الفصل 2
البارت الثاني..
قالت شهد وهي تمسح دموعها بكل عنف رافضة نزولها لانها تتعتبرها ضعف وقالت بكل احترام لمدير المحل:
أنا بخير واعتذر بشدة على الازعاج
قالت عبير: شهودي والله اسفة ماكان قصدي..
وقفت شهد وقالت بكل حب لعبير: عادي عبورة ماصار شي واصلا أنا استاهل..
دق جوال شهد وقالت عبير: جاء السواق يالله..
طلعوا بسرعة من المحل وفيصل لازال واقف بمكانه .. يمكن اصابته الخبيه لان البنت اللي اعجب فيها طلعت متزوجة وعندها ولد والدليل أن المدير نادها باسم ام فيصل وبنفس الوقت أعجب كثير فيها لانها مانظرته باعجاب لانها متزوجة ومحافظة على نفسها مومثل الباقيات
توجه فيصل بسرعة للمدير وقال له:هل تعرف الفتاة..
قال المدير : أيهما
قال فيصل : اللي ناديتها باسم أم فيصل..
قال المدير: نعم
قال فيصل: منذ متى تعرفها
قال المدير: منذ خمس سنوات وهي من أفضل الزبائن لدينا..
وفي السنتين الاخيرة أصبحت تشتري
من المحل بكميات كثيرة ومقاسات مختلفة
قال فيصل : اريدك ان تتصل بي ضروري اذا جاءت إلى هنا مرة أخرى..
ناظر المدير له مستغرب..
فيصل بنبرة عصبية: هل فهمت..
المدير : نعم سيدي..
عبدالعزيز : مستحيل اتزوجها ..
الابو : هذي بنت عمك وانت أحق فيها من الغريب..
عبدالعزيز: مستحيل اتزوج شوق لو مايبقى غيرها بالدنيا..
الام بحنان : لكن هي ماشاء الله عليها حلوه وتناسبك..
عبدالعزيز بكره : قصدك مغروره وماتشوف الناس شي..
الابو : كل شي يجي بالقوة الا الزواج..أنا راح اتفاهم مع اخوي خلاص سكروا السالفة..
باس عبدالعزيز راس ابوه : مشكور يالغالي..
عبدالعزيز عمره 28 سنة يشتغل رقيب بالمباحث بشكل متخفي بشرته بيضاء وعيونه سوداء واسعه وكثيف الرموش طويل ومفتول العضلات له سكسوكة خفيفة مع الشارب.. عصبي واكثر وقته ساكت..
هو وحيد أمه وابوه..
خرج فيصل من المحل وتوجه بعدها للمستشفى اللي يشتغل فيه
شهد تكلم السواق : توجه للمستشفى ياراجو..
قال راجوا: طيب مدام..
قالت عبير: شهودة عينك تعورك قالت شهد : ايه شوي..
قالت عبير: انا اصلا عصبت مرة لما شفت الدخان بشنطتك وانفعلت وماحسيت بنفسي ألا وأنا أرمية بوجهك ..كملت بنرة حنونة شهودة ليه كذا ماني مصدقة أنك تدخنين أنتي اللي فيك مكفي مانتي ناقصة امراض ..
قالت شهد بضعف: غصب عني ياعبير انا ابي اتنفس أحس نفسي مخنوقة..
كاره روحي وكاره الحياة تعبت خلاص ماني قادرة امثل اني قوية وأني اتحمل خلاص طاقتي انتهت
قالت عبير: من متى طيب وانتي تدخنين..؟
قالت شهد : مالي ألا كم شهر وترى والله ماهو دايم
قالت عبير الله يعينك ويصبرك..
وصلوا المستشفى ودخلت شهد عند دكتور عيون وكشف على عينها ومر بال شهد قصيدة ابن فطيس لما قال:..
لكنٌ يا دكتور جعلك ما تهونأبغيك كلمة رأس دامك ما بديتصورة عديل الروح عندك فالعيونوأخاف تقطعها بموسك ما وعيتولا عليك أمر..أطوها تحت الجفونوعقبه لو تقطع عيوني ما شكيتهي رأس مالي والعرب ما يدركونأني على باب الممات و ما حكيت
قال الدكتور ان القرنية اصيبت بخدش والسبب من زاوية العلبة وكتب لشهد قطرة معقمة للعين ومراهم
طلعت شهدوعبير من عند الدكتور قالت عبير : الحمد الله على سلامتك وانا اسفـــ
قاطعتها شهد وهي تقول بروح مرحة : اسفة ماكان قصدي خلاص عبورة هذا اعتذارك للمرة المليون وجلست تضحك تبي تخفف من شعور الذنب اللي عند عبير..
