لحظات طيش تنادي للندم بشويش - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: لحظات طيش تنادي للندم بشويش
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الجـــــزء الخـــــــــامس....... ومـــــــر [ الوقــــــــت ].. وتلاشى الخـــــــــوف\\.. وابتدت..> الراحـــــــه < تسكن القلـــــــبــــ.. بعد مرور ثلاثة أشهر.. روناء في بيت شوق وتحديدا في غرفة شوق .. روناء : " مدري ياشوق ساعات أحس اني خلاص اختنقت , أحسه خانقني كانه رابطني بحبل , بس بنفس الوقت ماعمره غلط عليا بالعكس طيب معايا لابعد درجه , وتعودت عليه مرره , بس مطفشني بالحريم البودي جاردات اللي راسلهم عليا في الجامعه " شوق :" هههههههههههه من جد اشكالهم عجيبه جثث , بس ايش حراسه على أصولها " روناء :" ياشيخه من جد طفشوني , انا نفسي أعرف كيف بس دخلهم للجامعه " شوق :" حبيتيه ؟" روناء : " مين بندر؟لاااا أبدا مو الحب اللي في بالك, احس بندر مثل أخويا , حتى ساعات أحس انه أبويا , محسسني بحنان ماعمري حسيته , حتى بالفلوس مو مقصر معايا لو أطلب أي شي مستحيل يرفض " شوق :" بصراحه انا لو مكانك كان على طول تعلقت فيه " روناء : " ههههههههه داريه لانك يافالحه خفيفه , وينضحك عليكي بكلمتين " شوق وهي معصبه : "انا خفيفه يامعفنه ؟!" روناء وهي تضحك :"ههههههه ايوه خفيفه والدليل السيد سامي " شوق اول ماسمعت اسم سامي على طول ابتسمت :" الله على سامي . ياويل حالي بس " روناء :"هههههههه من جد منتي صاحيه " شوق : " اصبري خليني أوريكي صورته " وراحت شوق وطلعت دفتر لونه زهري من تحت السرير , وفتحت الدفتر وطلعت صوره كانت مخبيتها فيه .. روناء : " من وين جبتي صورته ؟" شوق : " سرقتها من غرفة رامي " روناء :" ياويلي انتي مجنونه كيف لو احد شافها " شوق :" هههه لا تخافي مآخذه حذري , بس ها ماقلتيلي ايش رايك ؟" روناء : " هو بصراحه حلو " شوق : " حلو بس الا قولي يجنن " روناء أخذت الدفتر , وجلست تقرا اللي فيه .. روناء وهي مصدومه من اللي قرأته : " شوق انتي من جدك تحبيه ؟" شوق وهي مستحيه : " بصراحه ايوه " روناء : " انتي هبله ؟ , انا احسب انه مجرد استهبال " شوق : " غصبا عني والله غصبا عني , أحس خلاص ماصرت افكر اللي فيه , لو يغيب عني لو شويه ومااسمع صوته أتجنن , محترم لابعد درجه حتى تخيلي ماطلب لا يقابلني ولا طلب صوره ليا " روناء : " ليه هو ماشافك ؟" شوق : " لا ذاك اليوم كنت متلثمه " روناء :"كويس , طيب هو لمحلك بشي ؟" شوق : " لا عادي , بس قال انه يرتاح لما يكلمني , واني افهمه , وشي زي كذه " روناء بقلق : " والله خايفه انه يجرحك , على العموم انتبهي لا أحد يشوف الدفتر " شوق : " تطمني " روناء :" دوبا ابغى الحمام " شوق : " طيب روحي " روناء :" ليه وين أخوانك ؟" شوق : " مدري بس بره البيت " طلعت روناء بره الغرفه وراحت للحمام .. رامي كان توه واصل للبيت , راح لغرفته وجا يبغى يستحم لكن المويه مقطوعه بحمامه , وشال ملابسه عشان يروح للحمام حق شوق وأشواق , ولما قرب من الحمام شاف روناء لسه توها فاتحه الباب وبتخرج , ابتسم وبعد لها عشان تدخل لغرفة شوق , بس قبل ماتدخل الغرفه ناداها .. رامي : " روناء " روناء وهي ماتدري ليش دايما ترتبك لما تشوفه :" نعم " رامي :" كيفك ؟" روناء وهي خجلانه : " الحمدالله " رامي وهو مبتسم : " ان شاء الله على طول ...