Part 22
وفعلًا…
سيدرا خدت ياسين وراحوا الفيلا.
وقفوا بعيد شوية.
سيدرا:
"ادخل لوحدك… وأنا مستنياك هنا."
ياسين هز راسه ودخل.
الدنيا كانت هادية…
وهو طلع على الدور التاني.
وقف قدام الأوضة المقفولة لحظة…
وبعدين فتحها.
دخل… وراح على الخزنة.
إيده كانت بتترعش شوية…
بس فتحها.
طلع ورق… وفلاشات… وحاجات كتير.
بص لهم لحظة…
وبعدين خدهم وخرج.
نزل لسيدرا…
مد إيده بالملف.
ياسين:
"دي كل حاجة."
سيدرا أخدتهم بهدوء:
"كويس."
بصت له لحظة وقالت:
"خلصت."
بعد ساعات…
الشرطة كانت واقفة قدام الفيلا.
واللواء اتقبض عليه.
ياسين كان واقف بعيد… ساكت.
وسيدرا جنبه… من غير كلام.
تاني يوم…
في مكتب كريم.
سيدرا، سامي، وياسين قاعدين.
سيدرا بصت لياسين وقالت:
"شكراً ليك."
سكتت لحظة:
"قولي بقى… خدت قرارك؟"
ياسين ابتسم خفيف:
"آه."
سيدرا:
"المكتب… ولا الشركة؟"
ياسين بص لها وقال:
"الاتنين."
سامي رفع حاجبه:
"إزاي؟"
ياسين:
"أي قضايا هنا في المكتب محتاجة مساعدة… هكون موجود."
بص لسيدرا:
"وفي الشركة… نفس الحوار."
سيدرا ابتسمت:
"تمام… كده أحسن."
حازم كان واقف بعيد، باصص عليهم… وساكت.
سامي لاحظه وقال:
"مالك؟"
حازم بهدوء:
"ولا حاجة."
لكن عينه كانت على سيدرا…
خصوصًا وهي بتتكلم مع ياسين براحة.
سيدرا قامت وقالت:
"يلا نبدأ شغل."
سامي:
"في قضية جديدة."
سيدرا:
"هاتها."
سامي حط الملف قدامها.
سيدرا فتحته…
وبصت أول صفحة.
وسكتت.
حازم:
"في إيه؟"
سيدرا رفعت عينيها ببطء وقالت:
"القضية دي…"
سكتت لحظة…
"أكبر من اللي فات."