خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

بسم الله الرحمن الرحيم - السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. أسعد الله مساؤكم بكل خير .. هانا اضع بين ايدكم مولدتي الثالثه .. وربما الاخيره مختلفه تمام عنما قبلها تماما .. فقد الفت .. سهرت .. تعبت .. كل ذلك ل عشقي الكبير لتاليف و الكتابه .. كتبت روايات عده لكن لم اظهر الا اثنتين .. قريبه من اسلوب بعضهما البعض من نسجي بايام الثانوي .. جمعت فيهما الواقعيه والخيال .. احترت حتى ان اسطر احرف هذه الروايه .. اسطر م يدور حولي و داخلي من احاسيس .. جمعت فيها بعضا من تجارب الحياه و صعابها .. كما حملتها من المعاني مالم تحمل رواياتي السابقه .. ممرت ب مرحله من النقد سوا للكاتب او المولف .. كما نلت نصيبا من المدح ولله الحمد و لشكر .. ب البدايه تحطمت من النقد بس مع الوقت .. وقفت ورجعت زي م كنت ولا اهتمت لنقد.. و الحمدلله صبرت و واصلت وماهتميت لاحد.. ف هل ي ترى ابطال روايتي ك شخصيتي ..! سنرى لظلم ، الصبر ، الوحده ، الخيانه ، الفقد ، الحرمان ، الحب .. كل هذا جمعته بروايه واحده .. راجيه من المولى عز وجل .. أن ترضيكم ب القدر الذي يرضيني .. -- ملاحظه : اتمنى اللي بيكتب - سلمتي ، يسلمو ، حلوه ، يعطيك العافيه - والله كانه وصلي رأيه بدون م يكتب لي الرد .. ف اعفيه من انه يكــتب هـ الردود المخــتصره .. والله ان هاردود م اتزيدني الا كسل وتخاذل .. ما تعبت عشان تكافؤني بهالردود البسيطه.. اتمنى ب ردود حماسيه ، توقعات متجدده .. طبعا كما بدات وتشجعت بغرام .. اكيد ب اواصل ب غرامنا .. يسعدكم : اذا كانت روايتي بتشغلك عن - صلاتك ، اهلك ، مهامك - اعف/يني من الذنب واغلق / يها .. ووالله ان هالروايه مو اهم من صلتك بربك .. و صلت ب اهلك و حياتك اليوميه .. لكن ان كانت روايتي اهتمام .. لا يشغلك عن اهلك ، ربك ، اعمالك .. ف اني ارحب بك بكل حراره .. أسعدكم الله سعاده لا تفنى .. و اسكنكم المولى تعالى ب دار الخلود .. و جمعني واياكم في ضله يوم لا ضل الا ضله .. وفرج الله هم و غم كل من مر من هنا .. ورزقه الصحه و العافيه الدائمه .. - طبعا لن احلل واسامح من ينقل روايتي او نشرها بدون ارفاق اسمي فيها - للكاتبه / هتون الغيم .. المقدمه مقتبسه Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #3 أضافة تقييم إلى اسطورة ! تقرير بمشاركة سيئة قديم 01-04-15, 07:14 AM الصورة الرمزية اسطورة ! اسطورة ! اسطورة ! غير متواجد حالياً نجم روايتي ومشرفة سابقة وفراشة متالقة بعالم الازياء هذه هي روايتي تتكون من - بسمه ودمعه - زخات ل قطرات مطر .. ل قطرات الندى .. كما انها سفينه ليس لها من يقودها .. تتحطم فيها الآشرعه .. لتغرق معاني الكلمآت .. لنثر ما عاشه هولآء ب قسوه .. لنثر ما صرخت به قلوبهم في الظلآم .. ول ماذرفته اعينهم بالم ووجع .. قد نخلق اوفياء .. لنجد نصفنا الآخر في الخيانة والغدر .. وهكذا ..، - البارت الاول - صحت من نومها على ازعاج المنبه .. ناظرت بالنافذه الزجاجيه بابتسامته ناعمه .. من جمال السحاب و الجو المغيم بشكل جميل .. رمت لحافها بعيد عنها وقامت من فراشها .. الي كان ممد ب بساطه على الارض .. وبشكل سريع توضت وصلت.. فتحت الشباك ودخلت نسمات الهواء البارده .. الي طايرت الستاره و شعرها .. رفعت عيونها بالسماء و تابعت حركه السحب وقطرات المطر .. بعد فتره ..