خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

البارت الخامس - انتبهه ع جواله الي يرن ع بجيبه .. و بدون ما يناظر باسم المتصل طلعه .. وخرج من الصاله بعد ما رد على جواله .. : هلا والله : السلام عليكم ضاري : وعليكم السلام ورحمه الله : كيفك ! وكيف الوالده ! ضاري : الحمدلله كلنا طيبين كيفك انت ! مساعد : الحمدلله الا م اشوف الوالده ترد ع اتصالاتي ولا سالت لهدرجه مستانسه ضاري : تلومها مساعد بضحكه قويه : ي واثق ضاري بثقه : من حقي مساعد : الله يوسع صدرك ضاري : اجمعين مساعد : حبيت اكلم الوالده اذا قريبه منك ابي اجي اخذها اليوم ضاري ب استغراب : ليش ! مساعد تحمحم : احم احم ابيها تشوف ولدي ضاري : ولدت زوجتك مساعد : ايه الحمدلله ضاري : الف الف مبروك تستاهل كل خير مساعد : يبارك فيك ضاري : انتظر اعطيها الجوال ورجع الصاله وناول عمته الجوال تكلم .. كلمت ولدها وكلها دقائق قفلت وهي مستانسه .. ووقفت بعجله : تعالي يمه ساعديبني بجهز اغراضي رغد : بتروحين يمه ..! ام مساعد : اي زوجه مساعد جابت ولد رغد ب ابتسامه باهته : الف مبروك ام مساعد : يبارك فيك يمه وعقبالك حست من كلمه ام مساعد بالالم .. والذل و الاهانه من نظرات ضاري .. تجاهلته وقامت مع ام مساعد .. ساعدتها وجهزت اغراضها .. ضاري من اسفل الدرج : يمه يلا ام مساعد وقفت وهي تناظر ب رغد : يلا يمه مساعد جاء ضمتها رغد بقوه ودموعها بدت تنزل : يمه تعالي باقرب وقت الله يخليك ام مساعد : من عيوني يمه رغد : يسلم عيونك وقفت رغد ومسحت دموعها .. ووقفت معاها ام مساعد ونزلوا .. خرجت ام مساعد و ضاري .. ورغد صعدت غرفتها تبدل ملابسها .. ببجامه رماديه فيها نقط ب لون البنك .. رفعت شعرها الاسود الطويل ذيل حصان .. و نزلت للمطبخ اخذت منه كاس مويه .. و جلست ب الصاله متكوره على نفسها .. وهي تفكر كيف بتكون حياتها بعد عمته .. بترجع نفس ماكانت والا تستمر بهالنعيم .. وسرعان م قطعت تفكيرها ع صوت الباب .. الي انفتح بقوه وواضح ان فيه مصيبه من فتحه الباب .. : وش قلتي لعمتي ..! رغد بفجعه وهي تاشر ع نفسها : اآنا ضاري بعصبيه : لآ الجدران رغد بخوف : والله م قلت لها شي ضاري صرخ بوجها : لاتحلفين كذب رغد تمسح دموعها وتحاول تقوي نفسها : والله م قلت لها شي ضاري : قالت زوجتك شكت لي منك احسن تعاملك معاها ي ولدي رغد بشهقه : والله والله م شكيت وكل م قالت شي عنك مدحت فيك واللللله وبحركه سريعه سحب يدها ووقفها مقابله .. كانت ب تحاول الهروب بس هو سحبها له .. و صارت بحضنه بحيث ظهرها ع صدره .. غرز اصابعه ب خصرها ب قوه و قسوه .. استغرب صمتها الي ضل دقيقه كامله .. ومدى تحملها الفضيع لقوه اصابعه .. وضغط على خصرها بشكل اكبر .. انحنت بالم ووهن : آآآءءه ا اوجعتني صرخت صرخه مكتومه يمكن يتركها .. لكن مامن مجيب و ظل على وضعه .. غير مبالي ابداً ب شهقاتها وترجيها.. ما قدرت تتحمل اكثر من كذا .. وتهاوت بين يدينه تعلن استسلامها .. تركها وطاحت على الارض بشكل قاسي .. لمت يدينها ع خصرها بقوه تبي تخفف من المها.. وتكورت على نفسها تبكي بصوت مكتوم .. جلس جنبها : لسى تتالمين ..! رغد لا رد وكانت ع وضعها .. صرخت بداخلها وهي تردد قاااسي .. يضربني ويقول تتالمين ..! كان ماينسمع غير شهقاتها .. رفعها عن اللارض وانصدم بلون وججها .. كان شاحب مرهه و عيونها حمراء .. وشفايفها تنزف دم من قوه ضغط اسنانها عليها .. ضرب ع خدها بخفيف لما لاحظ انها بدت تقفل عيونها .. : رغد اصحي اصحي رغد لا مجيب .. شالها وصعد ركض للغرفه .. نثر ع وججها قطرات مويه .. بس ما فيه اي استجابه منها .. خاف عليها اكثر وتحسس نفسها .. كان بطئ و واضح ب حركه صدرها .. سدحها عدل وسوا لها تنفس اصطناعي .. كرر التنفس اكثر من مره وهو خايف .. بالمرهه الثالثه كحت بشكل مستمر .. جلسها وبلل يده بمويا بارده .. و مسح على وجهها بهدو .. ضلت فتره واعيه بس م نطقت بحرف .. : رغد فيك شي ..! رغد لا رد ضاري هزها : تكلمي رغد بهمس : ابي ا م ي ضاري وقفها معاه : لازم نروح المستشفى رغد ناظرته ب استغراب .. ضاري : عشان اطمن عليك حاولت تتسند في طرف السرير عشان تجلس .. رفعت خصل شعرها المتمرده خلف اذنها .. وبصوت خافت : مافي داعي ضاري عصب : قووووووومي معاي رغد رفعت عيونها الواضح التعب فيها وبصوت مقطع نصه م انسمع : ي ليت انك قبل شوي تركتني ورحت عشان اتركك لك هالحياه ( موتي اهون من عيشتي معاك ) جلس جنبها وحس بشهقاتها تتعالى .. ضمها لصدره بقوه وبهمس ولاول مره تحس بحنان حضنه الي محرومه منه : الي اسويه مو بيدي رغد زادت شهقاتها : اجل بيد من ..! ضاري ضمها بقوه اكبر : هما السبب وغلطتك انك منهم منننهم يعني تحملي ويمكن الجاي اكثر رغد : مين هما ..! ضاري لارد وبعد فتره تركها وراح .. وهي جلست تبكي بالم ع حالها .. تعبت اداوي جـــــــــروحي // تعبت اشكي الاآآآآآآآآآمي تعبت امسح دموعـــــــــــــــــي // تعبت من الصبر ومل صـــبري تعبت احكي وابكـــــــــــــــــــــ ـي // تعبت اشيل همن بقلبي دفيني ** -- نبعد عن اراضي الوطن شوي ل ديار الشيخ زايد - بالامارات وتحديدا ب ابو ظبي - جالس ع سرير امه ودموعه بعيونه .. من فقدها تقريبا وهذي حالته .. ي ربي وش هالحاله الي انا فيها .. والله يمه شلعتي قلبي م بقى لي احد من بعدج .. حتى ابوي م اعرف دربه ولا شي يوصلني له .. ي ليتج قلتي لي شي عنه ي ليت .. بهاللحضه طرا ع باله صديقه حمد .. رفع الجوال واتصل عليه .. وبعد ثواني جاه الرد .. : حمد حمد بفرحه : اخيرا سمعنا صوتك ي رِيال - رجال - : حمد محتاي لك ضروري - محتاج لك ضروري - حمد بخوف : سيف شو بلاك ..! صاير لك شي سيف : حمد اذا تقابلنا باقولك بس وين اقابلك حمد : ب الكوفي الي جنب ستار بوكس سيف : يلا دقائق وانا هناك وقفل الجوال ..، وبسرعه لبس بنطلون جينز سماوي .. وتي شيرت ابيض وجاكيت اسود .. اخذ جوالته وخرج ..