الفصل 5
البارت الخامس..
من عرفت الدنيا ماعمري خضعت ومن بعدتي صرت افكر بالخضوع
قال بنفسه أتركها تروح ..
,,
لكن أنا متاكدة انها اذا راحت ماعاد اشوفها..
ومن غير شعور لحقها..
شافها تركب سيارتها البنز اللي تدل على انها بنت عز..
أخذ رقم لوحة السيارة..
وركب سيارته الاودي ومشى وراها..
شهد : راجوا نزلني بالبيت وابيك تروح تجيب الاغراض هذي من المكتبة..
ومدت له ورقة..
راجوا : طيب مدام..
نزلت شهد ودخلت بيتها..
فيصل تنهد براحة لانه عرف بيتها
العصر ماريا تصحي شهد من النوم..
ماريا: مدام شهد هذا مدام نورة تحت..
شهد : طيب قدمي العصير وانا الحين جاية..
قامت شهد من سريرها وتوضت وصلت فريضتها
لبست بنطلون جنيز أزرق وتوب أبيض ماسك على الصدر وصندل ابيض عالي وحطت روج وردي وبلاشر على خدودها واتركت شعرها ينزل على كتوفها
ولبست ساعتها الالماس
وتعطرت من قوتشي..
طالعت بنفسها بالمراية جذابه وكل الموصفات اللي كل البنات تتمناها فيها
لكن مايهمها الجمال تبي راحة البال..
تبي ولدها يرجع لاحظانها..
تنهدت بتعب..
وأرسمت ابتسامة على شفايفها ونزلت..
شهد: السلام عليكم..
نورة: وعليكم السلام ياهلا والله..
شهد : هلا فيك نور البيت بوجودك
نورة : منور فيك يالغلا..
وش الزين كل مالك وتحلوين أكثر
شهد : تسلمين من ذوقك..
نورة تصير عمة عبير وهي سيدة اعمال ولها الكثير من المشاريع الخيرية..
عمرها 45 متزوجة وعندها عزام وفارس وجنان
وكذا مرة تقدمت اخطبت شهد لولدها عزام لكن شهد رفضت..
نورة: شهد أنا جيتك اليوم واتمنى أنك ماترديني..
شهد: اللي أقدر عليه بسويه..
نورة: أبيك تستلمين فرع المؤسسة الخيرية اللي بالدمام..
أنا واثقة فيك وادري أنك أفضل وحده ماشاء الله عليك عقل وثقل وادب واخلاق..
وغير كذا أنتي اصلا ترعين مركز الايتام ..
شهد : هذا أنتي قلتيها عندي مركز ايتام وغير كذا لا تنسين
اني جالسة ادرس واحضر للماجستير..
نورة : يعني ابدا ماتقدرين..
شهد : يالغالية ماكان ودي اردك..
لكن غصب عني ودي اخدمك بعيوني..
نورة : تسلم عيونك يالله انا ماشيه توصين شي..
شهد : لا بالله ماتروحين الحين اجلسي وتعشي معي..
نورة باتسامة: تسلمين ياقلبي لكن مشغولة..
وترى أنا جيتك من المكتبة على طول يعني حتى البيت مامريت عليه..
شهد : عساك على القوة دوم..
نورة : تسلمين بأمن الله..
شهد : سلمي على جنان ..
نورة : يوصل انشاء الله..
مشت شهد معها للباب وودعتها..
ماريا : مدام تبين عشاء
شهد : yes
وابيه بالحديقة..
طلعت شهد للغرفتها واخذت باكيت الدخان ونزلت للحديقة..
جلست على الارجوحة وشغلت الزقارة وتنهدت من قلب..
وتفكر بنفسها تقول شكلي مالقيت أحد اتمرد عليه غير نفسي..
ومر بالها فيصل وتذكرت نظراته لها لما جاءها الصداع
شافت نظرات خوف صادقة بعيونه..
لكن وش بيني وبينه علشان يخاف علي كذا
بعدين تذكرت لما قال مانبي نبتلش فيك.
تعشت شهد بهدؤ كالعادة ماعندها من يشاركها
ماغير طيف ولدها وابوها وأمها..
تذكرت عبير وقالت غريبة مادقت اليوم علي..
واضغطت على ارقام عبير بخفة ..
وجاها صوتها وهي تضحك..
عبير بضحك: هلا قلبي..
شهد : وين الغيبة يالدبة..
عبير: نسيتي اني كلمتك الصبح وقلت أني معزومة..
شهد اضربت على راسها بخفة وقالت : يوووووووه عبورة اسفة نسيت يالله باي
قبل يزعل خويلد مني..
عبير: ههههههههه اصلا زعل اول ماشافك تدقين ..
وجلست اضحك عليه ماتوقعت انه يغار منك..
شهد :: هههههههههههههههه يالله بااااااايو
صعدت شهد لغرفتها وجلست على الابتوب وكملت تحضير للرسالتها
ليان تلعب مع فيصل بلاستيشن..
ليان : ياشينك يافصول خلني افوز..
فيصل: العبي زي الناس وتفوزين..
دق جوال فيصل وشاف المتصل بندر
صرخت ليااااان :: قوووووووووووووووووووول
فيصل : لا غش جوالي دق..
ليان بمرح : مالي شغل فيك ..
