لحظات طيش تنادي للندم بشويش - الفصل 7 | روايتك

اسم الرواية: لحظات طيش تنادي للندم بشويش
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الجزء السابع شوق يزيد شقى الروح .. وحب مكتوم لكن بشعوره مفضوح.. ويد كلها دفى لكن كم عانت جروح ! روناء :" ساره ياهبله وقفي فضحتينا انت واختك " ساره : "مااقدر اموووت على هذي الاغنيه , يلا ياريم احلى ايوه ورا ورا " روناء : "هههههههههه والله منتم صاحيين اقول اجلسوا فضحتونا بالكوفي هههههههههه ساره وقفي يامعفنه " ساره :"هههههههههه وي وي وي مدير الكوفي جا , اجلسي ياريم بسرعه ". وجلسوا بسرعه , وهم بالقوه ماسكين ضحكهم . المدير وهو معبس :" لو سمحتي اختي ممنوع الرقص بالكوفي ." روناء وهي متفشله : "معليش سوري مره ". واول ماراح ثلاثتهم فطسوا من الضحك , ضحكات بريئه خاليه من الهموم, وصوت هالضحكات يعلى ويعلى , الين مابدأت ملامحهم تختفي , والصوره اللي تجمعهم تنمحي , ومايبقى الا صوت هالضحكات , لكن حتى الصوت بدى يتلاشى الين مااختفى تماما , ومابقى الا صوت الدكتوره وكلمتها تنعاد مره ورا الثانيه ( عظم الله أجركم , عظم الله أجركم , عظم الله أجركم ,......................, ماتت , ماتت , ......................ساره ). حاولت تفتح عيونها بس ماهي قادره , نفسها تصحى وأي أحد يقوللها انه كل اللي حصل كذب , وانها كانت تتحلم وانه ساره حيه ماماتت لسه عايشه , بس مين اللي يقولها ؟ , حست بالعطش تبغى مويه , بس تحاول تتكلم وماهي قادره , ماهي قادره حتى تحرك فمها .. كان جالس في الغرفه معاها , قدر يدخل طبعا بطريقته , رغم انه ممنوع الزياره بهالوقت , بس كيف يتركها لحالها ؟ , كيف يقدر يروح وهو عارف انها جالسه تتعذب ومافي احد سائل عنها ؟ , يحس نفسه خلاص مو قادر يبعد عنها , خلاص ملكت كل حياته , تنهد من قلب , وحس بشفايفها تتحرك , وتهمس بشي , قرب منها عشان يسمع , بس ماكان قادر لانها بس تحرك شفايفها بدون صوت , حس انها عطشانه , أخذ كاسه مويه وقرب منها , ومسك ذقنها , وخلاها تشرب , من جد ارتاح وانبسط لما حس انه سوالها شي , وانها احتاجته لو لمره وحده , لف يبغى يجيب لها مويه احتياط , لكن سمع الكلمه اللي ابدا ماكان متوقعها .. روناء وهي مغمضه عيونها وبصوت ضعيف : " رامي " بندر حس بكلمتها مثل السكين بنغرز بقلبه , احساس فظيع , صدمه شلت كل حركته , معقوله يكون اسم رامي اول اسم تنطقه ؟ , معقوله لهذه الدرجه شاغل تفكيرها ؟ , ليه وهو ايش اللي ناقصه ؟ , ليه ماتفكر فيه ؟ ., ليه ليــــه ؟! حس بالغضب يجتاحه , حتى جسمه صار يرتجف من هالغضب , طالع فيها بنظره كلها تملك , وهمس : " لازم امحي اسم رامي من تفكيرك ياروناء , لازم وقريب , قريب جدا " وخرج من الغرفه وهو في قمة غضبه , وظلت روناء على حالتها نايمه وماهي واعيه لشي من اللي يدور حولها .. أنا \\ ولا ماهي أنا ؟ صرت اجهل نفسي من كثر همي والعنا !.. دخلت غرفتها لأول مره من يوم ما ماتت ساره , والهدوء يعم المكان , صمت غريب , فراغ تحسه بكل ركن من الغرفه , طالعت في سرير ساره , وعلى طول شالت نظرها عنه , شافت كرسي التسريحه , سحبته وجلست عليه , ظلت تطالع بنفسها بالمرايه , تحس نفسها من جد غريبه , ماهي قادره تفهم قلبها , هذا اذا كان عندها قلب ! , اليوم كان آخر يوم من العزا , وكل ذيك الايام عيونها ابدا ماذرفت ولا دمعه , ماهي قادره تحس بالحزن , الشي الوحيد اللي تحسه الفراااااغ , أخذت المكياج وجلست تتمكيج , كذه بكل برود , وحطت الروج الأحمر , وسرحت شعرها , ولبست أكشخ عبايه عندها , واخذ شنطه من شنطها لونها احمر , ولبست صندل أحمر , وطلعت بره الغرفه , مرت بغرفة امها اللي حابسه نفسها بالغرفه من يوم موت ساره , وابتسمت بسخريه وباستهزاء , أمها المسكينه تحسب انه ساره ماتت بجلطه , والكل يحسب كذه , مافي احد يدري عن الحقيقه الا هي وروناء والدكاتره وبندر ! خرجت ريم من البيت وهي بكامل فتنتها , ووقفت تاكسي وقالتله يوديها ريد سي مول ... أم روناء : " خليني اروح لها حرام تكون البنت هناك لحالها " ابو روناء : " البنت مافيها شي , بعدين هناك تروحين ايش تسوين , خلاص هي في المستشفى ويعرفون هم شغلهم " أم روناء : " بس انا أمها ولازم اكون جنبها " ابو روناء بعصبيه : " انا قلت لا قاهمه , وخلاص هي بكره خارجه ورامي اتصل وقال هو اللي بيرجعها " أم روناء بضعف : " خلاص طيب فهمت " بعد ماخرج أبو روناء .. أحمد يطالع بأمه :" ماما وينها روناء ؟" أم روناء والدموع بعيونها : " روناء تعبانه وعند الدكتور " أحمد : " ومتى ترجع ؟" أم روناء : " بكره ان شاء الله " أحمد وبكل فرحه : " ياسلام عشان اوريها لعبتي الجديده " وراح لغرفته والفرحه مو سايعته .. أم روناء بحسره : "آااه ياروناء , يانور عيوني , ياترى ايش مسويه ذحين ؟" كانت جالسه تتجول بالمول لحالها , ونظرات الكل عليها , شافت من بعيد واحد باين عليه بطران , ابتسمتله وعلى طول جا الين عندها .. "ممكن أعزمك ؟" ريم وهي مبتسمه : " اكيد ماعندي مانع " وجلسوا في الكافيه اللي في المول , وسولفوا شويه وعطاها الرقم وراح, وظلت جالسه تطالع في كوب الكابتشينوا اللي قدامها , ومرت ذكرى ذاك اليوم تراودها , كأنه مسلسل ينعرض قدامها , بكل التفاصيل اللي حصلت .. بعد ماقالت الدكتوره لهم الخبر , وبعد مافقدت روناء وعيها وأغمى عليها بين ايدين بندر , اللي الآن مااحد يعرف ايش اللي جابه ؟ , او كيف عرف باللي صار , من جد هذا اانسان غريب , بس هي مااهتمت ابدا ولافكرت تسأل , كل اللي تعرفه واللي متأكده منه انه يقدر يسوي أي شي ومافي شي يصعب عليه أبدا , بعد ماأخذوا الدكاتره روناء وحاولوا يسعفونها , مابقى في الممر الا هي وبندر , راحت لعنده .. ريم : " لو سمحت أخ بندر " بندر : " خير ريم في شي ؟" ريم : " بصراحه ابغى مساعدتك " بندر وبكل ذكاء : " ادري باللي بتطلبيه , بس تطمني انا باتصرف مع الدكاتره , وأخليهم يقولون انه سبب موت ساره جلطه في القلب " من جد وقتها تفاجأت , انسان غريب , نفسها تعرف ايش السر اللي وراه , ايش اللي يبغاه بالضبط من روناء, بس طنشت اهم شي عندها انه موضوع ساره انحل , ساره أختها اللي