بعد صلاة العشاء في بيت فيصل
دخل ولقى ليان عند التلفزيون قرب منها وباس راسها وعفس شعرها وقال: شخبار الحلوة
ليان : بخير ياأحلى أخو بالدنيا
بعدين قربت منه وقالت : تكفى فصولي ابيك توديني عند ديما ( ديما بنت عمها واكبر منها بسنة)
قال فيصل: من عيوني ماطلبتي شي روحي تجهزي بسرعة وانا انتظرك هنا ..
وجلس على الاريكة وليان بسرعة البرق توجهت لغرفتها وهو يضحك على ركضها
رجع رأسه لوراء ومر طيف شهد بباله وتذكر عيونها اللي سحرته من سنتين وصوتها الانثوي..
في كفها خاتم وفي خدها خال .... وفي عينها غيم وعمارات وبيوت الخال شفته واضحٍ من ورى الشال .... والخاتم الماس مرصع بياقوت والعمر في العشرين كني مانيب زال .... والجسم كنه من جبل ثلج منحوت
وتنهد من قلب وقال بنفسه أستغفر الله البنت متزوجة وأنا أفكر فيها صدق أني خبل
لكن وش يسوي باكيت الدخان معها.؟؟؟
سمع صوت الباب وفتح عيونه وشاف راشد توه يدخل قال راشد : مساء الخير خيو..
فيصل :: مساء النور شخبارك ..
راشد : تمام اعذرني أنا بروح أنام الحين لا يصحيني أحد
فيصل بخوف : ليه عسى ماشر وش فيك تنام توى الناس الساعة 7
راشد : لا مافيني شي بس مواصل من أمس وفيني النوم
فز فيصل من مكانه وقرب لراشد وقال بنبرة غضب ممتزجه بنبرة خوف : كم مرة قلت لك لا تواصل أسهر لكن لا تواصل ليه تحب تعاند أنت
راشد :: يووووه ترى مالي مزاج لمحاضراتك الحين يالله بااااااااااايو
وصعد لغرفته
فيصل يعتبر نفسه الاب والام والاخ وكل شي خاصة مع سفر الوالد الدايم ووفاة امه حس انه هو المسؤل عن اخوانه
نزلت ليان بسرعة من الدرج وقالت بمرح : أنا جاهزة
قال فيصل : مافيه روحه لبيت عمي
انقهرت ليان وقالت بزعل : ليه..
قال فيصل : علشان مرة ثانية ماتركضين على الدرج
قربت ليان منه وحاولت تقرب تبوس خده وتعتذر لكن هي قصيرة شوي بالنسبة له
قالت ليان بمرح : ماودك تنزل شوي وتخليني ابوسك واعتذر
قال فيصل مابي اعتذار ابيك ماتركضين أخاف تطيحين وتنكسر رجلك
قالت ليان : تطمن وحقك علي..
بمكان ثاني وفي فيلا صغيرة لكن جدا راقية بالتصميم وفي حي فخم بالخبر ..
كانت بطلتنا شهد جالسة على الاب توب وعليها بجامه من لاسنز علاق تفاحي وبرمودا أخضر غامق جتها الخدامه وقالت : مدام العشاء جاهز
شهد : شكرا لك
وتوجهت لطاولة الطعام وجلست عليها وكان كل ماتشتهي من اصناف الطعام موجودة
قالت بعتب للخادمة : ماريا لماذا كل هذا الطعام
قالت ماريا بحب: من أجلك فأنتي من الصباح وانتي لم تأكلي شيئا..
مر طيف فيصل ولدها ببالها وقالت بنفسها آه يافيصل وش تسوي الحين ونزلت دمعه حارة مولمة لفراق الابن
قالت ماريا: أن ربي معه ولن يتركه وعليك بالدعاء
رفعت شهد كفيها بصدق للسماء وقالت بقلب أم صادق : يارب احفظه من كل مكروه يارب ارجعه لي ولا تحرمني منه وبدأ صوتها يجهش بالبكاء فقامت من الطاولة وتوجهت لغرفتها ودخلت بنوبة بكاء شديدة..
بطلتنا شهد عمرها 25 سنه بشرتها صافية وبيضاء جسمها رويان ومتناسق
طويلة وعيونها رمادية واسعة وكثيفة الرموش حواجبها مرسومة رسم خشمها صغير وشفايفها توتية رهيبة وفيها حبة خال على خدها
وجهها دائري وشعرها مقصص على وجهها يوصل لتحت الكتف
يعني ملامحها طفولية بيبي فيس مرة
وكيوت فيها شموخ وكبرياء وقوة مصطنعه قدام الناس
تكره شي اسمه رجال وراح
نعرف باقي التفاصيل بالاحداث الجاية..