وقف فيصل ورد على بندر..
فيصل: هلا وغلااااااا
بندر : هلا بك..
فيصل شلونك ..
بندر: قصدك عقب ماسحبت علي..
فيصل بضحكة : ههههههههههههههههه اعذرني والله
أوعدك بكرة اعوضك..
بندر : وليش مو الحين..
فيصل : ليان ضايق صدرها ومابي اتركها لوحدها ..
بندر بتفكير..: طيب هات ليان معك خلها تتعرف على خواتي ..
فيصل : مادري والله
بندر: تعال يالله انت وياها من غير تفكير..
فيصل: خلها بكرة طيب
بندر : اكيد..
فيصل / اكيد
رجع فيصل ليان ولقاها نايمه عند التلفزيون..
فيصل يابعد الدنيا ياليان..
وشالها بين يدينه مثل الطفل الصغير..
ونزلها على سريرها..
,,,,
شوق ورهيف واقفات عند المدخل ..
رهيف : بسرعة فسخي عباتك..
شوق : هههههههههه من غير ماتقولين...
شوق كانت لابسه فستان أسود قصير للركبة الظهر عاري والصدر فيه تطريز خفيف..
وشعرها مسويته بف خفيف وتاركته ناعمه ..
والروج بلون المشمش والعيون مكحله بالاسود..
رهيف دايم تغار من شوق وجمالها الهادئ ..
رهيف : طالعه خيال ::<< اصبري علي شوي..
شوق وهي تبخ من عطرها لانكوم: من غير ماتقولين أدري..
دخلوا داخل الاستراحة
شوق بصدمة : شنو هذا..
رهيف بمكر: حفلة شنو فيك..
شوق : هذي حفلة مختلطة ..
وجالسة تدور بعيونها بالرجال اللي يشرب واللي يرقص واللي يتغزل بالبنت اللي جنبه..
شوق : مستحيل اجلس هنا..
رهيف ؛ هههههههههههههههه وريني شلون راح ترجعين البيت يادلوعة البابا..
عبدالعزيز وهو يمثل انه مندمج بالحفلة : ههههههههههههههههههههه بصراحة الحفلة هذي رهيبة.. شوف البنت اللي هناك شلون تهز..
مشعل واحد من تجار المخدرات الصغار على قولتهم..: ناظر هناك وانت صادق شوف القمر اللي نازل..
لف عبدالعزيز وشاف شــــــــــــــــــــــــ ــــــــوق...
عصب وتمنى يقوم يدفنها بمكانها..
عبدالعزيز بكل برود : الصيده هذي لي بعد اذنك..
قام متوجه لشوق...
شوق نقزت من اللي مسكها مع يدها..
عبدالعزيز بين اسنانه : أمشي وأنتي ساكته يالكلبة..
شوق : عبدالعزيز أشوى انك هنا صديقتي سوت فيني مقلـــ
قاطعها عبدالعزيز : أكلي تبن ياحيوانه...
وسحبها معه وراح وحده من الغرفة..
سكر باب الغرفة.. وشوق ترجف بمكانها..
شوق والدموع بعيونها : صدقني ماكنت ادري..
عبدالعزيز ضربها كف على وجهها : بعتي شرفك ..
شوق وهي تشاهق : اسمعني تكفى..
عبدالعزيز رفسها بطنها : ولا كلمة سامعه..
ناظر ساعته وشاف الوقت المحدد للعملية قرب..
عبدالعزيز وهو يمسكها مع شعرها : هذا مفتاح السيارة حقتي ابي تتخبين بسرعة فيها مو ناقص فضايح ..
الحين الشرطة راح تهجم وياويلك لو تتحركين من مكانك...
شوق : عبدالعزيز والله انك ظلمتني...
عبدالعزيز : حسابك بعدين ..
فتح الباب وشاف الطريق خالي...
وبسرعة هربها للسيارة ..
ورجع مكانه عادي...
مشعل : وين القمر اللي معك..
عبدالعزيز ويسوي نفسه محتاج للمخدر: خلصت منها وهي بالغرفة ابي منك ابرة اذا معك تكفى محتاج..
مشعل بمكر: عندي اللي احسن من كذا..
عبدالعزيز : مين هذا اللي جاء وكلهم يرحبون فيه..
مشعل : هذا نواف أشطر واحد بالسوق ..
دخلت الشرطة وانتشروا بكل مكان وقبضوا على اللي يوزعون السموم هذي..
ربي يحمي المسلمين منها..
شوق وهي جالسة بالمرتبة اللي وراء ومتخبيه جاني الموت خلاص عبدالعزيز عصبي وماراح يصدقني..
شلون يصدقني وهو شافني بعيونه..
ركب عبدالعزيز السيارة ..
شوق لافه عباتها عليها وتشاهق..
عبدالعزيز يسوق السيارة بعصبية
عبدالعزيز : اسمعي يازفت بكرة راح اجي اخطبك ونتزوج لا تحسبين علشان سواد عيونك لا علشان الفضيحة اللي سويتها ونزلتي رؤسنا بالارض..
شوق : لكن أنا..
عبدالعزيز : لو اسمع انك رافضة تاكدي اني راح ادفنك بمكانك ومحد يقدر يقول ليش..
وبصراخ فاهمه..
شوق : فاهمه..
نهاية البارت