العقاب - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: العقاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

العقاب .. لمن ؟ هل هو لـــ ….. 1 - سعود : الطبيب المرح ، الذي تعدّى عمره الثلاثين ، المخلص المحب لعمله ، الولد الوحيد لوالدته والمدلل ، الجميل والملفت أنظار الكثيرين ، والغير مهتم .. والذي عانى حين أحبّ أحدهن ..؟ 2 - روان : فتاة الجامعة ، وفتاة الأحلام والخيال الواسع ، المتمردة حتى …. مع نفسها ، المتسلطة .. متحجرة القلب والمشاعر ، المهتمة فقط ' بدراستها وأحلامها ' سالبة عقل من أحبها بجمال عيناها المغرورتان . 3 - مها : الشابة الناضجة والعاقلة ، المثيرة إعجاب الكثيرين بجمالها وذكائها ، والغير مهتمة أبدا بعلاقاتها مع الآخرين .. والتي تندم ؛ حين لا ينفع الندم ..! رواية رغم قصرها وقلة شخصياتها إلا أنها احتضنت الكثير من الأفكار والمشاعر . ربما هي لا تحدث في واقعنا كثيرا ، والبعض منكم لن يستوعبها ، ولكنها حتما تحصل مع أشخاص عانقوها بمحض إرادتهم ..! ولكن في الأخير .. تبقى من وحي الخيال ، ولا تمت للواقع بصلة . فإن صادفتكم أفكارا تروق لكم ، أخبروني بها .. وإن عارضت إحدى أفكاري أفكاركم .. فإني أقبل النقد بصدر رحب ، لست هنا إلا لتجربة موهبتي وشغفي أمام أناس عقلاء . هذه كلماتي ، وهذه المقدمة … فما فيها من صواب ، فإني أحمدالله عليها حمدا كثيرا . MeEm .M °•°•°•°•°•°•°•°•°•°• °•°•°• لا تلهيكم عن الصلاة وذكر الله ... لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . قراءة ممتعة . ○●○●○●○●○●○●○● اهرب ..! إذا شعرت بأن الحزن بدأ ينسج خيوطه حول قلبك النقي ، ويخنق بقايا الفرح فيك ، وبأنهم أصبحوا مصدرا عظيما لهذا الحزن . * شهر زاد ○●○●○●○●○●○●○● Like التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 18-01-17 الساعة 04:10 PM رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #3 أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة قديم 30-12-16, 08:57 AM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة ( 1 ) 《 روان :.. 》 كان يجلس بمقعد على يميني ، ينظر إليّ بين الفينة والأخرى . خيل لي أنه مستغرب مني نوعا ما .. لم ..! لا أعلم . منظره وهيئته تدل على أنه ذو منصب ومكانة عالية . التفتت على زميلة لي تقعد بجانبي ، تتكلم كثيرا ، وقد ملأت أذناي بأحاديثها المملة والساذجة ، ولكنها بالرغم من ذلك لم تغضبني ، فهي لا تغتاب أحدا . أحاول مجاراتها بأحاديثها ، بإجابات مختصرة ( الله يعين ، أهااا ، والله ...! م أتوقع ) . ولكم تمنيت أن أجلس بجانب ابن أخي ، وهي بجانب أخيها ..! وحين أعلنوا عن بدء إقلاع الطائرة ، قبضت زميلتي على يدي بقوة ، وهي تتمتم بصوت خائف ومرتجف : - ياربي والله خايفة . حاولت تهدئتها ببعض الكلمات ، وأمرتها بأن تقرأ الأذكار .. وحين بدأت الطائرة باﻹقلاع ، صرخت صرخة مكتومة وهي تقول : - روان تكفين . كدت أصرخ عليها ، لولا محبتها لدي ، ولكني حدثتها بأحاديث تروقها كثيرا ، حتى نسيت أمر الطائرة تماما ..! حتى استوت الطائرة على السماء ، وبعد بضع دقائق ، حضنتني بسعادة وهي تقول : - الله يسعدك روان ، هذي المرة الأولى اللي م بكيت فيها . كان صوتها عاليا نوعا ما ، بينما الأخرون ينظرون إلينا . أبعدتها عني وأنا أشعر ببعض