، لما تسلل البرد لها قفلت النافذه باحكام .. و بدلت ملابسها واتجهت لامها ب المطبخ .. بس عقدت حواجبها وهي تهمس لنفسها : يمه ..! خرجت وهي تدور بالبيت الصغير والبسيط .. وتنادي ع امها واخوانها بس ما من مجيب .. عقدت حواجبها ب استغراب : وين راحوا والدنيا مطر حست بهوا من الباب الخارجي وكانه مو مقفل .. اتجهت له بهدو وهي تتسال وين اهلها ..! بس سمعت همسات عند الباب الخارجي .. ناظرت بفتحت الباب لانه م كان مقفل .. وقربت منه بتقفله بس سمعت اصوات اخواتها .. خرجت مستغربه وش فيهم جالسين بالمطر ..! رفعت جاكيته ع راسها .. تمشي تحت المطر باتجهه امها : يمممممه ..! : رغد رغد : وش فيكم برا ..! : ابوك للحين م رجع ناظرت رغد بساعتها : غريبه الحين الساعه 6 ونص وبالعاده يرجع اذان العصر سكتوا شوي : يمه طيب اتصلتوا عليه هزت امها راسه بالايجاب .. وضلوا ينتظرونه ساعتين برا .. رغد : شهد شهد رفعت راسها : همم رغد : اتصلتوا ع سلطان ام سلطان باندفاع : لا لاا رغد ب استغراب : ليش يمه ..! ام سلطان : عنده اختبار ومابي افجعه ..! رغد ضلت فتره جالسه معاهم .. وقلبها يتقطع مع كل تنهيده تصدر من اخواتها .. وكل دمعه غاليه تنزل من عيون امها .. وبعد تفكير وقفت وركضت لداخل .. متجهه لغرفتها الي تجمعها ب اخواتها .. فتحت الدولاب وسحبت عبايتها بعجله .. لبستها ورمت الشيله ع اكتافها ونزلت .. خرجت بعد ما عدلت شيلتها وكانت بتخرج بس وقفها صوت امها : رررغغغغدد وين ..! رغد : م بتركك ابوي باروح الشركه الي يشتغل فيها ..! ام سلطان : لاا بيجي الحين مافي داعي نروح رغد اختلطت دموعها مع المطر : يمه م نعرف وين ابوي ولا كيف حاله الحين ! وانتي تقولين مافي داعي ام سلطان بعد رفضها الا ان قلبها من كلام بناتها لان وطاوعت بنتها : طيب بس بدخل البس عباتي وبروح وانتي اجلسي رغد باصرار : رجلي ع رجلك : انا بروح رغد : ممممرام اجلسي وباندفاع : طيب انا ابروح رغد : شهد ..! من يجلس بالبيت ..! ام سلطان : خلاص بس انا ورغد وناظرت ب مرام : روحي جيبي عبايتي دخلت مرام البيت بدون م تنطق حرف .. و اتجهت لغرفه امها واخذت عبايتها .. وبسرعه خرجت وناولت امها عبايتها .. الي لبستها ب سرعه و عجله .. خرجت مع رغد متوجهين للشركه .. -بعد ساعه الا ربع - وقفوا مقابل مبنى ضخم يغلب عليه الصفائح الزجاجيه .. كل حرف منه ينطق ب معاني الفخامه والرقي .. دخلوا متجهين لمكتب صاحب - شركه الوافي - .. - بمكتب سكرتير صاحب شركه الوافي - رغد تهاوش السكرتير : بادخل يعني بادخل ام سلطان : رغد خلاص قالوا م داوم اليوم خلينا نخرج رغد حاولت تدخل ع صاحب الشركه .. بس يدين السكرتير تمنعها تدخل .. وبحركه سريعه فلتت من يدينه .. وطاحت ع الباب بقوه و انفتح بقوه .. طاحت بالارض بس قاومت طيحتها ووقفت .. وعيونها ع الي الكرسي الاسود الضخم الملتف ع الجدار .. ومو واضح من الشخص الي ع الكرسي الا يده من ضخامه الكرسي الي جالس عليه .. دخل السكرتير وقفل الباب ع ام سلطان .. : انا اسسف ا.ضاري بس هي قطع كلامه صوت جهوري واضح الغضب فيه : خلاص روح حسابي معاك بعدين خرج السكرتير ..، و ام سلطان كانت تترجاه تدخل بس هو رفض .. حاولت اكثر من مره بس ما في فايده .. استسلمت وجلست ع الكرسي تنتظر .. - داخل المكتب - بكل شموخ و هيبه وقف يكضم غضبه .. وبدون م يناظر فيها : كيف تدخلين مكتبي بدون استاذن ..! رغد بصوت مبحوح واضح فيه البكاء : الله يخليك كنت بسال عن ابوي ضاري : وش دخلني ب ابوك وبلاويك ..! رغد : ابوي يشتغل هنا عقد حواجبه ب استغراب ورفع نظره لها .. وتمنى انه ما رفعه ولاجت عينه بعينها .. ابحر ب رحله داخل عيونها الوساع .. برموشها الكثيفه و عدساتها السودا .. جمال عيونها جمال عربي اصيل فاتن .. بلع ريقه : اءء اها ، طيب وش اسمه رغد : فهد سلطان الحاتمي جلس ع الكرسي وسكت لدقائق .. وبكل برود : ابوك م بيرجع لكم لحد ما يسدد الي عليه رغد دمعت عيونها الواضحه من النقاب .. وبصوت مبحوح من البكاء : الا ابوي انا بسوي اي شي عشان يططلع وش تبيني اسوي رفع رجل ع رجل علق عيونه بالفراغ يفكر .. وبعد فتره رفع نظره لها وبابتسامه خبث : اي شي اي شي ..! هزت راسها بالايجاب .. ضاري : امم عندي حل رغد ب امل اندفعت : ووووشو ..! ضاري ببرود : اتزوجك رغد سكتت للحضات م توقعت هالطلب .. مصدومه ..! مستحيل كيف يفكر