لحظات طيش تنادي للندم بشويش - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: لحظات طيش تنادي للندم بشويش
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

الجزء السادس..... ..ابتدت الليله فرحتي .. ..وحبيبي نور دنيتي .. ..بايدينه اليوم شبكتي .. الانوار كانت بكل مكان , وبكل الالوان , وأصوات الزغاريط والمباركات للعروسين تطغى على المكان , هناك في بيت روناء , وفي غرفة روناء بالتحديد , كانت روناء جالسه على الكرسي , بفستانها الزهري واللي يتسلل به اللون الذهبي , وشعرها المرفوع رفعه خفيفه , لينسدل من ورا بكل نعومه الى اسفل ظهرها , كانت من جد بقمة النعومه والرقه , والكوافيره كانت جالسه تصلحلها المكياج .. فجأه دخلت ساره وريم ... ساره وريم :" هاااااااااااااااااااااي ياعروسه ".. روناء بفرحه وقفت وحضنتهم :" وينكم من أول ؟" ساره : " معليش بس تأخرنا واحنا نتجهز , بس تعالي ايش الحلاوه هذي يادوبا من جد طالعه قمر " روناء بخجل : " عيونك الحلوه , والله حتى انتي طالعه قمر " ريم : " وين قمر , ماتشوفي كرشتها ؟" روناء : " حرام عليكي , هي صح سمنانه شويه , بس تظل قمر " ساره : " شفتي قولي انك مقهوره بس " ريم : " ههههههه وليش انقهر , شوفيني يازيني " ريم كانت لابسه تنوره قصيره الين نص فخذها , ولونها اسود , وبدي اسود وفضي , ومسويه شعرها كيرلي , وحاطه مكياج شويه مبالغ فيه , بس شكلها كان حلو .. أما ساره فكانت لابسه فستان سماوي بسيط , ومن عند الصدر تتشابك أقمشه من الوان مختلفه , وكانت مستشوره شعرها وحاطه مكياج مره ناعم , وطالع شكلها مره رايق وهادي .. الكوافيره اللبنانيه : " يلا آنسه روناء بدنا نخلص الميك آب أبل الزفه " في الدور السفلي , وتحديدا في الحديقه الخارجيه اللي في الحوش , كان صوت المطربه جدا عالي , وشوق واشواق ومجموعه من المعازيم كانوا جالسين يرقصون على الاغنيه اللي تغنيها المطربه , وكانت ام روناء وام شوق واقفين جنب الباب لاستقبال الضيوف .. شوق : " أشواق خلاص والله تعبت خلينا نجلس " اشواق وهي متحمسه : " لامافي لازم نكمل الاغنيه الين ماتنتهي " شوق :" امي تنادينا يلا يادوبا " راحوا الاثنين عند أمهم , وكل وحده منهم تجذب الانظار بجمالها , شوق كانت لابسه فستان من الحرير لونه موف غامق , يوصل الين ركبتها وبدون اكمام , ومستشوره شعرها ولافه اطرافه , اما أشواق فكانت لابسه فستان فوشي , وحاطه مكياج فوشي ومبينه مره بنوته , كانت مسشوره شعرها حتى هي .. أم شوق : " يلا يابنات روحوا شوفوا روناء لان رامي بيدخل ويتصور معها " شوق : " اوكي طيران " وراحوا الاثنين جري للغرفه , وسلموا على ساره وريم .. أشواق : " يلا يادوبا ترى رامي بيدخل ذحين " روناء : " من جد ياويلي , طيب شكلي مضبوط ؟" أشواق : " هههههههههه وربي قمر يلا تشاااااااااااو يلا يابنات تعالوا " وراحوا وخلوا روناء لحالها بالغرفه , وهي حدها مرتبكه وبنفس الوقت مهمومه , تكذب لو تقول انها نسيت بندر , الى الآن خايفه منه , بس بنفس الوقت تحاول تطمن نفسها , لانه لو كان يبغى يسوي شي , كان سواه في