الفصل 4
البارت الرابع..
عبدالعزيز : انا اليوم بروح الاستراحة ومتاكد ان نواف راح يكون متواجد فيها علشان الاحتفال بمنصبه الجديد بتجارة المخدرات..
الضابط : انتبه لنفسك وراح نهجم بالموعد المحدد..
عبدالعزيز : الله يوفقنا أنشاء الله ونقبض عليهم..
شوق: ماما صديقتي عازمتني لحفلة عيد ميلادها أبي أروح..
الام وهي مو مهتمه : كيفك ..
دانه : شوق الحفلة وين ..
شوق : ماما ماسألتني تجين انتي وتسأليني...
دانه / انا اختك الكبيرة وخايفه عليك..
شوق : خليك بزوجك وعيالك وفكيني من عقدك..
دانه عمرها 18 سنه مغروره حيل ملامحها هادئة ممزوجه بجمال جذاب..
متوسطة الطول بشرتها بيضاء وشعرها بني طويل لنص ظهرها..
شوق تكلم بالجوال: اسمعي يا رهيف ترى ماراح اطول بالحفلة لان بكرة عندي امتحان
رهيف : لا عاد السهرة صباحي
شوق : مرة ثانية ياقلبي..
رهيف : طيب ترى أنا بأخذك معي ..
شوق : لاتكون الاستراحة بعيده..
رهيف بخباثه..: لاقريبة تطمني..
,,,,,,,,,,,
شهد: عبير تجين معي اشتري ملابس علشان بكرة بزور ملجاء الايتام..
عبير: ودي لكن خالد عازمني الليله على مطعم..
شهد: ههههههههه طيب العزيمة بالليل والحين حنا 10 الصبح
عبير: أدري لكن لازم اتجهز من بدري و...
قاطعتها شهد: خلاص عارفة موالك لما يعزمك خويلد..
الله يخليكم لبعض..
عبير:شهد ترى امي تبيك تزورينها بالمؤسسة الخيرية حقتها..
أم عبيرلها دور فعال وتعتبر من سيدات المجتمع وعايلة عبير تعتبر من أغنى العائلات المعروفة بالشرقية
شهد: انشاء الله من عيوني..
,,
توجهت شهد لمجمع....
ودخلت محلها المفضل وبدأت تشتري..
المدير لما شافها على طول أتصل بفيصل..لكن حصل جواله مقفل..
فيصل وهو جالس على مكتبة يراجع اوراق االمرضى
بندر : ممكن ادخل..
فيصل : هلا بالغالي نور المكتب..
بندر وهو يصافحه : منور فيك..
فيصل : تصدق انك على بالي كنت ابي اشوفك ضروري..
بندر : خير انشاء الله..
فيصل : ام عيون رمادية شفتها..
بندر : قصدك اللي معذبتك..
فيصل : آآآه يابندر ماكنت اصدق بالحب من اول نظرة..
بندر : ياعيني على العاشق الولهان لكن شلون من سنتين وانت للحين مانسيتها..
فيصل بحب: ومين يقدر ينسى ذيك العيون..وترى بيني وبينك لثمتها طاحت وشفت وجهها..
بندر: سوالفك طويلة.. تعال نطلع للمقهى ..
فيصل : على أمرك..ياطويل العمر..
وقف فيصل وفسخ الباطلو الابيض ونزله وقبل يطلع دق تليفون المكتب..
بندر : رد يمكن أحد يبيك ضروري..
فيصل: الو..
Ok okوسكر التليفون بسرعة
بندر: مين
فيصل باتسامه : ام عيون رمادية يالله اشوفك بعدين..وطلع يركض..
بندر : شكل الولد غرقان مو عاشق بس..
,,
اما فيصل ماصدق وهو يسمع مديره يقول أنها بالمحل..
اسرع لناحية المجمع ودخل وهو ماهو قادر يلحق انفاسه من الركض
توجه على طول ناحية المحل وشافها
جالسة تتشتري ومعها خدامتها...
قرب من المدير وقال بكل ثقة .: لا أريدها ان تعرف اني صاحب المحل
واخبر الباقين من العاملين هل هذا مفهوم
المدير : حسنا
فيصل كان يسوي نفسه يرتب الملابس وهو يسرق النظر لها..
شافهاكانت لابسة نظارت شمسية من جفنشي..واللثمة مغطيه باقي ملامحها..
