رواية نور الادم - 9- الفصل التاسع - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية نور الادم
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 9- الفصل التاسع

9- الفصل التاسع

رواية نور الادم الحلقة التاسعة وصلنا في الفصل اللي فات، لغايه م الاجتماع كان هيبدأ ونور، اتاخرت، وآدم اتعصب… ….. في الشركة…. عمر: نور اتاخرت اوي. آدم: أنا كنت عارف. عمر: الإجتماع هيبدأ دلوقت، مفيش وقت. …. الموظفة: أستاذ آدم الشركة المنافسة وصلت والاجتماع بدأ، وبيسألوا عليكم. … ….: يا نهااار اسوود…… ….. في الاجتماع.. شخص: يا أستاذ آدم، شركة**** قدمت عرضها، وأنتو قلتوا إن عرضكم هيجهز خلال ربع ساعه، وعدى من الوقت نص ساعه، ومفيش حاجه، ف هنضطر ندي المشروع لشركة** …: لا استنى لو سمحت، العرض جهز خلاص، وممكن أبدا فيه، أولا بعتذر عن تأخيري، كان غصب عني. نفس الشخص: تمام يا آنسة، تقدري تتفضلي. ” طبعا الآنسة دي كانت نور…” نور: طبعا اعتذر مرة تانية عن تأخيري، ثانيًا إحنا عمرنا فكرنا******* ” وبدأت في عرض المشروع، والكل كان قاعد مبسوط بالعرض”. نور: وده كان مشروع شركتنا، أتمنى أكون وفقت في عرضه. بعد تقييم الشركات.. شخص آخر: طبعا إحنا شوفنا عرض الشركتين، ولكن شركة واحده بس هي هتاخده، والمشروع هيبقى من نصيب شركة الأستاذ آدم؛ لأنهم كانوا الأحسن. …. #بقلم_إسراء_علي …… بعد الإجتماع… عمر: عرضك للمشروع كان رائع يا نور، وكمان أنتِ طلعتي ممتازة. نور وهي بتبص لآدم: ده من ذؤقك يا أستاذ عمر. عمر: بس أنتِ اتأخرتي ليه. نور: أنا فضلت الليل كله سهرانه بقدم المشروع لنفسي علشان أقدر أقدمه بالشكل ده انهارده. عمر: آه تمام. …. عند نور… نور في نفسها: هو أي الغرور ده، ده حتى مقالش شكرا، طيب والله متكبر. آدم: طيب استني لما ترجعي البيت، واشتمي براحتك. نور: ماا…هووو.. أصل. آدم: أنتِ هتماهمي خلاص، كنت جاي أقول، إن إحنا هنروح إجتماع مهم في السخنه، وأنتِ لازم تروحي معانا، ف جهزي نفسك. نور: اشمعنا أنا. آدم: لأن إسراء تعبانه مش هتقدر تسافر. نور: آه تمام. ……………………. #بقلم_إسراء_علي ……. في بيت نور… أسوة: يعني كده أنتِ هتسافري بكرا. نور: ايوه. أسوة: وأنا هكون لوحدي. نور: ايوه، لا..هو هو. أسوة: يبقى عملتي مصيبة، احكي. نور: عمر عرض عليا إنك تروحي تباتي مع إسراء وأنا وافقت الصراحه لأنها هتكون تعبانه ومينفعش تكون وحدها، اوعى تضربيني. أسوة بضحكة: هبلة اضربك ليه، موافقه، أنا أصلا حبيت إسراء. …. في بيت آدم. آدم: طيب كده أنا مش هبقى مطمن إنك تكوني لوحدك. إسراء: يا آدم مش هتخطف والله عادي. آدم: لا برضو. عمر: مين قال إنها هتكون وحدها. آدم: اوومال ايه ي ذكي. عمر: أنا عرضت على نور إن إسراء تيجي تبات مع إسراء يومين السفر. آدم: بتتصرف من دماغك أنت، وافرض هي موافقتش. عمر: أكيد هتوافق. إسراء: يا رب توافق. …… في مكالمة تيلفوووووون…. عمر: أنت بتقول ايه…. :….. عمر: طيب سلام.. … عمر: هعمل اي دلوقت في المصيبة دي… …. يا ترى مين اللي كان بيكلم عمر، وأي هي المصيبة.. يُتبع ..