في صباح يوم جديد واحداث جديدة ..
دقت عبير جرس الفيلا وفتحت لها ماريا الباب..
عبير: صباح الخير صحت شهد ..
ماريا : صباح النور ايه وجالسة تفطر تفضلي ..
دخلت عبير على شهد وبكل حب قربت منها وسلمت عليها قالت عبير: صباح الخير ..
شهد: صباحك ورد يالغلا
عبير شلونك اليوم عسى نمتي البارحة وماعورتك عينك
قالت شهد
وانا أٌقول وش جابك على الصبح
عبير: طرده هذي يعني
شهد : البيت بيتك لكن قلت غريب تاركه خالد من الصبح ..
يعني أنا أغلى منه
عبير: وهذي فيها شك أنتي موبس صديقتي أنتي أختي وحياتي وكل دنينتي
شهد : خلاص بس عاد لا يسمعك خالد ترى يذبحني أنا..
عبير: ههههههه هو وده بذبحك من زمان
قالت شهد : شاركيني الفطور تفضلي
عبير: من غير ماتقولين اصلا
وجلست بجنبها على الكرسي..عبير: شخبار الدراسة
شهد:: تمام
عبير : متى راح تسافرين لفرنسا
شهد : بعد شهر يمكن راح اناقش رسالتي للماجستير وارجع على طول ( شهد تحضر للماجستيروتسافر لفرنسا بس اوقات الامتحانات ووقت مناقشة الرسالة)
عبير بكل صدق: ربي يوفقك ويفتح لك ابواب رحمته
شهد : تكفين دعواتك لي..
عبير بتردد : شهودة ياليتك تكشفين هناك وتتاكدين أكثر..الدكاترة هناك أحسن من هنا..
شهد وهي متضايقة: ماراح أكشف ولا شي أنا الحمد الله بخير
عبير: طيب إلى متى ووضعك كذا.. أنتي لازم تشوفين حياتك..
نزلت شهد قطعة الخبزه من يدها وقالت : الحمد الله انا خلصت ونادت ماريا..
ماريا : نعم..
شهد: أبي قهوة تركية تعدل مزاجي .. وهاتيه بالحديقة..
ماريا : حاضر
التفت لعبير وقالت: كملي فطورك انتظرك بالحديقة..
وطلعت..
عبير بنفسها صدق أني غبية أحد يسوالف بالسوالف هذي من الصبح
خلني اقوم الحقها..
قربت من شهد وهي جالسة على كرسي بالحديقة وقالت: شهد لا تزعلين مني..
شهد : عبير أرجوك انا حياتي كذا معجبتني وخلاص لا عاد تفتحين الموضوع هذا الله يخليك..
عبير: شهد أنا مو مرتاحة وانتي وضعك كذا أهلك وتوفوا بالحادث قبل سنتين وانتي مالك أي اقارب بالدنيا لا عم ولا خال..وأنتي الحين تعتبرين مطلقة
وحتى زوجك العلة أخــ.. قاطعتها شهد وهي بكل عصبية تقول :عبير كافي خلااااااااااااااص..
مايحتاج تذكريني وش سوى أصلا انا مانسيت ولا عمري راح انسى انه أخذ فيصل من حظني مايحتاج كل شوي تذكريني اسكتي خلاص.. وقامت وخلتها
أخذت عبايتها وشنطتها بسرعة من الغرفة وطلعت الحقتها عبير تنادي : شهد وقفي وين تروحين
قالت شهد: بطلع للبحر مع السلامه..
رجعت عبير لبيتها وهي شايلة هم صديقتها وتؤام روحها ..
قرب منها خالد وقال: عبير من وين جاية
عبير : من عند شهد رحت ابي اتطمن عليها وافاتحها بموضوع الزواج واقول لها ان صديقك يبي يتقدم لها لكن هي ماعطتني فرصة..
خالد : ماعليش ياقلبي شكل جروحها للحين ماتشافت..
ربك كريم يجبر بخاطرها انشاء الله
عبير: أمين ربي يسمع منك..
وش المرض اللي شهد مصابه فيه..!!!!
وليه تكره الرجال ...!!
ورافضة الزواج..
فيصل وشهد ..وفيصل ..كيف راح تكون حكايتهم..