العقاب - الفصل 8 | روايتك

اسم الرواية: العقاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

○●○●○●○●○●○●○●○ في قراري .... أتقمص كل النساء ، كي تحبني في كل امرأة . ولا يكون لي إسم ..! * أحلام مستغانمي . ●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○ ( 7 ) 《 روان :.. 》 لم تجف عيناي من الدموع منذ البارحة ، أشعر بأن جسدي يتقطع من الآلام . الأن فقط عرفت قيمة صحتي التي أهملتها كثيرا . كثرت الزائرات والزائرون ، وأتى جميع الأهل والأصحاب ، سوى صويحباتي المقربات ، وقد عذرتهم ، ﻻن كل واحدة لديها السبب الذي يجعلها لا تأتي إليّ . ذكرت الله وأنا أضع يدي على موضع الألم في بطني واغمضت عيناي ، ولم يكن معي مرافق ..! شعرت بالممرضة وهي تفتح الباب ، فتحت عيناي بملل ورأيتها تدخل وبيدها باقة ورد كبيرة ، لم يهدني أحد مثلها قط . وضعتها على الطاولة وخرجت قبل أن أسألها شيء ، ثم دخلت إمرأة كبيرة في السن ، كاشفة وجهها ، ومعها طفلة . سلمت عليّ وتحمدت لي بالسلامة ، ثم دخلت وراءها شقيقاتي وأمي . لم أعرف المرأة ، ولم أسأل .. بل ظللت صامتة أستمع إليهن ، كانت المرأة تتحدث باللهجة الاماراتية ، وكنت متحيرة من نظراتها لي . ثم التفتت إلي بعد دقائق وهي تبتسم لي وتسألني : - عرفتيني يا بنتي ؟ - أجبتها ب( لا ) أردفت بإبتسامة : - أنا أم سعود ، خوي أخوج سليمان ، ياية من الإمارات عشانج . تفاجأت جدا ولم أستطع قول شيء . وأكملن حديثهن ، بينما سرحت ... ما يعني هذا ؟ ثم سقطت أنظاري على الباقة ، وتفقدتها بعيناي ، ولمحت بطاقة تعلو الباقة ، كنت أود لو أني أستطيع الحراك حتى أخذها وأقرأ ما بها ..! وبعد ثوان قليلة ... أتت الطفلة بجانبي وهي تبتسم ، وسألتني : - شو إثمج ؟ أجبتها بإبتسامة : - روان ، وانتي يا قمر ؟ قالت بشقاوة : - إثمي نور ، بقولج ثر . ابتسمت وأنا أحاول الإقتراب منها : - قولي . اقتربت مني وهمست في أذني ببراءة : - ثعود يقول ، أقرأي البتاقة ، ولا تفهمي غلط . نظرت إليها بصدمة ، ثم قلت : - طيب جيبي لي البطاقة ، ما أقدر أخذها .. أسرعت نحو الباقة وأتت بالبطاقة وهي تبتسم . ○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○ هنالك أنت .. وهنالك أنا . هنالك دائما ، مستحيل ما ..... يولد مع كل حب . * أحلام مستغانمي . ○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○ 《 روان :.. 》 قرأت البطاقة وأنا في ذهول تام ، وصرت أقرأها عدة مرات . طرق أحدهم الباب ، فركضت الصغيرة نحوه وفتحته . وتفاجأت حين رأيت ذلك الشاب في الواجهة ، لم يلحظ ذلك أحد ، فقط أنا من كان يراني من الباب . تبين لي أنه هو أيضا كان متفاجئا ، ولكنه لم يحرك عيناه من علَيّ ، أنا أيضا كنت أحدق فيه بدهشة ، ثم انتبهت لنفسي وغطيت وجهي بيداي ... ولكن بعد ماذا ..!�� . ثم سمعت صوت الباب وهو يُغلق . ودعتني المرأة وهي تدعو لي بالشفاء العاجل ، وشكرتها على زيارتها . ومن الأحاديث التي دارت بينها وبين أمي ، هو موضوع تقدم ذلك الشاب ، وأنه قد رُفض بسبب الحالة التي توصلت إليها .... سعدت بذلك كثيرا . ولكن كلمات ابنها ما زالت تشغل تفكيري . غادرن أمي وشقيقاتي عند الساعة التاسعة ، وعدت أكابد آلامي لوحدي ، تذكرت البطاقة وعدت أقرأها من جديد ، كان تحتوي هذه الكلمات : أشعر بأن حياتي ستصبح أجمل ، إن كنتي أنتي فيها ..! أتمنى لك الشفاء العاجل . سعود . تبسمت بسخرية ، مسكين أنت .. أنا صغيرة عن تلك الأشياء التي أعتبرها سخيفة ، ولا أؤيد تلك الأفكار أبدا . ولدي قلب متحجر . ********* 《 سعود :.. 》 مضينا في صمت حتى ركبنا السيارة ، وبعد دقائق معدودة ، حدثتني أمي بلهجة جافة : - انسى البنت ي سعود ، هي م تناسبك . انصدمت مما قالته أمي ولم أقل شيئا ، حتى استوعبت ما قالته : - شو قصدج ، ليش م تناسبني ، شو اللي ناقصها ؟