العروق بأسمك تنادي انت دمها ودونك تموت - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: العروق بأسمك تنادي انت دمها ودونك تموت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

البــــــآرت الخامـــــــس " عند الشباب صوب البحر ابراهيم شهق : نصووووور يالبعيييير ويقوم ويربع وراه . . ناصر كان عنده ديو وبالغلط انجب ع ابراهيم والشباب ضحكو عليهم بصوت عالي راشد : اويييه فشلونا مايد : الحمير يترابعون بالكنادير هزاع ( يغطي ويهه بإيده ) : اويييه هذا مب اخوي ما اعرفه سيف وعزوز : ههههههههههه حمدان كان يرمس فون بعدين يه وقعد مجابل عزوز عزوز غمز حق حمدان . . حمدان فهم عليه وهز راسه بهييه . . وهزاع انتبه لهم وسكت منصور : أبا اركب القارب احمد : انا بعد عبدالله : عيل خلونا نركب رجعو براهيم وناصر وقعدو قررو يركبون القارب وقبل ما يسيرون . . فجأة حمدان قعد يكح حمدان : كح كحح ككحح ذياب ( يدحنه ع ظهره بالخفيف ) : صححه صحه محمد : حمدوون بلاك حمدان : مافيني شي بس كحييت وهم يمشون وكل ماله حمدان تزيد كحته لين ما رام يستحمل وسار عنهم بعيد و يلس يكح من الخاطر عزوز خاف ع اخوه وربع ليه بسرعه والشباب وراه عزوز : حمدان حمدان حمدان ( يطالع اخوه ويكح ) : ككحححح كحح وليد ( بخوف ) : حمدان بلاكك حمدان : كح ما كححح بلا كححح ككحح احمد : عزوز بلاه اخوك عزوز ( غمض عينه بقو وقال ) : حمدان انت كلت الدوا اليوم الشباب انصدمو من الخااطر دواا !! عن أي دوا يرمس !!!! حمممداان مرييييضض ؟!! حمداااان شفييه !!! كل واحد فاج عيين ويتسائل فخاطره حمدان هز راسه بهيه وهو بعده يكح عبدالله : ويت لحظه حمدان بلاه مايد : عن أي دوا ترمس ذياب : عزوز شو السالفه هزاع يطالعهم وما يرمس مصدوم . . هو اقرب واحد من حمدان والحين يعرف انه مريض ذياب وعزوز يساعدون حمدان عسب يقوم وع طول سارو صوب السياره وطيران للمستشفى الشباب كلهم قاعدين عن باب الغرقة خيفانين ع حمدان . . وعزوز نزلت دموعه ع اخوه وذياب واحمد يهدونه ما يتخيل حياته بدون حمدان ، مايتخيل حياته بدون اخوه العود اخوه اللي كل ماعزوز فرح يفرح وياه ، اللي كل ما بكى يبكي وياه . . . فالفرحة يفرح ويه ، وفالحزن يحزن وياه ، يتشارك وياه فكل شي . . . . اللي كل ماهو يغلط اخوه العود ييلس ينصحه ، ويفهمه أمور هو ما يعرفها اخوه اللي كل ما هو تأخر عن البيت يتصل فيه 66 مره عسب يعرف هو وين وييلس ينتظره لين ما يدخل ويتطمن عليه وبعدين يسير ينام . . . . . . . . . . بعد نص ساعه طلع الدكتور من الغرفة وويهه ما يبشر بالخير وأول واحد نط عنده عزوز عزوز : ها دكتور بشر الدكتور ( مواطن ) : انت شو تقرب له عزوز : انا اخوه وهاذيل ربعه الدكتور : المريض تعبان وايد عنده الكلى وحالته كل مالها تزيد . . ولازم يتعالج فأسرع وقت هني عزوز ما قدر يتمالك نفسه وقعد يصيح صياح يقطع القلب هزاع ( بعصبه ) : عيل شو تنتظرون الدكتور : للأسف العلاج مب موجود فالامارات . . لازم يسافر للخارج مايد : انزين دكتور ممكن نشوفه الدكتور : أي نعم تقدرون بس لا تسون ازعاج . . ولازم اليوم يتم تحت المراقبه . . راشد : مشكور دكتور الدكتور : ولو هذا واجبنا . . عن اذنكم وسلامته ما يشوف شر ( وسار ) الشباب دخلو عند حمدان ومن شافو منظره والوايرات من كل مكان والمخذيات وويهه مصفر . . ما قدرو يتمالكو نفسعهم وكلهم نزلت دموعهم عزوز سار صوبه ومسك ايده . . وكان ياي يرمس بس حس ان يد حمدان ترص ع إيده حمدان فتح عينه بصعوبه وشاف الضوء قوي فسكرها وبعدين فتحها وأول ما فتحها شاف الكل متجمع حذاله وعزوز ماسك إيده