انقهر انه ماشاف عيونها..
بعدين تذكر فجاءة أنها متزوجة وأنا اللي يسويه حرام وعيب
ونقد على نفسه لف ظهره يبي يطلع من المحل..
ويطلعها من حياته..
وهو معطيها ظهره..
,,,,
نادت شهد : لو سمحت ابي مقاسات مختلفة من الون هذا..
غصب التفت عليها..
فيصل : على أمرك..
ارفعت راسها وهي تحس ان الصوت سمعته قبل كذا..
ولما شافته تذكرت..
وقالت بنفسها لو كان دكتور ليش يشتغل بالمحل..
طيب يمكن للحين يدرس ويبي شي يساعده علشان كذا اشتغل..
شكله مستعجل على مسمى دكتور..
قطع افكاره جوالها الايفون وهو يدق بأغنية ..
شهد: هلا عبير غيرتي رأيك وتبين تجين للمجمع..
عبير : لا أبدا لكن حبيت اعلمك أن صديق خالد للحين مصر يبيك..
شهد: عبير خلاص قفلي على الموضوع قلت لك زواج مابي أتزوج..
واذا راح تفتحين الموضوع مرة ثانية ماراح اكلمك..
عبير: طيب طيب لا تزعلين أنا حبيت اعطيك فرصة اخيرة..
شهد : يالله عاد عطلتني بااااااايو..
...
نور أمل ولحظة فرح وسعاد لاتقدر بثمن لفيصل اللي سمع المكالمة..
فيصل بنفسه الحمد الله والشكر لك يارب..
يارب لك الحمد يارب لك الحمد..
يارب اجعلها من نصيبي يارب..
لكن عندها ولد عادي مومشكلة لوعندها عشرة ابيها وماأبي غيرها << ياعمري وين الولد بلاك ماتدري
شهد: لو سمحت لو سمحت لي ساعة اناديك..
فيصل:لبيه سمي
شهد طيرت عيونها: نعـــــــــم
فيصل بربكة/ اسف وربي اسف
كنت سرحان..
شهد بحزم: جبت المقاسات اللي قلت لك..
فيصل : ايه نعم
وكانت شهد تتسوق لبنات الميتم وتركب كل تشيرت على بنطلون من غير الفساتين والاكسسوارت..
وكان مرة مرهق الشوبينق لان كان عدد البنات عشرة وغير كذا باقي العيال بعد وعددهم 7
قالت ماريا بتعب: مدام خلاص خليه بكرة يكمل..
شهد بتعب.: لازم اليوم مابي اروح من غير هدايا..
بعدين ناظرت لمارايا ورحمتها وقالت : ماريا اطلعي انتي وراجو فوق واشربي عصير..
( طبعا ماريا تصيرزوجة السواق راجو وهم كانوا يشتغلون عند اهلها واستمروا عندها)
ماريا: طيب وانتي مدام
شهد: انا شوي واجي روحي انتي..
ماريا : طيب
خلصت شهد من ملابس البنات وتوجهت للطرف الثاني من المحل وكملت للعيال
وكان اعمار العيال مابين السنة الى 7 سنوات بالملجاء
وكانت وهي تشتري تتخيل فيصل ولدها..
العاملين اللي بالمحل تعبوا من جد وكل شوي يبدلون مع بعض الا فيصل باقي مستمر معها
كانت تختار الملابس بعناية وذوق راقي..
وتطلب عدة مقاسات مختلفة والوان ثانية..
طبعا هي حافظة مقاسات البنات والعيال ولا عمرها لخبطت بينهم
فجاءة مسكت رأسها..وقالت آآآآآآآه بصوت مسموع..
فيصل أخترع عليها وقرب منها وقال : سلامات وش فيك..
شهد ماهي قادرة توقف ومستندة على علاق الملابس وطاحت الشنطة منها
ومسكت راسها تتالم..
فيصل بخوف: تعالي اجلسي هنا.. ومسكها مع يدها وهي ماعرضت لانها كانت فعلا تعبانة وعلى وشك الاغماء
جلسها على الاريكة وراح لشنطتها اللي على الارض وجابها لها
ناد على المدير وطلب كوب ماء بسرعة..
قرب فيصل لها وتجرأ يشيل النظارة الشمسيه من عيونها..
شاف العيون اللي عذبته..
جاء المديرمسرع ومعه ماء بارد وقال :نتصل بالاسعاف..
