Part 21
سيدرا بصتله شوية وقالت:
"قوم."
ومدت إيدها وقومته وقالت:
"اركب العربية."
وبصت لحازم وسامي وقالت بجدية:
"هروح أنا وهو مشوار… محدش يجي ورانا، سامعين؟"
حازم مسك إيدها بسرعة:
"إنتي بتعملي إيه؟ وليه؟"
سيدرا سحبت إيدها بهدوء:
"متخافش."
وركبت العربية وطلعت.
بعد شوية…
وقفوا قدام البحر.
الهوا هادي… والمكان فاضي.
سيدرا:
"خليك هنا… متتحركش."
نزلت وجابت عصير ورجعت.
ادتهوله:
"امسك."
ياسين مسك الكوب… بس متردد.
سيدرا لاحظت وقالت:
"متقلقش… مش حطالك سم. لو كنت عايزة أذيك… كنت عملت كده من بدري."
ياسين سكت.
سيدرا بصت قدامها وقالت بهدوء:
"أنا أبويا مات… وسابني لوحدي."
سكتت لحظة…
"وملقتش الأمان اللي كنت بدور عليه."
بصتله:
"مش عايزة أخسرك أبوك."
ياسين بص لها باهتمام.
سيدرا كملت:
"أنا عندي استعداد أساعدك… وأساعده كمان."
ياسين اتفاجئ:
"تساعديه؟!"
سيدرا:
"آه… بدل ما حياتي تروح على الفاضي… هديله حكم مخفف."
بصتله بثبات:
"رغم إنه قاتل أبويا."
ياسين سكت ومش مصدق.
سيدرا:
"وأنا اللي هترافع… فا متخافش، أنا قد كلمتي."
ياسين ابتسم بهدوء وقال:
"أبويا طول الوقت في شغله… عمره ما كان موجود."
بص قدامه:
"ولو رجع البيت… مش بيهتم بينا."
تنهد:
"علشان كده دايمًا برا… في الكباريهات وكده."
بص لها:
"بس… شكراً ليكي."
سيدرا ابتسمت:
"أنا عارفة إنك خريج حقوق… بقالك سنتين."
ياسين استغرب:
"إنتي عارفة؟"
سيدرا:
"آه… وأنا لسه مخلصة من كام شهر."
بصتله وقالت:
"إيه رأيك تشتغل معايا أنا وكريم؟"
سكتت لحظة:
"ولو عايز شركة… أشغلك برضه."
ياسين ابتسم:
"مش عارف أقولك إيه… قلبك أبيض."
وبص لها وقال:
"وأبويا قاتل أبوكي…"
سيدرا هزت كتفها:
"الماضي للماضي."
وبهدوء:
"اللي بين أبويا وأبوك… إحنا ملناش دعوة بيه."
بصتله بتركيز:
"أنا بعمل شغلي… والقانون فوق أي حاجة."
ياسين:
"تمام… إيه المطلوب مني؟"
سيدرا ابتسمت ابتسامة خفيفة:
"هتساعدنا."
ياسين:
"إزاي؟"
سيدرا:
"هتروح الفيلا… وتجيب اللي في خزنة أبوك."
ياسين اتوتر شوية:
"الخزنة؟!"
سيدرا:
"أيوه… أي ورق، فلاشات، مستندات… أي حاجة."
بصتله:
"وتجيبهولي… وأنا هسلمه للبوليس."
ياسين سكت شوية… وبعدين قال:
"تمام."
سيدرا بصتله وقالت بهدوء:
"وأنا عند وعدي ليك… هساعد أبوك."