هذا مو صاحي ابد .. ضاري : زواج بس مو نفس اي زواج لآآا زواج بالسر و على ورق وسكت شوي : يعني خادمه بدال هالخدم الي ياخذون فلوس ع الفاضي تضاعفت صدمتها وقفلت عيونها .. رافضه هالواقع المر وهالخيار الي وقعت فيه .. وبهمس : م في اي خيارات ثانيه ضاري سند ظهره ع الجدار : او يسدد الي عليه بس الي عليه مبلغ م تقدرون تسددونه وقفت بحيره تحس الهواء معدوم من المكتب .. مستحيل اسجن ابوي والقرار بيدي .. بعدين عادي بتزوجه بعدين اطلب الطلاق .. بكذا اكون نفذت شروط الدين .. رغد بهمس : اء.. مـ .. ـوافـ..ــقـ.......ـه ضاري رفع حاجب : وش الي يضمن لي ماتغيريين رايك ..! رغد بقوه رغم ضعف داخلها : بنت فهد اذا قالت كلمتها م بتردها ضاري ب ابتسامه خبيثه : طيب ي بنت فهد بس انا للحين مو واثق فيك رغد : انت بيدك انك تدمر ابوي اذا م وافقت وانا ابيع الغالي والرخيص لعيون الغالي ضاري بضحكه سخريه : عجيب وجلس ع كرسيه : طيب انتوا روحوا البيت وابوك بيجيكم بعد شوي ووالله ي بنت ابوك لو تخلفين الاتفاق ان م تشوفين ابوك طوال حياتك طبعا ابوك بيرفض بس انتي وافقي حتى لو تبروا منك رغد هزت راسها بالايجاب .. واتجهت للباب بدون اي كلمه تبي تاخذ نفس .. تحس المكتب مكتوم و الهواء معدوم فيه .. م توقعت بيوم يصير لها شئ .. نفس الافلام والمسلسلات .. الي كانت تنهيها بدمعه وتقول كذب .. لا كنت انا الي اكذب لانه صار حقيقه .. بهالعالم ما اتوقع ان فيه شي اسمه مستحيل .. تعلقت عيونها بعيون امها .. واول م شافتها امها فزت لها بخوف .. : وش صارلك ..! طولتي ..! فيك يمه شي ..! رغد رجعت الطرحه ع عيونها .. عشان م توضح دموعها .. وبهمس : يقول بيدور ابوي ومافي داعي نقلق لانه ارسله بشغل وشكله م رجع ام سلطان شكرت ضاري بدعا من قلب .. بهاللحضه انقهرت رغد وصارت تبكي بصمت .. لا يمه لاتدعين له لاااااا م تعرفين حقيقه هالرجال .. تكفين يمه لااا ترا بهالدعاوي تحرقين قلب بنتك .. وخرجت هي وامها وكان هموم الدنيا بقلبها .. وقفوا سياره وركبوا .. وطوال الطريق وهي تبكي .. وتفكر بحياتها الجديده والعذاب .. وصلوا البيت وصعدت غرفتها بدون م تكلم احد .. وخلال ساعتين رجع ابوها بسلامه .. ومر بقيه اليوم بسلام وهدو .. - عصر اليوم التالي - كانت تتامل امها الي تشتغل بالمطبخ .. وبدون شعور ركضت لها وضمتها ب قوه .. وباست راسها ويدينها تحت استغراب امها .. طلعت ل صاله وهي تناظر اخواتها و اخوها .. وتدور بالبيت وكانها تودعهم خايفها من حياتها .. كيف بتكون مع هالضالم القاسي وش بيسوي فيها.. فجاءه ..، سمعوا جرس الباب .. ام سلطان : يمه سلطان افتح الباب اكيد ابوك سلطان من بين كتبه : يمه م فيني اقوم مرام وشهد بصوت واحد : وانا م بقوم رغد بهمس : يمه خلاص ب افتح انا ام سلطان : الله يرضى عليك فزت واتجهت للباب وهي تناظر بالارض وتفكر .. وبدون م تعرف مين ع الباب فتحت .. بس ..، انصدمت من وجود شخص غريب مو ابوها .. تراجعت و كانت بتدخل بس تقفل الباب ع يدها .. طلعت منها اه بالم و عضت ع شفايفها متالمه .. رفعت عيونها له ورجعت لها ذكرى امس .. صرخت بداخله صرخه مكتومه هو والله هو .. لاحظ رجفتها ومع ذلك قرب منها يبي يساعدها .. وانحنى ليدها بيشوفها وهو يناظر فيها ضايع .. و بنفس الوقت متاكد انها هي و الله هي .. ركز بعيونها الي شافه اول مره بالمكتب .. سحبت نفسها منه بضعف ووهن وهي تقول : ببعد عني بنفس اللحضه وقفت سياره عند الباب .. نزل وهو متاكد ان فيه مصيبه .. من شاف سيارة الانسان الي يكرهه عند بيته .. رفع نظره له وشافه منحني على بنته .. مو مصدق انها بنته مو معقوله .. تكون وحده من بناته .. لاااااا م ربيتكم كذا .. م اهتم لشخص الي يبغضه .. اهتم ببنته مفجوع فيها م يعرف مين هي بالتحديد : ششهد رغغد مممرامم من سمعت ابوها حست الدنيا تدور .. واطرافها وراسها ولسانها بدوا يثقلون .. خايفه يفهمها