الحلقه ٧
الحلقه ٧
جرمل : هيااا يا عديم خلنا ندق
. عديم : يلا مشينا
_ مشوا سويا الى الباب بخطوات ضائعه ثم مد يده جرمل وطرق الباب
وفجاءه يفتح احدهم الباب وكانه كان جالس عند الباب مباشره
_ فاذا به ثائر زوج العمه ميارا ابو ملاذ
_ تقدم عديم ومد يده ليصافح عمه ثائر ولكن ثائر قال : تفضلوا السلام تحيه
_ استغرب ثائر وجرمل من تصرفات ثائر وسوء اخلاقه
. عديم … بداخله : والله بس عشان عمتي اجيت انا هذا النذل ولا له قيمه عندي
_ المهم دخلوا وجلسوا بغرفه
_ البيت رهييييب كل ما فيه فخم رائع وكانه فله
_ جلسوا قليلاً يتكلمون عن الاحوال ويتبادلون السؤال عن الحال ويتعرف ثائر على صديق عديم
. عديم : والان ي عم فينها عمتي ميارا
. ثائر : عمتك تشتي تكلمك بموضوع ادخل واجلس معها
. عديم : ان شاء الله خيرر ، يلا انا استئذنكم
. جرمل … يهمس لعديم : اشتي ادخل معك هذا الرجال يخوف
. عديم … يبادله الهمس : استحي قليل تدخل معي تشوف اقاربي ثائر والله بيخرج شيطانه
. جرمل : خلاص ي صاحبي اذنك معك
_ خرج عديم وبقي جرمل مع ثائر
_ كان جرمل متوتر شوي ويحاول يدور هدره عشان الصمت اللذي حل بعد عديم
. جرمل : ايش تشتغل ي عمي
. ثائر : والله ي ابني انا تجارتي في اليمن وفي السعوديه والحمد لله الله رزقني وكمان زوجتي تشتغل صحفيه وبنتي ملاذ الوحيده اليوم اخر امتحان لها بالثانويه وان شا الله نبحث لها عن شغل وتشغل نفسها وكمان معنا ٢ بيوت ملك باليمن في عدن واحد قريب من اخوها عزام والبيت الثاني بعيد شوي
. جرمل : ما شا الله يعني الراحه مالهاش مكان عندكم
. ثائر : هههههههه الراحه هي الفلوس
. جرمل : صدقت والله ي عم بس ليه سكنتوا بالسعوديه
. ثائر : والله ي ابني زوجتي كصحفيه في اليمن ما يطور ولا يشجع ولا يهتم عشان كذا رحنا بالسعوديه عشان زوجتي تشوف شغلها بحريه وشهره
. جرمل : صدق والله اليمن تهدم ما تبني وانت يا عم عادي راضي على زوجتي تظهر في الشاشه من غير حجاب
. ثائر : ايووه عادي انا شخص متفتح جداً
. جرمل : اها حلووو
********************
اما عديم
_ توجهه ودخل وشاف عمته ميارا في الصاله تنتظر عديم
_ سلم عديم على عمته وجلسوا بكنب الصاله
. عديم : كيفك عمه ان شا الله خير ما يكون حصل بينك وبين زوجك شي
. العمه ميارا : ههههه لا ي ابني بس سؤال ليه بترجع للبلاد
. عديم … بتوتر وخوف داخلي وثبات خارجي : ملينا ي عمه من الغربه نرجع نكون حياتنا وناسس انفسنا ببلادنا
. العمه ميارا : ان شا الله ربي يرزقك ببنت الحلال
. عديم … بشجاعه : والله ي عمه كنت اشتي بنتك ملاذ هي اللي تكون من نصيبي لكنك خطبتيها لغيري
. العمه ميارا : اوووه ي ابني لو كان تكلمت لي قبل واعطيتني كلمه والله لاخليها لك اصلا انا والله كنت مثلك اشتيك تكون نصيبها لاني بصراحه اثق فيك واشوفك مثالي ومابنحصل افضل منك وكمان بطمئن على بنتي معك لكن ايش اسوي ايش اقول للناس
_ عديم كان يريد ان يشد عليها اكثر بان تفسخ ولكن خاف ان تهان كبريائه ولا توافق فصمت وغير الموضوع ووكل امره الله وهو يفكر بحل
. عديم : المهم ي عمه ايش الموضوع اللي جايتيني لهنا عشانه
. العمه ميارا : والله ي ابني انا .......
. عديم : تكلمي ي عمه انتي ااايش وليه باين عليك تعبااانه تشتيني اخذك على المشفى
. العمه ميارا : هههههههههه لا ي ابني انا ما دعيتك عشان تاخذني المستشفى انا بصراحه بقول لك سر بس اوعدني ماحد يعرف غيرك لانك بصراحه الشخص الكفوو اللي الجئ له واثق فيه وانت من زمااان توقف معي وتنصرني وتسندني افضل من اخوي وزوجي
. عديم : الله المستعان ي عمه اتكلمي بكل حريه وانتي راكنه بكل ثقه على حيد
. العمه ميارا : الله يحفظك ويخليك لي ي رب
_______________
" *في زمن تاهت فيه معالم الحق بين ضوضاء الحياة وشهواتها، يبدو أن الصمت أصبح أحيانًا أصدق من الكلمات، ولكن هل هو حكمة أم ضعف؟ أليست مسؤوليتنا أن نصرخ في وجه الالم ، حتى وإن كانت أصواتنا ضعيفة؟ نشعر بالتناقض بين ما يجب أن نكون عليه وما نحن عليه، لكننا نُجبر على السير في هذا الطريق المظلم ، لان العالم لا يقف مع الراجع ، نستمر بصمت في انتظار لحظة تزهر فيها السعاده ويعود الأمل.🥺🩶"
___________
يتبع »»