كانت قريبه منها وبنفس الوقت بعيده , ساره اللي خسرت كل شي بطيبتها , من جد أختها كانت غبيه , حاولت تنساها تنسى انه اصلا كان عندها اخت , بس ماهي قادره , كانها تسمع صوتها تناديها , حاولت تسد اذنها بس لسه الصوت باقي , وصداع يألم راسها , ماقدرت تجلس أكثر من كذه , على طول خرجت من المول , تبغى تهرب من طيف ساره , من همسها , من وناتها بس ماهي قادره , رجعت على طول للبيت , ودخلت بسرعه لغرفتها , اخذت منديل وجلست تمسح الروج بكل قوتها , وهي قرفانه من نفسها , وتمسح الكحل اللي على عيونها , لحد ماصار وجهها يحمل بقايا من الالوان الاحمر والاسود , جلست تمسح المكياج ودموعها تسيل , الين ماصار صوت بكاها عالي , كيف ماتبكي واختها راحت! , كيف تتصنع الا مبالاه وساره ماتت !, ماهي قادره تقسى اكثر من كذه , راحت على سرير ساره , وجلست تضم البطانيه اللي كانت دايما ساره تتغطى فيها , ظلت ريم تضم البطانيه وتبكي بصوت عالي :" آااااااااااااه ياساره ليه تركتيني ؟ , ماني قادره خلاص ماني قادره اتحمل , خلاص انا ضعت " ولمحت طرف ورقه تحت مخدة ساره , وبغمرة شهقاتها مسكت الورقه , وقرأت اللي مكتوب فيها .. وبوسط دموعها وبصوت مليان حقد قالت : " ياسر ".. في اليوم الثاني : أول مافتحت عيونها شافت رامي وشوق . رامي بكل حب : " روناء ياقلبي حمدالله على السلامه , كيفك ذحين ؟" روناء بكل ضعف وبأمل ضعيف : " الحمدالله , اللي صار من جد ؟" رامي وهو يحاول ينسيها : " اشششش , خلاص اللي صار قضاء رب العالمين , ذحين اهم شي صحتك " شوق :" ايوه ياقلبي تراكي خوفتينا عليكي , لاعاد تعيدينها " روناء وهي تحاول تمسك دموعها وبصوت مرتجف : " ان شاء الله " بعد ساعه : رامي سوى كل ترتيبات خروج روناء من المستشفى , وأخذوها هو وشوق وودوها الين بيتها , نزلوا من السياره ورامي ماسك روناء اللي من التعب مو قادره تمشي على رجولها , واستقبلتهم ام روناء اللي اول ماشافت روناء على طول حضنتها .. أم روناء : " بنتي حبيبتي " روناء وهي تبكي : " ماما وين كنتي عني ؟ محتاجتك جنبي " أم روناء : " والله غصبا عني , غصبا عني " وودوا روناء لغرفتها عشان ترتاح , حاولت تنام بس ماقدرت , تحس بألم فظيع بقلبها , ألم يكتم أنفاسها , كيف راح تكمل حياتها وساره مو موجوده ؟, لمين راح تشكي همومها وساره خلاص راحت ؟ , راحت ساره وراحت معاها كل ضحكاتها كل أفراحها , راحت ومابقت الا مجرد ذكريات , يالله ذكريات ؟! ماهي مصدقه انه ساره صارت مجرد ذكريات ! سمعت صوت احد يدق باب غرفتها , خلاها تصحى من افكارها . روناء : " مين ؟" احمد : " انا " روناء : " ادخل يااحمد " دخل احمد ووقف عند الباب وهو متردد يدخل ولا لا , يخاف لو دخل روناء تصرخ فيه كالعاده , بس تفاجأ لما روناء ابتسمتله وقالت : " ادخل يااحمد , ليه واقف هناك ؟" احمد وهو مبسوط , دخل على طول وارتمى بحضن روناء , اللي ضمته عل طول , ضمته حتى بقوه , خايفه انه كمان يتركها مثل ماساره تركتها , يتركها وهو محسب انها تكرهه .. أحمد وهو مكتوم : " روناء خنقتيني " روناء وهي تمسح