غلط م تعرف كيف بتبرر له .. التفت له ضاري : ابو سلطان ابو سلطان بغضضب : نننذل و ** و ** و ** تبي تذلني ببنتي ي ** ضاري كان يبي يتكلم بس م ترك له فرصه .. قربت من ابوها تبي تبرر له بس م سمح لها .. كان يصرخ و واضح الغضب والحزن فيه .. وبحزم : انا متبري منك ليوم الدين ولا اعرفك دامك فضلتيه ع ابوك ف هو لك وانا انسيني انسي ان لك اب وام واخ واخوات ي ** ودخل وقفل الباب بعده .. وقفت تبكي وتضرب ع الجرس .. بس ما من مجيب وبعد تقريبا عشر دقائق .. انفتح الباب بقوه وطاحت بالارض .. رمى عليها العباءه وناظر بضاري .. الي جالس ع كبوت السياره .. وسحب رغد من شعرها .. بشكل قوي رجع راسها للخلف .. تالمت ب ضعف و وهن بس ماهتم .. رماها عليه بقوه ورمى عبايتها عند رجولها .. ابوسلطان بصراخ : خذها و الحقني بالمحكمه صرخت تترجاه بس م فيه امل .. ركب سيارته و مشى عنهم .. رفعها و بهدو : يلا البسي عبايتك رغد : لااا ابي امي وقفت وضربته ع صدره و ببطنه : اا انت السبب اا نت من وين طلعت لي ضاري بعد يدها بعصبيه و بنفسه -جت منه وارتحنا من عوار الراس-.. وبحده : اقسم بالله لو ماتلبسين ان تشوفين شي عمرك ماشفتيه بلعت ريقها بخوف من نظراته .. و لبست العبايه ومشت معاه .. وصلوا للمحكمه و بسرعه زوجهم ابوها .. وتخلى عنها وتبرا منها للابد ولايعرفها .. -- - طبعا بعد شهرين او 3 شهور بتمر سنه كامله ع هالذكرى الاليمه - .. - الساعه 3 العصر - صحت من نومها مفجوعه .. ودموعها تملأ وجهها الطفولي .. مسحت دموعها باطراف اصابعها .. ورفعت خصل شعرها المتمرده ع وجها خلف اذنها.. تنهدت بالم و ناظرت بساعتها الي كانت 3 العصر .. عقدت حواجبها : طولت وانا نايمه ي رب م يلاحظ رمت الحاف بعيد عنها ووقفت بتعب .. متجاهله الوجع الفضيع الي بظهرها .. اتجهت لدوره المياه - وانتوا بكرامه - .. توضت وصلت صلاه الظهر الي فاتتها .. وهي تدعي ربي يخفف عنها وجعها .. وينهي حياة الذل والاهانه الي عايشتها .. فتحت باب غرفتها وخرجت بهدو .. ناظرت بالقصر الكبير ب نظره تعب وبهمس : طيب ربي منعم عليه ومعاه خير ليش م يجيب خادمه و قطع كلامها : مايحتاج خادمه وحده تكفي فهمت انها المقصوده بـ - حده تكفي - .. كلماته هزت كرامتها و جبرتها تبلع لسانها .. عشان تتجاهل اي تهزئ او ضرب بتتعرض له .. نزلت ب الدرج الفخم الي يتوسط القصر .. وهو رجع لغرفته بكل قسوه وجبروت .. دخلت المطبخ كالعاده تجهز الفطور .. وعلى الساعه 5 ونص المغرب صار الفطور جاهز .. صعدت لغرفته و طقت الباب بهدو : ض ضاري الفطور جاهز جاها الرد بصوت مرتفع : طيب انقلعي رجعت لغرفه الطعام تنتظره ينزل .. عشان تساله وش يحب على السحور .. جلست بطرف الكرسي تريح حالها شوي .. وتدعي قبل الفطور ب وقت استجابه دعاء .. بهالحضه دخل يعدل تي شيرته .. ورمى جواله ع الكرسي الي جنبه .. وبدون م يناظر فيها : الخدم ما يجلسون حست ع نفسها و وقفت تداري دموعها القريبه .. وخرجت للمطبخ تفطر على حبات رطب و قهوه .. ونست تساله وش طلباته ع السحور وبيتاخر او لا.. أذن و سما بالله وبدا ياكل .. غير مهتم فيها اذا معاها اكل او لا .. وبعد دقائق انهى فطوره وحمد ربي وخرج لصاله.. وبصوت عالي : رررغغغغدد رغد خرجت من المطبخ : نعم بدون م يناظر فيها : ابي سمك مقلي على السحور رغد : بس مـ قاطعها ضاري : اعرف م في سمك بس برسلك سمك وبيعطيك واحد من البودي قارد الي برا رغد : ان شاء الله خرج وهي جلست ع طرف الكرسي القريب منها .. كيف يامن ع البودي قارد يدخلون لي السمك .. وانا ب البيت لوحدي هذا مو صاحي ابد .. هزت راسها تبعد افكارها المجنونه عنها .. ووقفت تكمل شغلها اليومي المعتاد .. متجاهله الام ظهرها الي تزداد .. وشوقها لاهلها الي بيذبحها .. ما أصعب أن تبكي بلا .. " دموع" .. وما أصعــــب أن تذهب بلا .. " رجوع " .. وما اصعب أن تشعر .. " بالضيق" .. وكأن المكان