خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البارت السادس - دخلت غرفتها بس استغربت من وجوده بحمامها .. والواضح انه ياخذ دش من صوت المويه .. استغلت غيابه وبدلت ملابسها بسرعه .. ببنطلون سماوي وتي شيرت اسود ابرز بياضها .. و رفعت شعرها الاسود الطويل ب عشوائيه .. رتبت الغرفه و كانت بتطلع بس شافت جواله .. وبحركه سريعه اخذته و كانت بتفتحه .. بس تفاجاءت ان ع جواله رمز قفل .. حاولت اكثر من مره بس ماقدرت .. ب هاللحضه سمعت الباب ينفتح .. وبحركه سريعه دخلته بصدرها .. وخرجت تتجاهل نظراته خايفه ينتبهه عليها .. عرف من مشيتها و ارتباكها انها مسويه شي .. ناظر وين كانت واقفه وعقد حواجبه باستغراب .. قرب مستغرب وش تبي فيهم مو منتبهه لجواله .. لبس بسرعه و حط اغراضه بجيبه بس فقد جواله.. عرف انها رغد و بسرعه خرج و شافها بالدرج .. طبعا من شافته ارتبكت و نزلت بالصاله .. نزل ووقف مقابلها : جيبيه رغد تحاول تضبط حركاتها : وشو ..! ضاري : معروف م فيه احد بياخذه الا انتي رغد بدون م تناظر فيه : ووشو ..! ضاري : الجوال رغد : مو معاي اصلا وش ابي فيه ضاري : احلفي رغد تتجاهل نظراته : ليش احلف قلت م اخذته ضاري بحركه سريعه سدحها وصار يدور بجيوب بنطلونها .. بس م فيه شي .. وبجراته المعتاده دخل يده بصدرها وطلعه .. لانه لاحظ جهه اكبر من جهه فعرف انه بصدرها .. وقف وبضحكه : وش تبين فيه وانتي م تعرفين الرمز رغد بعيون تلمع : الله يخليك ابي اكلم شهد ضاري بتر ضحكته و بحده : قلت لك انسيهم رغد صرخت فيه : حرمتني منهم كثير ابيهم ابي اشوفهم ضاري : كل شي بمقابل اذا تبينهم لازم تعطيني شي رغد بامل : لك الي تبي ضاري رافع حاجب : متاكده ..! رغد هزت راسها بالايجاب ضاري ب ابتسامه خبث : اجل جهزي حالك الليله رغد بفرح : الله يسعدك اضعاف م اسعدتني ضاري وهو يبتسم : امين خرج ..، وهي صعدت غرفتها الي صارت ملك لثنينهم .. تمنيت لو ان حياتهم كانت نفس قبل .. كل واحد له حياه مختلفه .. بعيدين عن بعضهم حتى غرفهم بعاد .. هزت راسها تبي تبعد عنها افكارها وتجهز حالها .. فتحت الدولاب وبنظره تفحص للملابس .. بالبس شي واسع بس م فيه كلها ضيقه .. طلعت الملابس تقيسهم عشان تاخذ شي واسع .. قررت بالاخير تلبس بجامه بنك واسعه شوي .. تركتها ع جنب ورتبت الملابس مكانهم .. كانت بتقفل الدولاب بس شافت باخره فستان .. كم مره تمنت تلبسه بس م قدرت تخاف يشوفها .. احتارت تلبسه بمكان بعيد و الا تتركه .. بس بالاخير قررت تلبسه بغير الغرفه .. اخذته و دارت بعيونه بالصاله العلويه محتاره .. طاح نظرها ع غرفه م فتحتها من دخلت القصر .. دخلت لها وفتحت الانوار اعجبت بالمكان وهدوه .. غرفه نوم اغلب اثاثها بيج الا المفرش بنك فاتح .. تجاهلت المكان واخذت الفستان ولبسته .. كان فستان احمر قصير لنص الفخذ .. وبدون اكمام - توب او سواريه - .. جذبها