دموعها : " ههههه معليش بس وحشتني " أحمد وهو متحمس : " أوريكي لعبتي الجديده " روناء بحنيه : " وريني " وراح احمد على طول جري لغرفته عشان يجيب اللعبه , وروناء تطالع فيه والدموع ترجع تتجمع بعيونها , وذكرى ساره ترجع تسيطر على تفكيرها .. كل شي فيني تغير .. ضحكتي , بسمتي , دمعتي [بأسبابك] صرت دايم اتحير وتقتلني لوعني بعد ثلاثة شهور .. شوق : " ها يا دوبا لازم تبدئي تشترين جهازك , ترى الزواج ماباقيله الا شهرين " روناء بخمول : " خلاص بعدين خليها بكره " شوق : " روناء لمتى ها ؟ , خلاص اصحي وفوقي على نفسك , ساره ماتت الله يرحمها , وحزنك هذا ماراح يرجعها " روناء بصوت مرتجف : " غصبا عني ياشوق , مو بيدي , الى الآن عندي أمل انها ترجع " شوق وهي حزنانه على صديقتها الوحيده : " استغفر الله , لا تحسبين اني ماني حاسه فيكي , والله حاسه بس خلاص مرت ثلاث شهور وانتي على حالك , واحنا على ابواب اختبارات , يعني غير هم الزواج عندك هم الاختبارات , واليوم بنروح السوق يلا قومي " وقامت روناء عشان تروح تلبس , وظلت شوق بالغرفه , وهي تفكر بصديقتها الوحيده اللي تغيرت كثير من يوم موت ساره , ماكأنها روناء كأنها وحده ثانيه , ضعيفه لابعد درجه , تنهدت من قلبها , ماهي عارفه تشيل هم روناء ولاهمها , وخصوصا ان هيثم ولد عمها قرب يرجع من السفر وأهلها أكيد بيرجعوا يسألونها عن رأيها , المره اللي فاتت رفضت وقالت لأبوها انها رافضه هيثم كذه بدون اسباب , بس عمها وابوها كان عندهم أمل انها ترجع توافق , عشان كذه قالولها ان هيثم بيروح دوره لفرنسا لمدة سته شهور , وحيرجعوا يسألونها عن رأيها بعد مايرجع , يمكن توافق , رنة جوالها فجعتها وخلتها تصحى من افكارها , شافت الشاشه لقته رامي .. شوق : " ايوه يارامي " رامي : " ها ياشوق كلمتي روناء ؟" شوق : " ايوه كلمتها بس انت لازم تصبر عليها " رامي : " ياشوق مليت خلاص احس حتى لما أتكلم معاها كاني اتكلم مع نفسي , روناء تغيرت " شوق وهي معصبه من أخوها : " رامي بطل أنانيه وفكر فيها شويه , كل اللي همك راحتك ! , ياأخينا اللي حصلها مو شويه , هذي ساره اللي ماتت , ساره صاحبتها من ماكانوا صغار " رامي : " أوووف طيب يلا باي " وقفل وخلى شوق مصدومه من أخوها , معقوله يكون أناني لهذه الدرجه , مايفكر بس الا براحته , وبسعادته ! جات روناء وهي لابسه عبايتها .. شوق وهي مبسوطه : " ايوه كذه يلا تنشطي , وذحين بتبدا وناستنا , بس لازم نمر على أشواق ناخذها " روناء : " ليش اشواق بتيجي معانا ؟" شوق : " ايوه الاخت حالفه الا تشترين على ذوقها كم قطعه " روناء : "هههههههه اجل الله يستر من هذه القطع " شوق : "هههههههههههههههههههه " وخرجوا من البيت ومروا على أشواق وأخذوها وراحوا للسوق ... أشواق في السوق , وهي تأشر على بلوزه مرسوم فيها تويتي : " روناء تعالي شوفي هذا جنان " روناء : " ماباقي الا البس هذا كلي تبن , ليه شايفتني طفله" أشواق : " مالت عليكي , الذوق عندك عدم " روناء : " الله عليكي انتي ام الذوق " أشواق : " وهل في هذا شك ؟" شوق : " أقول انتي وياها ترى مافي وقت خلونا نروح لحراء يمكن نلقى هناك شي " روناء بكسل : " يالله عليكم و الله تعبت " أشواق وهي مبسوطه : " اما انا لا ماتعبت " روناء : " اقول اخت أشواق على مااظن انا اللي باتزوج مو انتي " أشواق وهي ترفع ايدينها : " عقبالي يارب " شوق وهي تضرب اشواق : " استحي شويه يابنت " أشواق : " اقول بنات ايش رايكم نركب بتاكسي " شوق : " وليش نروح بتاكسي واحنا عندنا سياره " أشواق برجى : " امانه عليكم الله يخليكم ولا مره رحت بتاكسي ابغى اجرب " شوق : " هههههههه منتي صاحيه " أشواق وهي تترجى روناء : " تكفين يامرة اخويا الله يخليكي الله يسعدك يارب الله يرزقك بالعيال " روناء : " ههههههههههه خلاص بس طيب بنروح بتاكسي " شوق : " ياربي انتم مهابيل " روناء : " ياشيخه خلينا اخاف اختك تموت علينا اذا ماركبت تاكسي " أشواق : " ياسلام ام الفله , يلا يابنات انطلقنا " وراحوا ووقفوا تاكسي , وركبوا فيه .. أشواق للهندي : " يامحمد روح سوق حراء " الهندي : " اوكي بس هدا في تلاتين ريال " روناء : " وليه ثلاثين ؟ حراء قريب من هنا " الهندي : " هدا في اشاره كتير " أشواق : " لا ياسيد انت روح من هنا وبعد عن الاشارات " الهندي : " فين روح هنا ؟ هدا طريق غلط " أشواق : " اقول سوق وانت ساكت " بعد شويه .. أشواق : " ذحين لف من هنا " الهندي : " هههههه هدا طريق غلط انت مافي أعرف " أشواق وهي معصبه : " لا مو غلط " الهندي : " هههههه انت مجنون كتير " أشواق وهي باقي شويه وتقوم تضربه : " انا مجنونه؟ , تقوللي انا مجنونه؟ " الهندي وهو خايف من أشواق : " انا في آسف " أشواق : " تنسفت عظامك ان شاء الله " شوق وروناء : " خلاص يااشواق طنشي " أشواق وهي بالقوه ماسكه نفسها : " طيب , يلا انت لف من هنا وامشي على طول وتلقى حراء قدامك " الهندي : " مدام انت في زعلان ؟" أشواق : " ويقوللي مدام كمان ؟" روناء : " هههههههه هو ايش دراه يافالحه " شوق تكلم الهندي : " لا مو زعلان بس انت امشي " أشواق : " الا زعلانه وزعلانه كتييييييييير " راح الهندي شغل أغنيه هنديه , حط يده على خده وجلس يبكي .. روناء وهي حزنانه عليه : " أشواق حرام عليكي جالس يبكي " شوق : "هههههه من جدك ؟" روناء : " ايوه والله شوفيه " شوق وهي تطالع فيه :" يالله مسكين والله حزنني " أشواق وهي معصبه : " خليه بالطقاق اللي يطق راسه " روناء : " يالله يااشواق والله حرام مسكين " أشواق : " ايوه وقف هنا , وانتي انزلوا من السياره واسكتوا , اجل يقولي مجنونه ؟" وعطته الفلوس ونزلوا , وبعد ماشتروا كل شي , كل وحده رجعت لبيتها .. في آخر الليل شوق كانت في غرفتها وطبعا كانت تكلم سامي .. سامي : " رهف بأقولك على شي " شوق : " ايش ؟" سامي : " انتي طبعا صرتي صديقتي المقربه " شوق : " ايوه ؟" سامي : " انا من كم شهر شفت بالصدفه وحده من اخوات واحد من اصحابي رامي اللي حكيتلك عنه " شوق وهي تحس بالامل :" ايوه ؟" سامي : " بصراحه من يوم ماشفتها وانا ماني قادر انساها , وقررت اني أخطبها " شوق وهي ماهي مصدقه : " من