من حولك .. "يضـيق " .. ** - ضاري الوافي - شاب عمره 29 طويل وجسمه حلو شعره لاسفل اذانيه اسود وعيونه وساع سودا واسمر سمار جذاب طبعا هو الولد الوحيد لابوه وامه الي توفوا من زمن ورث ثروة ابوه وصار ينميها ويكبرها بمعرفته .. - رغد الحاتمي - بنوته عمرها 19 بيضاء بياض صافي مو قصيره ولا طويله عيونها وساع سودا ورموشها كثيفه وشعرها اسود قاتم طويل لاسسسفل ظهرها وهالشئين هما الي يميزونها درست لحد 3 ثانوي وم كملت الجامعه لانها تزوجت .. ** -- جالسين ع طاوله الفطور يناظرون ببعض .. كلن منهم يشكي همه لثاني بعيونه .. حبت تنهي هالنظرات الي تعذبها : سلطان ، مرام وش فيكم افطروا سلطان وقف : الحمدلله مو مشتهي شهد شدت يده وبرجاء : سلطان الله يخليك ممكن تسمعني سلطان بدون م يناظر لها : وش اسمع ..! شهد : بس اسمعني شوي سلطان جلس : نعممم شهد التفت عليه : سلطان اعرف اننا تالمنا كثير بموت امي وابوي الله يرحمهم وكمان بعيشتنا مع عمي بس هونها مرام نزلت دمعتها : طيب و رغد ..! شهد ب ابتسامه تقوي نفسها فيها : رغد ي قلبي مع زوجها صح هي اصغر مني بس عقلها اكبر منا كلنا سلطان قاطعها : الله لايسامحهم على الي سووه فيها لاني متاكد 100 % ان رغد م بتخونا شهد تنهدت بالمم وسكتت تداري دموعها .. و سلطان وقف و اخذ جواله وخرج .. ومرام كمان اخذت شنطتها وخرجت .. عشان ما يفوتها موعد البيرسز لاسنانها .. شهد وقفت وجمعت الاكل وهي تبكي بالم .. - بنفس المكان بس بجهه ثانيه - مشى من جنب الملحق بس وقف فجاءه .. لما سمع شهقات بكاء متتاليه تقطع القلب .. تجاهلها ومشى بشموخ وهو ينسف غترته .. التفت لنافذه الملحق بلاشعور ولمح ظل يتحرك .. وقف فتره يتامل الظل الي ظهر صاحبه .. كانت بنت الي يشوفها يتوقع انها بالثانوي .. وججها دائري وبيضاء وشعرها اسود قاتم طويل .. جسمها ممتلئ شوي بس ججججميل متناسق .. عيونها محفور فيها اثر البكاء وخشمها احمر .. ضل ربع ساعه يناظر فيها ويراقب حراكتها .. حس على نفسه وتعوذ من الشيطان ومشى.. ركب سيارته البورش وهو مازال يفكر فيها .. : معقوله هذي من بنات عمي .! وكان يهمس لنفسه طوال الطريق عنها .. لما وصل وقف السياره مستغرب من نفسه : لهدرجه جذبتني لالا مستحيل نزل من السياره وهو يحاول يبعدها عن باله .. ** - شهد الحاتمي - بنوته عمرها 22 بيضاء وجها دائري جسمها ممتلئ شوي شعرها لاسفل ظهرها اسود قاتم و ملامحها توضح انها اصغر من عمرها بكثير طبعا درست معهد 3 سنوات وجلست بالبيت تراعي اهلها - سلطان الحاتمي - عمره 22 يدرس طب تخصص علاج طبيعي بقى له سنه وترم ويتخرج طويل ونحيف بشرته حنطيه وشعره دوم كيرلي بطبيعته لاسفل اذانيه يحب اخواته بشكل ويخاف عليهم - مرام الحاتمي - بنوته عمرها 18 تشبهه شهد بس شعرها لنص ظهرها بني غامق وبشرتها اغمق من بشرة شهد بشي بسيط شوي ** -- - باستراحه مستشفى الاسنان - كانت جالسه تنتظر دورها .. وفجاءه ..، شافت معلمتها قامت وسلمت عليها .. وتوادعوا وكانت بتطلع بس تذكرت مرام شي .. مرام : ا.ناديه ناديه التفتت لها : هلا مرام : مم ابي رقم اميره صديقتي ناديه لمعت عيونها : اه ي اميره مرام بخوف : وش فيها ..! ناديه تنهدت : هاليتمه تيمت بعد من امها الله يرحمها شهقت مرام ونزلت دموعها : الله يرحمها وبتردد : طيب هي وينها الحين مالها احد ..! ناديه : نقلت من الحي الي احنا فيه وصارت مع عمها مرام بشهقه : لاااا ناديه باستغراب : وش فيك ..! مرام حولت تهدي نفسها : عمها لاا ناديه طبطبت ع كتف مرام : اميره اذكى مني ومنك وقويه ان شاء الله ي رب م يصير لها شي مرام وهي تمسك دموعها : ان شاء الله ناديه : طبب عن اذنك حبيبتي زوجي برا مرام : معسلامه وتبادلوا الارقام وخرجت .. ومرام رجعت لكرسيها بهدوء .. ومر على بالها فضل هالمعلمه عليها .. باوقات كثيره مو بس مره او مرتين فقط.. اخر موقف كان لما ماتوا اهلها و نقلوا لبيت عمها ..