الاسابيع اللي فاتت, أخذت نفس عميق وحاولت تهدي نفسها , وراحت لغرفة الجلوس اللي جنب غرفتها تنتظر وصول رامي .. سمعت دق الباب , وعرفت انه رامي , فتح الباب ودخل للغرفه وهو لابس البشت وطالع شكله جنـــــــان , وهي من الارتباك وقفت , ومو عارفه ايش تسوي .. رامي وهو مبتسم : " السلام عليكم " روناء وهي من الخجل منزله راسها : " وعليكم السلام " وعم السكوت , وروناء نفسها ترفع راسها عشان تشوف هو ايش يسوي , بس ماهي قادره , اول مره تحس بهذا الخجل الفظيع , حتى تحس بحرارة خدودها , وتفاجأت لما وقف قدامها تماما , ومسك ذقنها ورفع راسها برقه رامي وهو مبهور بجمالها : " مستحيه مني ؟ خلاص انا صرت زوجك " روناء وهي مرتبكه : " لا مو كذه بس " رامي وهو يناظرها بحنيه : " بس ايش ؟" روناء تحس نفسها متلخبطه ومو عارفه ايش تقول , عشان كذه سكتت .. رامي : " تصدقين انك طالعه اليوم قمر " مسك يدها وباسها , وقال : " عساني أقدر اسعدك ان شاء الله " ودخلت المصوره عشان تبدأ التصوير .. رامي وهو معصب : " وهذا وقتك انتي الثانيه ؟" روناء جلست تضحك بصوت واطي .. وتصوروا , ودخلت شوق تناديهم عشان الزفه .. وبدأت الزفه , وانخفض ضوء الانوار , وتوجه كامل النور نحو الدرج , ينتظر نزول العروسين , وكل المعازيم كانوا يطالعون بترقب , وابتدى صوت شجي يغني بهالكلمات .. حد منكم شاف في الدنيا بدر *** مقبلٍ يمشي و من حوله بشر من حلاه يزف للناظر ضياه *** ان ظهر للناس و لا ما ظهر هذا ما هو بدر ليل يختفي *** مع طلوع الصبح و بزوغ الفجر او بدر يصبح بعد مده هلال *** هذا بدر مكتمل طول الشهر هي عروس النور في هذا الزمان *** هي ملاكٍ بس في صورة بشر من غلاها انقول صلوا على الرسول *** يا اللي شفتوها بقلبٍ او نظر الله يا نور في ها الدنيا نراه *** مستحيل ان نشوفه في بشر و التقت شمس الظهيره بالقمر *** و في محياها بدى الصبح بضياه *** مشرقً و خدودها واحة زهر و العيون الي كما عين المهاه *** تمتزج فيها البراءة بالسحر الليله .. الليله محلاها الليله *** الليله .. الليله حلوة و جميلة شعرها ليل كسا الدنيا دجاه *** حالك متحدر كانه نهر يحسبه قطعة حرير من رآه *** و الحقيقة هو حريرٍ من شعر و الحسام الي صفا الوجنه كساه *** يبعث اشواق الحواجب للثغر و الثنايا كالبرد بين الشفاه *** او كحبات الندى و لا المطر عذبةٍ لو تلمس اطراف الحياه *** كل غصن فتح بوردٍ حمر و العفاف بروحها يسقي بوفاه *** و الوفا في عينها النجلاء سهر شاعر الوجدان واحلامه سماه *** مبدع و احساسه المرهف شعر ماخذ من وصفه مبتغاه *** يا عسى الله يوهبه طولة عمر الله يحفظها و يسعدها معاه *** شيخ بطيبة فواده يشتهر والله يجعل كل دنياهم هناه *** يكتسي بالسعد كله و البشر وعلى هالاغنيه نزلت روناء من على الدرج ورامي ماسك يدها , ونزلوا بكل هدوء , الين ماوصلوا للكوشه ,,,, ومرت هذي الليله , ورسمت السعاده والفرح في هالقلوب , وتوحد قلبين باسم الحب الطاهر . وبكذه انتهت ليله من احلى الليالي , ليله ملكة روناء على رامي .. غريبه هالدنيا أيام \\ تغمرنا [بسعاده ] وتسعدنا