لماذا هو ؟ - الفصل الثاني والتسعين - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والتسعين

الفصل الثاني والتسعين

ملك:«هيا ازربي الحفافة مبقالهاش وتقفل» _«هيا أسرعي الماشطة سوف تغلق محلها» جنى:«جيت جيت هيا برك» _«أتيت أتيت هيا» . . . . . . . . . . . مع تسارع الايام وتقارب الساعات ، جاء اليوم المنتظر . هيام بالفستان الأبيض وشكيب بالبدلة السوداء وسط الحشد الغفير . دموع الفرح تجري كالويدان على خد الوالدان والاخوة . لم يكن الزفاف كبيرا لكنه كان ملما بالعائلة نادر كان يراقب من بعيد ، يراقب حلما يضيع أمام عيناه . تذكر كلام والده (نادر ملك ما تبغاك خلاص ، افهم يا ولد ، بنات الأصل كثار يا ولدي ، بنات خالاتك كل وحدة اجمل من الثانية ، جوري صديقة ملك كمان ، في كثيييير ياولدي خلاص تكفى . خلِّ اخوك يجرب حظه لعل ربي كاتبلهم الخير ). . . . . . . . . . . . . وسط هتفات البنات وصوت الدف كانت ملك مع بسملة تواسيها على فراق اختها و إذ بورد يسقط عليها ، التفت فوجدت نادر راكع على ركبته حاملا بيده خاتما جميلا . الكل كان يصرخ وملك في حالت صدمة ، نظرت الى نادر و الدموع تسيل على خديها وقالت بصوت مسموع :«قبلت» . . . . . . . . . . . . في الحفل . كان الجميع في أسمى مراحل فرحه ، ملك رسميا خطيبة نادر و هيام زوجة شكيب . خرج نادر وملك الى ساحة القاعة . تحدثا قليلا حول ما سيجري في قادم الأيام . نادر:«وضرك كيفاه نعيطلك ملك ولا ملاكي ؟» _«والآن ما الحل ، أناديك ملك أم ملاكي ؟» ملك مع ضحكة خفيفة وصوت منخفض:« كيما تحب » _«كما تريد» نادر:«الخطبة بإذن الله رح تكون غدوة بعد » _«الخطبة بإذن الله ستكون غدا » ملك في حالة صدمة:«هاااا؟ غدوةةة؟ مني موجدة والو » _«هاااا؟ غداااا؟ لم أجهز أي شيء» نادر:«متوجدي والو ، كلش كاين فدارك ارواحي نتي برك ، ونا ديجا مزروب ، الزين هذا كل ونخليه فدارو» _«لا تحضِّري أي شيء، كل شيء جاهز في منزلك ، تعالي أنتِ فقط ، أنا على عجلة من أمري كل هذا الجمال متروك في بيت ابوه » ملك:«بدينا بعد ، ها أسكت مش وقتها » _«بدأنا مجددا ، أصمت ، هذا الكلام ليس في وقته»... ماذا غير قرار البطلة؟ الفصل القادم هو الجواب