جيتك عشق جيتك وله جيتك جنون - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: جيتك عشق جيتك وله جيتك جنون
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

بسم الله الرحمن الرحيم الرواية من نسج الخيال لكن من واقع الحياة المؤلمة كيف جمعت القسوة والحنان .. وكيف يجتمع الحب المستحيل والعشق المجنون .. كيف يعيش الانسان وقلبه محطم.. وتعيش الام من غير قلب عندما تحرم من أبنها.. وماهو شعور من يحب من طرف واحد.. كيف يستطيع الانسان أن يثق بمن حوله .. بعد صدمات الحياة المؤلمة له.. كيف تكون زوجه على الاوراق فقط.. وهو يتألم لذلك... وكيف ان الدنيا صغيرة ولا بد من ان تجمعنا يوما بمن نحب.. طلع بسرعة من المستشفى بعد مازار صديقة اللي مسوي حادث وكان يطالع بساعته حتى يشوف كم باقي على موعد طيارته لكندا.. نزلت من السيارة بسرعة تبي تكذب لموت والديها بحادث فجاءة.. اصدموا ببعضهم .. رفعت عينها التي امتلت بالدموع دمعة يتم.. دمعة فراق.. دمعة ألم.. دمعة ضياع.. دمعة ابن مفقود.. قال هو: أسف مانتبهت.. أكتفت هي بالنظرإليه ثم دخلت مسرعة للمستشفى بعد سنتين.. في احد أشهر الاحياء الراقيه بالخبر.. صحى من نومه واخذ شور ولبس جنز رمادي وتشيرت ابيض عليه خطوط باللون الرمادي..وتعطر من عطره المفضل جورج أرماني ولبس ساعته السويسرية وأخذ نظرته السوداء من ديور وطلع من غرفته.. قابلته أخته على الدرج تركض بكل مرح وتقول: فصولي تكفى فكني من راشد وتخبت وراءه.. جاء راشد مسرع وملابسه مبلولة ماء ويبي يمسكها وقال :أنا ماراح يفكك مني أحد أذا أنتي كبتي علي كأس موية أنا الحين بشيلك وبرميك بالمسبح شهقت ليان وقالت: اهون عليك عاد.. قال فيصل : خلاص امسحها المره بوجهي وأوعدك لو عادتها أنا اشيلها واحذفها لك بالمسبح.. قال راشد : علشانك هالمرة هذي بس وكمل يصعد الدرج يبي يغير ملابسه قالت ليان: خوش أخو ولا بعد جايه ابي فزعتك أنت وجهك.. قال فيصل: أنا ووجهي هاه..وطول صوته وقال: تعال ياراشد وسوى اللي تبي فيها.. قالت ليان : لإلإلإ أسفة ماقصدي وقربت منه وطبعت بوسه على خده.. قال فيصل: تسلمين لي ياقمر يالله أنا طالع تبين شي.. قالت ليان :وين فيصل: أبي أمر على المحل وبعدها بروح المستشفى عندي شوية شغل.. قالت ليان: الله يعينك حتى يوم الخميس ماترتاح فيه.. فيصل: يالله باااااااااايو.. تعريف بالعائلة.. فيصل عمره27 سنه وهو انسان ناجح والدليل انه قدر يصير دكتور وهو بالعمرهذا كان يدرس بكندا وتخصصه دكتور أعصاب وهو طويل شوي وعريض الكتوف ولونه برونزي طبيعي وعيونه عسلية واسعه كثيف الرموش وشعره طويل شوي على حد الرقبة ومقصص بشكل مرتب ومسوي خنجروعليه رزه ووسامه تخلي الكل ينجن عليه (على كثر المعجبات لكن عمره مافكر بالمغازل او انه ينزل للمستوى هذا فيه شوي غموض وعصبية وبقلبه حنان الكون مخفيه راشد عمره 22 سنه وهو مرح وطيوب ويدرس بجامعة الملك سعود حاسب طويل وابيض وشكله وسيم لكن ماهومثل فيصل.. ليان عمرها 12 وهي دلوعة البيت وماحد يرفضها لها طلب طولها وسط ودبدوبة شوي وبيضاء مره وشعرها قصير ومسويته قصة فكتوريا. الام متوفية قبل سنة وهذا اللي يخلي فيصل يدلع ليان.. الاب رجل أعمال ناجح ومن كبار الشخصيات لكن دايم يسافر.. بمكان ثاني داخل مجمع(.....) من أشهر المجمعات بالرياض.. كانت تتسوق بالمجمع مع صديقة عمرها عبير ودخلت محلها المفضل وكان كبير مرة وراقي جدا وجلست تتفرج على الموديلات الجديدة قالت عبير€: شهد شوفي هذاك وتأشر على واحد واقف بالمحل تتوقعين سعودي أو لا قالت شهد من غير ماتطالع : عبير بطلي السوالف هذي متى تعقلين