وأيام \\ تعدمنا [بخبر] يزلزلنا ! في مساء يوم من الايام .. أم شوق :" شوق حبيبتي تعالي للغرفه بأكلمك في موضوع " شوق : " خير ياماما ايش فيه ؟" أم شوق : " ادخلي وسكري الباب " شوق : " طيب " ودخلت وسكرت الباب وجلست جنب أمها .. أم شوق وهي مبتسمه : " ماشاء الله عليكي يابنتي كبرتي واحلويتي وصرتي عروسه " شوق ابتسمت وقالت : " اها اصلا انا طول عمري حلوه " أم شوق : " هههههه أكيد ياقلبي , بصراحه مرة عمك سعد شافتك في ملكة رامي وتبغى تخطبك لولدها هيثم " شوق وهي مصدومه : " أيـــــــــــــش ؟ وانتي ايش قلتيلها ؟" أم شوق : " قلتلها نشاور البنت ونردلكم خبر , حبيبتي شوق تأكدي اننا انا وأبوكي مستحيل نغصبك على شي , بس انتي فكري كويس , وترى هيثم ماشاء الله عليه ماينعاب " شوق : " بس ياماما ......" ام شوق : " مابغى اسمع منك أي شي انتي فكري في البدايه وبعدين عطينا رايك و احنا راح نسمعك , اتفقنا ؟" شوق وهي متضايقه : " اتفقنا " وراحت لغرفتها وهي من جد متضايقه , شي ماكان ابدا على البال , بس مستحيل توافق , هي تحب سامي وبس وراح تنتظره مهما طال الوقت وعدى العمر , وبدون ماتفكر ابدا اخذت هذا القرار وتمسكت فيه , واتصلت على سامي , وجلست تسولف معاه مثل العاده .. سبحان ربي اللي خلقك .. وين ماتروح البسمه ترافقك .. والقلوب وهي مرتاحه تعاشرك .. ربي يهنيك ويحفظك .. اما رامي فكان في غرفته وجالس يكلم روناء بالجوال .. رامي : " تخيلي اشواق المهبوله دخلوها نادي " روناء : " وليش ؟ جسمها حلو ومو محتاج " رامي : " الاخت تقول عندها طاقات وتبغى تفجرها " روناء : "ههههههههههههههه خطيره البنت هذي " رامي : " يسعدلي ربي هالضحكه " روناء سكتت وهي خجلانه منه .. رامي : " روناء انتي مبسوطه معاي " روناء بصوت واطي : " ايوه " رامي يستهبل : " ايش ماسمعت ؟" روناء : " ايوه " رامي وهو يكمل استهباله : " إيـــــــــــــش ؟ ماني قادر اسمع " روناء وهي بتموت من الخجل : " رااااااااامي بطل خلاص " رامي : " يااااااااااااااويــــــــ ـــلي ياويل حالي انا , الحقيني يايمه " روناء : " ههههههههههههه" رامي صار ينادي بصوت عالي : " يمـــــــــــــــــه يمــــــــــــــــــــــه " روناء : " رامي بطل " دخلت ام شوق وهي مفجوعه : " ايش فيك ؟" رامي وهو حاط يده على قلبه : " قالتها يايمه قالتها " أم شوق وهي متنحه ومو فاهمه شي : " ايش جالس تقول انت ؟" رامي : " قالت رامي " أم شوق بعد كم ثانيه استوعبت الموضوع وجلست تضحك على هبال ولدها .. أم شوق وهي تضحك : " عطني الجوال " وعطاها الجوال , ام شوق وهي مبتسمه : " كيفك ياروناء ؟" روناء وهي خلاص مره متفشله : " الحمدالله كيفك انتي ياخالتي " أم شوق : " والله تمام " روناء : " طيب ياخالتي انا مضطره أقفل امي تناديني " أم شوق بحنيه :" اوكي حبيبتي مع السلامه " روناء : " مع السلامه " وقفلت الخط .. أم شوق وهي تعطي الجوال لرامي : " عاجبك كذا أحرجت البنت " رامي : " هههههههه ايش اسوي اسمي يطلع غير لما هي تقوله " أم شوق : "هههههههههههههههههه " من لي في هالدنيا غيرك؟ ! من هو اللي احس معه بالامان غيرك ؟! في اليوم الثاني .. ريان وهو معصب بعد ماعرف موضوع خطبة ولد عمه لشوق : " ماشاء الله وكمان تاخذون رايها هذا الشي مو بكيفها غصبا عنها " أم شوق : " لا مو غصبا عنها هي اللي بتتزوج وهي اللي لازم توافق او ترفض " ريان : " أها طيب خلينا نشوف الاخت شوق ايش قرارها ونشوف آخر الدلع حقكم " وصار ينادي شوق وهو معصصصب : " شوووووووووووق شوووووووووق " شوق وهي تجري على الدرج مفجوعه : " ايش فيه خير ايش اللي حاصل ؟" ريان : " ها ايش هو قرارك ؟" شوق : " قراري بايش " ريان : " موافقه على هيثم ولا لا ؟" شوق : " لسه ماقررت " ريان : " ماشاء الله عليكي لسه ماقررتي , شوفي ياشاطره بتتزوجين ولد عمك غصبا عنك " شوق وهي متنرفزه من ريان : " أها ومين اللي يقول كذه ؟" ريان : " انا اللي أقول كذه " شوق : " لا ياحبيبي مافي شي يصير غصبا عني والشي هذا مو بكيفك ,الله يخلي ليا أبويه وامي , ولعلمك انا مو موافقه " ريان : " إيـــــــــــــــــش؟" ورفع يده بيعطي لشوق كف بس قبل مايعطيها , سمع صوت أبوه .. أبو شوق وهو معصب : " ريـــــــــــــان , هذي آخرتها تمد يدك على اختك !" ريان : " خليني اربيها يايبه " ابو شوق : " ليش هي مو متربيه ؟!, اسمع انا سمعت السالفه كلها ومافي شي راح يصير بالغصب , انا مااغصب بناتي على زواج , فاهم ؟" ريان : " بس ......." ابو شوق : " بس ولا شي كلمتي هي اللي تمشي , يلا انقلع عن وجهي انقلع ولا مايحصل طيب " ريان راح وهو يطالع شوق بنظرات حقد .. أبو شوق : " شوق حبيبتي تعالي " قربت شوق من عند أبوها .. أبو شوق : " اسمعي يابنتي تأكدي اني مستحيل اغصبك على شي انتي ماتبغينه , انتي بنتي فاهمه يعني ايش بنتي , بس ياعيون ابوكي انا عارف انك اخذتي قرارك عشانك معصبه من ريان , ابغاك تفكرين لمدة اسبوع , وتعطيني رايك وتأكدي لا انا ولاعمك راح نتأثر بقرارك , لانه حتى عمك قال اهم شي تكون البنت موافقه مو مغصوبه , فاهمه ياشوق " شوق : " فاهمه يابابا " قلتها ولاكنت ابي اقولها بس حنانك غمرني وحبك جنني وماقدرت أخفي شعوري وقلتها [ أحبـــــك والله أحبـــــك ] في مساء هذا اليوم .. رامي يكلم روناء بالجوال : " أحبــــــــــــــك " روناء من الصدمه ساكته .. رامي : " والله أحبــــــــــــــك , وانتي ؟" روناء بارتباك : " انا ايش ؟" رامي : " تحبيني ؟" روناء ساكته .. رامي : " روناء جاوبيني تحبيني ولا لا ؟" روناء بصوت واطي : " ايوه " رامي : " ايوه ايش ؟" روناء : "أحبك " وقفلت الخط بسرعه , وجلست تبكي وتقول لنفسها : "هبله انا هبله وغبيه ", عند روناء الحب يعتبر ضعف , هي ذحين حاسه نفسها ضعيفه وغبيه لانها اعترفتله بحبها , حتى لو كان زوجها ! رامي جلس يدق على روناء وهو مستغرب ليش قفلت الخط , وكل مايدق تعطيه مشغول وبعد شويه تفاجأ برساله منها مكتوب فيها [ أكلمك بكره اعذرني ], وراح لبس ثوبه ونزل تحت , وركب السياره , وراح عند بيت روناء .. كانت جالسه هي وريم يتابعون فيلم , وامهم كالعاده مو موجوده بالبيت , فجأه حست بألم فظيع في بطنها وراحت على طول على الحمام , وفجأه .. ساره تنادي بصوت عالي وتصرخ : " ريــــــــــم الحقيني بأموووووووووت , آاااااااااااااااااااااااا ااه " ريم وقفت وهي مفجوعه من صراخ ساره وراحت على طول للحمام ودخلت , وتفاجأت باللي شافته .. ريم وهو مفجوعه : " ايش هذا الدم؟ " كان الدم يغطي أرضية الحمام كلها ........ كان واقف قدام الباب ومحتار يدق ولا لا , بس أخذ نفس ودق الجرس .. أحمد أخو روناء هو اللي فتح الباب .. رامي : " كيفك يااحمد ؟" أحمد: " الحمد الله انا تمااااااااااااااااام " رامي : "هههههههههه كويس يابطل ابوك وامك موجودين ؟" أحمد : " لا راحوا عزومه " روناء وهي تنادي أحمد : " أحمد ايش جالس تسوي بره " أحمد دخل وهو يقول : " رامي جا رامي " روناء : " رامي ؟!" وشافت رامي داخل ورا أحمد .. رامي وهو يطالع بوجه روناء اللي باين عليه البكى : " ايوه رامي , ليش تبكين ؟" روناء وهي تحاول تخفي دموعها : " لا ماابكي ولاشي " راح لعندها رامي ومسك يدها ودخلها الصاله وجلسها جنبه على الكنبه . رامي بكل حنيه : " روناء طالعي فيني , احكيلي اشكيلي قوليلي ايش اللي مزعلك ؟ وتأكدي انا بافهمك , بس ابغاكي تشكيلي همك , يلا روناء قولي وماراح تندمي " روناء وقتها ماقدرت تستحمل حنيته , وجلست تبكي , راح رامي ضمها لصدره وخلاها تبكي براحتها روناء وهي تبكي : " انا خايفه " رامي : " من ايش ياقلبي ؟" روناء : " انك تطفش وتمل مني وتسيبني " رامي وهو مستغرب : " وليش أسيبك ؟" روناء : " لانك عرفت ذحين اني أحبك " رامي وهو مستغرب من تفكيرها , رفع راسها وخلاها تطالع فيه , عينه بعيونها , وقال : " روناء تأكدي اني مستحيل أسيبك ابدا , مهما صار , لا في حاله وحده اذا طلبتي انتي مني اني أسيبك , وقتها ايوه بس تأكدي اني حأعيش بعدها بعذاب , انتي خلاص صرتي كل حياتي , انتي زوجتي ياروناء , شريكة عمري الباقي , فاهمه " روناء : " ايوه " رامي وهو مبتسم : " طيب يلا مااشوف الابتسامه ؟" روناء جلست تبتسم , وهي مرتاحه مره , وحب رامي كل يوم يكبر بقلبها اكثر واكثر .. رامي تعشى مع روناء وأخوانها وراح .. ..ليه الفرحه دايما تنتهي.. ..ندور عليها لكن تختفي.. ..حتى القلب صار يرتجي.. ..ومن احزانه صار ينحني .. ريم وماهي عارفه ايش تتصرف , اخذت جوالها ودقت على امها وماترد , ودقت على ابوها وماترد , ماعندها الا روناء تدق عليها .. روناء بصوت نايم : "الو " ريم وهي تبكي : " روناااااااااء الحقيني " روناء وهي مفجوعه : " ايش فيه ؟" ريم : " ساره مادري ايش فيها جالسه تنزف , دم كثير ياروناء دم كثير " روناء وهي خايفه :" ايش ؟" ريم : " الحقيني ماني عارفه ايش اسوي ؟" روناء وهي تحاول تهدي نفسها : " خذي تاكسي وروحي لمستشفى ..... بسرعه ياريم بسرعه وانا بالحقكم " ريم وهي تبكي : " طيب " بعد نص ساعه , وصلت روناء للمستشفى , ايش تسوي حاولت تسرع بس المستشفى مره بعيده عن بيتها . عند المدخل لاحظت دم على الدرج , قلبها على طول قبضها , أخذت نفس عميق ودخلت جوا .. شافت ريم واقفه هناك , راحت على طول جري عندها .. روناء : " ها ياريم ايش اللي حصل ؟" ريم وهي تبكي : " تخيلي الدكتوه تقول انها اجهضت , وبسبب العمليه صار معاها نزيف شديد وماهم عارفين اذا يقدروا يوقفوا ولا لا ؟" روناء وهي ماهي قادره تفهم شي : " كيف أجهضت ؟ كيف اصلا تكون حامل واحنا سوينالها العمليه وماكان فيها شي ؟" ريم : " مادري ماقدرت افهمها " روناء صارت زي المجنونه وصارت تكلم الممرضات, وهي تصرخ : " وينها الدكتوره , وينها جيبولي اياها , وينها " بعد شويه جات الدكتوره , ودخلت روناء للمكتب حقها .. الدكتوره بصوت واطي :" انتي ايش تقربيلها " روناء وهي خايفه من نبرة الدكتوره : " انا صاحبتها , ايش اللي صاير ؟" الدكتوره : " شوفي احنا بنتكلم بكل جديه , طبعا واضح ان الاخت ساره كانت مسويه عمليه لارجاع غشاء البكاره , وين سوتها ؟ قوليلي وتأكدي اني ماراح أقول لاحد " روناء وهي خايفه : " عند وحده دكتوره في بيتها " الدكتوره : " للأسف هذي الدكتوره ماخافت ربنا , وكان همها بس الفلوس " روناء : " كيف ؟" وبعدها الدكتوره قالت الخبر الصاعقه اللي صدم روناء : " ساره كانت حامل والدكتوره اكيد كانت عارفه وسوتلها العمليه وهي عارفه انها حامل , والمصيبه الاكبر انها وصفتلها ادويه سببت في اسقاط الجنين , ومااكذب عليكي الوضع جدا خطير , والدكاتره جالسين يحاولون يوقفون النزيف " روناء وهي خلاص كل تفكيرها انشل : " انتي ايش جالسه تقولين مستحيل مستحيل " الدكتوره : " للاسف هذا هو الواقع وهذا اللي حاصل , انا مضطره ذحين اروح اشوف وضع البنت وانتم ماعليكم الا الدعاء لها " وراحت وخلت روناء جالسه على الكرسي , والى الآن مو قادره تستوعب اللي صاير .. بعد مده من الزمن , كانوا ريم وروناء واقفين , ويستنون احد يطلع يطمنهم على ساره . شافوا الدكتوره طلعت من الغرفه , راحوا جري عندها وهم يسألون عن ساره .. الدكتوره :" عظم الله أجركم " ريم وروناء كل حركه فيهم , كل نفس , كل نبضه وقفت روناء : " ايش انتي ايش جالسه تقولين ؟" الدكتوره : " للاسف النزيف كان شديد وماقدرنا ننقذها " روناء : " يعني ايش ؟ يعني ساره ماتت ؟" الدكتوره وهي حزنانه على روناء : " ايوه " روناء وقتها فقدت كل ذره من التفكير في عقلها وصارت مثل المجنونه , تصرخ وفي الدكتوره , وتشد البالطوا حقها : " انتي كذابه , فاهمه انتي كذااااااااااااااابه " وراحت عند ريم اللي كانت واقفه بدون أي حركه : " ريم تعالي معايا , تكلمي قوليلهم انهم يكذبون , طلعواا ساره انتم اكيد مخبينها " وصارت زي المجنونه , تروح عند ريم وتروح عند الدكتوره .. شافت بندر من بعيد جاي , وراحت على طول ليه , ماسألته ايش اللي جابه ؟ ولا كيف عرف انها هنا ؟ لانها وقتها ماكانت واعيه ابدا .. راحت عنده ومسكت يده وتشدها, وهي تبكي وتصرخ : " بندر تعال خليهم يطلعونها , جالسين يكذبون عليا ويقولون انها ماتت , هم كذابين انا عارفه " بندر وهو موقادر يشوف روناء بهذي الحاله :" روناء الله يخليكي خلاص وقفي , ساره خلاص ماتت " روناء وهي تصرخ وتضربه بكل قوتها : " انت كذاااااااب كذااااااااااااااااااااب " جلست تضربه وتصرخ الين مااغمى عليها وهي بين ايديه ... انتهى الجزء السادس .