واللِي عشق ضَي القُمر ماتجذبه لمعة نُجوم - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: واللِي عشق ضَي القُمر ماتجذبه لمعة نُجوم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

السادس - بتحدي : ما عليك امورك طيبه بشك : اكيد؟ انا ابي حقي وبس بابتسامه : افا عليك . . بتفكير وهي تقلب الفستان بيدها : ما عجبني اسرار بهدوء : رغد ما عندنا وقت شفنا فوق 10 فساتين وما عجبوك رغد وهي تلتفت على فراس : ماعجبني برضو .. يلا فراس نروح لذاك المحل البنات بقلة صبر الي لفو السوق لف وما عجبها شي والوقت محدود دخلو محل ثاني والبنات بدأوا يدوروا فيه ويشوفوا القطع الموجودة اسرار بابتسامه : ريما ريما وهي تتفرج على بلوزة : هممم اسرار بنفس الابتسامه : شوفي ذا ريما رفعت عيونها على الفستان الي تاشر عليه اسرار كان لونه اسود يوصل للكوع ولتحت الركبه فتحه الصدر مميزه وشبه واسعه من فوق رمادي فاتح باسود ومن تحت الصدر بشوي ماسك والباقي فضفاض بطريقه حلوه واسود ريما : يجنن مره خذيه اسرار : جد ريما : اي والله اسرار وهي تاخذه : خلاص بشوف المقاس وباخذه ابتسمت ريما وراحت لرغد الي واقفه عند مجموعه فساتين : ما لقيتي شي رغد بسرحان : لا باقي ومشت خطوات مع ريما وطاحت عينها على فستان معلق لحاله كان كم طويل ومن تحت طويل بعد للرجول من فوق لونه بيجي فخم وفتحه الصدر على شكل سبعه توصل لتحت الصدر ومن تحت لونه اسود مفصل على جسمها ومبرزه بطريقه حلوه رغد بابتسامه : ابي ذا حلو مره البنات مع بعض : اخيرا وبدات تعليقات الاعجاب عليه واخيرا حاسبو وطلعو وقابلو العيال الي كانو مخلصين اغراضهم من كبكات وجزم اكرمكم الله طلا: خلصتو كل شي ؟ ميس : ايوه طلعو بسرعه خوف على الوقت متوجهين للبيت . . . . دخلت رغد للبيت مع البنات اما العيال وصلوهم ومشو الي اما يقضي حاجه او يتجهز او يساعد .. تاملت رغد الديكور والزينه الي سووها فالبيت كان تنسيق مرتب من ورد احمر وابيض معلق بامكنه مختلفه وفي الدرج فرشوا بساط اسود والطاولات كانت منتشره ومزينه بطريقه جدا فخمه اللون الاسود والاحمر احتلو المكان وكل لون اخذ مكانه في شي قاطعت ليان سرحانها : يلا نطلع ياعروسه وسحبوها البنات فوق . . . . . رفع سلاحه بسرعه وهو يوجهه على ورا التفت بنظره بالمكان وهو يتاكد ان ما في احد عقد حواجبه مستغرب من الصوت الي طلع بس مافي احد نزل المسدس وهو ماسكه بيده وكمل مشيه بالمكان الي يتخلله نور بسيط وسط الظلام كانت عيونه مثل ما يقولو اربع اربع لانه حس بشي غريب يلحقه مع انه كان يتفحص المكان وما يلقى احد حس بصوت ثاني ولف عشان يشوف وهي واصله معه من هالاصوات الي تاكد له ان الموضوع غريب !!! لكن ما امداه يلتفت وحس بمسدس يتثبت على راسه غمض عيونه وهو يرفع ايدينه بالهواء بنبرة حاده : ارمي سلاحك رد عليه بجمود : لا تلعب معي يرص على اسنانه : ارميه .. وضغط على راسه بقوه كتهديد رمى السلاح ووخره برجله قال : ما انصحك تلعب معاي .. ابد ما انصحك :كنسل الخطبه والاثنين بنعيش بسلام وبدون لعب ضحك بسخريه : فاحلامك كمل بنبرة منخفضه : كانك رجال نزل السلاح نتفاهم : والله ما يحصل لك خير ان ما كنستلها يا ماجد بن مشاري وضحك بسخريه توسعت عيونه بصدمة .. مين هالشخص الي يعرف .. مين ! : من انت واش تبي ببرود : كنسل الخطبه : باحلامك احلم بهالشي وتراك جالس تاخرني .. التفت وهو يحس بصوت جاي قال بسرعه وهو ينزل المسدس ويحطه بخصره : الي عندي قلته وخرج بسرعه من المكان . . . . قفلت الموية بهدوء وهي تسحب المنشفة من الرف .. خلاص ما عاد في اي مفر ساعات قليلة تربطها بماجد .. نزلت دموعها وهي تضغط على كتفها بقوة وبكيها يزيد ودموعها تحرق خدها .. تعبت تمثل .. تعبت تمثل دور رغد المبسوطة بزواجها وكانها اسعد عروسة في الدنيا رفعت ايديها وهي تلف المنشفه على راسها ودموعها مستمرة بالنزول ..