، : دخلت المعلمه وسكت الكل القت السلام .. وبعدها حكت لهم عن الاختبار والدرجات .. و صارت توزع عليهم درجاتهم وحده وحده .. وصلت لحرف الميم بالابجديه وبصوت مرتفع : مرام الحاتمي ابيك بعد الحصه مرام بهدو : ان شاء الله ، بس ممكن اعرف درجتي المعلمه : بقولك بعد الحصه سكتت مرام و نزلت راسها ع الطاوله .. : مرام رفعت راسها : همم اميره : مرام فيك شي ! تنهدت مرام ولمعت عيونها .. شدت ع يدها اميره : خلاص ي قلبي ب الفسحه نتكلم سكتت مرام وراح بالها بعيد .. عند اختها حبيبتها الي م تعرف كيف حالها ..! نزلت منها دمعه بسرعه مسحتها .. وناظرت بالبنات خايفه ان احد انتبهه لها .. بس ارتاحت لما م انتبهه لها احد .. : مرام مرام لارد : مرام هزتها اميره واشرت لها ع المعلمه .. وقفت مرام وبفهاوه : وشو ..! : مرام الحقيني مكتبي خرجت المعلمه وخلفها مرام .. المعلمه : تفضلي جلست مرام بهدو مستغربه وش تبي فيها المعلمه.. المعلمه : مرام تعرفين كم درجتك مرام هزت راسها بالنفي .. المعلمه طلعت ورقه من الاوراق وناولتها مرام .. مرام نزلت دمعتها : اء آء م درست المعلمه : مرام مستواك نزل مرام مسحت دمعتها وناظرت بيدينها .. المعلمه : اعيد لك الاختبار مرام بفرح : ججد المعلمه : والله بس ابي اعرف السبب مرام تغيرت ملامح الفرح الا حزن : اسفه بس م اقدر المعلمه م حبت تضغط عليها اكثر لانها حست انه موضوع كبير : طيب تقدرين تروحين واختبارك ان شاء الله يوم الاثنين ابتسمت لها مرام وبشكر : مممشكوره مره الله يفتحها بوجهك وخرجت من عندها وهي تحس كان هم انزاح عن قلبها .. رجعت للواقع ع صوت الممرضه .. الي كانت تناديها عشان دورها وصل .. ** -- بعد تردد وقلق شجعت نفسها تتعرف ع بنت عمها .. من سكنوا عيال عمها عندهم م شافتهم الا بالعزا .. بس هالمره حبت تتعرف عليهم عن قرب اكثر .. نزلت الملحق وطرقت الباب بشكل هادئ وخفيف .. و جاها الرد بعد دقيقه ..، : ميين ..! : انا ندى فتحت لها الباب ب استغراب .. ندى : السلآم عليكم : وعليكم السلام ورحمه الله ندى ب ابتسامه : كيفك شهوده ..! شهد بادلتها الابتسامه : الحمدلله ، حياك تفضلي ..! دخلوا مع بعض وهما يسالون عن احوال بعضهم .. ندى ب ابتسامه : كيف اخوانك شهد : الحمدلله ووقفت : وش تحبين تشربين ..! ندى بمرح : بقوم معاك ونسوي اي شي شهد بابتسامه واسعه : يلا طبعا ندى كانت جالسه .. وشهد الي تسوي القهوه وتجهز الفناجين .. ندى : ماشاء الله عليك شكلك من زمان متحمله مسوليه اخوانك واهلك تنهدت شهد : لا توني ندى عقدت حواجبها : بس الي يشوف شغلك يقول من زمان متحملتهم شهد لمعت عيونها : تقدرين تقولين تعلمت من اختي ندى طيرت عيونها : يعني مرام الي كانت قاطعتها شهد : لا معاي اخت غير مرام ندى بصدمه فاحه عيونها ع الاخير : وشو شهد جلست جنب ندى : معاي اخت اصغر مني متزوجه بس افهم مني بكل شي ندى ب استغراب : غريبه كيف م نعرفها شهد بسخريه : طيب كيف تعرفون واحنا اصلا م عرفنا بعض عدل الا من شهر ونص تقريبا كنا نسمع ان عندنا عمين وعمه بس م نعرف حتى اشكالهم ندى : طيب ليش م شفتها تزوركم شهد تنهدت بحزن : هي مو بالسعوديه مسافره برا ندى بفضول : اها طيب احكي لي عنها شهد وقفت : اجيب القهوه وارجع احكي لك ندى : طيب ** - ندى الحاتمي - بنوته عمرها 22 جذابه بنعومتها سمراء سمار جميل شعرها بني غامق طبيعه لحد اكتافها وناعم موظفه بمعهد حاسب ومتملكه من شخص بنعرفه قريب ** -- جلست ع طرف الاريكه ببطئ تداري ظهرها .. علقت عيونها بالفراغ لفتره وهي تفكر .. وبعدها نزلت عيونها ع الجدران .. كانت مزينه و التحف تملا المكان .. كل حرف من المكان افخم من الثاني .. من ستائره الفخمه الذهبيه و الكنبات البيج .. والطاولات الرخاميه الفخمه و الكبيره .. وبتنهيده : صح جميل بس بيتنا اجمل ببساطته تذكرت اهلها : ياه من زمان م سمعت صوتهم سنه