رساله من بطله القصه ميساء
رساله من بطلة الروايه
ميساء
في نهاية حكايتي… تعلمتُ أشياء لم
أكن أفهمها يومًا.
تعلمتُ أن الصحبة الصالحة ليست مجرد أصدقاء، بل هي أمانٌ يشبه العائلة…
هي يدٌ تمتد لك حين تسقط، وقلبٌ يحتضنك حين تضيق بك الدنيا.
لولا نور وعائلتها، لما عرفتُ معنى الرحمة الحقيقية، ولا شعرتُ أن في هذا العالم قلوبًا تُحبك دون مقابل.
وتعلمتُ أن العائلة… مهما ابتعدت، ومهما قست الظروف،
تبقى هي الملجأ الأول والأخير.
قد نفترق… قد نتألم… قد نضيع بين الأيام،
لكن لمّ الشمل كأنه ولادة جديدة، كأن الروح تعود إلى مكانها الصحيح.
اليوم… وأنا بين أهلي، أدركتُ أن الحب لا يُعوّض،
وأن حضن الأب، ودعوة الأم، وضحكة الإخوة… هي أعظم نعم الحياة.
رسالتي لكل من يقرأ قصتي:
تمسكوا بمن يحبكم بصدق،
ولا تفرّطوا في عائلتكم مهما حدث،
واختاروا الصحبة التي ترفعكم لا التي تُسقطكم.
فالحياة قصيرة…
وأجمل ما فيها قلبٌ صادق، وعائلةٌ دافئة، ولمّةٌ لا تُنسى.
— ميساء