حين يعشق القاسي - الفصل ثالث عشر - بقلم ساره - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يعشق القاسي
المؤلف / الكاتب: ساره
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل ثالث عشر

الفصل ثالث عشر

--- 🌸 Part 13 🌸 حين يعشق القاسي للكاتبة: ساره --- ليل… القصر كله متوتر… الحرس جاهزين… وأدهم واقف قدام عربيته، عيونه مليانة غضب. --- قال بصوت حاد: "محدش يتحرك غير بإشارتي." --- ركب عربيته… وانطلق. --- في القصر… حور كانت قاعدة لوحدها… دموعها ناشفة على وشها… وكلام الرسالة لسه بيكسرها: "إنتي السبب…" --- همست: "يا رب… أنا عملت إيه؟" --- وفجأة… ⚡ النور قطع! --- اتخضت: "في إيه؟!" --- الضلمة كانت مخيفة… والقلب بيدق بسرعة. --- خطوات… حد داخل! --- رجعت لورا بخوف: "مين؟!" --- صوت جه من الضلمة… بارد: "وحشتيني يا حور." --- اتجمدت… الصوت ده! --- "رعد…؟!" --- ظهر قدامها… بنظرة مرعبة وابتسامة باردة. --- حور صرخت: "إنت! إنت اللي قتلت أهلي!!" --- رعد ضحك بهدوء: "وأخيرًا بدأتي تفهمي." --- قرب منها… وهي رجعت لورا بخوف. --- قال: "بس الحقيقة لسه كاملة ما ظهرتش." --- حور بصتله بكره: "أنا عمري ما هسامحك!" --- رعد همس: "مش مهم تسامحيني… المهم تفتكري." --- وفجأة… 💥 مسكها بسرعة! --- حور حاولت تقاوم: "سيبني!!" --- لكن كان أقوى… غطى بوقها… وسحبها. --- قبل ما تفقد الوعي… سمعت كلمته: "إنتي ملكي من زمان." --- ⚡ --- في نفس الوقت… أدهم وصل المكان اللي قالوا عليه… بس… المكان كان فاضي! --- صرخ: "فينه؟!!" --- واحد من رجاله قال: "واضح إنه كان فخ…" --- في اللحظة دي… 📱 موبايله رن. --- رد بسرعة: "رعد!" --- الرد جه بضحكة باردة: "متأخر كالعادة يا أدهم." --- أدهم صرخ: "إنت فين؟!" --- رعد قال بهدوء قاتل: "مع مراتك." --- ⚡⚡⚡ --- أدهم اتجمد: "لو لمستها—" --- رعد قاطعه: "اهدى… لسه ما بدأتش." --- سكت لحظة… وبعدين قال: "عايزها؟" --- أدهم بأسنانه: "قول طلبك." --- رعد ابتسم: "تعالي لوحدك… ومن غير حراسة… ولو حاولت تلعب… هتخسرها." --- وقفل. --- أدهم كان واقف… إيده بتترعش من الغضب. بس عيونه؟ فيها حاجة تانية… 🔥 خوف عليها. --- همس: "مش هسيبك يا حور…" --- وركب عربيته… رايح لوحده. --- 🔥🔥🔥 --- يتبع… 👀 ---