الفصل الرابع
"أبوك… كان جزء من نفس الناس اللي يبغونك تموتين."
صفعته.
بلا تفكير.
"لا تكذب!!"
وقف مهاب بهدوء مخيف.
"لو بكذب… كان ريحتك الحين مرتاحة."
نظرت له بصدمة.
صرخت:
"بابا كان طيب!"
مسك يدها قبل أن تضربه مرة أخرى.
"لأنك كنتِ تشوفينه كأب… مو كرجل."
انهارت تضرب صدره:
"ليه؟! شلون؟!"
اقترب منها وقال:
"لو ما تزوجتك… كنتِ ميتة الحين."
تجمدت.
قبل أن ترد—
دششششش!
انكسر الزجاج فجأة.
صرخت.
سحبها مهاب بسرعة للأرض:
"انبطحي!"
رصاصة مرت فوقهم مباشرة