هذا وانتي متزوجة .. ضحكت عبير وقالت :أنا كنت أشوف بس تبين أغمض عيني يعني وغير كذا هو اصلا يخلي الواحد يلتفت صوبه غصب طنشتها شهد وأشرت على مدير المحل وقالت بالنكليزية: Please sir( لو سمحت سيدي) التفت فجأة للصوت الانثوي الطاغي وأشر على المدير أنه يبقى مكانه وهو راح يشوف الزبونه ماكان هذا طبع فيصل ولا مرة اهتم بالزباين وحتى هومستغرب من تصرفه.. قرب منها وشهد من غير ماترفع عيونها قالت بالنكليزية :متى تبدأالخصومات على هذه القطعه.. وكانت تأشر على تيشرت بلون الموف وفيها ورد صغير بلون الوردي على الصدر وكانت مرة ناعمه وراقية رد عليها بالانكليزية وهو ضايع من صوتها وقال: سوف أسال المدير الان رفعت شهد راسها مستغربة لانها كانت تتوقع انه المدير لكن شافت شاب وسيم وانسحرت بالعيون العسلية اللي عليه وبالخنجر اللي مسويه لكن بسرعة بدلت االافكار اللي براسها وقالت بعصبية : لقد استدعيت المدير أنا لماذا جاءت انت ..وفيصل ماكان مستوعب وش تقول.. أبحر بعيونها الرمادية ورموشها الكثيفة وباللثمة اللي مسويتها وكان يقول بنفسه هذي هي نفس العيون اللي شفتها قبل سنتين مستحيل أنسى ذيك العيون أخيرا لقيتك أنا مستحيل أخليها تضيع مني مرة ثانية وصار يردد نفس السؤال اللي من سنتين .. عيونها طبيعيه أو عدسات..أما شهد مشت للجهة الثانية من المحل جتها عبير مسرعة وقالت : شهد تكفين أبي جوالك شوي خلص الشحن علي وأنا أكلم مربية ولدي سامي..قالت شهد بحب: أخذي الشنطة كلها ومدت شهد شنطتها لعبير وكملت تفرج على الملبوسات وكانت عيون فيصل ماتفارقها غصب أنجذب لها وماكان قادر يبعد عيونه عنها واللي استغربه أكثر انها ماعبرته ولا حتى نظرة أعجاب << لا تلومونه متعود على نظرات الاعجاب بسبب وسامته مشت عبير بسرعة متوجهه لشهد ورمت عليها بكيت دخان حصلته بشنطتها وقالت عبير بكل عصبية : شنوا هذا ياشهد .. التفت شهد وفجاة ضرب زاوية علبة الدخان عين شهد وتالمت كثير لدرجة أن الاغراض اللي بيدها طاحت قرب فيصل بسرعة لشهد وهو خايف عليها.. عبير بسرعة قربت لشهد وقالت : أسفة شهد ماكان قصدي تكفين سامحيني شهد كانت مغمضة عينها بيدها وتتألم قرب فيصل وقال : لو سمحتي أختي فيك شي.. عبير شافت الباكيت اللي طايح وبسرعة أخذته ودخلته شنطه شهد وقالت :يالله نمشي عبير كانت تظن ان شهد بس متالمه عادي وانصدمت لما بعدت يدها عن عينها ولقتها تبكي وعينها صاير حمراء بقووة قال فيصل: تفضلي أختي هنا وأشر على اريكه بالمحل مسكتها عبير وجلستها على الاريكه .. قال فيصل بنفسه وجع يوجعني شكلها عيني صابتها وأنا الخبل جالس افكر عيونها طبيعها او عدسات ونسيت أذكر اسم الله قرب فيصل من شهد وقال بكل أدب: ممكن اشوف عينك.. أرفعت شهد وجهها وكانت اللثمه شوي وتطيح وبسرعة عدلتها وقالت باسلوب استفزاز :لا يكون أنت دكتور وأنا مدري.. قال فيصل بكل ثقة : أيه أنا دكتور ممكن اشوفها الحين.. قالت عبير بكل خوف وهي تشوف عين شهد اللي بدأت تصير زرقاء من داخل ..: شهد تكفين خليه يشوفها.. قالت شهد عبير دقي على السواق خليه يجي الحين قرب مدير المحل وقال لفيصل: سيدي فيصل هل هناك مشكلة.. قال فيصل : لا رفعت شهد عينها لجهة فيصل وناظرت له بنظرة الم وحزن لما أنذكر اسمه..وبسرعة ابعدت عينها عنه.. فيصل استغرب هالنظرة المؤلمة وكان يتمنى يخطفها ويبعدها عن أي شي يألمها وجه المدير كلامه لشهد وقال: سيدتي أم فيصل هل أنتي بخير..! علامه صدمة وتعجب وذهوووووووووووول على وجه فيصل..!! وش قصة شهد الغامضة....!! وفيصل شلون مانساها لسنتين...!! ونظرة الحزن لاسم فيصل بعيونها الرمادية ليه.....!!