من شافته مع الملابس .. اللي جابهم لها ضاري .. بس خجلانه تلبسه .. دارت على نفسها ب وناسه .. فتحت شعرها ع ظهرها بطبيعته .. الي صار لاسفل ظهرها واطول شوي .. بهاللحضه دمعت عيونها لما ذكرت اهلها : والله لو تشوفيني ي ام سلطان بهالبس ان تكسرين سيقاني مسحت دموعها : الله يرحمهم ويجمعني فيهم بجنته : احم احم ميزت الصوت وبرجفه التفت للباب : آءء كيف دخلت ..! ضاري بضحكه : برجولي خافت من نظرته وسبت نفسها لما فكرت تلبسه .. لمت يدينها على صدرها العاري بخوف ورجفه .. وخافت اكثر لما صار يقرب منها وصارت تتراجع .. لحد م وصلت لباب الحمام - وانتوا بكرامه - .. صار ملاصق لها وبهمس : يجنن عليك رغد برجفه واضحه بصوتها : ببعد عني تكفى الله يخليك ضمها بقوه ولاكانها تترجاه .. وهو يهمس لها : مالك ذنب رغد وهي تبكي : ضاري والي يعافيك اتركني وراي شغل ضاري سكتها ببوسه ع شفايفها : هشش يمديك سحبها معاه وخرجوا برا الغرفه .. ودخلها غرفته القديمه الي كانت جنب هالغرفه.. قفل الباب برجله وبقوه وهو حاضنها .. : لاتبكين رغد من بين شهقاتها : ضاري تكفى طلبتك ابطلع هز راسه بالنفي : انسي انك تطلعين رغد بكت تعرف من حالته انه م بيسمح لها تخرج .. ضمت يدينها ع نفسها وهي ترجف خوف منه .. وتشوفه يقترب منها ويرفعها عن الارض .. ** -- الكل جالسين بالمطار .. ينتظرون رحلتهم الي م يعرفون لوين .. م احد يعرف غير ابوسطام وسطام وسلطان ومناف وابو مناف وثامر .. الي كل واحد منهم سوا حجوزات اهله وخلصها .. كانوا البنات متقسمين مجموعات .. ساره وتسنيم مع بعضهم .. و شهد وندى مع بعض .. ومرام و سما ورها مع بعض .. وام مناف وام سطام وام ثامر مع بعضهم .. تسنيم : مم ساره وين تتوقعين بنسافر ساره : مو مهم وين اهم شي ان قريبه من سطام وبس تسنيم بضحكه خافته : والله ي ساره انه جماد م فيه مشاعر كيف تبينه يحبك ..! ساره تنهدت : هذا وهو اخوك تقولين عنه كذا اجل انا وش اقول تسنيم : اخاف تتعبين ع الفاضي والله اني اشوفها لما كنا نسافر ماكان يلتفت لاحد ياما شفنا اشكال والوان جميلات ولامره جذبته وحده ساره باصرار : هو لي وبتشوفين تسنيم تجاريها : ان شاء الله ساره رصت ع يد تسنيم : شوفي شوفي الزفت شهدوه واختها كيف مزينين عيونهم تسنيم باستغراب : ساره من جدك ..! مو حاطين فيهم عيونهم شي ساره : الا شوفي كحل تسنيم : والله عيونهم كذا م فيها كحل ساره تافف : الحين بتقولين لي هذي عيونهم طبيعه تسنيم : ايه شهد كانت ملاحظه نظرات ساره و تسنيم لها .. بس تجاهلتهم والتفت للجهه الثانيه .. بس انصدمت ..