، وب 10 دقائق صار بالمكان المحدد .. طلب له موكا بارد وجلس .. : سيف سيف رفع راسه : حمد ايلس اخبرك - اجلس اقولك - حمد جلس وواضح علامات القلق ع وجهه : شو فيك سيف بدون م قدمات : كاني بلا اهل وبغصه : من فقدت امي فكرت اني ادور ع ابوي حمد قاطعه : شو هالرمسه ..! رمستك هاي مو عايبني ابد ..! انا اخوك والا نسيت انا نفس حالتك م معاي حد - وش هالكلام ..! كلامك هذا مو عاجبني ابد ..! - سيف : بس انت عندك ابوك بس انا وين ابوي الي تاركني مو عارف عنه شي الا اسمه الي يربطني فيه وجنسيته وانا بادوره حمد : اسمه ونعرفه و بابحث لك بكل اماره بالامارات عنه بس ابيك تتريا شوي - تصبر شوي - سيف باندفاع : ابوي م اتوقع انه يكون بالامارات حمد : عيل وين ..! - اجل وين - سيف : بالسعوديه حمد باستغراب : شو يسوي بالسعوديه ..! سيف : ي رِيال ابوي سعودي حمد طير عيونه : ابوك سعودي ولامره خبرتني سيف : مابوجع راسك معاي كفايه انا متحمل عمري حمد عصب : سيف ..! كاني اول مره اعرفك من متى وبينا حوايز - حواجز - انا معاك بكل صغيره وكبيره سيف ب ابتسامه : طيب لاتعصب شوف ويهك انعفس - وجهك - ..! حمد يلتف حوالينه .. سيف : شو بلاك ..! حمد ضحك ضحكه عاليه : خفت ان البنات يشوفون ويهي جيه - خفت ان البنات يشوفون وجهي كذا - سيف ضحك : يقطع بلسك والله من زمان م ضحكت حمد : طيب اشكر ربك الي سخرني لك سيف بعبوس : بدينا الحين بيمدح عمره لباجر - لبكره - حمد وهو يضحك : فهمت فهمت وش قلت ويلا قوم نتعشاء بالمطعم الايطاليا الي تحبه سيف وقف معاه بابتسامه .. وخرجوا للمطعم الايطالي .. -- - سيف - شاب عمره 25 اسمر عريض وجسمه متناسق عيونه حاده جذاب ب العارض الامارتي المحدد الجميل متخرج علاج طبيعي واخذ 4 دورات بالعلاج النفسي بالسعوديه كان وحيد امه و هي كل حياته - الله يرحمها - ** -- طلعت الدرج وبيدها كاس مويه .. مطنشها نداءت مساعد وامها .. خلاص م تتحمل اي تهزيئ .. هي انسانه تحس والكلام يجرحها .. الكلام بينهم من بعد آخر مرة كان معدوم .. وكلها اقتناع بان الي تسويه هو الصح .. قفلت باب الغرفه بالمفتاح مرتيين .. وفتحت مذاكراتها وبدات تكتب فيها .. ودموعها ع خدها وكلها حنين وشوق ل ابوها .. يازمن ارجع مكانِي … بين امسِي والقدرْ … ارجع وشُوف الامَاني .. خانها الحظْ ..وغدَر .. خلنِي احيا ثوانِي .. قصة الشمعَه وقمَر .. شمعه ذابَت .. وهي تعانِي.. قسْوة الظلما .. والبشرْ .. والقمَر رافَق اغانِي .. تنعزفْ لحظَة .. سحَر .. قصة الشمعه حزينه .. (تنتنشي - تطفي - وتموت ) نورها .. اصبح سراب .. يتبع الظلما ويزول ..! وين كانت ..؟ وكيف صارت ..؟؟ وليه ماعدنا نشوف .. للعطا غير الذبول …!؟ ليه مانذكر ضياها ..!؟ وكيف دمرها عطاها ..!؟ (شمعه ).. واحرقها سناها ..!! قطرة .. قطرة .. ترسم الموت بجسدها ..! والدفا ضاع بلحدها ..!! من بعد م توفى وكل شي تغير .. امها عنيده وكلمتها م تجي كلمتين .. م تفهمها ابد دائما تهزاها بحده وبعدم اهتمام .. ي ليت لو بس تضحك معاها امها شوي .. نفس ماتضحك مع اسماء ومساعد .. هي بحاجه امها كثير بس الام مو مهتمه .. او بالاصح تفكيرها تفكير قديم زواج وبس .. فتحت درج بالتسريحه ودخلت فيه مذاكرتها.. و فزت على صوت الباب الي انفتح ب قوه .. : وش هالحركات مع اخوك وزوجته وانا غايبه هاه نهى لارد .. ام مساعد : ليش م تتكلمين هاه انا متاكده ان معاك بلوه عشان كذا ساكته ومتخبيه بغرفتك وبتنهيده : لو مع زوجك كان ارتحت من مشاكلك والتفت حوالينها تحت استغراب نهى .. وشافت جوال نهى سحبته بقسوه .. نهى م قدرتت تتحمل اكثر .. كفايه الايام الي راحت كاتمه قهرها .. وقبل م تخرج امها انفجرت تبكي وتتكلم .. نهى وهي تبكي وتشاهق : اتمنى ولو مره تثقين فيني مره بس تضحكين معاي مو شرط ضحكه ابتسمه صغيره بس للاسف وبصراخ : الي سويته باخوي وزوجته حبست نفسي عشان اريحهم مني مو هذا الي تبينه ام مساعد : م بتضحكين علي بهالدمعتين لو توفرينهم احسن لك مساعد : يماه والي يعافيك ارحميها شوي حسي فيها ام مساعد بحده : انت لاتدخل بينا اتركنا بحالنا حاول يسكت امها و يطلعها من عند نهى .. بس مافي امل مره وامه عنيده بشكل .. ف تركهم مبتعد عن جوهم المتكهرب .. وامه نزلت لاسماء بعد م هزات نهى .. وتركتها تبكي بقهر واحساس بالهوان .. وقفت نهى بتروح لفراشها بس وقفت مصدومه ..! حست بملابسها بلل ناظرت ب نفسها .. وهي تردد - مستحيل انا كبيره - .. وبسرعه ركضت لدوره المياه .. خايفه يشوفها احد وهي بهالحال .. بدلت ملابسها بسرعه وهي تبكي وترجف .. بس م ارتاحت لحد ما اخذت دش .. و رجعت لفراشه وتخبت فيه .. لا انا مستحيل ابلل ع نفسي .. وهي تشاهق وتبكي من الفجعه .. خايفه يكون صابها مرض او شي .. ونامت وهي ع هالحال تبكي وتشاهق.. ** -- شاف نور الغرفه مفتوح .. اتجهه للغرفه وقفل الباب بعده .. فزت بخوف وتعلقت عيونها بعيونه .. ونزلت دموعها من شده خوفها من نظراته .. قرب منها وسحبها لصدره .. : اليوم نفس امس وبكره نفسه وكل يوم .. رغد بشهقه بعدت عن حضنه : لاا مابي انت م تفهم رجع وسحبها لحضنه بقسوه : نفس م قلت لك م ابي قربك بس ابي احرق قلبك شهقت ورفعت يدها ل فمها وبكت بقهر .. كانت تدري انه يكرها م يحبها ومتاكده بعد .. حنيته الي مو متقبلتها كانت بس شفقة ع حالها .. على البنت المكسوره الي تخلوا عنها اهلها القاسين .. هذا اسلوب ضاري القاسي تماما .. يعيبها ب سواة ابوها الي تبرا منها .. بعدت عنه و مشت ب عدم اتزان .. متجهه للباب م تبي تجلس معاه .. وقفت عند الباب وبهمس : اعطني المفتاح ..! ضاري بضحكه : حلم ابليس بالجنه التفتت له وكان يفسخ التي شيرت لفت عنها وجلست عند الباب .. تبكي بصمت مقهوره ع حالها .. ( ي رب متى ارتاح ..! ) سحبها ووقفها مقابله .. قبلها على شفايفها ولاكانها قالت شي .. رغم رفضها