كل العنا في لمة احضانك يضيع - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: كل العنا في لمة احضانك يضيع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الجزء الرابع جالسة على كرسي التسريحة لابسة فستان أسود وشرعة سوداء وماسكة بيدها وردة جوريّة .. مقهوورة من خوالها رجعوها له مرة ثانية !! خيبة أمل كبيرة بداخلها ومو قادرة توصفها ناظرت شكلها الكسير بالمراية مخنوقة من الدنيا ودها تموت وترتاح لمحته جاي كرهت نفسها وكرهته أكثر مسك إيدها المرتجفة غصب وقومها وحط إيديه ع اكتافها ... يثبتها باس جبينها وهي كشرت بقرف تشمئز منه مو قادرة تتقبله بكت بضعف وماتكون شهاليل اذا مابكت حيلتها الوحيدة وش قدامها غير تبكي .. تبكي ألم وظلم وذل وحرمان خوالها اللي وثقت فيهم رموها على بندر وحش مايرحم عايش عشان رغباته الشخصية وبس بندر إنقهر لما شاف دموعها قال صراخ : وانتي لازم تبكين بزر !!! دموعك دايم بعينك اقرفتيني بعيشتي مو مخليتني اتهنى الدلع مو عندي ياروحي الدلع عند اهلك لكنهم مايبغونك ورموك علي وانتي هنا ولا شي نكرة ولازم تسمعين كلامي عشان تعيشين فاهممة – دفها بقوة – الله ياخذ هالوجه .. ماحست بنفسها الا وهي طايره بالهوا من دفته اصطدم راسها بطرف السرير تألمت وحطت ايدها ع راسها وتفاجئت بأنه ينزف بكت أكثر ((ياربي ساعدني وخذني لعندك وريحني يارب )) سوّد المكان حواليها وغابت عن الوعي . . . صحت مفزوعه التفت يمين ويسار كل شي أسود وماتشوف غير السواد بعيونها شهقت برعب وبعدها تفجر شلال من عيونها بكت بهستيرية بعدها سكتت حطت ايدها ع فمها عشان مايسمعها بندر بتهرب مرة ثانية بس مابتروح لخوالها بتروح لاي مكان لو للشارع أهم شي تهرب قامت وهي مو شايفة شي مدت يدينها عشان تتلمس الاشياء دارت بالغرفه كم مرة ماحصلت الباب انقهرت وكانت تبكي بصمت مانعه شهقاتها وصوتها بصعوبة تامة وصلت لمقبض الباب فتحته بسرعه .. وطلعت سكرت الباب بشويش عشان مايصحى بندر مشت بالممر ومتمسكة بالجدار وتمشي عليه طال الطريق وخوفها زاد وقلبها ينبض بقوة ماحصلت الدرج بس حصلت بداله باب مسكت بمقبضه .. وكانت بتتخطاه للدرج لكنها سمعت صوت خافت بسرعه ودخلت للغرفه اللي قدامها كانت هدوء الا من صوت المكيف . . مشت ووصلت لشيء خشب والواضح إنه رف او مكتبة م اهتمت تخبت وراها وسادة فمها تمنع شهقاتها لو سمعها ياويلها بيذبحها ضمت رجولها وفكت شعرها يدفيها من برودة الغرفه .. .......: شهاليل !!! ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** مااسعفها الوقت تمسك إيده لانه يمشي بسرعه تعرف هاني يختنق من الاماكن الضيقة والمزدحمة .. أخيرا طلعت من الزحمة تنفست بعمق عقب الزحمة رفعت عيونها وماشافته قدامها .. تلفتت ومالمحته !! ماحست بشيء وقفت مبلمّة .. رجعت للزحمة دورته ونفس الحكاية ماحصلته طلعت وطلعت جوالها اتصلت عليه كان جواله مقفول .. راحت وجلست ع الكرسي الطويل بهدوء مالو داعي تبكي مالو داعي تسوي مناحة !! بيجي هو راح شوي وبيرجع وهي أصلا ماضاعت بالحديقة الكبيره ولا شي كانت تطمن نفسها بهالحكي .. ودها تنادي : هااني بس صوتها م أسعفها .. ناظرت الناس بشرود حست بإيد تضربها بخفّة هاني : أمل بنت !! أمل ناظرته متنحه هاني جلس جنبها : وشبك من زمان اناديك وماتردين كأنك مو شايفتني اصلا وانا واقف جنبك طول الوقت أمل بهدوء غريب : جنبي ؟! هاني استغرب : فيك شي ؟ أمل بغصة : احسبك رحت ..! هاني : لا مارحت والله كنت جنبك بس إنتي .. قاطعته ضيق : طيب هاني أبي أرجع الفندق ابي انام .. هاني : اوكي اوكي قامت ومسكت إيده بقوة دقيقتين بس ماشافته جنبها وتملكها خوف ماله نهاية وصلوا للفندق تجنبت الكلام وهو ماسأل نامت بسرعه قبل يفتح السالفة ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** العشا الساعه 9:35 دقيقة بيت أبو طلال رن تليفون البيت جوري : انا برد راحت للتليفون شافت رقم عمتها " ام طارق " ردت بسرعه ييمكن بيادر لانها ماشافتها اليوم كله بس غريبة م اتصلت على جوالي ؟ ردت بسرعه : مرحبا أم طارق بقلق : هلا جوري جوري : هلا خالتي شلونك أم طارق : الحمد لله .. جوري : خالتي بيادر مداومة اليوم ؟! أم طارق : كنت بسألك عنها جوري باستغراب : تسأليني ؟ ليه وش صاير أم طارق : مادري من طلعت للكلية مارجعت اتصل عليها ماترد جوري : كيف ؟ ام طارق : ماتدرين انتي وينها ؟ جوري : لا ماشفتها اساسا ام طارق : ياويلي على بنتي وين راحت ؟؟ جوري بخوف : اهدي خالتي ان شاء الله خير بسأل البنات يمكن عندهم او شي أم طارق : بسرعه تكفين سكرت من ام طارق واتصلت على شجن وكان ردها " ماشفتها " وهتيف وافنان نفس الحكاية اتصلت على شهد ونفس الرد أجتاحها قلق وخوف تعرف بيادر متهورة ((وينك يابيادر )) أتصلت على صديقة بيادر الوحيدة لانها انطوائية ماتكون صداقات كثير بسبب تكبرها العنود كان ردها : أخر مرة شفتها بالقاعة لما طردت دكتورة سمية طلعت ولا عاد شفتها سكرت منهم .. وماتدري وش تسوي أو وين تدور بالعادة تعطي أمها خبر ع الاقل (( يارب سترك )) ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** مسكت أحد العربيات وتمشت تتقضى لها لسهرة اليوم .. بكرة عندها " off " وماراح تداوم صارت تحط هذا وتاخذ هذا .. اتصلت على هتيف تاخذ آخر الاخبار هتيف : هاي شود شهد : هلا هتيف .. كيفك ؟ هتيف : كويسة وانتي ؟ شهد : الحمد لله .. أقولك انا بهايبر بندة وطفشانة سولفي علي عاد أنتي أم الاخبار هتيف ابتسمت : تبين اخبار خاصة ولا عامة شهد : أي شي اولا اخبار العائلة هتيف : اوكي بيادر غاطسة محد يدري وينها شهد : ايه اتصلت جوري من شوي تسأل عنها غريبة جد وينها ماشفناها بالجامعه هتيف : ماادري أكيد عند وحدة من صحباتها .. المهم أفنان طالعه مع طلال يتعشوا كنت بنشب لها وبروح معها واخرب عليهم بس راحت قبلي شهد : ههههه تستاهلين عشان نيتك خبيثة هتيف : مالت عليك .. وسيف مسنتر عندنا من العصر مادري وش سالفته .. ايييه وتصوري ايش لقيت هههههههههه شهد : اتحفييني هتيف : لقيت سي دي طايح عند جناح حسام كنت بعطيه اياه لكن تملكني الفضول حكتني ايدي وشفته هههههههههه توقعي ايش فيه هههههههههههههههههههه شهد : ههههه وشفيه ؟؟؟ هتيف : ههههههههههههه فضاايح شهد : ههههههههه فضايح مين ؟؟ هتيف : فضايحنا يومنا صغار ههههههههههههههههههه قسم بالله مصخرة شهد : بالله جد لا تعطينه حسام أبي اشوفه هتيف : غالية والطلب رخيص يبيله سهرة ذا شهد : أجيك الخميس ونشوفه لحد يدري أنه عندك مشتهية اضحك هتيف : ابشري ولا يهمك .. ها وشلونك مع البزر نواف شهد : هههههه نواف حبيبي ياحليله .. تخيلي يقول ودي اشوفك هتيف : هههههههه يابنت الناس لا تحرمينه روحي قابليه Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #10 أضافة تقييم إلى اسطورة ! تقرير بمشاركة سيئة قديم 29-11-13, 11:03 PM الصورة الرمزية اسطورة ! اسطورة ! اسطورة ! غير متواجد حالياً نجم روايتي ومشرفة سابقة وفراشة متالقة بعالم الازياء شهد بمزح : تخيلي اقابله والله فكرة مش بطاله اخذت الشوكلت وحطته بالعربية راحت جهة المشروبات .. وسمعت همس وراها : ووين موعد التلاقي ان شاء الله .. التفت بفزع : رياان !!! ريان : واو صدف حلوة شهودة .. ماقلتي لي وين بتلاقينه عشان أجي معك شهد بغيض : ياربي وبعدين معك أنت أصبر أصبر – رجعت وحطت السماعه على اذنها – هتيف أكلمك بعدين باي سكرت ولفت عليه : وشتبي أنت تلاحقني بكل مكان وناشب لي ببلعومي ي خي فكنا أف ريان بحدة : مَ أضمنك مو بعيده عليك تسودين وجهنا وانا بصراحة أخاف على سمعة العائلة أوو صح نسيت أنتي مو من العائلة .. شهد سكتت ماعندها رد حست أنه جرحها بكلامه هي صح تكلم بس ماترسل صورها ولا تقابل نزلت راسها طنشته وكلمت تقضي لكن كلامه يرن ببالها " تسودي وجهنا – انتي مو من العائلة " حست بغصه تحرقها وذكريات الماضي العقيم رجعت لها هي مانست حقيقتها لكنها تناستها .. وكيف أبوها رماها على أم عمر بوحشية ومن غير رحمة ومتبري منها ليوم الدين .. هي مالها علاقة بالموضوع كله السبب كله ابوها كشرت وهي تتذكر أبوها تكرهه وتبغضه أكثر من كل شي بالدنيا تموت ولا ترجع تعيش عنده .. هي غلطة بالدنيا هو سببها ولامها رغم فعلته .. تركت عربيتها باللي فيها وطلعت من السوبر ماركت وعيون ريان تلاحقها ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** فتحت عيونها ببطء .. حست راسها يلف ودايخة قامت بصعوبة وشافت المكان ناظرته للحظات تستوعب هي وين ...! فتحت عيونها بصدمة هي لسة بحمامات الجامعه !!!! النور مطفى كم صار لها مغمي عليها وإيش صار اصلا .. انهالت الاحداث براسها بسرعه وتذكرت شهقت بقوة شافت نفسها وتحسست ملابسها البلوزة ممزقة لكن التنورة نفس ماهي خافت وحست برعب كبييير إيش عملوا لها !! لبست البلوزة تغطي فيها نفسها وطلعت من الحماما خافت أكثر وهي تشوف الجامعه الوسيعه فااضية وخالية تماما !! بس هي موجودة بكت بقوة وكل دعاء حافظته قالته وقفت مكانها الظلام مسيطر ع المكان الا من نور خفيف جهة الخزانات مشت بضعف لعند خزانتها فتحتها ولبست عبايتها أخذت شنتطها ونزلت بخووف بدت تتهيأ لها اشياء صارت تلفتت يميم وشمال ووللخلف تخاف يجيها شي نزلت الدرج خافت تنزل بالمصعد .. وصلت الباب الرئيسي وبكت بدون صوت عشان مايجونها " أهل الارض " ((بسم الله يارب