أنا " وسكت وكمل وهو مرتبك :" حبيت اسلم عليكي " روناء وهي خلاص ميته من الخجل : " طيب انا بادخل للغرفه " رامي : " اوكي " ودخلت بسرعه وهي تحس بدقات قلبها تزيد وتتسارع , دايما هذا الحال يصيبها اول ماتشوف رامي , ايش معنى هو ماتدري , ياترى يمكن تكون مايله ليه , لا مستحيل هي مو ممكن في يوم انها تحب , لانها متأكده انها اذا حبت راح تنجرح و ..... , نفضت هالافكار عن راسها , واستأذنت من شوق عشان ترجع لبيتها , لبست عبايتها , وطلعت برا , وركبت السياره .. وهي في الطريق , دق جوالها .. روناء : " الو " بندر : " اهلين روناء , كيفك ؟" روناء وهي مبتسمه : " الحمد الله تمام , انت كيفك ؟" بندر : " منيح أول ماسمعت صوتك " روناء : " ههههه صاير تتكلم لبناني " بندر وهو يضحك : " شفتي هذي عمايلك فيني " روناء : " بندر " بندر : " لبيه " روناء : " باطلب منك طلب " بندر : " آمري " روناء : " البودي جاردات اللي انت راسلهم ليا في الجامعه , ماابغاهم " بندر : " ياربي ياروناء نرجع نفتح نفس السالفه , هذولا عشان يحموكي " روناء : " يحموني من ايش ؟ هذي جامعه موساحة معركه " وبرجى : " بليــــــــــــــز " بندر وهو مو قادر يرفض رجاها : " خلاص افكر واشوف , ها بكره ناويه تروحين مكان ؟" روناء وهي مرتبكه : " ها ايوه بنروح انا وساره لوحده من البنات في بيتها " بندر : " اها ومين هذي البنت ؟" روناء : " وحده من زمان نعرفها تزوجت وانقطعنا عن بعض وعازمتنا بكره " بندر : " اها خلاص طيب بس انتبهي لنفسك يلا انا ذحين مشغول شويه " روناء : " اوكيه يلا باي " بندر : " باي " روناء بقلبها : " الحمدالله عدت السالفه عليه , لاني ماأبغاه يعرف أي شي عن عملية ساره , بس ان شاء الدكتوره تزبط العمليه " أكيد نفسكم تعرفون السالفه , وزي مافهمتوا بكره راح تكون عملية ساره , واللي راح تسويها وحده دكتوره بس راح تسويها ببيتها , وقدروا يوصلون لهذي الدكتوره عن طريق وحده من صاحبات ريم .. روناء تتصل بساره .. ساره : " الو" روناء : " اهلين حياتي كيفك ؟" ساره : " خايفه من بكره مره خايفه " رونا ء : " ياقلبي لاتخافين خلاص من بعد بكره راح تنتهي كل مشاكلك " ساره : " ان شاء الله " روناء :" اوكي ياحلوه يلا نامي كويس وارتاحي وانا ذحين وصلت البيت , يلا بكره موعدنا اوكي " ساره : " اوكي باي " روناء : " باي " سكـــــــون الليل .. والنجوم وهالقمر .. يخلـــــي هالقلب.. يتسائل عن القدر .. واسدل الليل ستاره على هالمدينه, و بدت هالقلوب تحاكي الصمت والسكون , وتصرح بخافي هالشعور.. وفي بيت من البيوت , كان النوم مجافي هالعيون .. رامي وهو موقادر ينام , وبس يتقلب على السرير :" يالله ياروناء احس صورة ملامحك ساكنه بخيالي وماني قادر أشيلها , مدري ايش سويتي فيني , انا خلاص لازم اتصرف مااقدر اصبر اكثر من كذه " ونام وهو مرتاح بعد ما أخذ قراره .. وبنفس البيت في قلب توه بدى يحب , وهايم بالعشق , وتايه بالحلم .. شوق وهي تطالع بصورة سامي : " يارب بيوم يحبني , مو لازم يحب شخصية رهف , لا ابغاه يحب شوق أخت رامي , لو يشوفني واعجبه , أو يشوفوني أهله و أعجبهم , يالله صح يمكن تكون كلها أحلام , بس ماني متصوره اني بيوم راح ابتعد عنه , لو بعد عني أموت , الله يسامحك ياقلبي خليتني أحب المستحيــــــل" وغمضت عيونها وهي تحاول تبعد عنها أحلامها المستحيله .. وفي بيت ثاني , كان هناك قلب وحيد , مالقى الا الصمت له رفيق , مو بكيفه ولكن هذا هو حاله من يوم ماعرف الدنيا.. روناء وهي جالسه تسرح شعرها والابتسامه مرسومه على شفاتها :" عيونه والارتباك اللي طاغي عليها , بسمته اللي الخجل ظاهر فيها , كل شي فيه حلو , حتى اسمه رامي والله اسم رامي حلو , آه خايفه من جد أحبه , لاني متأكده ماورا الحب الا الجرح , وانا ما ابغى انجرح , قلبي ماراح يتحمل الجرح آه بس , اممممممم لحد الآن محيرني بندر على كثر مايعرف عني , انا مااعرف عنه شي , مااعرف الا انه بس اسمه بندر , هذا اذا كان من جد اسمه بندر , وانه واحد بطران غني لابعد درجه والفلوس ابدا ماتهمه , بس من جد احسه زي أخويا , طيب , يخاف عليا , اول مره احس احد من جد يهتم فيني بدون أي مقابل " وكملت مع هالأفكار وهي تسرح شعرها .. جالس يطالع الشاشه اللي قدامه وهو مبتسم , ويراقبها وهي تسرح شعرها وسارحه بخيالها . بندر أو بمعنى أصح راكان :" ياترى هل الابتسامه لمين ياروناء ؟, معقوله تكون ليا انا ؟!, نادرا مااشوفك مبتسمه حتى لو ابتسمتي يبقى الحزن ساكن فيكي , حزن على قد ماحاولتي تخفيه يظهر , ممكن أكون بطبيعتي أحب التملك وانتي خلاص صرتي ملكي, وخلاص انا صرت مدمن عليكي , ومستحيل أسيبك ابدا " وفي غرفتها , والدمع يملى هالعيون , والهم يذبل هالروح , والندم والحسره تخنق القلب .. ساره :" يارب استر بس من بكره , خايفه ومو مرتاحه للدكتوره اللي بتسوي العمليه , وخصوصا انها بتكون في بيت , حسبي الله عليك ياياسر , ضيعتني وكبرتني مليون سنه , الهم بان على ملامحي , حسبي الله عليك , بس أكذب لو أقول أكرهك لسه القلب باقي يحبك وحتى الجرح يدورلك عذر " وماتدري ليه أخذت ورقه وكتبت عليها هالكلمات ( غصبا عني ياياسر أحبـــــك , برغم كل الجروح وكل الدموع اللي انت كنت سببها , صح خاب ظني فيك , بس الى الآن ادورلك عذر ..< وكتبت أبيات لبشاير الشيباني> { أبي منك عذر مقنع ,, تعبت أعطيك من عندي ,, أبي صدقك ولو مره ,,يفوق الكذب في ذاتك ,, اذا أخطيت لاتنكر ,, ولاتتوارى في صدي ,,يضايقني الجفا منك ,, كثر شوقي لجلساتك . } أحبك أحبك أحبك الين مماتي ) وطوت الورقه وكتبت على ظهرها (الى ياسر ) وخبتها تحت المخده كل هذا وهي ماتدري ليه سوت كذه ... {ألـــــــــــم } يقتـــــــلني .. {حبـــــــ } ضيعنـــــي .. وضــــاع معـــــــــه .. كــــــــل " حلـــــــــمي ".. في اليوم الثاني .. ساره وروناء في بيت الدكتوره اللي بتسوي العمليه .. الدكتوره تأشر لساره :" يلا ادخلي خلينا نبدأ العمليه " روناء : " انا بادخل معاها " الدكتوره : " لاماينفع " روناء برجاء : " باجلس ساكته وماراح اتكلم بليز مااقدر اخليها لحالها " الدكتوره : " خلاص طيب " وساره ساكته ماهي قادره تتكلم من الخوف وبدأت العمليه وروناء ماسكه يد ساره وتحاول تخفف عنها الآلام , والصمت كان هو السيد في هالمكان , مايكسره الا صرخات ساره وآهاتها , صرخات بالفعل تهز البدن , صرخات الم ووجع فظيع .. بعد انتهاء العمليه الدكتوره وصفت ادويه لساره , وقالت ان الخيوط ماراح تلتئم الا بعد سته شهور, واحتمال في