مراهقتي الجميله معه( روايه يابانيه ) - الفصل 2 - بقلم انا المغروره حضرتك ليش مقهوره | روايتك

اسم الرواية: مراهقتي الجميله معه( روايه يابانيه )
المؤلف / الكاتب: انا المغروره حضرتك ليش مقهوره
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

--- الفصل الثاني: تحت المطر انتهى الدوام… والسماء كانت ملبدة بالغيوم، لكن كماتشي لم تهتم. "أهم شيء أوصل البيت وآكل…" تمتمت لنفسها وهي تمشي بهدوء. لكن فجأة… انهمر المطر. "هاه؟!" خلال ثوانٍ، تحوّل إلى مطر غزير. "مستحيل!" صرخت بخفة وهي تبدأ بالركض، تحاول تحمي شعرها بيديها. خطواتها تسارعت، قلبها يدق بسرعة… والماء يبللها بالكامل. وبين الأزقة الهادئة… رأت مكانًا مهجورًا… معبد قديم. ركضت نحوه بسرعة، واحتمت تحت السقف الخارجي الخشبي. "هاه… هاه…" وقفت تلتقط أنفاسها، قطرات الماء تتساقط من شعرها الأسود الطويل. "سيء… مزعج…" تمتمت وهي تعصر أطراف شعرها. رفعت رأسها قليلًا… تراقب المطر وهو يضرب الأرض بقوة… لكن… كان هناك أحد. في الجهة الأخرى من السقف… واقف… شارد… وكأنه في عالم آخر. مابوتشي-كن. تجمدت. "ماذا يفعل هنا…؟" لم ينتبه لها… كان ينظر إلى المطر بصمت، وكأنه غارق في أفكاره. بقيت كماتشي تحدق فيه… بهدوء… بدون أن تشعر. "هو… مختلف فعلًا…" وفجأة— رفع عينيه. وتقابلت نظراتهما. لحظة صامتة… قصيرة… لكنها طويلة بما يكفي ليشعر كلاهما بها. وبسرعة— أشاح مابوتشي بنظره بخجل. وكماتشي أيضًا… نظرت للأرض فورًا. سكون. ثم… بصوت خفيف لكنه واضح: "أليس المطر… مفاجئًا؟" تجمدت للحظة… ثم هزت رأسها بخفة. "نعم…" وعاد الصمت… جو غريب… متوتر… لكن ليس مزعجًا. كماتشي بدأت تفرك شعرها بيديها، تحاول تنشيفه، عيناها مثبتتان على الأرض. قطرات الماء تنزل على خدها… أو ربما لم تكن فقط من المطر. فجأة— شعرت بشيء يوضع على رأسها. رفعت عينيها بسرعة. قميص رياضة. وكان مابوتشي ينظر بعيدًا، محرجًا قليلًا: "ا-استعمليه… لتنشفين شعرك…" تجمدت وهي تحدق فيه. "…" فقال بسرعة وهو يحرك يده: "لا تخافي… ما استعملته." ترددت للحظة… ثم بدأت تنشف شعرها به ببطء. "شكرًا…" ابتسم قليلًا… ثم قال بنبرة مازحة: "يمكن… استعملته بس مرة." توقفت. رفعت رأسها فجأة: "ماذا؟! يعني استعملته من قبل؟!" وبدأ يضحك. ضحكته كانت عالية… خفيفة… وصادقة. كماتشي توقفت… تحدق فيه. "…" شيء ما في تلك الضحكة… كان… دافئ. بسيط… ومشرق بشكل غريب. شعرت بخدودها تسخن. "لماذا… أشعر هكذا؟" أشاحت بنظرها بسرعة… وأكملت تنشيف شعرها بصمت. لكن هذه المرة… الصمت لم يكن باردًا.