الفصل الثاني
✨ الفصل الثاني
"أنتِ الهدف الجاي."
سكت كل شيء بعدها…
حتى أنفاسها اختفت…
ضحكت بسخرية:
"واضح إنك تحب تعيش جو أفلام…"
لكن—
صرير إطارات مفاجئ
توقفت سيارة سوداء أمامهم…
نزل منها رجل…
يمشي بهيبة وغرور…
مسك مهاب كفها…
وأخفاها خلفه…
قال الرجل:
"أنتِ تالا؟"
رد مهاب:
"وأنت وش تبي؟"
ابتسم الرجل ببرود:
"أنت وهي… الهدف الجاي."
ثم أكمل:
"مثل ما قتلنا أبوها… نقدر نقتلها."
تجمدت…
"وبالنسبة لأبوك…"
"مو طيب مثل ما تتخيلي."
وذهب…
أما تالا—
فبقيت واقفة…
"بابا… انقتل؟…"