، من الشخص الي جالس يناظر فيها بكل جراءه .. طلعت جوالها و كانها مشغوله فيه .. ندى لاحظت نظرات سطام لشهد .. وعرفت ان شهد تضايقت من نظراته .. : شهد شهد بدون م ترفع نظرها لها : هلا ندى : تبين نروح بجهه مرام و رها و سما ..! شهد : اي احسن وقفت شهد وندى وجلسوا بالقرب من رها .. وهو صار ع نفس جهتهم م يقدر يناظرها .. طلع جواله وركب السماعات ب اذونه .. وقفل عيونه يفكر ب رحلتهم كيف بتكون .. ! ابو سطام سمع نداء الرحله هو وسلطان ووقف : يلا يلا مشينا وقف ابو سطام ووقف الكل بعده .. متجهين لبوابه 13 للمغادره .. - بعد نص ساعهه - صاروا بمقاعدهم طبعا الشياب والامهات درجه اولئ .. والبقيه سياحيه .. كان سلطان ع الجنب وبالكرسيين الي جنبه .. مشاري و ثامر .. ومناف قدامهم وجنبه سطام و ماجد .. والبنات ..، كانوا ساره و ندى وشهد وتسنيم بالوسط .. وبالطرف الثلاثي المرح رها و مرام و سما .. سكتوا شوي وبدا مضيف الطيران يتكلم .. البنات كانوا مستمعين بهدو .. عشان يعرفون وين وجهتم ..! : الرحله .. المتجه الى تركيا بمدينه انطاليا - ناظروا ببعض بنطرات غريبه .. بس الاكيد الاغلب م كانت عاجبتهم وجهتم .. بس سكتوا احتراما لمفاجاءة كبيرهم ابو سطام .. تسنيم بعد م عرفت وجهتهم .. رفعت السماعات لاذونها وشغلت mp4 .. رها و مرام و سما حطوا روسهم وناموا .. وكان جوهم هادئ بالحيل .. عكس الجهه الثانيه جو متكهرب .. اكيد بتكهرب دام ساره مع شهد و ندى .. ندى كانت تسولف مع شهد .. وتضحك بصوت خافت .. م ينسمع الا للقريبين منها .. : طيب احترامي وجود اخوي ولاتضحكين بصوت عالي وبغمزه : والا عشان تجذبين الي حواليك ندى سكتت مصدومه م توقعت توصل لهالحد .. وبقهر : كلن يشوف الناس بعين طبعه يمكن لانك تسوين كذا تظنين الناس كلهم نفسك و شهد قاطعتها : خلاص ندى احس الي جنبنا بدوا يناظرون فينا ساره بسخريه : يناظروا فينا من المكياج الي بعيونك شهد قتحت عيونها مستغربه : آي مكياج ..! ساره ضحكت بصوت عالي : بتقولي الحين انها طبيعه ندى : ينرد عليك ي البزر بس شكلك راعيه طويله وطنشتها ولفت ع شهد الي تهديهم .. وهي تحس انها خلاص بتنفجر غضب .. بس تكضم غضبها عشان المكان م يسمح .. .. ** -- طلع شنطه صغيره .. فيها شهادات ميلاده وصوره من عقد زواج امه .. و اوراق كثيره م يعرف بتفيده او لا .. اخذهم وخرج متجهه لبيت حمد .. ركب السياره ورمى الشنطه بالخلف .. شغل السياره ورفع جواله و ارسل ل حمد يقابله .. وصل للعياده وخبرهم انه مو مداوم اليوم .. وياجلون كل مواعيد اليوم لبكرا .. وهو طالع من المستشفى .. سمع احد يناديه التفت وشاف حمد .. اتجه له وسلم عليه : ي رِيال - رجال -ليش له تعب عمرك وتيي لهنيه - تجي لهنا - ..! حمد ب ابتسامه : نروح بسيارتي والا بسيارتك سيف : قفل سيارتك والحقني لسيارتي حمد : طيب سيف راح لسيارته .. وحمد قفل سيارته وتوجه لسيف .. - بالكوفي - حمد : ها خوي شو قررت بخصوص ابوك سيف تنهد : الوضع معقد ي حمد م اعرف اصلا ابويه ساكن باي مدينه لان المملكه ماشاء الله كبيره وماقدر ادور عليها بكل الاماكن حمد بنبرات غريبه : سيف بتودرنا - بتتركنا - ..! سيف ب ابتسامه : شو هالرمسه احد يترك هله ..! انتوا هلي وربعي وكل شي بعد امي تنهد وبغصه: بس ي سيف لازم اشوف ابوي امي رحمة الله عليها موصتني ع ورقه لازم توصل لابوي حمد : الله يوفجك - يوفقك - سيف : امين حمد : طيب شو ناوي تسوي سيف : انا يبت - جبت - اوراق تخص ميلادي و مستشفى الولاده وعقد الزواج عشان احصله ومعاي ربيعي مساعد من السعوديه بساله عن اسم العائله يمكن يعرفهم حمد : قول ي رب بس اول شي وش يشتغل ابوك سيف : للاسف ماعرف حمد : روح يب - جيب - الاوراق عشان نشوفهم سيف : نشرب هالموكا و نروح السياره سوا حمد : على امرك وكملوا جلستهم سواليف وضحك .. ** -- دخل وشافها كاشخه ولاول مره بهالشكل .. لابسه تنوره قصيره بالون السكري .. فيها ورد بعدة الوان فاتحه وبلوزه بنك ساده .. يدينها طويله وفتحه صدرها كبيره .. وشعرها مفتوح بس مسويته زي مريام فارس .. وحاطه روج بنك ولابسه كعب سكري .. اول م انتبهت عليه شالت عبايته وشنطتها واتجهت له .. وبابتسامه واسعه : يلا من ساعه وانا جاهزه ضاري جلس وهو يناظر لها .. مو منتبه لكلامها وفرحتها .. هزت كتفها مستغربه .. : ضاري يلا ضاري : وين ..! رغد فتحت عيونها ع الاخير : لآهلي ضاري جلس بهدو : ليش انا قلت بنرروح ..! رغد لمعت عيونها وتحول فرحها لحزن .. مسحت دمعتها الي نزلت منها بسرعه .. : أءء ءءنت قلت لي جهزي حالك الليله ضاري : قلته بس م قلت لك بنروح مكان بس قلت جهزي حالك رغد تحاول م تنزل دموعها الواضحه بعيونها : طيب ليش اجهز حالي ضاري : عشان تجيبين لي الولد بعدين اتركك ارخت يدها وطاحت عبايتها وشنطتها .. ضلت ل فتره واقفه و حجم كرهها له .. اللي كل يوم يزيد بعد يوم بعد يوم .. صحت ع نفسها وصعدت غرفتها .. دفنت وججها ب مخدتها .. وبكت ب حرقه قلب .. خايفه يستمر بحاله هذا .. وتجيب ضنى يحرق قلبها عليه .. خايفها يغدر فيها الزمن ويوقف مع ضاري .. ولاتقدر تشوف الغوالي بعدها .. : رغد رغد ع حاله ولارد .. جلس جنبها وهز كتفها : رغد فزت بخوف لما تذكرت طلبه .. ضاري : باكلمك بس ابيك تفهمين هزت راسها بمعني وشو ..! ضاري : وابوك يحتضر كنت معاه نزلت دموعها وتعالت شهقاتها .. وهي تعض اطارف اصابعها .. ضمها وهو يهديها .. رغد بصوت مبحوح من البكاء : قال لك شي ..! ضاري : اي فزت من حضنه : وش قال ..! ضاري ضم يدينها : قال انتبهه ع نور عين ابوها م اعرف اذا غلطت بالاسم الي قاله او لا وقال الله يسامحها و قامت وسجدت سجود شكر لربي .. وبكت بحسره وقهر : ابوووي سامحني ضاري : اذا سكتي بعد بقولك بشي بعد رغد ماردت عليه وضلت تبكي .. كانت تتمنى تشوفه وتشوف امها واخوانها .. بس القدر خانهم وفرقهم فراق ابدي .. دعت ربي يجمعهم بجنته .. وتجتمع باخوانها ب اقرب وقت .. قرب منها وانحنى لمستواها ورفعها .. سحبها معاه لسرير وضمها : سامحك افرحي رغد ببكاء : ي ليتني شفته ي ليت ضاري : القدر رغد لارد .. مسح دموعها وابتسم لها .. طبع