احميني ياارب سلمتك نفسي فأحفظها )) مسحت دموعها بطرف كمها .. حاولت تفتح الباب لكنه مقفل ضربته بقوة وصرخت : افتحووووا انا هننااا افتحوااا لآ رد .. حست ان وراها شي التفتت بسرعه وفزع لكنها كانت تتخيل خارت قوتها وطاحت ع الارض بضعف فتحت شنطتها برجفة ودورت ع الجوال بصعوبة حصلته لانها ماتشوف من دموعها فتحته بنفس الرجفة .. وأول رقم اتصلت عليه ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** جوري كانت تدور بالصاله رايحة جاية .. ماهي متطمنة من غياب بيادر المفاجئ المشكلة ماحد عارف هي وينها رن جوالها أخذته وردت بسرعه لما شافت اسم " بيدو " ينور الشاشة ردت بعصبية : انتي وينكك ؟؟ كلنا ندور عليـ.. سكتت وهي تسمع شهقات بيادر المتواصلة جوري بخوف : بيادر إنتي وينك ؟؟ وشفيك ؟ بيادر بصوت واطي : انا الجامعه جوري شهقت : إيشش !! بيادر : تكفين تعالي خذيني بموت هنا بسرعه قبل يجيني شي والله خايفة جوري : بالراحة وش تسوين هاللحين بالجامعه بيادر بكت بقوة وهي تتذكر : تعاالي خذييني بمووت .. جوري بقلق : طيب حبيبتي انا جايتك بسم الله عليك بيادر : انتظرك سكرت منها وصعدت بسرعه اخذت عبايتها وهي طالعه شافت سامي نازل جوري : سامي سامي سامي : هلا جوري جوري : لقيت بيادر بسرعه وديني الجامعة سامي باستغراب : لقيتيها ليه هي وين كانت ؟ جوري : مافي وقت بسررعه سامي : فهميني جوري : ساامي يله نلحق على البنت قبل تنجن .. سامي : طيب نزل ونزلت وراه ركبوا السيارة متوجهين للجامعه وسامي بالطريق يحاول يفهم بس جوري ماعطته فرصة .. وصلوا سامي : انتظري هنا تكلم مع الحارس هزت راسها بالموافقة تنهد سامي ونزل لغرفة الحارس الصغيره عند البوابة .. دخل للغرفه وشافت الحارس يقرا مجلة سامي حاول يهدي اعصابه : لو سمحت رفع الحارس راسه : آي يازول رايد شي ؟ سامي : افتح البوابة بسرعه الحارس : ليه ؟ سامي بين اسنانه : بسررعه البنت داخل الحارس : داير فين ؟؟ القامعه فاضية سامي : جاينا اتصال منها البنت داخل افتح بسرعه لا يصير فيها شي بهالليل قام الحارس : ماشي يازول حنشوف البت اللي تهرج عنها مشى الحارس ووراه سامي ..فتح البوابة الكبيرة .. سامي اول ماشافها جالسة وصوت شهقاتها مسموع ركض لها : بياادر بيادر ماصدقت رفعت راسها وشافت سامي قامت له : ساامي .. سامي : انتي بخير هزت راسها بـ "إيه " مسكها يثبتها مو قادرة تمشي من الرجفة طلعوا ووصلها للسيارةة وجوري اول ماشافتها نزلت وحضنتها وبيادر بكت بقووة جوري : بسم الله عليك حبيبتي .. تعالي ركبتها ورا وركبت جنبها .. جوري : سام خذنا للبيت وبنخليها لحد ماتهدى مانبي نفجع خالتي سام : اوك اخهم للبيت وجوري نزلت بيادر لغرفتها .. حاولت تفهم منها السالفة بس بيادر ماسمحت لها بس تبكي وترد عليها بدموع .. لست عندها جوري لحد مانامت ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** ........: شهاليل !! رفعت راسها بسرعه بندر لقاها وأكيد عرف أنهاي ناوية تهرب سكتت وبعدت يعني " نافرة منه " سيف حاول يهدي انفاسه المتسارعه وهو يشوف شكلها الخايف والنافر منه قال بحنان : اسمعيني شهاليل اانا سيف تذكريني هزت راسها برفض هي تذكره وتذكره زييين بعد بس ماتبيه هم مايبونها هي بعد ماتبيهم سيف تنهد : وشفيك كذا ؟ شهاليل همست : اتركني .. سيف : شهاليل انا ماصدقت ترجعي تبيني اتركك .. ششهاليل حطت ايدها ع اذانها ماتبي تسمعه يكذب عليها بكلامه هي أصلا نكرة ماحد مهتم لوجودها .. سيف مسك ايدينها وبعدهم عن اذانها عشان تسمعه لكنها تكهربت من لمسته الدافية .. فكت ايدها منه بسرعه : أبعد قبل يجي بندر روح سيف مابي تتورط معاي سيف باستغراب : أي بندر ؟؟؟ شهاليل : وش جابك هنا هو نايم اللحين تقدر تطلع بسرعه قبل يشوفك سيف : يابنت بندر مو هنا انتي ببيت خالك ؟؟ سكتوا لما سمعوا صوت حسام اللي كان رايح يدور السي دي حسام دخل : محصلته متأكد انه طايح عند جناحي سيف بهمس : أشش اذا قلت لك أطلعي أطلعي شهاليل ماسمعته كانت مو مستوعبة كيف حسام وسيف جاايين بيت بندر ..!! معقولة كنت أحلم .. حسام : سييف ولد وينك ؟؟ كانت المكتبه اللي في بيتهم كبيرة شوي وشهاليل وسيف ورا احد الرفوف شهاليل : طلعني من هنا سيف : أسمعي اذا حكيت لك تطلعي طيب ؟ شهاليل : ماشوف وماادل المكان ! سيف : يووه وش ذا الورطة ما... قاطعهم صوت حسام المستغرب : شهاليل !! ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** بأحد المطاعم . . افنان ساكتة وتناظر الاكل باحراج طلال ماقصر فيها طول الوقت يتغزل .. طلال : هههههه تكفين مو قادر آكل عبريني شوي أفنان أبتسمت بخجل طلال : افنان ترا ماتشجعيني ..! افنان : أشجعك ! طلال : أيه بقولك شي افنان سكتت وإيدها على قلبها نبرة طلال الجادة على غير عادته خلتها توسوس ممكن يكنسل الزواج .! يفسخ الخطبة !! طلال شاف عيونها الخايفة وتناظرة بصدمة .. مسك ضحكته : أنتي عارفه .. وش سبب خطبتي لك .. لكن الحقيقة مو هذا سبب زواجي منك افنان بخوف : وش تحكي انت ؟! طلال بجدية : افنان انا خطبتك عشاني ... عشاني – كمل بنبرة تسحر – آحبك افنان مااستوعبت اخذت شنطتها وطلعت معصبه طلال ماقدر : ههههههههههههههههه استني افنانتي لحقها وكانت بتطلع من المطعم مسكها طلال : ههههههه أستهدي بالله يامرة وارجعي للطاولة افنان بقهر : فكني خوفتني ع الفاضي والله انك سخيف سخيف سخيف طلال : هههههه لعيونك اصير اسخف السخيفين بس أرجعي لا تفضحينا قدام العرب وش بيحكون عننا عاد افنانة طلال معصبة وتصارخ افنان : انا مو افنانتك فكني طلال : يالبا قلبك افنانتي تكفييين ارجعي افنان رجعت معه وهي ساكتة مو اول مرة يخوفها ويخليها توسوس !! جلست معصبة طلال : هههههه والله أحبها ياناس افنان بخجل ممزوج بغضب : انطم طلال : ياحبيلك حتى وانتي معصبة تستحين هههههههههه افنان : طلال ترا بمشي طلال قرب كرسيه لعندها وقرب ومنها بمسافة كبيرة مايفصل بينهم غير 5 سانتي ... افنان ارتبكت وناظرت بالجدار .. طلال لف وجهها والتقت النظرات غضب افنان تبخر ودق قلبها بقوة وهي تشوف عيونه الناعسة تناظر عيونها بحب .. السكوت ملا المكان .. والقلوب تنبض `$$$ ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** سيف يرقع : لقيتها هنا من شوي وحالتها حالة حسام قرب لشهاليل : شهاليل وشفيك ؟ يوجعك شي شهاليل تركت إيد سيف اللي مسكتها من التوتر قامت وراحت لمصدر صوت حسام وقالت بضعف : حسام طلعني من هنا .. حسام : اوكي اوكي تعالي .. مسك ايدها يوصلها .. سيف انقهر تنفر منه وتروح لحسااام !! ليه وش تبي حساام واناا مقطع حالي عليها وهي تصدني !! وش معنننى حسسام.. طيح الكتب من القهر والغيرة شابة بداخله . . . شهاليل بصوت مخنوق : مابي غرفتي فيها بندر حسام : مين بندر ؟؟ شهاليل : زوجي !! حسام بصدمة : متزوججة !!! شهاليل بحسرة : إيه .. حسام ممكن طلب حسام : أكيد تفضلي شهاليل : تكفى خليه يطلقني لا تخليه ياخذني الله يخليك ... حسام : ليه ماتبينه ؟؟ شهاليل بغصة : ماابيه اشمئز منه مااحبه اكرهه ..-تحجرت دموعها – ضربني حسام : ضربك؟؟ وليه !! شهاليل : ماابي اتكلم بالموضوع وديني لاي مكان الا غرفتي .. حسام: باخذك عند هتيف تونسك شوية مبين إنك متضايقة وصلها لجناح هتيف وطلع وهو يفكر بكلامها .. يحسها لغز كبير وشي يستهويه يحله ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** قلهم ! صغيرتِي ليه تجرحوهَآ ليه تضآيقوهَآ / قلهِم ! يآعسَآه ينمحِي من يضَآيق [ بيآدر ] صغيرتكِ تشكِي روَح وقلّهم َ ! أوهمت جوري أنها نامت وين تنام وهي تحس بنقص وضعف قبل كل شي دنسوها وماتدري إيش عملوا لها وصلت رساله لجوالها قرتها ورمت الجوال صدم بالجدار وتكسر من قوت رميتها كانت الرسالة من الحقيرة جميلة وكاتبه لها { بعد قلبي بيادر شكرا ع الوقت الرومنِسي اللي قضيته معك كانت أحلى لحظَة .. المرة هذي مالمستك كلك عشان تعرفين قدرك زين أوكي حياتي لآ أحتجتيني أتصلي أحبك } تقرفت منها ركضت للحمام < وانتوا بكرامه فتحت الدش ودخلت تحته اخذت كل الصوابين ونظفت جسمها بقرف ودموعها خالطت الموية البارده مسحت على كل بوصة فيها .. وبكاها يزيد .. لبست الروب على ملابسها الرطبة وطلعت وللحيت قرفانة من نفسها أرتمت على السرير وبكت لحد ماغلبتها عينها ونامت ***************** هــَــآمِــــش . . . ***************** صباح جديد – الشركة دخل حسام توه جاي وفيه النوم أمس مصحصح يدور على شي يربطه ببندر .. دخل للمكتب شاف سيف ينتظره .. حسام : صباح الخير أبو سعد سيف : هلا حسام : أوو نفسيه الصبح زفت .. خبروك متى الاجتماع سيف : الساعه 8 حسام : أمسكه عني انا مشغول سيف رفع حاجبه : وش اللي مشغلك عن المناقصة ؟! حسام : انا وعدت شخص اساعده .. وانا مشغول حالياً بهالشخص بطلعه من السجن سيف : مين ؟ حسام : واحد صديق قديم لي سيف: الله وأكبر صرت تخبي علي .. حسام : لا محشوم سيف .. بس هذا أمر يخصه وانا محترم رغبته تماماً في حين أنه ماطلب هالشي الا مني سيف : الله يعينك .. – قال بتردد – كيفها شهاليل عقب أمس .. حسام : ماعليها خلاف .. سيف : اها تذكر أمس قهرته بنفورها .. ليه تنفر وتبعد هو يعرفها قبل حسام ليه راحت لحسام وهو تركته ليييييييييه ؟!!! تعب من التفكير بهالشي أرق من أمس عشانها . . . . نهاية الجزء الرابع همسَة : ربّ أشرحَ لِي صدري ويسر لي أمرِي ومَآتوف