شهد بضعف واضح : لا
فيصل شاف العاملين كلهم مجتمعين عليها ..
حس بالغيرة تقطع صدره وبغضب بصوت مرتفع: كل واحد يشوف شغله يالله..
شهد وهي تمسك راسها وتشد عليه قالت بتعب: ابي الحبوب بسرعة
فيصل بربكه/ وينها
اشرت شهد على الشنطة
فتح الشنطة ولقى كيس مخمل لونه أحمر <<راح نعرف شنو هذا بعدين..
ولقى حبوب مسكنه لالم الاورام والاعصاب
وانصدم وخاف انه فيها شي
وهو بعمله كادكتور مختص يشوف حالات كثيرة مثل شهد واغلبها يطلع الخبيث
نفض الفكرة من راسها
وطلع حبه ومدها لها ومسك كوب الماء بيده الثانية..
شهد نزلت اللثمة عنها << وياليتها مانزلتها
فيصل ماقدر يرمش من شدة الجمال اللي قدامه كانت اية بالجمال درس برى وشاف كثير بنات لكن مثلها ابدا
جلس يذكر الله عليها بسره ويدعي لها
شهد أخذت الحبة منه حطتها بفمها حتى من غير ماء لانها تعودت عليها
جت ماريا تركض لها تقول: اسفة مدام
شهد أشرتها تسكت..جاء راجو بسرعة وقال: السيارة جاهزة نمشي
فيصل : اصبر شوي حتى يخف الالم لانها ماهي قادرة توقف<< طبعا راجو وماريا يفهمون سعودي لانهم من زمان بالسعودية.
بعد لحظات حست شهد على نفسها وانها من غير لثمة وبسرعة لبستها بربكة فيصل عطاه ظهره علشان مايحرجها اكثر
بعد عشر دقايق وقفت شهد بكل شموخ والبست نظارتها واخذت الشنطة بيدها شافها فيصل وفز قلبه معها..
شهد بكل ادب: شكرا لك
فيصل: مايحتاج تشكريني
كان وده يسالها عن المرض اللي فيها كان يبي يكشفها عليها بنفسه ويتاكد من فحوصاته..
لكن شهد ماعطته فرصة وتوجهت للمدير ..
شهد بالانكليزية: اعتذر عن الازعاج..
المدير اللي تعود يشوف شهد كل شهر وتعود على الصداع اللي عندها
قال بكل احترام : لا تتعتذري واتمنى لك الشفاء العاجل
شهد: شكرا
ارجوك حاسب المشتريات بسرعة اريد الذهاب..
فيصل:اتركيها بوقت ثاني شكلك تعبانه مرة
التفت شهد وبكل كبرياء مجروح لانها انحطت بموقف مثل كذا وهي اخر شي تبيه نظرة شفقه
قالت : ماطلبت استشارتك ورجاء لاتتدخل
فيصل عزة عليه كرامته قال: ماهو علشانك علشان بس ماتطيحين بالمحل عندنا ونبتلش فيك..
صدمــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــة
انصدمت شهد وانصدم فيصل اللي توه ينتبه وش قال
شهد بغضب: ومن تكون حظرتك
فيصل ساكت..
عادت شهد نفس السؤال وبغضب اقوى وصوت مهتز ومجروح
ومن تكون حظرتك..
رد واحد من العاملين وقال : السيد فيصل صاحب المحل...
ناظر له فيصل بغضب بمعنى ليه تقول..
التفت شهد للمدير وقالت :انهيت الحساب..
المدير: نعم
والمبلغ المطلوب هو .......
بعض العاملين اعتادوا على الاسعار وبعضهم يرى ان المبلغ كبير ليصرف على ملابس
شهد مدت الصرافه وانهت المعاملة
وبعدها افتحت شنطتها ومدت للمدير اكرامية ألفين ريال وقالت
وزعها على العاملين تعبتهم معي << هي دايم اذا جاءت تشتري تسوي كذا
فيصل بكل شموخ : رجعي اكراميتك ماهم بحاجة..
التفت شهد عليه وقالت بكل ثقة: لاتقطع ارزاقهم
ومشت وتركته من وراءه
وتاكد هو انه مستحيل يشوفها مرة ثانية
خاصة بعد ماعرفت انه صاحب المحل..
انتهى البارت وأتمنى اشوف تفاعلكم ..