ع شفايفها بوسه هادئه .. وانسدح وسحبها معاه .. ** -- كعادتها من فتره قصيره .. حابسه نفسها بغرفتها م تكلم احد .. تحملت كثير بس م قدرت تتحمل اكثر .. خلاص لكل شي حد و هذا حدها .. شافت ساعتها كانت 1 بالليل .. وقفت واتجهت لحمام - وانتوا بكرامه - .. وتوضت وفرشت سجادتها توتر .. كبرت وبدت تصلي بخشوع .. لدرجه انها م سمعت الباب لما انفتح .. كملت صلاتها وسلمت ورفعت سجادتها .. : تقبل الله شهقت بخوف وتجمدت مكانها : متى دخلتي ..! ضمتها : بسم الله عليك ، م سمعتي الباب نهى هزت راسها بالنفي وتركت اسماء .. وجلست ع السرير بكل هدوء .. اسماء جلست جنبها : م تبين تشوفين دحوم الصغير بلا شعور رفت جفونها ودمعت عيونها .. بذكر اسم ابوها الغالي ع قلبها .. اسماء ضمت يدينها : نهى حبيبي والله انتي جمال البيت تكفين انزلي بكره نهى مسحت دموعها بصمت .. اسماء : وش قلتي بتنزلين بكره نهى لارد اسماء : نهى قلبي قوليي ايوا نهى : ابريحكم مني انا مزعجه دوم اعصبكم وانرفزكم وجودي ثقيل عليكم تبون اصير اهدا شوي كاني احاول اصير هادئه عشان ترتاحون بس اتركوني بحالي واوعدكم اريحكم مني اسماء باندفاع : نهى تتكلمين من جدك ..! نهى دفنت وجهها بيدنها وصارت تبكي بصمت .. م ينسمع الا شهقاتها الي تحاول تكتمهم .. اسماء بحنيه : خلاص نهى قلبي اهدي نهى كانت ع حالها لفتره .. وبعدفتره هدات ومال راسها ع اسماء .. فهمت اسماء انها نامت وبحنيه سطحتها ع السرير.. وقفلت النور وخرجت متفاجاءه ب مساعد .. : طولتي دحوم كان يصيح وبالموت سكت اسماء ب ابتسامه باهته : كنت عندنا نهى مساعد تعدا اسماء : باشوفها اسماء ب اندفاع : لالا نايمه مساعد : كيف هي الحين اسماء بتنهيده : اخاف يصير فيها شي مساعد : تعالي الغرفه نتكلم بهدو اسماء مشت خلفها .. وجلست وخبرته كل شي .. مساعد بتنهيده : م اعرف وش اسوي امي واقفه لي اسماء : اخاف ع نفسيتها ويتطور الشي ويصير نفسي م سمعت بكاها وكيف تعض ع اصابعه مساعد : لازم اشوف حل اسماء : نام الحين ومن اصبح افلح وانا ان شاء الله بحاول اهتم فيها هالفتره بس لا تشيل هم مساعد ابتسم لها ووقف .. دنا منها وباسها ع خشمها وبهمس : احبك اسماء : وانا اعشقك صاح دحوم واسماء ابتسمت .. مساعد : يالليل م اطولك اسماء ضحكت واخذت دحوم من سريره ترضعه .. ومساعد اتجهه لسرير ودخل بفراشه ونام .. ** -- يقلب ب جواله اندمج مع الكاميرا .. لف الكام ع سطام النايم واخذ صوره معاه .. وهو يضحك بصمت وكمان مع مناف النايم .. قفل جواله بس سرعان م طفش .. وطلعه وصار يلعب فيه .. رجع لصور يناظر لهم ويضحك .. بس انتبهه للي بالمقاعد الي خلفه .. كان واضح فيها صوره بنتين بنت منقبه .. عرفها من عيونها انها اخته سما .. وبنت ثانيه كانت تسوي نقابها .. حرك بالصور وكل تركيزه ع الي تعدل نقابها .. وبصوره كانت واضحه مره .. عرفها اكيد هذي رها .. : ماجد ماجد