وعيونه مثبته بمكان وتفكيرها يوديها ويجيبها رفعت راسها على صوت دق الباب :رغد.. بسرعه ما خلصتي رغد وهي تمسح دموعها بسرعه وتروح للباب تفتحه : خلاص خلصت ريما باستغراب : ليش محمرة عيونك رغد بابتسامه : دخل فيها الشامبو ضحكت ريما وهي تاخذ رغد تبدل ملابسها . . . . اخذت نفس وهي تتامل تفسها بالمراية .. ماتنكر ان شكلها طالع حلو بفستانها البيجي والاسود الي ابرز جسمها بطريقه حلوة .. ومكياجها الي بني مدموج بالبيج مع رسمه الايلاينر والروج البني الفاتح .. وملامحها المتناسقه مع شعرها الي بس كوته ولفلفته من تحت بطريقه حلوة ضغطت على ايدينها بتوتر وهي حاسة بالدموع تمنت تكون مبسوطة بهاليوم مثل كل البنات .. حست بغصه لكت كتمتها بكلمه الحمدلله اخذت نفس .. 2 4 وهي تحاول تخفي ملامحها اسرار بابتسامه : يلا عيني الزفه رغد عقدت حواجبها : بدري ! اسرار : لا مو بدري اخذت رغد نفس وهي تغمض عيونها وفتحتهم على دخول البنات .. ميس بفستانها الاسود وبسور فضي عند فتحة الصدر وتسريحتها ومكياجها الناعمين .. ليان بفستانها الخمري والمكياج الاسود الرايق ريما بفستانها الليلكي والكعب الذهبي وشعرها الكيرلي مع الاي لاينر العريض والروج الغامق وابرزت جفنها بظل بني .. ريما بابتسامه : خلصتو اسرار وهي تشوف نفسها بالمراية فستانها الي اختارته بالسوق ومكياجها الذهبي الرايق وروجها الغامق وشعرها المفتوح على راحته : ايوه الزفه الحين بس ننتظر عمتي ام رائد قربت اسرار من رغد وهي تمسك يدها : يلا حبيبتي ومشو على دخول ام رائد الي ضمت بنتها وهي توصيها وتقرا عليها : الله يحفظك يا عيوني رغد الي بدت الدموع تتجمع بعيونها :يـ يمه البنات بصوت واحد : لاااا تبكين قربت اسرار منها وهي تاخذ فرشة المكياج وتعدل تحت عيونها : لا تخربين مكياجك ام رائد مسكت ايد رغد ونزلوا تحت وكان بانتظارهم ام مازن وام طلال و خالة رغد ام تركي .. زبطو رغد ووقفوها ببدايه الدرج والبنات يقرو عليها . . . . - رغد - حسيت ان دموعي بتنزل خلاص .. وحرارة جسمي بدات تزيد وكل الافكار السيئة تدور وتدور براسي .. شديت على يد اسرار بقوة وكاني استمد منها القوة .. رفعت راسي وانا اسمع صوت الموسيقى بدات .. يعني بانزف خلاص ..شفت امي تبتسم بوجهي وهي تمسك ايدي واسرار من اللجهة الثانيه وبدأنا ننزل الدرج واصوات الحريم والزغاريط تعلى بس الموسيقى كانت اعلى منها ‎هذا البدر في جبينها ‎ ولا إبن عم البدر ‎هذا الثنا هذا الثنا ‎في خدها ولا الثنا من خدها .. .. ‎من قدها وجه الضيا ‎من قدها غصن الزهر ‎انا أشهد ان البنت ‎ هادي صدق ما حد قدها .. ‎يا سامعين صلوا وسلم على سيد ‎الانام محمد صلى الله عليه ‎يا سامعين صلوا وسلم على ‎ سيد الانام محمد صلى الله عليه وبدات تكتمل الزفه ودموعي نزلت .. لا محال بنزولها .. ماعدت اتحمل اكبت اكثر شديت ايدي على ايد امي وانا يادوب انزل .. ابتسمت على ذوق رويدا بالزفه .. بنت خالتي ام تركي ابتسمت مرة ثانية على غبائي بالتفكير حسيت بصعوبه وانا انزل وكل ما نفسي ينقص ودموعي تنزل بدون ما احس فيها اخذت نفس بارتياح بعد ما خلصنا نزول الدرج -- بدأوا الحريم بالسلام على رغد والتباريك تزيد .. ريما بابتسامه ؛ الف مبروك رغد بخنقه : الله يبارك فيك لفت على امها وهي تقول ان عمها يبيها توقع على الملكة غمضت عيونها بالم وهي تشوف ان هذا الواقع المحتم .. تمنت ان هذا ابوها مو عمها تمنت ان ابوها هنا ويوقف معها كان ماجد ما استرجى .. كانت وقفت ماجد عند حده .. كانت وكانت والاهم انها كانت انبسطت .. وحست باحساس اي عروسة مشت بهدوء مع امها شافت فراس يبتسم لها وبايده الدفتر مدت يدها للقلم وهي تغمض عيونها وتوقع بسرعه . . . ابو ماجد بابتسامه : الف مبروك يابو طلال ابو طلال وهو يسلم على ابو ماجد : الله يبارك فيك ياخوي .. طلال : الف مبروك ماجد منك المال ومنها العيال ماجد : الله يبارك فيك يالغالي فهد بابتسامه : الف مبروك حبيبي بادله ماجد الابتسامه بس كانت ابتسامه نصر : يبـ : الخطبة هذي مارح تكمل الكل رفع عينه بوجه الي دخل .. طويل وجسمه عريض بعضلات خفيفه .. كان عنده دقن وشنب وغمازه بخدينه .. شعره كثيف على قصر الي تغطيه الغتره وحواجبه مرتبه وحاده .. ابو طلال باستغراب :من انت ماجد ببرود ظاهري وهو حافظ هالصوت: الخطبة تمت وخلصت .. اصلا بصفتك مين تتدخل ؟، رد بنبرة حادة وهو يضغط على ايده من القهر ان كل شي تم وجاء متاخر : انت مالك حق في البنت ولا بالناس الي عايش بينهم . . . . لا تحرموني الردود لانها هي الي تدفعني لقدام اشوفكم السبت على خير قراءة ممتعة