لقربه ومحاولتها ابعاده عنها.. رغد رفعت يدها لفمها : يع ب استفرغ وركضت للحمام وأستفرغت .. وهي تبكي وتتألم من قلبها قبل جسمها .. خرجت بعد فتره تتجاهل نظراته .. وقف جنبها وكان بيقرب منها .. بس اعطته كف قوي .. ركضت تبي تدخل الحمام - وانتوا بكرامة - .. لكن كان اسرع و مسكها من معصمها النحيف .. ولوى يدها ورى ظهرها بقوه وعدم رحمه .. شد شعرها للخلف بيده الثانية .. رغد برجفه رغم تصنعها للقوه : اتركني ضاري بسخريه : طيب دام انك خوافه كذا ليش تسوين اشياء مو قدها وبحده : والليله ما فيه مهرب مني رغد نزلت دموعها غصب عنها وبوجع : شعري اتركني سحبها معاه ولصدره العاري رغم بكاها وصراخها .. الي م اهتم فيه ولاكان لها رآي ابدا .. طبعا اخذ منها الي يبي ونام .. وهي جلست تتحسس جسمها المجرح من ضربه .. وضلت تبكي لحد م غفت عيونها .. وفجاءه ..، صحت مفزوعه تصرخ وتشاهق .. وهو فز ع صراخها واعطاها كف قوي .. ظن انها تبي تصحيه بصراخها و حركاتها .. وهي كانت تبكي ويدنها ترجف بشكل واضح .. : والله شفت ابوي والله بس ضربني و هزاني وبعدها اختفى كلامه القاسي اقسى من ضربه اخواني م بعدوه عني حتى امي ووقفت بدون شعور تدور بمكانها وتناظر بضاري : شفتهم والله بس ليش ابوي يضربني ليش ..! وقف جنبها وبسرعه سحبها للحمام .. وبلل يده و غسل وججها.. وهو يضرب ع خدها بخفيف .. : رغد رغد اصحي تعلقت برقبته بقوه وهي تبكي .. ضاري : خلاص ب تذبحين نفسك بالبكا تمتمت بكلام غير مفهوم ومرات تقول .. كلام حب و عشق وكانها تحب ضاري .. فهم انها مو واعيه وهذا كله من فجعتها .. رجع لسرير وهي بيده وسطحها ولحفها .. جلس فتره يتامل شكلها وكيف تبكي .. لحد ما غفى وهو يتامل ملامحها .. ** -- جالس ع الدرج يناظر بباب الملحق .. يتمنى لو تخرج ويشوفها او يلمحها بس .. بهالايام م يقدر يقرب لانها اجازه وسلطان موجود.. : تحبها .! انفجع من السوال الي عمره م ساله نفسه .. و رفع نظره لها بتعجب واستغراب من سوالها .. : مين ندى بابتسامه : عاد انا اكثر وحده افهمك سطام لارد و سكتوا شوي .. : اصدق القول ي سطام تحبها ..! سطام : يهمك ..! ندى : اكيد اخوي وتهمني سعادتك سطام : والله م سالت نفسي هالسوال للحين عشان اجوب عليه ندى : مم بس السالفه واضحه وان كان تبي نصيحتي ادخل من الباب ووتقدم لها سطام يلعب بالعشب الي جنبه : اخاف اندم ندى : م بتندم بس اسمع لقلبك وخذ القرار بعقل سطام : ما اتوقع اني احبها ندى : سطام من جدك ..! ترا اذا انا ساكته اعرف عن الي تسويه شفتك كم مره سطام بصدمه : وش شفتي ..! ندى : سطام انا مو غبيه كملت بدون م تناظر له : تناظر لها كل يوم تداوم من ع نافذه الملحق قفل عيونه بقوه بانزعاج .. م كان يبي احد يشوفه او يعرف الي يسويه .. حتى ولو كانت ندى .. ندى وقفت : ترا حرام تناظر فيها ومابينكم شي فاذا تبيها جد ادخل من ع الباب مو من الشباك ودخلت البيت وسطام جالس محتار