ارتبك وقفل الجوال : مناف مناف عقد حواجبه : وش فيك هاه ماجد : ولاشي مناف : وش ب الجوال ..! ماجد : ولاشي مناف بنص عين : صدقتك وقفل عيونه : بس اهدا لا اهفك كف ابي انام ماجد لارد مناف هز كتفه : تسمعني ..! ماجد بفهاوه : هاه مناف : اللي ماخذ عقلك يتهنا فيه قلت وين وصلت ماجد : هاه لا لا ولاشي ابتسم مناف ورجع يكمل نومته .. بعد م غطا ع وجهه بالحاف .. ** -- صحوا على صوت الجرس .. فز وناظر بالساعه استغرب انها 1 ونص باليل .. : مين الي بيجينا بهالوقت المتاخر ..! رغد لارد وهو نزل وهي نزلت خلفه .. فتح الباب و انصدم ب مرآه بعبايه .. كشفت عن وجهها ورمت نفسها بحضن ضاري .. تحت عيون رغد المستغربه من هـ البنت .. الي تضم ضاري وهو يضمها بهالجراءه.. تركت حضن ضاري وناظرت ب رغد .. الي كانت واقفه ب نص الدرج .. بنظرات ما فهمتها رغد .. دخلت ورمت شنطتها ع الكنب .. ضاري حس بنظرات ياسمين الي تحرق رغد : ياسمين ياسمين التفت له : همم ضاري : ليش م دخل محمد ..! ياسمين : مستعجل وعنده دوام بكرا وصراحه انا مشتاقه لك عقدت رغد حواجبها ب استغراب .. هذي وش سالفتها معقوله هذي زوجته .. مم لاني م اعرف ان عنده اهل غير ام مساعد .. هزت راسها تبي تروح افكارها الغريبه .. ضاري اتجهه لدرج : يلا ياسمين بروح انام وسحب رغد من يدها .. وقفوا ب الصاله الي فوق .. والتفتوا لياسمين الي تناديهم .. رمت رغد بنظره غريبه خوفت رغد .. رغد كانت تناجي ربي .. ياربي ياحبيبي انا مو ناقصة خوف .. تجي هذي ياسمين وتكمل علي ي ربي ساعدني .. ياسمين وهي تناظر ب رغد وتكلم ضاري : شكلك ي اخوي وقعت وسكتت شوي : مم لايكون سحرتك وبسخريه : عاد م فيها شي زين كيف اغرتك ..! ضاري بحده : ياسممين بس و دخل غرفته .. كانت رغد بتتبعه للغرفه .. تبي تنهي هاللقى ب اسرع وقت .. بس يد ياسمين وقفتها بكل قوه وعنف .. ياسمين : انتي التفت لها رغد عاقده حواجبها ياسمين : كيف وقعتي اخوي ي حيـ**** انتي م تناسبين اخوي رغد ب استفهام واستغراب : انا ..! انا حيـ**** ..! ياسمين بسخريه : وفيه غيرك رغد فتحت عيونها بصدمه .. صح رغم معامله ضاري القاسيه لها .. الا انها ماكان يتلفظ عليها بالفاظ دنئيه ووسخه .. ياسمين بضحكه : من جد حيـ**** حتى م تحس بمراره الكلام رغد بقهر : م حيـ***** غيرك ي تافهه ياسمين : ي **** رغد ارتعبت من الكلمة .. وكيف لوحده عاقله ترميها .. كلمه فيه قذف وذنب كبير وعظيم .. وبلاشعور ضربت رغد ياسمين ع فمها كف .. رغد : خافي ربك الكلمه مو سهله كيف وحده عاقله تنطقها ياسمين بصراخ يرعب : ضااااااااااااااااااري سمع صوتها الي ارعبه وخرج عليهم باستغراب .. ناظر بياسمين بخوف : وش فيك ليش تبكين ..! ياسمين تتصنع البكاء : ال *** هذي ضربتني ضاري طير عيونه : ضربتيها ..! رغد والكلمه تنعاد ببالها : لسانها متبري منها ضاري بحده : احترمي نفسك ياسمين : اتركها عديمه