و هو يرد على خاله الابتسآمه ) : فالك طييب .. كل اللي تبغيه بنسوويه .. بو محمد : فالك ما يخييب يا ولدييه .. فهالوقت دقت الخدامه الباب و دشت و هييه يايبه القهوه و الكيك .. وطته و سارت .. و تمووو بو محمد و حارب ايسوولفوون فالشغل .. و المناقصات .. و العقآرآت .. عقب فتره ... مره ثانيه حد دق الباب .. و بو محمد .. عرف انها طرفه لانه يدري انه حرمته هب فالبيت .. بو محمد : اتفضلي يا طرفه طرفه ( بابتسامه ) : يزييد فضلك فديتك .. و تمت واجفه مكانهاا و ويهها كله ذهول و استغراب .. ما اتوقعت انه حارب ايكوون عند ابوها .. و بمعنى اصح .. ما توقعت انها اتلاقيه بهالسرعه من عقب الموقف اللي صار بينهم طرفه ( و هييه تتدارك عمرها ) : السموحه منك بابا .. ما كنت ادري انك مشغوول .. خلاص اسمحلي انا بروح اللحينه و برد خلاف .. بو محمد : لا فديتج تعالي .. طرفه ( و هي ترص على اصآبعهآ من الاحرآج ) : باباه خلاص عقب .. بو محمد : طرفه بابا .. ادخلي محد غريب هنه .. هذا حارب ولد امايتج شرينه .. يعني مب غريب حارب : خلاص خالي اسمحلي انا بروح ~>> الريال يبا يثقل اونه ^_* بو محمد : لا تروح و لا شي .. حارب : يمكن هييه تبا اتقوولك شي .. و وجودي يضايجها .. بو محمد : لا خل عنك هالرمسه .. و طرفه ما كنت تقصد كلامهاا .. و يصد على طرفه : مب صح طرفه ؟؟ طرفه ( بدلع و إبتسامه برزت غمآزآتهآ ) : صح يا روح طرفه انته .. بو محمد : انزيين ادخلي تعالي صوب ابووج .. طرفه : ان شااء الله .. و سارت وقفت حذاله .. و حارب ما شل عينه عنهااا من اول ما يت .. و بالخص يوم خاله يرمسها و ما يلاحظه ايتم يطالعهااا بتفحص .. بو محمد : بسم الله عليج بلاه ويهج محمر .. انتي صايحه ؟؟ طرفه ( و هييه مرتبكه من رمسة ابوهاا ): لااا يمكن لاني كنت راقده .. حاارب تم يطآلعهآآ و يتذكر الموقف اللي صآر فالحديقه .. و انه هو اللي صيحهآ .. حس انه متلوووم .. بو محمد ( و هو يحط ايده على يبهتها و يتحسس و يهها ) : صدج لانج كنتي راقده .. و الا فيه شي يعورج .. اييج شور تعالي بوديج المستشفى طرفه : بابا و الله ما فييه شي .. لا اتعب عمرك .. بو محمد : صدج ؟؟ طرفه : و الله اني مب تعباانه .. و ما يحتااي انسيير المستشفى .. من جرييب ماما مودتني بو محمد : الحمدلله طمنتيني .. طرفه : ربي يطمن قلبك دنيا و آخره بو محمد : آآمين .. انزيين ما قلتيلي .. شي فخاطرج ؟؟ طرفه ( و هييه تحبه على راسه ) : هييه .. بو محمد : عيوني لج آمري .. طرفه : يعلهن سالمات .. بس بغيت اترخص منك لاني اريد اظهر عقب ربع ساعه .. بو محمد : وين بتسيريين ؟؟ طرفه : بسير تويز آر اص .. بآخذ دبادييب و العآب .. و عقب بمر على باسكن روبنزو بآخذ حق سوسي اكل .. و عقب بآخذلي عشى من ماكدونالز و برد البيت .. مآ بطول ان شآء الله بو محمد : يا طرفه يا حبيبتي .. بسج من هالدبادييب .. انمزرت حجرتج .. طرفه : لآ فديتك هالمره مب حقييه حق حفيدنآ المنتظر .. حق البيبي ولد مهاري و بطي ان شآء الله .. بو محمد : اخاافج تتحيريين .. ترآني يمكن اظهر خلآف .. طرفه : لآ برآآيك جآن بتظهر .. بس انا برد بسرررررعه بو محمد : خلاص دامج مصره ما اروم اقوولج شي .. بس رمسي امج طمنيهاا عليج .. طرفه : ان شااء الله .. يالله بسيير شي فخاطرك ؟؟ بو محمد : سلامة روحج .. و هالله هالله بالدرب طرفه : ربي يسلمك .. و فالك طيب .. ( و حبته على خده و روحت ) اما حارب فتم يطالعها و يفكر .. يحسبهاا مزيج من الصفات المتناقضه .. مغروره .. حبووبه .. متكبره .. طيووبه .. دلووعه .. يااهل .. عنيده .. يعني 100 صفه ممكن ايطلع الها اياها الواحد لو دقق في تصرفاتها .. لكن احلى صفه فيها .. انها جذابه بشكل فظيع .. و دلعها و طفولتها .. شيئين ما شي خلاف عليهن .. انهن ايجنن بأي حد .. بو محمد : حارب .. حارب ( بشرود ) : عونك .. بو محمد : عانك الرحمن .. بعد شوه اخبار الشغل ؟؟ حارب : و الله كل شي اوكيي و تمام .. و دامني وراه لا تحاتي .. و لا تشل هم .. بو محمد ( بابتسامة رضا ) : شي أكيد و معلوم و تمو يسولفون حوالي عشر دقايق .. و عقب .. . . . حارب : انزيين خالي انا بروح اللحينه .. شي فخاطرك ؟؟ محمد : سلامة راسك بو حارب : ربي يسلمك .. مع السلامه بو محمد : ربي يحفظك { بودع شوقك الزايف بودع عالمك يا هم بودع للابد انساان رخص في ناظري قدره } ظهر حارب من بيت خاله و صددفه .. شاف طرفه .. و شكلها توها ظاهره من الصاله .. بغى يكلمها .. اتردد اول شي .. و لكن عقب زقرها .. كان هالوقت احساسه بالذنب يحركه انه يرمسهاا .. حارب : طرفه طرفه : نعم ؟؟ خير ؟؟ حارب : السموحه منج عاللي صار اليوم .. طرفه ( بإبتسامه كلها استهزاء ) : و شوه تتوقع مني .. و الا شوه المفروض عليه .. اني اقوولك مسموح يا حارب .. حارب : ....................................... طرفه : لا اسمحلي يا ولد الغاليه .. انته يرحتني في كرامتييه .. و انا مستحيل اسامحك بهالسهوله .. و لا جنه فيه شي صار .. انته لازم تدفع ثمن اليرح العميج اللي سببته لي .. و لو كنت اتيوزت وحده غيري .. و الا حبيت غيري .. و الا اتجاهلت الشي اللي عرفته عن مشاعريه .. كان اهون عليه من انك اتواجهني بهالشي و تحاول اتذلني فيه .. ( (و صدت عنه عطته ظهرها ) : لكنك ظهرت انسان جاسي ما تحس و لا تحب الا نفسك و اشك انك عرفت الحب الحقيقي في يوم من الايام حارب ذبحته كل كلمه قالتها له طرفه .. بس كان يدري في داخله انه الشي اللي سوااه فيهاا اكثر .. لانه حتى ما حس بدموعهاا يوم صاحت حارب ( و هو يسير و يوقف جدامها ) : يعني اللحينه انتي تكرهيني ؟؟ طرفه ( بتهرب ) : ما اعرف .. ( و يت بتروح ) حارب : انزيين .. ممكن نتفاهم ؟؟ طرفه : حارب .. دخيلك .. خلني فحالي .. ما فيه شي بيني و بينك عسب ارمسك و الا اناقشك فيه .. حارب : بس انا عنديه و اريد ارمسج طرفه : و انا ما عنديه استعداد اني اسمع .. حارب ( و هو يركز نظره على ويهها و بالتحديد عيونها ) : اتحبيــــــــني ؟؟ طرفه ( و هييه تتلفت و تتطالع كل مكان الا عيونه) : ما اعرف .. ما ادري .. لا تسألني .. حارب ( و هو يمسك ويهها ) : حطي عيونج فـ عيوني و جاوبي .. طرفه ( و هي تحس انهآ بدت تضعف من نظرآته ) : خلاص ودرني .. ما عندي جواب لاسئلتك .. اريد ارووح حارب : انا استسمحت منج و انتي اتحبيني .. ليش ما ترضين .. اتحبيني و لج قلب ما تسامحيني .. طرفه ( تبتسم باستهزاء ) : تعرف شوه مشكلتك يا حارب ؟؟!! حارب : شو ؟ طرفه : انك تتحسب انك بالمحبه تقدر تذل اللي يحبك .. و هالشي غلط .. عمر المحبه ما كانت مذله .. و اذا انته فاهمنها جذه .. معناته انك للحينه ما حبييت .. حارب : انزيين .. السموحه منج .. قوولي مسموح .. ما بتكلف علييج واايد .. طرفه ( و هييه ترفع راسها و دموعها فعينها ) : ما اقدر يا حارب .. يرحك كبير و ذبحني مليوون مره .. لانك ما يرحتني انا بس .. انته يرحت قلبيه و كرامتيه .. و اللحينه خلاص مآ يخصنيه فيك و لآ انته بعد ايخصك فييه .. صرت هامش في حياتي .. و بلييز .. لا اتعرض لي من اليوم و ساير و بعديين .. نحن امبونا ما نرمس ويا بعض واايد .. خلنا مثل اول و الا اعتبر انه بنت خالك ماتت و فك عمرك .. حارب تم واقف و هو منصدم من رمسة طرفه .. ما اتوقعهاا بهالدرجه من العنـــاد ..اما هييه فـ عقب ما تاحت اللي فخاطرها .. سارت تربع صوب سيارتها و دموعها على خدها .. و ركبت موترها و ظهرت من البيت و بالها ما وقف عن التفكير .. و في خاطرها مليوون سؤال و سؤال .. ليش هييه حبت واحد عديم احساس و اناني مثل حارب ؟؟ ليش حارب ظهر بهالقسوه ؟؟ ليش حارب يرحها اول مره بسالفة لميا ؟؟ وكمل عليهاا اليرح يوم عرفت انه مغازلجي و لعاب و آخر شي تصرفه ويااهاا اليوم حستبه مثل الطعنه في صدرها .. ليش قلبها اللي حب حارب بكل نبضه فيه .. و لآخر نبضه منه .. رافض انه يسامحه .. ( و تتنهدت ) : مليوون آه و آه .. ما تشفي الشي اللي فخاطريه يا حارب .. ( تمت تتمشى بموترها .. و ما قدرت تنزل مكان .. لانه مزاجها اتعكر و اتضايجت .. و ما كان الها خاطر على شي .. ( و على طول يودت موبآيلهآ و اتصلت لامهآ .. عشآن اتخبرهآ انهآ .. ظآهره .. دقت لامهآ و مآ ردت اول مره .. رجعت دقتلهآ مره ثآنيه .. و ردت .. طرفه : السلآم علييج .. ام محمد : و عليكم السلآم و الرحمه .. طرفه : مآ اسمع عندج حشره .. ام محمد : هيه خبرتج ترآنيه سآيره عزيمة ام عبدالله .. طرفه : لآ مآ قلتيلي .. مآ شفتج من الصبح انآ ام محمد ( بصوت وآطي ) : انآ عند الحريم انتي متصله اتقولين جذه ؟ طرفه : لآ .. بغيت اخبرج اني بظهر اللحينه .. ام محمد : وييين ؟؟ طرفه : مآمآ خبرت بابا و مآ قآل شي .. بس قآل عطي امج خبر .. ام محمد : خلآص دآمنج مخبره ابووج .. بس .. لآ تتحيريين برآآ طرفه : ان شآآء الله .. ام محمد : اتحملي بعمرج .. فمآن الله طرفه : فمآن الكرييم .. +! الساعه 8 و نص .. في بيت بو مروان +! ام مروان يالسه فالصاله ويا بنتها ميثاني .. و دخلوو عليهم .. ام بطي و بطي و مهره .. سلموو و يلسووو ام بطي : ما تشوفين شر يا ام مروان .. بطي : يعله في عدوينج عموه .. ام مروان : الشر ما اييكم و تسلمون .. شعنه تعبتو عماركم .. انا ما فييه الا كل خير ام بطي : افاا عليج انتي غاليه يا خويتييه .. و تعبج راحه .. ام مروان : امبونج راعية واجب يا ام بطي .. ام بطي : تسلمين .. هذا من طيب اصلج فديتج .. مهره : عيل وين بويه .. و مروان ؟؟ ام مروان : ابوج فالميلس ويا الرياييل .. و اخوج ظاهر .. ما ادري به وين ساير ؟؟ مهره : هييه بطي ( و هو ينش و يحب عمته على راسها ) : خلاص عيل اجر و عافيه يالغاليه .. و اسمحوولي بسير اسلم على عميه .. و ايلس وياه فالميلس .. ام مروان : ربي يعافيك .. و مرخوص يالغالي .. ام بطي ( و هييه تصد على ميثا ) : شحالج فديتج و شخبار الدراسه ؟؟ ميثا : و الله الحمدلله .. نشقح و ننطح و اندز عمارنا .. ام بطي : ههههههه يالله شدي حيلج .. و ربي يوفقج .. ميثا ( بابتسامه ) : ان شااء الله .. فالج طييب .. عايلة ( بو مروان ) عبدالله 50 سنه .. متيوز من آمنه ( ام مروان ) 45 سنه و عندهم من العيال : مروان ( 28 سنه ) متخرج من جامعة الامارات .. و يشتغل ويا ابوه في شركتهم الخاصه .. للحينه عزآبي و مب متيوز .. مهره (24 سنه ) متخرجه من تقنية الشارجه .. و متيوزه بطي .. و هييه مستانسه و مرتاحه وياه لانه يداريها و يهمه رضاها .. و يقدر منها و من اهلها ميثا ( 18 سنه ) بعدها فالمـدرسه .. صف ثالث علمي .. و هييه ربيعة ساره خت شمامي الروح بالروح .. و دومهن ويا بعض .. نبذه عن العايله : بو مروان ريال طيب و يحب عايلته واايد .. و تهمه راحتهم بالدرجه الاولى لو على حساب نفسه ..و هوه تاجر كبير و معروف .. و حرمته هيه آمنه حرمه طيبه ما قط في عمرهاا اذت حد و لا غثت حد برمسه و الا حايه .. حرمه قلبهاا ابيض و طيب و تنحط عاليرح يبرى .. اما بجرهم فهو مروان جامعي .. يشتغل ويا ابوه فالتجاره .. للحينه ما اتيوز معنه وصل الـ 28 سنه .. لكنه على قولته يبآ يتنقى اللي بيتيوزهاا على عينه .. و عقبه مهره .. و طبعن متيوزه و مرتاحه في حياتهاا الزوجيــه و مستانسه .. و عقبهم ميثاني و هييه ثانويه عامه و هالبنت آخر العنقود و دلوعة البيت .. و بالخص ابوها و اخوها مروان اللي ما ايحبون ايردون الها طلب .. +! في شوارع الشارجـــه +! طرفه بعدها تتمشى بموترها .. و مالها خاطر تنزل مكان .. و مزاجها متعكر .. و هييه متضايجه .. و لين اللحينه صورة حارب تتراوالها كل شويه .. نظرآته .. حركآته .. وااايد اتحسه متهوور .. و مآ يفكر قبل مآ يسوي اي شي .. مآ يرآعي .. لو حد شآفهم .. قآلت في خآطرهآ : اممم شكله مآ بيخليني في حآلييه و بيتم يضغط عليه وآيد .. انآ كآرهتنه من تصرفآته .. بس جذه مآ بيسآعدني اني انسآآه .. كل يووم و رمسنييه .. لآزم اتجنبه كثر مآ اقدر .. و اتجنب اني ارووح لأمآيه شرينه و هو موجود !! و من كثر ما كان باالها مشغول بالتفكير .. ما كانت مركزه على السواقه .. تمت على حالها تتحوط بموترها .. ما وحى الها دقايق و جان تسهى .. و ما وعت الا و موتر ياينها جدامها .. حاولت انها تضرب بريك .. بس للأسف دعمت الموتر .. و اغمى عليها على طول من قوة الرضوض اللي يتها في جسمهاا .. و مآ وعت على عمرهآ الا فالهسبيتل .. +! و عقــــــب فتره .. +! فالهسبيتل .. كآن الريآل اللي دعمتله طرفه سيآرته .. وآقف يتريآ الدكتوور .. عسب يطمن عليهآآ .. و عشآن يعطيهآ تيلفونهآ و الـهآند بآق .. ظهر الدكتور و هو يبتسم له .. مروان : هااه بشر يا دكتور .. شخبارها ؟؟ الدكتور : الحمد لله .. عندها شوية رضوض .. بس مروان: الحمدلله انها يت على جييه .. الدكتور : هيي بتقرب لك ؟ اختك و الا مرتك ؟ مروان : لا هاي و لا هاييج .. هييه من الاهل يا دكتور .. الدكتور : ايووا .. لكن دق لأهلها طمنهون عليهاا .. مروان : ان شااء الله .. اللحينه ممكن اني اطمن عليها .. الدكتور : اييه ممكن .. مروان : اوكييي .. مشكور يا دكتور الدكتور ( بإبتسامه ) : العفوو .. و روح .. اما مروان فـ سار صوب حجرتها .. و قبل لا يدخل هوود .. مروان : هوود .. هوود طرفه(و هييه تعدل يلستها ) : هدا مروان : شحالج اللحينه ختيه ؟؟ طرفه : بخير الحمدلله .. مروان : الحمدلله .. طرفه ( و هييه منزله راسها و عينها بدت ادمع ) : تسلم و الله على كل شي .. تعبتك معاايه .. اسمح لي مروان : افاا عليج مسموحه .. نحن اهل و نسايب و ما شي امبين الاهل شكر .. طرفه : تسلم .. مروان : الله يسلمج .. طرفه تمت ساكته و دموعها ينزلن على خدها .. مروان : ختيه ليش اتصيحيين ؟ طرفه : لو ماا عندك مانع بغيت تيلفون .. ابا اتصل حق الاهل .. عسب اييون .. مروان : موبايلج تم عندي من عقب الحادث .. و الوالد و الوالده كانو يتصلون لج واايد .. طرفه : اكييد بالهم مشغوول مروان ( و هو يسير صوبها و يمد ايده ) : اتفضلي .. و خذت طرفه موبايلها و توها بتتصل .. مروان : انزيين السموحه منج .. انا اللحينه بسير خاري بتريا هلج لين ما اييون عقب برد البيت .. طرفه : مشكوور و ما قصرت .. ظهر مروان من الحجره و تمت طرفه تتصل لامها و ابوهااا .. بس امها ما اترد و ابوها موبايله مغلق .. اتوهقت و ما عرفت شووه تسوي من صوب هييه مفتشله من مروان و ما تقدر اتقوله تم ويايه .. و هييه اتخاف اتم فالمستشفى روحها .. كآن مشتته .. بس تسكر عن امهآ .. و تتصل لابوهآ .. قالت فخاطرها : الله يسامحكم يوم انكم حطيتوني فهالموقف .. شو اسوي اللحينه !! عقب تمت اتفكر و قآلت في خآطرهآ : انا ما اييوز اخلي الريال يتريا براا بدون فايده .. خلني ارخصه حراام واايد ... تعبته معااي .. و ....... فآينلي قررت انهآ اترخص مروآن .. طرفه : لو سمحت .. مروان : لبيه .. طرفه : تلبي في مكه .. خلاص .. رد لاهلك البيت اكييد يحاتونك .. مرخوص برايك مروان : و هلج انتي متى بيوون ؟؟ طرفه : محد ايرد لا ماما .. و لا بابا .. مآ ادريبهم .. مروان : بس ما اييوز انا اخليج روحج هنه .. بتصل حق ختيه مهره .. بخليها اتخبر بطي .. طرفه : ( ارتاحت لاقتراحه ) : اوووه و الله رآحو عن بآلي .. اوكيي ما عليه .. ظهر مروان عنها و سار وجف خاري و اتصل لاخته مهاري .. و كانت يالسه فالصاله ويا عمتها و بطي .. مروان : السلام عليكم .. مهره : و عليكم السلام و الرحمه .. شحالك ؟؟ مروان : بخير ربي يسلمج .. انتي شحالج ؟؟ مهره : بخير الحمدلله .. مروان : مهره بغييت اخبرج عن سالفه .. مهره : هلاا .. آآمر .. مروان : بنت خال ريلج .. طرفه .. مهره : بلاهاا ؟؟ مروان : سووت حادث .. و اللحينه هييه فالمستشفى مهره ( بخوف ) : وااعليه عنهااا .. اي مستشفى .. مروان : القاسمي مهره : اللحينه بنسير الها .. مروان خلك وياها لا تروح لين ما نوصل .. مروان : ان شااء الله .. مهره : يالله عيل فداعت الله .. مروان : فداعت الرحمن .. من سكرت مهره عن اخوهاا خبرت ام بطي و بطي عن السالفه و على طول شغل بطي موتره و الحريم لبسن عبيهن و روووحوو صوب المستشفى .. عقب 10 دقايق وصلووو المستشفى .. و سارو على طول صوب الحجره اللي طرفه فيهاا و شافوو مروان و سلمو علييه .. و اتوايهـو .. هوه وبطي .. ام بطي ( بخوووف ) : بشر يا ولدييه شخبارها طرفه ؟؟ مروان : الحمدلله بخير .. بس يتها شوية رضوض .. ام بطي : الحمدلله على كل حاال .. بسير الها الحجره بشوفها .. مهره : و انا بي ويااج عموه .. بطي : يالله انا و مروان لاحقينكم .. و دخلوو باربعتهم عندهاا .. اما مروان كان واجف بعيد عنهم شووي صوب الباب .. طرفه من اول ما شافت عمتها شرينه صااحت .. و حضنتهااا ام بطي : حبيبيتي لا تصيحيين انا هنه .. طرفه ( و دموعها على خدها ) : دقييت حق ماما و بابا بس محد فيهم رد .. و .. ام بطي ( و هييه تقطع عليها و تمسح دموعها ) : غناتي لا تصيحيين انا موجوده ويااج اكيد امج و ابوج ما انتبهوو لموبايلاتهم و هييه ترن .. طرفه : فديتج و الله .. انا بدونج ما كنت اعرف شووه بسووي ام بطي صخت و تمت اتمسح على ويهها .. و هييه خاطرها مكسوور على بنت اخوها الوحيده .. اللي بصدج مب محصله الاهتمام الكافي من اهلها مهره : مروان الدكتور قال عاادي اترد البيت اليوم ؟؟ مروان : هييه عاادي .. قوولووله و بيرخصهاا .. مهره : اوكيي مروان : خلااص عيل انا اسمحوولي اللحينه .. لازم ارد البيت .. الكل : مسموووح .. ام بطي : و تسلم يا ولدييه .. مروان ( بابتسامه كانت معنايه لطرفه اكثر من اي حد ثاني ) : الله يسلمج من الشر يالغاليه بطي : انا بوصلك لين الباركنات .. و خلاف بسير عند الدكتور عسب آخذ منه ورقة الخروج .. مروان : يالله حياك .. سارو هم الاثنينه صوب الباركنات و هم ايسولفوون .. مروان : بطي .. تسمحلي اسألك سؤال .. و لو ضايجك لا اترد .. بطي : افااا عليك ... عاادي اتفضل و أسأل عن اللي تباه .. مروان : عنديه احساس انه بنت خالك مفتقده الحنان يعني ما اعرف كيف اقوولك بس بصراحه جنهاا يااهل اتخيل يوم اتصلت حق امها و ابوها و ما ردو تمت اتصيح .. و خافت انها اتم ابروحهاا .. شي غريب على وحده في عمرها .. بطي : و الله شوه بقوولك .. خالي دوووم مشغوول .. و حرمته بعد مشغوله ويا دوامها و .. و اذا فضو اتفرغو حق علاقاتهم الاجتماعيه و معآرفهم.. و هم معودينهاا على انه اي شي تطلبه اييبونه الهااا .. و يعاملونهاا جنهاا ياهل يخافوون عليهاا من كل شي .. عسب جذه جييه ظهرت شخصيتهاا .. حتى يوم كبرت كل حد يحس انهاا بعدها يااهل مروان : حليلهاا .. ربي يعينهااا .. خلاص عيل الغالي انا بسير اللحينه .. شي فخاطرك؟؟ بطي : سلامتك .. مروان : ربي يسلمك من الشر .. و روح مروان و هو يحس بخاطره مكسوور على طرفه .. يحسبهاا جنهااا يتيمه معنه اهلهاا عايشيين .. بس هووه حب فيهاا رووح الطفوله .. و اتذكر لما كان ايشوفها في بيت عمتهااا من بعيد .. بس اليوم شافها و عرفها عن قرب اكثر .. و استااانس من هالمعرفه .. اما بطي فـ رد سار صوب الدكتوور .. و خذ منه اذن الخروج .. و سار صوب طرفه و ردو البيت .. كلهم .. CUT to be continued>>>