يفكر .. معقوله احبها ..! الا احبها اخذت عقلي .. كل ما اداوم لازم اطل عليها .. واذا رجعت اسال رحيمه عنها واتطمن عليها .. احبها بس خايف عليها من تهوري وجنوني .. اخاف اجي ب الوقت الغير مناسب .. او م ترضى ..! لالا بترضى بس باختار الوقت المناسب .. و فز لما سمع صوت الاذان .. دخل وتوضا وصلى .. وخرج يتمشى ع البحر .. وهي مازالت ع باله .. ** -- تذكر موعده الي نساه اليوم مع ثامر .. وبعجله لبس ثوب ابيض و شماغ ابيض .. واخذ جواله و خرج بعجله بعد مالبس نظراته .. وبدقائق اتصل ع ثامر وبلغه انه عند الباب .. : والله م لبست للحين ماجد : وانا اظن اني تاخرت ثامر ضحك : راحت علي نومه ماجد : طيب استعجل انتظرك بالسياره ثامر : ادخل ادخل ماجد وهو يضحك : ادخل اقابل الجدران اجلس بالسياره احسن ثامر يتثاب : والله ان تدخل ماجد وهو يضحك : طيب بس صحصح ثامر : طيب ادخل بالمشب وباجيك الحين ماجد : يلا نزل ويطقطق بجواله متجهه للمشب .. و دخل لكن تجمد مكانه .. من اللي جالسه .. مو واضح الا ظهرها .. وشعرها واطراف لبسها السبور .. تلعب بلايستشن ومندمجه وواضح انها معصبه .. م عرف وش يسوي مخه متجمد .. خايف يجي ثامر ويشوفه .. : احم احم بدون م تناظر : موفاضيه ..! صرخت وبعصبيه رمت اليد بالارض .. ووقفت : اعجبك غلطت بسبـ .. بترت كلماتها لما التفتت لشخص الواقف .. رها : آءء وبسرعه ركضت برا المشب .. دخلت بسرعه وتعدت ثامر الي يناديها.. مستغرب بس سرعان م جاء بباله ماجد .. وبسرعه خرج متججهه للمشب .. سلم عليه : رها دخلت هنا ماجد : وين ..! ثامر : لا ولا شي .. يلا ماجد : يلا وخرجوا ..، ** -- - يوم جديد - كالعاده يضل نايم لساعه 8 .. ويصحى ويهزاها اذا م صحتها من النوم .. وهي تصحيه فتره طويله بس م يسمع لها .. بعد تردد صعدت له وصحته بس م رضى .. كانت بتنزل بس حست ب يدين تسحبها .. التفتت وكانت يدين ضاري تشدها له .. رغد : اتركني ضاري سحبها لحد م طاحت جنبه ع السرير .. رغد بدموع : واللي يعافيك اتركني م ابيك ابي اتناسى وجودك وكلك ضاري وفمه بالقرب من أذنها : بتنسيني ..! باسها على طرف خدها بنعومه .. ماكان ردها عليه الا شهقة .. وبعدها بكت وهي ترجف من الخوف.. كعادتها كل يوم وكل لليله بس تصبر نفسها .. قبلها ع شفايفها بعنف .. وضمها له بقوه لما حس انها بتفلت .. بحيث ان وجها كان على كتفه .. ويدينه لامها بقوة ع صدره .. ضمها له أكثر حتى حست أنها ب تدخل جواته.. كانت تتكلم بارتباك وخوف وأكثر كلماتها مو مفهومة .. لكن اللي هو متاكد منه أنها كانت تسبه .. ابتسم لما سمعها تقول : باتشوف وباعذبك ضاري بضحكة : تقدرين ..! كانت تمسح شفايفها ع قميصه لأنه مكتف يدينها .. ثبتها راسها بيده بحيث انها م تقدر تتحرك .. ضاري : اهدي لاني مارح اتركك رغد بهمس : اتركتي باستفرغ ضاري : كذابه رغد : والللله م اكذب أرخى يدينه من عليها .. ورفع عنها شعرها المنثور حواليها .. بعدته