جد ؟" سامي : " ايوه " شوق بكل فرحه : " مبروك " سامي وهو مبسوط : " الله يبارك فيكي , من جد احسك تفهميني " شوق بخجل : " طيب انا مضطره ذحين أقفل امي تكلمني " سامي : " اوكي ياقمر " وقفلت شوق والفرحه مو سايعتها , معقوله أحلامها المستحيله راح تتحقق , معقوله سامي لما شافها حبها , وماقدر ينساها ؟! , تحس حتى قلبها صار يرتعش من السعاده , خلاص ياشوق امنياتك راح تتحقق , وحبيب قلبك بيكون لكي وقريب منك , وعلى طول راحت وطلعت دفترها الزهري , وحضنت صورة سامي , اللي مستحيل تنام بدون ماتشوفها . ونامت والابتسامه على شفاتها .. روناء كانت في غرفتها جالسه تكلم رامي , اللي تحسه صار مره متغير معاها , ومو قادر يفهمها .. رامي : " ياروناء لمتى بتظلين على هذا الحال ؟" روناء وهي تحاول تبين ان الوضع عادي :" خلاص انا ذحين صرت احسن وحتى ذحين رايقه " رامي وهو معصب : " ايوه باين , اسمعيني انا مو قادر اتحمل خلاص تعبت , صرتي مره نكديه " روناء وهي ماهي قادره تمسك دموعها , وبصوت مرتجف : " انا مو نكديه , بس كيف تبغاني اضحك وساره راحت خلاص وماراح ترجع , ليه مو قادر تفهمني ؟" رامي بطفش : " رجعنا لساره مره ثانيه , البنت خلاص ماتت فاهمه عيشي حياتك " روناء وهي تبكي : " يالله يارامي صاير مره قااااسي " رامي : " اوووف أقول يلا باي " روناء : " باي " وقفلت وجلست تبكي , تبكي ساره , تبكي حالها , تبكي وحدتها , خلاص ماعاد تقدر تتحمل أكثر , تحس ان الكل بعيد عنها , حتى رامي اللي كان المفروض أقرب واحد لها , صار ابعد واحد , بس ماتقدر على زعله , هي مو بس تحبه تموت فيه , يمكن تضيع لو تركها , كفايه ان ساره تركتها , ماتبغى رامي يسيبها , ماتبغى صح انه صاير مره قاسي , وصح انها اكتشفت صفات فيه ماهي حلوه زي القسوه والانانيه بس تموت فيه , هو كل حياتها كل دنيتها , بس كيف تخليه يفهمها , كيف تخليه يحس فيها , يحس باوجاع قلبها ؟ ... غريبه هالدنيا والأغرب ناسها تلقى بشفاتهم البسمه وتنخدع بهالبسمه .. بعد يومين .. أم شوق : " يلا يابنات بسرعه جهزوا ترى الضيوف على وصول " شوق وهي مبسوطه لان اهل سامي اليوم جايين بيخطبوا , وطبعا لبست احلى ماعندها .. بعد فتره من الزمن وصلوا أهل سامي وطبعا ام شوق ضيفتهم احسن ضيافه وهي ماعندها أي فكره عن سبب زيارتهم .. أم سامي بدأت بالكلام , وشوق وأشواق كانوا بره الغرفه يتصنتون .. أم سامي : " والله ياام رامي احنا اليوم جايين ونبغى بنتكم الصغيره أشواق لولد سامي " عند شوق [ طعـــــنه ] , [ صدمـــــــــــــــه ] , [جرح كبيــــــــــــــــــــر] شوق وهي مصدومه وبهمس : " أشواق !" وراحت على طول جري لغرفتها وقفلت الباب .. أما أشواق فكانت الحيره اللي غالبه على شعورها , ماهي قادره تحس لابفرح ولابصدمه , حتى مانتبهت لردة فعل شوق , كل اللي في بالها الآن صوره وجه سامي وابتسامته , كأنها كانت حاسه ان هذا الشي راح يصير , كأنها كانت حاسه ان سامي بيجي ويخطبها , عشان كذه مانصدمت , بس ايش شعور أشواق اتجاه سامي ؟ هذا الشي مافي احد يعرفه الا اشواق نفسها .. كانت جالسه في غرفتها , تتفرج على الملابس اللي اشتروها ذاك اليوم , مره يعجبها شي , ومره تجلس تضحك على ذوق اشواق اللي معروفه بالوانها الصارخه , كانت من جد حاسه بملل فظيع فجأه دق جوالها , واستغربت مره لما شافت اسم المتصل , وكل الاحزان اللي حاولت انها تدفنها رجعت وظهرت من جديد وترددت ترد ولا ولا , وفي آخر لحظه ردت .. روناء : " الو " ريم : " عاش من سمع صوتك !" روناء بحزن : " كيفك ياريم ؟" ريم وهي تحاول تدعي الالا مبالاه : " انا الحمدالله بس انتي وينك خلاص قطعتينا ولا صرتي تسألين عني " روناء : " انتي عارفه ياريم غلاوتك قد ايش , بس كنت محتاجه اني ابعد شويه عن أي شي يذكرني بساره الله يرحمها , كيف امك ؟" ريم : " امي على حالها من يوم ماتوفت ساره وهي ماتدرين اذا هي ميته ولا حيه , صايره حتى تتكلم كلام ساعات مو مفهوم " روناء : " الله يعينها " ريم : " ذحين مالك عذر ابغاكي تجين تنامين عندي كم يوم " روناء : " بس انتي عارفه ياريم انا ماراح أقدر اني .." ريم قاطعتها : " انا عارفه بس ياروناء حسي فيني انا خلاص ماصرت قادره اتحمل اجلس لوحدي تعبت " روناء وهي حزنانه على ريم :" خلاص اوكي " ريم باصرار : " اليوم " روناء : " طيب خلاص ولا يهمك اليوم بابلغ اهلي وباقول لرامي واجي " ريم : " اوكي " روناء : " يلا يادبه باي " ريم بحزن : " باي " ريم بعد ماقفلت الخط : " سامحيني ياروناء بس كان لازم اسوي كذه , كله عشان ساره " وراحت تدق على رقم .. ريم : " الو" بندر : " ها بشري ؟" ريم : " خلاص سويت اللي قلتلي عليه , بس وين وعدك ؟" بندر : " تطمني انا عند وعدي بس استنى بضاعة الهروين توصل " ريم : " طيب يلا باي " بندر : " باي وتأكدي ماراح تندمين ياريم " وقفل الخط .. ريم وهي تحضن صورة ساره , ومن وسط دموعها تبتسم ابتسامه كلها خبث وحقد وانتقام :" خلاص ياساره بيرجعلك حقك قريب , قريــــــــــب مره " أم شوق كانت جالسه في الصاله مع ابو شوق .. أم شوق : " ها ايش رايك ؟" ابو شوق : " والله انا ماعندي مانع والولد ماشاء الله محترم , بس لازم ناخذ راي البنت اول " ام شوق وهي متردده : " بس اشواق لسه صغيره " ابو شوق : " عادي ماهي اول وحده تتزوج وهي صغيره بس اهم شي يكون برضاها , الا وين شوق ؟" ام شوق : " والله مدري عنها بس شكلها نايمه " ابو شوق : " خلاص كنت باسألها عن قرارها بس خلاص خليها بكره " كانت في السياره وسارحه بخيالها كالعاده , كلمت اهلها وكلمت رامي وكلهم ماكان عندهم مانع انها تنام عند ريم , بس هي اللي خايفه , خايفه من ذكرى ساره تنهيها , تعدمها , بس عشان ساره مستحيل تخلي اختها لحالها , اخذت نفس عميق , ونزلت من السياره وأشرت للسواق يرجع البيت , وظلت واقفه قدام العماره محتاره تدخل ولا لا , توكلت على الله واخذت شنطها وجات بتدخل , لكن حست بايدين تكتفها وتكتم انفاسها لاجل ماتصرخ , حاولت تقاوم تفك نفسها بس ماقدرت , الايدين كانت اقوى منها وتشدها بكل قوتها لداخل سياره , واتقفل باب السياره , وبعدها ................ انتهى الجزء السابع ..