طالت القطيعه يبه تدرونِ وش آللي مصبّرني ، في آنتظاركم ! [ إِحـسـاسّْ ] فينيُ يقوُل إنّي باقي على بآلكم .. فزت بسرعه لما سمعته ينادي عليها .. : رغـــــــد رغد نزلت وهي ترجف من الخوف .. ووقفت قدامه خايفه من الي ينتظرها .. ضاري : وين السحور ..! اشرت ع طاوله الطعام : جاهز ضاري طنشها ودخل غرفه الطعام .. طبعا رغد لها شهر واكثر وهي تشجع نفسها .. تبي تطلبه جواله عشان تكلم اهلها .. بعد فتره لما حست انه انتهى .. دخلت و بتردد : ضضاري ضاري : نعمم رغد برجفه واضحه : اءء ضاري بدون نفس : بسسسرعه رغد تكلمت بسرعه : أبي اكلم اهلي رفع عيونه لها والواضح منها ان عصب .. ضاري بتهديد : م عندك اهل .. ووقف رغد نزلت دموعها : والله مشتاقه لهم حرام عليك قرب منها وشد شعرها للخلف و بقسوه : لو كانوا اهلي نسيتهم اهلك اتهموك واتهموني بشرفي ومع ذلك سترتك وتزوجتك وعلى كل الي سووه تبينهم رغد بالم و دموع تحبسها : انت كنت ناوي تتزوجني بهالطريقه او بغير هالطريقه صرخ بوججها : تفرق وبعدين قلت لك انسي اهلك ورماها ع طاوله الطعام بقوه .. طاحت ع جبينها وتالمت بضعف .. ضاري بقسوه وبدون اهتمام : وعلى فكره امك وابوك صار عليهم حادث وماتوا تسندت بالكرسي عشان توقف .. وبوجع : حتى اهلي تبي تحرق قلبي عليهم ناظرها بسخريه : مو لازم تصدقين ماتوا بشهر 7 واذا تبين اكدد لك الحين رغد بضعف : انا انسانه احس ترا حرام عليك الي تسويه فيني طنشها و رفع الجوال واتصل ع رقم اخذه قبل فتره من سكرتيره .. جاه الرد : الو .. السلام عليكم .. عظم الله اجرك بغصه : اجرنا واجرك ميزت الصوت وبوهن : س س سلطان وقفت تبي تاخذ الجوال من يده .. بس م قدرت تكمل خطواتها له .. و اختل توازنها وطاحت بالارض .. الدنيا ظلمت ب شكل سريع بعيونها .. و قفلت عيونها فاقده الوعي تماما .. من شاف الدم النازل ع جبينها .. قفل الجوال و رماه على الارض .. شالها و خرج ل صاله وسدحها فيها .. حاول يوقف نزيف جبينها بس مافي فايده .. استسلم وشالها بدون عبايه .. وسدحها ب المقعد الخلفي لسياره .. وبسرعه كبيره توجهه للمستشفى .. - بعد نص ساعه و ب المستشفى - الدكتور ركب لها مغذي .. ووقف نزيف جبينها وخيط جبينها 3 غرز .. ووصى ضاري عليها وخرج .. استاذن من الشركه وخبرهم انه م بيجي اليوم .. جلس جنبها ع جواله يتابع الاسهم تبع الشركه والفندق .. وهي نايمه مو عارفه وش صار لها ووش صار حواليها .. القــلــــب ..، هده التعب صآر مآينبض الآ ( حزن و ألم ) حتى لو نبض " فرح " تكووون { نبضه أو نبضتين } ** -- دخلت القصر وهي تضحك .. وواضح انها كانت مستانسه .. ام سطام : وين كنتي ..! ندى ب ابتسامه : عند شهد بنت عمي ام سطام بصراخ وغضب : ليش م تسمعين الكلام ..! قلت لك لاتروحين عندهم ابدا ندى باست راس امها : يمه هذولاء عيال عمي م عندهم احد بعد الله الا احنا ام سطام بسخريه : بدا المسلسل الهندي ووقفت وبتهديد : هي كلمتين بقولها و ياويلك ان م سمعتيها ابعدي عنهم ندى سكتت ولاردت ع امها .. وام سطام استقبلت عاملات البدكير والمنكير .. بهالحضه كانت ندى بتصعد غرفتها .. بس دخل سطام ونادى عليها .. ندى : نعم سطام ب ابتسامه : الله ينعم عليك بس حبيت اقولك وش رايك تروحين لبنات عمي ندى ضحكت ضحكه خفيفه : والله لو تسمعك امي تعطيك محاضره وتهزيي سطام : لييش ..! ندى : توها هددتني لو اروح لهم مرا ثانيه سطام ب استغراب : ابي اعرف ليش حاقده عليهم ندى رفعت اكتافها بمعنى م اعرف .. سطام جلس ع طرف الكنبه ورفع رجل ع رجل : يعني انتي رحتي لهم وتعرفتي عليهم ندى : م شفت الا شهد لان مرام راحت موعد اسنانها سطام رفع حاجب : وهي الكبيره والا اختها ندى : شهد اكبر اخذت 3 سنوات بمعهد بعد الثانوي سطام : اها وقف واستاذن من ندى .. صعد غرفته واول م دخل رمى نفسه ع السرير .. : يعني شهد الي شفتها اليوم قطع تفكيره صوت جواله الي رد عليه .. وجلس