عنها ووقفت بسرعة .. كانت بتطيح بس هو مسكها.. ضربت يدينه وصرخت فيه برعب.. رغد : اتركتني خلاص مارد عليها وكان مبتسم .. تراجعت خطوتين على ورى .. وعيونها عليه بخوف.. قفت عنه وركضت للحمام وهي تبكي .. حتى غرفتها الي كانت ملاذ لها صرت كابوس .. كان يسمعهم وهي تكح و تستفرغ بقرف منه .. بس ماهتم ابد خرج من الغرفه يفطر .. ** -- يركضون ورا بعض .. طاحت شهد وطاحت عليها ندى .. وكانوا يضحكون ب صوت مرتفع .. وقفت ندى وسحبت شهد معاها .. شهد انتبهت للقنز الي انقطع وبشهقه : اووه بروح ابدل وارجع لك ندى : اسفه شهد : تتاسفين ع قماش اقول اجلسي لحد ما اجيك ندى وهي تضحك : طيب شهد دخلت الملحق متوجهه لغرفتها .. وبسرعه بدلت ب لقنز تايقر اسود وابيض .. وبلوزه بيضاء ورفعت شعرها لفوق .. فتحت الباب وكانت بتخرج بس تراجعت .. لما شافت ندى تضحك مع شخص غريب .. وبسرعه تذكرت الحفله وتاكدت انها مناف .. لما طاحت بحضنه وهما يضحكون مع بعض .. ابتسمت ع شكلهم ورجعت الغرفه وكلها دقائق .. وارسلت لها لندى رساله عشان تنزل عندها .. وبسرعه اتجهت لباب وهي تضحك : تستحين هاه ..! والي شفته قبل شــ ... بترت كلمتها بشهقه لما شافت سطام .. كان واقف بعيد عن ندى وكانه توه جاي .. وبسرعه رجعت الملحق تركض وندى التفتت .. وباستغراب : سطام وش جايبك الحين ..! سطام : طيب المره الجايه جيبي ورقه وقلم وخبريني بالمواعيد الي اجي فيها ندى : والله م اقصد كذا بس كنا ماخذين راحتنا لانك مو موجود سطام : عادي عادي ودخل البيت وصعد غرفته .. وندى اعتذرت لشهد بانها م كانت تعرف .. وتودعوا من بعض لانهم م بيشوفون بعض .. الا بكره بالمطار لانهم بيجهزون اغراضهم وكذا .. ** -- ملتمين لمه عائليه يضحكون ويسولفون .. عدا ساره الي كانت جالسه ع الاريكه.. وكل م ضحكوا اكتفت بابتسامه .. ناظر بساعته : يلا ي عيال الساعه الحين 10 وابيكم تجهزون حالكم قبل 4 العصر عشان رحلتنا الكل باصوات متفرقه : ان شاء الله واول من قام ساره .. بعدها سما : يلا تصبحون على خير مشاري وماجد بصوت واحد : تصبحون ع خير ابو وام مناف ومناف : تلاقون الخير ابو مناف ناظر بمناف : وانت م تبي تنام وتجهز اغراضك ..! مناف : من زماااان مجهزهم ام مناف بابتسامه : الله يرضى عليك ابو مناف : طيب قوم نام عشان تقوم بكره نشيط مناف : طرده محترمه وبضحكه : بس مالومك نشبت لكم وانتوا تبون تاخذذون راحتكم ابو مناف ضحك : يقطع بليسك مناف وقف : يلا تصبحون ع خير ومشى ..، التفتت لهم وهو يضحك : انتظروا طيب لحد ماروح ابو مناف : واحنا وش سوينا مناف صعد غرفته وهو يضحك عليهم .. طبعا الكل كان يجهزون شنطهم .. بس ساره الي م كانت تجهز كانت تفكر .. باخليك خاتم باصبعي ي سطام .. وهالسفره هي الي بتقربنا من بعضنا .. وتكون لي وحدي ولا احد يشاركني فيك .. هذي معركتي و يا انا يا انت والرابح احدنا .. واذا م نفع معاك شي من هالسفره ببدا خطتي .. وانا