الفصل الخامس
رصاصه مرت فوقهم مباشره....
خدشت كتف مهاب.....
لكن لم يهتم قربها له اكثر.....
وصارت جالسه بحضنه....
ارتجفت.... نست الموقف...
الى هما فيه....
جالسه في حضنه...
الرصاص يمر من فوقهم....
ربما لم ينتبه للفتنه المجسده فى جسم انثى ....
لكن هناك شعور غريب داهمها......
كرهت هذا الشعور...
ابتعدت عنه بنفور غريب.....
رجعها لحضنه وقال وهو يصر على اسنانه.....
"تراني مابسوي لك شي....
ماتحركين فيني شعره....
ولا اي شي من رجولتي.......
...... ماتهميني فاهمه.....فلا تبعدي مو وقت تجيك رصاصه...
انتي امانه عندي
اخلص احميك واروح انتي في طريق وانا بطريق ......!!"
جرحت انوثتها كلامته.....
في النهايه....
هي انثى تريد حياه طبيعيه......
مع رجل تجذبه وتحرك روجولته لكن......
ليس مع مهاب...
ليس معه....
لاتحبه....تشعر بنفور
تمنت ان تغضب لكن.....
لم تستطيع سوى....ان تنزل رائسها
ودمعه حاره تنزل على خدها الناعم الحريري
دمعه تليها دمعه....
الى ان تبلل قميصه....وانتبه انها تبكي..
ابعدها عن صدره
توقع انها تبكى بسبب الخوف....
شعور غزا قلبه...لم يستطيع السيطره عليه......
لكن تجاهل كل شئ واردف بنبره غريبه لم تفهمها
"لا تخافي ما صار شى!!"
شعرت بسعاده....انه لم يعرف انه جرحها بكلامه....
فاكملت التمثيل وهزت رائسها
توقف طلق النار
ابتعدت عنه بسرعه...
قام وهوا ينفظ ملابسه...
قالت بصوت مبحوح من كثر البكى هذه الفتره.....
"من كان يطلق النار؟.... وليه؟!...."
قال وهوا يحط يده بجيبه
"تهديد ان حنا بنوصل لكم...وين مارحتو.....
بس لاتخافي"
قالت بسخريه وهيا تكتف ايديها
"ومن قال لك اني خايفه"
اقترب منها اكثر الى ان شعرت بانفسه تلفح وجهها
"قميصي ما جف من دموعك.....لا تكذبي"
ابتعد وراح....
بينما هيا تجمدت مكانها....
تفاصيل وجهه برزت لها بشكل اوضح وادق......
قالت بتخدير
"وسيم الكلب..."
سمعت صوته من الحمام
"عارف اني وسيم....واضح اني معجبه دايم تنظرين فيني وتشردين.....
بس قولي ماشاءالله
ولا تناديني كلب مره ثانيه عشان ما اقص لك لسانك"
شعرت بحرج عميق جلست على السرير وجهها احمر من الاحراج
بعد فتره سمعت باب الحمام انفتح التفت....
شافته لاف منشفه علي خصره...
وقطرات ماء متمرده تسقط من خصلات شعره الاسود.....
جسمه ملئ بلعضلات....
قال بسخريه وهوا مبتسم
"قلت لك اكثر من مره عارف اني حلو....
قال بسخريه وهوا مبتسم
"قلت لك اكثر من مره عارف اني حلو...."
كسى وجهها اللون الاحمر.....
التفتت بغضب من نفسها قبل غضبها من سخريته الدائمه
(يالله... وانا ماذا بي....
اسرح فيه كل مره هكذا؟؟
سيعتقد انني ميته عليه الحين....
اوف... غبيه يا تالا غبيه
هوا لم يفكر حتى ينظر الي كاني رجال جنبه مو بنت
وانا اتمقل فيه كذا
اوفففففففففف...ليش ليش؟؟....)
افاقها من شرودها صوته بعد ان انهي لبس ملابسه.......
"جهزي نفسك بنروح بيتي"
قالت باستنكار....
"ليه اجي بيتك...."
قال بكل برود...
"يمكن لانك زوجتي الحين... اجهزي بسرعه منتظرك "
قالت بغضب من بروده المستفز....
"طيب اصلي واجهز واجي..."
راح بدون رد قامت صلت ولبست عبايتها ونزلت....
في السياره
كان الصمت طاغي.....
مرت لحظات طويله....
والسكوت يعم المكان...
مهاب مركز بطريق ويفكر...
اما تالا فكانت تنظر الى فتاه بعمرها تمشي مع ابوها وتجري ومبسوطه...
تمنت لو تكون مكانها ...لكن من يعيد ابوها من الموات....
مهاب كسر الصمت
وشغل اغاني سعود طغى صوته على...صمت السياره المريب
كانت اغنيه حزينه مما زاد حزن تالا....
الا ان نزلت دموعها بهدؤ...
لم تتحرك...
فقط سانده رائسها علي نافذه السياره
وتتفكر في الناس....
فجأه السياره انحرفت عن الطريق...
.................................