الاسبوعين الاولى راح تحس بألم وبعض هذي الادويه مسكنات , بس لازم اول الايام ماتتحرك وتحاول على قد ماتقدر تخلي رجولها مضمومه , وطبعا روناء كانت تكتب كل الكلام اللي قالته الدكتوره , وساره بالقوه قدرت توقف , سلموا الفلوس وخرجوا الاثنين من بيت الدكتوره , وروناء ماسكه ساره وتساعدها في المشي , وكل وحده منهم تحس هم وانزاح عن صدرها ... نسيــــــت,, حزني ,, وطويــــت ,,همي ,, وتمنيت \\ السعاده \\.. تظل طول عمري .. بعد اسبوع .. روناء مع بندر في السياره .. بندر : " ها وين تبغين تروحين ؟" روناء بفرحه وهي تأشر على المراجيح : "نفسي اركب المراجيح " بندر ببسمه : " بس كذا , طيب يلا " ونزلوا من السياره وراحوا عند المراجيح , روناء تحاول ترفع نفسها عشان تركب المرجيحه , بس تفاجأت لما بندر مسكها ورفعها وركبها على المرجيحه , بدأ يدف المرجيحه . وروناء طايره من الفرح , وماتسمع الا ضحكتها, تحس بالهوا , تحس بالحريه, وكأن همومها راحت لو للحظه مع كل لفحة هوا, وماتدري ليه جا في بالها رامي! .. اما بندر فكان يدف المرجيحه وهو يطالع في روناء , ضحكتها تريحه تفرحه , من جد هذي البنت ساحره , قلبت كل حياته , وصارت اهتمامه الوحيد في هالدنيا ... في بيت شوق وتحديدا في غرفة شوق .. رامي كان جالس مع شوق .. رامي : " شوق انا بافاتحك بموضوع " شوق : " شو هو ؟" رامي: " انا ابغى اتزوج " شوق بصدمه ممزوجه مع فرحه : " بجد ؟ طيب مين ؟" رامي :" روناء" شوق وهي تطالع فيه ومو مصدقه :" بجد؟" رامي : " ايوه " فجأه ماحس الا بشوق تضمه بقوه وتبوسه على خده , وتقول : " والله اني احبك , والله والله " رامي : " هههههههههههههه انا نفسي افهم انا اللي باتزوجها ولا انتي ؟!" شوق وعيونها تدمع من الفرحه : " ههههههههههه بس اهم شي روناء بتكون جنبي " رامي : " خليها توافق اول شي " وسكت شويه وقال : " تتوقعين توافق ؟" شوق :" طيب ايش رايك اعزمها وانت بعدين تسألها بنفسك " رامي : " حلوه هذي ! , ايش أقولها , أبغى اتزوجك موافقه ؟!, لا لا لا مره شكلي بيطلع غلط " شوق : " طيب يعني ؟" رامي : " طيب ايش رايك تتصلين عليها ذحين وتقوليلها انك بتزوريها وعندك موضوع مهم " شوق : " خلاص اوكي " رامي بلهفه : " يلا ايش تستنين ؟" شوق : " هههههههه مستعجل , اصبر ياأخينا شويه بأكلمها " رامي بقلق وخوف من الرفض : " طيب باستنى امري لله " نايمه على السرير , وألم فظيع تحسه في جسمها , بس الأفظع الألم اللي في قلبها , صح كل شي انتهى , بس ذكرى ياسر الى الآن مانتهت , تكذب لو تقول انها كرهته , يمكن تكون غبيه , بس الأن تستناه يرجع ويعتذر , ساعتها على طول بتسامحه , حتى ماراح تخليه يعتذر , تنهدت وطالعت في ريم , سبحان الله البنت هذي عجيبه , لاسألت عن صحتها ولا شي , ولا كأنها أختها , بس يالله هي مو فارقه معاها, خلاص ماصار فارق معاها شي , ايوه صح توها تذكرت امها , الحمدالله انها مسافره , يعني على بال ماترجع , تكون خلاص قدرت تمشي على رجولها, صح امها على طول مشغوله , بس ساعات تحس انه حتى امها مجروحه , عشان كذه تحاول تشغل نفسها بأي شي , وغمضت عيونها وعلى طول نامت , ونامت معاها هالأفكار , اللي صارت مرافقتها على طول ... في غرفة الجلوس , وفي بيت روناء .. روناء تطالع في شوق وهي مو مستوعبه : " يبغى يتزوجني ؟ انا ؟" شوق وهي مبسوطه : " ايوه " روناء سكتت , ووجهها احمر من الخجل شوق وهي متحمسه : " ها ايش رايك ؟" روناء وهي خجلانه : " ايش تبغيني أقول ؟" شوق وهي ميته من الضحك على روناء , تطالع فيها وتغمز لها : " قولي ايوه " روناء : " شوووووووووووق " شوق : " اموت انا على الناس المعصبين " روناء أخذت علبة المنديل وجات بترميها على شوق .. شوق : " هههههههه خلاص خلاص , والله بطلت " وبالقوه قدرت توقف ضحكها , وطالعت في روناء بحنيه : " روناء حبيبتي لاتستحين مني وقولي رأيك بصراحه وتأكدي ان هذا الشي مستحيل يأثر على علاقتنا وعلى صداقتنا , ها مواقفه ولا لا ؟ لانه يبغى يعرف رأيك قبل مايفاتح أهلي بالموضوع" روناء بخجل , هزت راسها بالايجاب .. شوق على طول ضمت روناء , والدموع بعيونها من الفرحه .. شوق : " بس ياروناء بندر لازم تسيبينه وتبدئين صفحه جديده " روناء : "هذا الشي أكيد , ايش رايك بكره أقابله وانهي كل شي معاه " شوق بقلق : " تتوقعين بيعصب ؟" روناء وهي مبتسمه : " لا مااتوقع يمكن يزعل شويه بس انا متأكده انه بيفرحلي وخصوصا اني انا وياه علاقتنا كأخ وأخته " شوق : " ان شاء الله يلا ياقلبي انا رايحه عشان أبشر الأخ اللي جالس على نار وعشان نقول لأهلي وان شاء الله قريب بنزوركم " روناء وهي خجلانه : " ان شاء الله " [نظــــــــره ].. من عيــــنه .. قلبـــــــت .. =كل كياني = وهــــزت .. =كل وجداني= في بيت شوق .. أشواق مسويه ازعاج في البيت , الأخت تبغى تتعلم تايكواندوا وتبغى تدخل نادي خاص بتعليم التايكواندوا .. أشواق : " يابابا الله يخليك " ابو شوق : " والله انا ماعندي مانع بس خلي أمك توافق " أشواق تطالع بأمها برجى : " ماما " أم شوق : " لا مافي , انا ماعندي بنات يلعبون الخرابيط هذي , اهتمي بدراستك احسن " أشواق : " ياماما والله انتي عارفه اني في الدراسه مو فالحه , الله يخليك انا اذا جلست كذه بانفجر , احس عندي طاقات , ابغى افجرها " وصارت تستعرض قدام أهلها وترفع رجلها وتمدها أمها تطالع فيها , وهي مفجوعه : " لا انتي عقلك في شي , نفسي أفهم ليه منتي طالعه زي شوق كذه نعومه , مصفوقه كأنك طفله " ليان الصغيره جلست تضحك على اشواق , وهي تقول : " أسواق تفله " أشواق : " تف في عينك ان شاء الله " أم شوق : " انتي هبله تحطين عقلك بعقل هالصغيره المسكينه " أشواق : "ايوه مره مسكينه , انا أحسن لي أطلع غرفتي " وقبل ماتطلع سوت حركات بيدها وبوجهها خلت ليان تخاف وتبكي .. أم شوق وهي معصبه : " أشوااااااق " وطبعا أشواق طلعت جري لغرفتها وهي تضحك أم شوق : " ياربي هالبنت بتجنني " أشواق في غرقتها وفجاه يدخل سلطان أشواق : " نعم خير أخونا سلطان " سلطان بخجل وبلهجه طفوليه : " ابغى أقولك شي " أشواق : " غريبه ايش الادب هذا ها ايش عندك قول " سلطان : " شهد " أشواق : " شهد ؟ شهد مين ؟" سلطان : " شــــــــــــــهد " أشواق : " آه بنت جيراننا " سلطان : " ايوه " أشواق : " ها ايش فيها , ضربتك ؟ اذا ضربتك قوللي انا اوريك فيها صح هي صغيره بس عادي لعيونك أتدرب تايكواندوا عليها و ........." سلطان قاطعها : " لا ماضربتني " أشواق : " اجل " سلطان ببراءة : " لما أشوفها " أشواق بترقب : " ايوه ؟" سلطان: "أحس قلبي باقي شويه ويوقف " أشواق وهي تطالع فيه ومستغربه : " أحلى أحلى ياشيخ والله وصرنا نفهم " سلطان كمل بعفويه : " ولما أشوفك قلبي مايحصللوا شي " أشواق : " ياغبي عشاني أختك " سلطان ببراءة : " لا مو عشان كذه , عشان شهد حلوه , بس اشواق مو حلوه " أشواق وهي معصبه : " انا مو حلوه يالحمار تعال هنا انا اوريك " اما سلطان لما شافها معصبه على طول شرد ..... أشواق وهي معصبه : "طيب ياسلطان وين بتروح مني , صبرك عليا " وجلست تفكر الا وشويه وقفت وبان في عيونها المكر وقالت : " اها والله فكره مو هينه , ههههههه مافي الا اليوم في الليل لما كل ينام , ياعيني عليكي يا اشواق من جد أفكارك خطيره " وبدأت تغني وترقص : " أشواق شيخة البنات كلهم , ايوه ايوه عاشووووووا ".... << الله يستر بس منك انتي وأفكارك >>.. في آخر الليل روناء كانت في عالم ثاني , والبسمه مرسومه على شفاتها من يوم ماراحت شوق من عندها , الى الأن مو مصدقه , معقوله رامي يحبها ؟, ويبغى يتزوجها ؟, تحس انه كل هذا حلم , بس خلاص من اليوم راح تبدأ حياه ثانيه , ومن اليوم راح تحس بالأمان , خلاص بترمي كل لعبها وراها , وبتكون لرامي وبس , بس في البدايه لازم تكلم بندر , مستحيل راح تسيبه زي كذه , لانه مهما كان ماعمره غلط عليها بشي , بتقابله بكره وراح تنهي كل شي , وهي متأكده انه راح يتمانالها الخير , لانه معتبرها زي أخته , وتذكرت رامي وضحكت وأخذت جوالها ودقت على بندر .. بندر : " اهلين بالحلا كله " روناء : " ههههههههه كيفك ؟" بندر : " الحمدالله صرت تمام اول ماسمعت صوتك " روناء : " هههههه طيب اسمع بكره ضروري أشوفك , حتكون فاضي " بندر وهو مبتسم : " أكيد لعيونك راح أكون فاضي " روناء : " طيب كويس لاني ابغى اكلمك بموضوع مهم " بندر : " ان شاء الله خير ؟!" روناء بفرحه : " كل الخير " بندر وهو مبتسم : " خلاص اوكي , يلا انتي نامي ذحين " روناء : " اوكي يلا تشاااااااااااااو " بندر : "ههههههه تشاااااااااااااااو " وقفل الخط وهو مبتسم , من جد يحس بفرحه أول مايشوفها مبسوطه , ان شاء الله على طول تكون مبسوطه .. شوق واقفه على البلكونه , وطبعا تفكر بسامي , اللي آخذ كل تفكيرها ... أما سامي كان طفشان , وقرر انه يتمشى شويه في الحي , وجلس يمشي ومر جنب بيت رامي , فكر انه يدق على رامي ينزله ويتمشى معاه , بس خاف انه يكون نايم , وشال الفكره من راسه , وجا بيكمل مشيه بس انتبه لوحده واقفه على البلكونه , والهوا يلعب بشعرها , وشكلها سرحانه بس من جد كانت بقمة الجمال والنعومه , وغصبا عنه كان يطالع فيها , بس فجاه انتبهت له , وطالعت فيه بنظره غريبه ماقدر يفسرها بس كان الغالب فيها الصدمه , ودخلت جوا بسرعه وقفلت باب البلكونه , ابتسم وجا بيروح , بس تفاجأ بسيارة رامي توقف جنب البيت , وينزل منها شخص لابس ثوب ومتلثم بالشماغ , سامي حسبه رامي وقرب من عنده شويه شويه ومسكه وهو يضحك ويقول : " كفشتك ههههههه" وطبعا الشخص المتلثم كان ساكت ويحاول يفلت من يد سامي , ومن حركته طاح الشماغ , تفاجأ سامي بوجه بنوته شعرها قصير , والوجه ماكان غريب عليه .. سامي وهو منصدم : " أشواق !" أشواق وهي خايفه : " ايوه أشواق ايش عندك ؟!" سامي : " ايش مركبك في سيارة رامي " أشواق : " كنت طفشانه وبأتمشى , وبعدين انت ايش دخلك ؟" سامي : " ههههه شويه شويه لا تاكليني , يلا ادخلي جوا قبل مايشوفك أحد " أشواق ماصدقت على الله وهلى طول جري بس وقفت فجأه والتفتت لسامي وقالت : " أخ سامي لاتقول لاحد اوكيه " سامي : " هههههه حلوه اخ سامي , لا تطمني ماني قايل لأحد " أشواق بصوت واطي : " ضحكه بدون ضروس ان شاء الله " سامي : " ايش ؟............" بس مالحق لانها على طول شردت .. سامي : " ههههههههههههههههههههههه والله البنت هذي تحفـــــــــــــه ههههههههههههه" شوق كانت الى الآن مو مصدقه انها شافت سامي . تحس بالفرحه غامرتها , أخيرا شافت حبيب روحها , وكحلت عينها بشوفته لو ثواني , أخيرا أخيرا , وراحت على طول أخذت صورته وضمتها على صدرها , أول مره بحياتها تحس هالشعور , خلاص سامي ملك قلبها واحساسها وكل شي فيها , ونامت وهي ماسكه صورة سامي بيدها .. معقوله هذا انت ؟! معقوله عليك هنت؟! لا ما أصدق هذا مستحيل انت ! في اليوم الثاني .. كانت روناء وبندر جالسين في كافيه ,, بندر : " ها يلا شوقتيني ايش هو الموضوع ؟" روناء بابتسامه : " طيب بأقولك , بس اول شي بأسألك انت تهمك سعادتي ؟" بندر بصدق : " أكيد طبعا انا أهم شي في الحياه هذي كلها انك تكونين سعيده ومرتاحه " روناء وهي مبتسمه : " طيب انا بأقولك على خبر مرررررررررره حلو " بندر : " ههههههههههههه ايش هو ؟" روناء : " انا بصراحه حأنخطب قريبا لواحد من أخوان وحده من صحباتي اللي هي شوق , وهي فاتحتني بالموضوع لان أخوها كان يبغى يعرف رأيي قبل مايفاتح أهله بالموضوع , وانا وافقت " بندر كان جوابه الصمت .. روناء بابتسامه : " ها ماراح تقوللي مبروك " طالعت وما كانت قادره تشوف تعابير وجهه , لأنه كان خافض راسه , بس انتبهت انه كان ماسك طرف الطاوله بإيدينه الثنتين , وكان ماسك الطاوله بكل قوته لدرجة ان عروق يده كانت واضحه , وفجأه رفع الطاوله وقلبها على الأرض , وكل اللي على الطاوله من صحون وكاسات تكسر , وغلب الصمت على الكافيه , الكل كان ساكت من الصدمه , وروناء كانت جالسه بنفس الوضع وهي مو فاهمه شي , قرب منها بندر ومسك ذراعها بقوه ووقفها وسندها على الجدار , وعيونه تلمع من الغضب , وكأنه صار انسان ثاني بلحظه , وقال بهمس : " انتي ليا انا لوحدي , ومستحيل أحد ياخذك مني " وصرخ فيها وقال : " فااااااااهمه " روناء كانت ترتجف من الخوف , وهي مو مستوعبه اللي يصير , وفك ايديه بندر وعلى طول صارت روناء تجري وخرجت من الكافيه , ووقفت تاكسي وركبته وهي تحس انه باقي شويه ويغمى عليها , دقات قلبها تزيد , اللي شافته انسان ثاني مو بندر اللي تعرفه ... اول ما وصلت البيت ودخلت جوا , شافت امها جالسه في الصاله , وعلى طول راحت عندها , وضمتها .. أم روناء بقلق : " روناء ايش فيكي " روناء وهي تبكي : " خايفه ياماما خايفه " أم روناء وهي مصدومه , من زمان مانادتها روناء بهالكلمه : " من ايش ياقلبي قوليلي احكيلي " روناء وهي تبكي : " بس كذه , ماما الله يخليكي لا تسيبيني " أم روناء بحنيه والدموع بعيونها : " لا تخافي ياقلبي ماراح أسيبك " وجلست روناء تبكي في حضن أمها الين مانامت .. أم روناء بقلق : " ياترى ياروناء ايش اللي حصل وخلى حالتك كذه ؟!" انتهى الجزء الخامس .. من الجزء السادس .. " أحبــــــــــــك" " لازم تتزوجين ولد عمك .وغصبا عنك " " الحقيـــــــــــــــــــن ي , بأموت "