فتره طويلهه يكلم .. ** - سطام الحاتمي- شاب ع 30 اسمر سمار جذاب عيونه متوسطه وبنيه رموشه كثيفه وطويل طبعا يقولون انه خالي من المشاعر تماما لانهم كم مره خطبوا له بنت ورفض مع ذلك م يحب يحتك ببنات غير اخواته وامه ** -- شالوا السحور واجتمعوا ب الصاله .. يشربون عصير برتقال بارد بعد الدهون والزيوت .. عدا اسماء اللي كانت تشرب عصير ليمون ونعناع .. من حملت وهذا عصيرها المفضل الي دائم تشربه .. : اسماء اسماء مو منتبهه بالها مو معاهم ابد : اسماء ضربتها نهى بكوعها : وش فيك ..! امي تبيك اسماء بفهاوه : انا نهى بضحكه : اجل الجدار اسماء : هاهاهاها م تضحك ام مساعد : ننننننههههى ناظرت ب امها : م سويت شي ام مساعد : اتركي زوجه اخوك نهى : م سويت لها شي اسماء ب ابتسامه : م سوت شي والتفتت لام مساعد : امريني يمه وش كنتي تبين ام مساعد : متى موعد ولادتك اسماء تغير لون وجها : م م اعرف ام مساعد فهمت من تعابير وجهها انها خايفه : انتي يمه لازم تخافين ع اول مولود بعدها عادي وبتتيسر ان شاء الله اسماء : الله ييسرها ان شاء الله الكل : امين نهى : اذا بنت نهى واذا ولد سموه اسماء لها هيبه وكذا زي صقر فيصل جاسر وكملت بغصه : سيف او و ثنيان اسماء : اسماءك انتي واخوك سخيفه باسميه ع كيفي مساعد بنص عين : اخوها مين اسماء بابتسامه : حبيبي م اقصدك مساعد بادلها الابتسامه : صدقت ووقف ..، نهى بهمس : خفت يصير شي وان موجوده امها ناظرتها بحده سكتت من بعدها نهى اسماء ببراءه : زي وشو ..! مساعد الي لسى م خرج من الصاله .. رجع وهو يضحك : والله م اخليه بخاطرك ي نهى وقرب من اسماء وباسها ع فمها بقوه وخرج .. اسماء جلست متجمده دقائق .. خجلانه و خدودها حمراء .. وتناظر بالارض من خجلها .. نهى فكتها ضحك : صارت افلام اباحيه ي وسخان ام مساعد بغضب : نهى انقلعي غرفتك اسماء خرجت بسرعه وصعدت غرفته .. تحس الهواء انعدم من الصاله من خجلها .. نهى : ماقلت شي يمه ام مساعد بصراخ ارعب نهى : وتقولين م قلتي شي نهى انكمشت ع نفسها خوف من حده صراخ امها .. وام مساعد صعدت غرفتها بكل جبروت .. بعد م هددت نهى لو تطول لسانها م ه ثانيه .. ** - ام مساعد - اسمها كوثر الجاسر عمه ضاري عمرها 55 عصبيه شوي وتفكيرها قديم همها عيالها مساعد يرتاح بحياته ونهى تتزوج - مساعد الجابري - شاب عمره 28 متوسط الطول بشرته حنطيه شعره مو ناعم ومع ذلك يطوله لاسفل رقبته دكتور جلديه - نهى الجابري - بنوته عمرها 18 تدرس ثالث ثانوي وبيضاء مو طويله عيونها كبيره وعدساتها عسليه وشعرها بني طبيعه قصير لفوق اكتافها - اسماء الجاسم - عمرها 23 تقريبا توصل لنص ذراع مساعد بيضاء وشعرها اشقر غامق لاسفل ظهرها ملامحها بيبي فيس متخرجه من قسم كيمياء ** -- رمت شنطتها عند الباب .. ودخلت وهي تصرخ ع سولا * الخادمه *.. : سولااا جيبي لي كاس مويا بثواني جاتها سولا بكاس المويا .. : سولا جيبي مسكن سولا ب اعتراض : مدام ام سطام قالت لااا م في اعطي تنسيم تسنيم بغضب ومن بين اسنانها : اسمي تسنيم مو تنسيم نسموا راسك والحين بسرعه جيبي لي مسكن سولا : سوري ورجعت المطبخ نزلت امها ع صراخها : تسنيم التفت لها امها : يمه : وش فيك تصرخين ..! تسنيم : هالزفت سولا اطلبها مسكن ترفض ام سطام : ان قلت لها تسنيم بصراخ : يـ ـمه ليش ! ام سطام جلست جنبها : كل شوي مسكن تسنيم : يهمممك ..! ام سطام : اجل كيفك وتركتها ورجعت متجهه لتلفزيون .. وتسنيم اخذت من سولا الحبوب بالقوه .. تحس بالم غريب يقطع بطنها من فتره .. اخذت حبتين و صعدت غرفتها .. ومن حطت راسها ع وسادتها .. نامت بدقائق معدوده .. ** -- - تسنيم الحاتمي - اخت ندى عمرها 17 مو نحيفه ولادبا وسط جميله ب شعرها البني الي لاسفل ظهرها بقصته المتساويه طبعا سمراء سمار جميل وابتسامتها وشعرها اكثر شي يجذب فيها لا تحرموني من ردودكم وتعليقاتكم الله يسعدكم سعاده لاتفنى