كلي ثقه بعدها انك م بتتراجع عن قرارك ابد .. ** -- من دخلت الشقه الي وصلها لها تركي .. وهي جالسه بعبايتها حتى نامت فيها .. وقفت وقررت ترمي عبايتها عنها .. رفعت اطراف بنطلونها الاسود .. لانه طويل شوي عليها .. وعدلت البدي السكري .. ورفعت شعرها دخلت غرفه النوم .. ولاول مره تدخلها من دخلت الشقه .. كان اثاثها بني فخم و المفرش بيج وذهبي .. والستائر ذهبيه فخمه و التسريحه مزدحمه .. ب العطور والكريمات والشموع والفوحات .. التفتت للمرايه وناظرت شكلها بحزن .. اول شي لاحظته نحفها الشديد .. من بعد موت امها الله يرحمها .. فتحت شعرها ع ظهرها .. طال بشكل م قصته من سنوات.. كانت بترفعه بس تجمدت بخوف من الصوت .. : ااامممييرررهه ودخل ونفسه مقطوع : اميره وش فيك م تفتحين الباب ظنيت انه صاير لك شي اميره لارد وبعد دقيقه كامله ركضت لدوره المياه تخبئ .. خجلانه من سيقانها ويدينها وصدرها المكشوفه .. قرب من الباب : البسي عبايتك وانزلي لي تحت انتظرك وخرج متجته لسيارته .. بعد ماسمعت باب الشقه انقفل خرجت .. لبست عبايتهابشكل سريع .. ونزلت لمحت سيارته .. وركبت بهدو .. كان طريقهم كله صمت .. وصلوا المستشفئ ونزلوا .. اخذ نفس : اميره مابيك تتكلمين انا بتكلم عنك واجاباتي لاتعترضين عليها طيب اميره بهمس : طيب دخل ودخلت خلفه : احم احم محمد وقف وركض ل تركي وضمه بقوه : طالت الغيبه تركي بضحكه : اشتقت لي محمد : كثير كثير و بعد عنه : الا متى كان تخرجك تركي ب ابتسامه عريضه : افا حتى م تعرف متى تخرجي محمد فتح عيونها مصدوم : تخرجت خلاص تركي ب ابتسامه : ايه محمد : ي الوسخ ليش م تقول لي عشان احضر تخرجك تركي : م حببت اقطع جوك انت وياسمين محمد ضربه ع كتفه : اصلا كنا ب كندا بس بولايه .. تركي : كان حفل تخرجي بيوم رحلتكم محمد : اها تركي ضرب جبهته : نسيت والتفت لاميره : مم محمد هذي اميره محمد مستغرب : تزوجت اميره ذابت خجل بثايبها .. وتفاجاءت اكثر من رد تركي : ايه وعندي 3 بنات وولدين محمد طير عيونه : من ججدك انت ...! تركي اطلق ضحكه عاليه وطويله .. تركي : امزح معاك وش هالسرعه 5 سنوات جبت فيهم 5 عيال وسحب يد محمد : اجلس الحين عشان افهمك السالفه جلس محمد وبعد تركي واميره واقفه بعيد عنهم.. اشر تركي على اميره : هذي اميره انتهت الثانوي وتبي تشتغل محمد : طيب عندها شهاده تمريض شي تركي هز راسه ب النفي : ابيها ب الاستقبال لانه م يحتاج شهاده وغمز ل محمد : طيب محمد مستغرب : تمام تركي : يعني تبدا شغلها من بكره محمد : اكيد اميره : مشكور محمد : العفو بس اهم شي تكون ملتزمه بشغلك اميره بهمس : ان شاء الله وقف تركي : تعالي اعرفك ع البنات الي بالاستقبال خرج وخرجت خلفه .. وهو بدا يعرفها ع المستشفى بالي فيه .. توقعاتكم ! - رغد وضاري ! - سطام بينتهي حبه او اعجابه بشهد ب الزواج ..! - نهى و تطور حالتها و لوين بتوصل ..! - اميره و شغلها الجديد ..!