التربيه وبنبره استهزاء : بصراحه انا م الومها لا ام ولا اب ولا اخ ولا اخوات كيف تتربى رغد بحقد وقهر : وانا مالومك لانك م تعرفين محمد الحاتمي ولا جوهره الحاتمي انا متربيه وعز التربيه هه بعدين م باتلفظ بالفاظك القذره عشان مانزل لمستواك يآآ وباستهزاء : والا اقول بلاش وطنشتهم واتجهت للغرفه تداري دموعها .. اااااه كنت اظن عذابي بينتهي بس شكله بدا .. ناظر حوالينه ولمح العقال سحبه بسرعه .. فجاءه ..، تجمدت مكانها من الصوت قبل الالم .. م حست الا بضربة العقال بنقطه ضعفها > ظهرها .. فقدت توازنها وكانت راح تطيح على الارض .. بس توازنت وتمسكت بالطاوله القريبه منها .. رجع وضربها ضربات متتاليه وقويه وهي تتالم .. ياسمين ارتعبت من ضرب ضاري ل رغد .. وحاولت تهديه وتترجاها يتركها .. ضاري دفعها : اتركيني ياسمين بصراخ : حلفتك بالله بس الي جاها يكفيها صل ع النبي حرام عليك ضاري بغضب : حرمت عليها عيشتها رغد تناظر ضاري وكيف ياسمين تهديه .. وتناظر بعيون ضاري الي فيها حقد وكره دفين .. حبست دموعها ورفعت راسها رغد : حسبي الله عليكم دخلت غرفتها ودخلت الحمام - وانتوا بكرامه -بسرعه .. قفلت ع نفسها وكشفت عن ظهرها الي م تقدر تشوفه او تنحني عشان تشوفه بالمرايه .. رجعت بلوزتها عليها ب هدو و راحه .. و جلست بضعف ع طرف البانيو .. وبكت بحسره ووجع ع حالها .. وهي تنادي امها و ابوها .. مخنوٍقة يمّـه وأحس الخنقة هدّتنـيْ . . ! مكسور قلبيْ و عينيّ مدري وش فيهآ ! و دموٍعَيْ آلليْ غصْب عن عـينيْ بگتني ملّيت أغـَمّض جفونيّ { . . لجل أدآرٍيهــآ ! سمع بكاها ولا اكترث لها من شده غضبه .. خرج ورجع غرفته القديمه وقفل على نفسه .. يحاول يهدي الامور ويحسب حساب ياسمين .. ** -- الشغل غريب عليها نوعا ما .. لكن اندمجت فيه و باخلاص .. : لو سمحتي التفتت له : نعم ..! : انتي الموظفه الجديده اميره ..! اميره هزت راسها بالايجاب .. : هذا مكتب الاستاذ تركي م يصير تدخلينه هذي قوانين المشفى اميره : هو الي قال لي انتظره هنا : لالا م يصير يلا اوقفي برا المكتب انتظريه وقفت اميره وخرجت من المكتب .. ووقفت عند الباب ل دقائق .. تكسرت رجولها و هي تنتظره .. : اميره التفتت له .. تركي : وش فيك واقفه هنا ..! اميره : يقولون م يصير اجلس بمكتبك تركي : من الي قاله ..! اميره رفعت اكتافها بمعنى م اعرف : م اعرف اسمه بس اعرف شكله تركي من بين اسنانه سحبها من يدها .. ودخل غرفه الممرضين لانه مستحيل يكون دكتور.. ناظر فيها : مين هو ..! ناظرت فيهم عاقده حواجبها : مو من هذولاء خرج و خرجت وراها : تتتركي شوفه هذا واشرت ع د.مصعب طير عيونه بصدمه : متاكده اميره : والله قرب منه تركي : د.