الإحراج . وعم الهدوء في الطائرة . كنت طوال وقت جلوسي في الطائرة ، أشعر بالملل والحرج المزعجان ، الملل من الجو الذي يسوده الصمت .. حيث أن زميلتي شُغلت بقرأة كتاب ، والحرج ممن يجلس على يميني .... يا إلهي ��. وتنفست الصعداء حين أعلنوا عن الهبوط ، ولكن لا أخفي عليكم .... أنا أخشى الهبوط جدا ، أشعر بأن قلبي سيسقط من مكانه . كما يسيطر عليّ التوتر والقلق مما هو آت ..! أحاسب نفسي كثيرا حين الهبوط ، وأكاد أجزم بأن التوتر الذي قبل لقاء ( كائن من كان ) مرض سيلازمني طوال حياتي . بدأت أهمس لنفسي بكل دعوة أعرفها .. وأستودع الله نفسي وأحبتي ، وأقبض ع جانبي مقعدي . بينما كانت الأخرى تمسك بمعصمي وهي تقول : - روان خايفة . لم أرد عليها ، بل ظللت أدعوا في سري ، وهي تتمسك بي أكثر . وأنا رغم هول الموقف ، تخيلت أن ذلك الشاب يراقبني ، ويرى ملامحي الخائفة والمشدودة ، وأني أريد رميه من النافذة . نعم ، فخيالي قل ما يسكن . حتى حين استوت الطائرة على الأرض ، حمدت الله كثيرا ، ثم التفتت على التي كانت تنظر إلي بدهشة واستغراب .. وقالت بلهفة : أحسبك ميتة . ضحكت وقلت : الله يطول بعمري ويخليني لك . ●○●○●○●○●○●○●○●○ أماكن تمر بها ... فتناديك طرقاتها ليخيل إليك أنك تسمع أصوات أصحابها ، الذين كانوا ..! وتلتفت حولك وخلفك مرتعبا ؛ فلا تجد سوى بقايا تنبض بروح الأمس . وكأنهم ما كانوا ...! شهر زاد . ○●○●○●○●○●○●○●○ بعد أن أنهينا كل الإجراءات أنا وإبن أخي ، خرجنا ورأينا أخي الكبير ، أقبل وسلم علينا سلاما عاديا . ﻻنني لم أغب تلك الغيبة الطويلة ، ولا نحن من نملك تلك الجرأة التي تجعلنا نحضن بعض . ودعنا ابن أخي حيث ذهب مع أحد أصحابه ، والتفتت إلى الخلف حين رأيت أخي يبتسم لأحدهم وانصدمت حين رأيت شاب الطائرة ' كما اسميته فيما بعد ' . سلما على بعضهما بحرارة ، ثم مشى أخي وهو بجانبه ، وأنا اتبعهما كالمجنونة . وانصدمت اكثر حين رأيته يركب بجانب أخي ، يا إلهي ... لن أستطيع اخذ راحتي بعد تعب السفر . ركبت وتنصتت إلى أحاديثهما التي تدور أغلبها حول أمور عملهما . علمت من لهجته أنه ' إماراتي ' ، وهو في زيارة للحرم ، وأنه طبيب ( كما لو أنني كنت في مقابلة شخصية �� ) ..! غفوت قليلا ثم انتبهت حين توقفت السيارة ، وسألني أخي : - تبين تشربين قهوة ؟ فتحت عيناي بصدمة ، يسألني وهذا بجانبه ..! كرر سؤاله بينما أقول في نفسي ( كيف تباني ارد عليك ، لا والثاني مو ناوي ينزل ) ..! التفت إليّ حين لم يسمع مني ردا وهو يقول : - إنتي نايمة ؟ قلت بصوت منخفض : - أبي نسكافيه . نزلا وتنهدت ، ثم اصبحت أنظر إليه ، وإلى ابتسامته وحركاته العفوية ، غالبا ما أسيطر على أهوائي ... هداني الله وجميع الفتيات . قدم لي أخي قهوتي بعد أن ركبا ، ولا أخفي عليكم فضولي لمعرفة ردة فعل هذا الشاب حين رآني مع صديقه ، وعلم ' بالطبع ' أني شقيقته . توقفت السيارة أمام منزلنا بعد نصف ساعة تقريبا ، و آآآه ثم آآآه ... عاد التوتر يسيطر علي ، حتى وانا لن أقابل سوى أهلي ..! نزلت وأنا أدعو الله في سري بأن لا أسقط وأحرج ، لم ... لا أعلم . دخلت البيت وسلمت على أهلي ، ثم صعدت إلى حجرتي . استحممت ثم غطيت في نوم عميق ، متناسية أمر أمي فور دخولي المنزل ( لا تنامي قبل لا تاكلين لك شيء ) ●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○ آرائكم ؟