اليمين وهزاع ماسك اليسار ابتسم وهو يشوفهم يبتسمون له وسيف حضن عزوز وهو يضحك عزوز يبوس راس اخوه : الحمدلله ع السلامه يالغالي حمدان ( ابتسم له ) : الله يسلمك الشباب : الحمدلله ع السلامه حمدان ( ابتسم لهم ) : الله يسلمكم راشد : خوفتنا عليك يا ريال هزاع ( اونه مسوي فيها المعصب ) : حمدان ليشش ما تقول انك مريض محمد : نحن زعلانين منك حمدان : هه والله آسف ما بغيت اغثكم وياي ناصر يضربه ع راسه بالخفيف : أي مغثه يا ريال تراك ربيعنا مايد : ان سمعتك تعيد هالرمسه بقص حلجك قص حمدان : ههه لا خلى منكم يا رب . . ( تذكر شي وقال ) ليكووون خبرتو اهلي عزوز : لا تطمن ما خبرنا حد حمدان : زين شطاار عبدالله ( انفجر ضحك ) : ههههه ذكرتني بستاذ محمود يوم يقول ( ويقلد على الأستاذ ) شطااار ذياب : ويم يقول بعد ( ويقلد الأستاذ ) مين ما حل الواققب الشباب : هههههههههههههههههه حمدان : ههه انزين شو قال لكم الدكتور هني الكل ارتبك وسكت عن الضحك . . وكل واحد يطالع الثاني حمدان ( بستغراب ) : بلاكم سكتو . . صاير شي . . فيني شي . . شو فيني ! . . ( يمسك ايد اخوه ) . . عزوز الله يخليك قول لي شو فيني عزوز ( يهديه ) : اهدآ اخويه . . ما فيك الا الصحه والعافيه . . بس حمدان : بس شو ؟! عزوز ( تنهد وغمض عينه ) : عندك الكلى ولازم تتعالج فالخارج فأسرع وقت لان حالتك كل مالها تزيد سوء حمدان تم يطالعه بصدمه عم الهدوء بعد فتره طويله من الهدوء حمدان ( تنهد تنهيده طويله ) : زين والجامعه ؟ قام ليه احمد ورفسه ع ريله بالخفيف : انت تتمصخر وله شو . . ؟ . . اننت تعبان وتقولي لي ( ويقلده ) زين والجامعه ؟ احمد : هههه انشاء الله باجر وانا ساير بقول لهم رن فون عزوز طالع المتصل . . وارتبك عزوز : هآ الوالد نط حمدان : احلفففف ؟ عزوز : والله حمدان : لا تقول اني فالمستشفى وليد : حمدان احسن الحين يعرفون راشد : صح كلامك سيف : هي عسب بعدين ما ينصدمون اكثر حمدان : تقولون يعني الشباب : هي حمدان ( خذ تنهيد ) : اوكي عزوز خبرهم عزوز : برمسهم برع وبي """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""" بعد نص ساعه ام حمدان وبو حمدان ومريم وطيف ( خوات حمدان وعزوز ) وصلو المستشفى الكل : السلام عليكم الشباب ( وقفو ) : وعليكم السلام سارو صوبهم وكل واحد يبوس راس بو حمدان وام حمدان بما انهم كبار بعد ما خلصو ام حمدان ( تذكرت ) : ويديي نسينا البنات برع الكل : هههههههههههه منصور : اها انزين عيل نحن بنترخص بو حمدان : لا . . وين ؟ إبراهيم : لا عمي بنترخص . . عسب البنات ياخذون راحتهم ام حمدان ( ابتسمت ) : الله يحفظكم انشاء الله ترخصو وطلعو . . وأول ما طلعو شافو بنتيت قاعدين ع الكراسي حذال الغرفة . . نزلو راسهم ومشو """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""""""""""""""" منصور : يا اميه والله اني فالمستشفى ربيعي تعبان ام منصور : وكيف اتأكد منصور : ها سمعي ( يحطي سبيكر ويرمس ربعه ) شباب نحن وين ؟ الشباب مره وحده : فالمستشفى النيرس : هششششش سكتو منصور يرمس خفيف : ها امايه صدقتي ام منصور : زين زين صدقتك . . يالله باي الحين انا مشغوله باي منصور : قفعه . . زين شوي شوي عليه اميه ام منصور : منصووور منصور : خلاص آسف . . يالله مع السلامه منيه ( تصرخ ) : امااااااايه وين المقصص ام منصور : ها . . هناك ع الطاوله . . ليش تصارخين انا قريبه منج . . يالله منصور مع السلامه منصور : ههه الله وياج سكر وسار قعد صوب راشد منصور : رشوود راشد : عيونه منصور : ربي يحرسهم . . كتمه هني خلنا نطلع نشم هوا راشد : يالله قوم . . أصلا مادري ليش نحن قاعدين فغرفة الانتظار منصور : نحن بنطلع نتمشى شوي حد بي هزاع ( قام ) : انا بي وياكم منصور : يالله عيل سرينا ناصر : لحظة لحظة . . دخيلكم يوم بتيون يبو لي كابتشينو راشد : اوكي بنيب على عددنا . . . هزاع : تصدقون اول مره أي هاي الجهه فالمستشفى راشد : أصلا انت دخلت المستشفى ؟ هزاع : لا والله عيل وين انولدت . . فبيتكم ويش ؟ راشد : يمكن منصور : هههههههههه هزاع ( طالعه بطرف عينه ) : نعم !! . . عيد ما سمعت راشد ( يرجع على ورآ ) : ههههه لا خلاص ماشي ومشو سايرين يشترون كابتشينو وهم يمشون هزاع لمح ان يبيعون فالدكان ليو هزاع : الله يبيعون ليو منصور ( فج عيينه ) : مآل اول راشد : هزااع سير سير اشتر لينا ( وكان ياي يطلع بوكه ) بس هزاع سار راشد : يا النذل تعال هزاع : هههه سير لاهه ولف عسب يدخل الدكان و و طآآآآآآآآآآآآخ صقع بوحده هزاع : اوووبس سوري ( وقام ) طيف ( تحاول تقوم ) : لا عادي حصل خير هزاع ( مد إده ) : عطيني إيدج طيف تمت اطاله ثواني . . بالاول خافت انها تمد ايدها . . بس بعدين مدتها هزاع مسك إيدها وقومها عدلت شيلتها وهو نزل يلقت اغراضها اللي طاحت مد لها الكيس : تفضلي طيف : مشكور هزاع كان يدقق فملامحا عدل : بس مب جنج خت حمدان طيف : هيه . . وانت هزاع ربيعه هزاع ( ابتسم ) : وكيف عرفتي اسمي . . ؟ طيف ( قفطت قفطت من الخاطر ) : هآ . . ؟! حس انها توهقت : اممم لا خلاص ماشي . . بس قولي لحمدان انه نحن هني . . طيف ( ابتسمت له ) : اوكي يوصل . . عن اذنك هزاع بخاطره ( يا ويل قلبي من هـ الابتسامه يا ويله . . ) يطالع ايده ( إيدها نااااعمه ) دخل الدكان واشترى كرتون ليووو وطلع منصور ( فاج عينه ) : خيبه كرتون حق منوه هزاع : حقنا وحق حمدان وأهله . . ( يطالع الصحون اللي يايبنها ) خيبهههه حق شو 16 كوب منصور : انت فاصل وله شو . . حقنا وحق اهل حمدان بس ابوه وامه طلبنا لهم قهوه هزاع : اهآ راشد : بصراحه انتو الاثنين خالصين منصور : جب جب وخلونا نسير سارو وعطو الشباب مالهم ، ، هزاع شل ثنين و وليد ثنين وسيف ثنين وابراهيم ثنين وذياب ثنين و منصور ثنين سارو صوب الباب ودقوه دقق دق دقق عزوز قام وفتح الباب عزوز : حي حي . . دخلو دخلو الشباب وليد سار عطا ام حمدان وسيف بو مايد و إبراهيم عطا عزوز ومنصور حمدان وذياب عطا مريم ويوم هزاع يبا يعطي طيف : تفضلي ( وتعمد يخلي ايده جام عسب تلمس إيده ) مدت ايدها تبا تاخذه . . ومسكت ايده . . هزاع غمض عينه وهو متخبل عليها . . طيفوه راحت فيها تمنت الأرض تبلها ولا تكون بها الموقف بعد ربع ساعه بو حمدان : بنحجز حق ألمانيا محمد : عمي منو بيسير بو حمدان : والله مادري عزوز : انا بسير طيف : وانا أبا اسييير حمدان : نعم ! ودراستج ؟! طيف : خ تولي ام حمدان : والله ما تسيرين عزوز : وااااك قفطة طيف اطالعه ورافع حايبها محمد : عمي انا بسير بو حمدان : لا يا وليدي ما نبي نتعبك محمد : افا عليك عمي . . لا تعب ولا شي عزوز : عيل خلاص انا وحمدان ومحمد بنسير بو حمدان : والتذاكر على حسابي . . والله محد يدفع احمد : وانا باجر بسير اخبر المدير مال الجامعه ذياب : هي صح على دربنا بنرمسه ام حمدان : مشكورين يا عيالي ما قصرتو ويانا سيف : عمموه شو هاي الرمسه حمدان غلاته من غلات اخوي ام حمدان اكتفت ببتسامه بعد ربع ساعه . . الكل ترخص وعزوز قال لهم بيتم عن حمدان ومحمد بيسير يرمس اهله وكل واحد بيسير البيت قبل ما تطلع مريم ناداها عزوز مريم : عيونها عزوز : فديت عيونها . . طلبتج مريم : تمم عزوز : رتبي شنطتي مريم : هههههه على هالخشم ابتسم لها