مصعب مصعب التفت له : هلا تركي : ليش تطرد اميره من مكتبي مصعب : انا كنت قاطعه تركي : مالك حق تطرد اي احد من مكتبي واتمنى ان هذي اول مره واخر مره ينطرد احد من مكتبي هز راسه ب الايجاب وهو يناظر حوالينه .. كان الاطباء و الممرضين ملتفين حوالينهم .. مصعب ب نفسه كان يتوعد ب تركي و اميره .. تركي بغضب : اميره تعالي مشت خلفه اميره ودخلوا المكتب .. تركي : ثاني مره لاتستمعين لاحد يقولك تعالي وروحي وجيبي انتي ب الاستقبال شغلتك هناك وبس فاهمه اميره بهمس : فـ .. ـاهمه تركي تنهد وهو يستغفر .. : بايام الدراسه بيكون دوامك شفتات ليليه وتداومين الصباح اميره باندفاع : يعني عادي اكمل دراستي تركي : اكيد اذا تبين تكملين شغلك اميره : والله شكرااااا ابتسم : وابيك تدخلين اي تخصص ببالك بس ابيك تخلصين الحين الثانوي ب معدل حلو اميره : ان شاء الله تركي : وبانقل اوراقك ب مدرسه قريبه من الشقه والمستشفى اميره مسحت دمعتها : والله ماعرف وش اقولك بس جد جد شكرا تركي ب ابتسامه : العفو وتقدرين تروحين تكملين شغلك لانك عطلتني عن شغلي اميره : اسفه والله وخرجت للاستقبال ..، جلست مكانها ترتب الاوراق .. : اميره اميره : هلا : اعرفك ع نفسي مها واشرت لصديقتها : امل اميره : تشرفت وانا تعرفون اميره مها : اميره متزوجه ..! اميره : لاويني وين الزواج حتى دراستي م كملتها امل طيرت عيونها : ججد ..! طيب كيف وضفوك ..! اميره : تركي وضفني امل و مها : تركي ..! اميره : ليش ..! مها : اسمه د.تركي لو يسمعك سوا لسالفه اميره : لاعادي انا اقوله تركي امل ب استغراب : ومايزعل ويهزا ..! اميره : لا امل بخبث : بينكم شي ..! اميره ببراءه : زي وشو ..! مها بحده : امل اسكتي امل : زي حب او حركات من هنا او من هنا وغمزت اها : تعرفين حركات هالبنات هالايام عشان الفلوس تسوي اي شي اميره بغيض : كلن يشوف الناس بعين طبعه ولفت عنها ع الاوراق مها بحنيه ملموسه بصوتها : اميره قلبي لاتزعلين هي دائما كذا اميره : لا عادي ي قلبي متعوده ع هالاشكال مها ب ابتسامه : الله يكملك بعقلك اميره : امين ورجعت تناظر ب الاوراق .. وهي تحبس دموعها .. هذي بدايتها ي ربي ساعدني .. - مها العامر - عمرها 27 بيضاء و ملامحها حاده وجميله بعيونها الكبيره الناعسه وفمها الصغير المليان و خدودها الحمراء طبيعه وشعرها كستانئ لاسفل ظهرها عندها توم اولاد بعمر 4 سنوات و بنت عمرها سنتين - امل القاسمي - بنوته عمرها 23 بيضاء ملامحها هادئه وصغيره وعاديه شعرها كيرلي بطبيعته جميل بلونه الاشقر تجذب دائما بحركاتها و ريحه عطورها الي توصل من بعد الله يهديها ويهدي الجميع أخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما : ( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) رواه الحاكم وصححه ، وقد سبق تفصيل حالات خروج المرأة متعطرة في الفتوى رقم : 71047 توقعاتكم ..! - سيف وش دوره بالروايه ..! - ي ترى اميره بتكمل شغلها بدون مشاكل مع امل ..! - رغد و ياسمين و قصه عذاب جديده ..! - نهى و تطور حالها ..! - سفر عائله الحاتمي ..!