الفصل الثاني عشر
---
🌸 Part 12 🌸
حين يعشق القاسي
للكاتبة: ساره
---
المكان كله كان متوتر…
والجملة اللي قالها أدهم لسه بتدور في دماغ حور:
"رعد ساب رسالة… وعليها اسمك."
---
حور همست بخوف: "أنا؟!"
---
أدهم مد إيده بالظرف…
وقال: "اقري."
---
إيديها كانت بتترعش وهي بتاخده…
فتحت الظرف ببطء…
وقلبها بيدق بعنف.
---
بدأت تقرأ…
وصوتها كان مهزوز:
"حور…
لو بتقري الرسالة دي… يبقى اللعبة بدأت بجد."
---
اتجمدت…
لكن كملت:
"فاكرة الحادث؟
ولا لسه بتضحكي على نفسك إنك ضحية؟"
---
الورقة وقعت من إيدها!
وعينيها اتوسعت بصدمة: "إيه الكلام ده؟!"
---
أدهم شد الورقة بسرعة…
وقرأ بعصبية.
---
"أهلك ماتوا…
بس الحقيقة إنك السبب."
---
⚡ صدمة قاتلة!
---
حور صرخت: "لأ! ده كدب!!"
---
بدأت دموعها تنزل بغزارة: "أنا ما عملتش حاجة!"
---
أدهم كان بيبصلها…
بس المرة دي مش بقسوة…
بتركيز.
---
كمل قراية:
"يوم الحادث…
إنتي اللي فتحتي الباب."
---
💥
---
حور رجعت لورا…
كأن حد ضربها.
"أنا…؟!"
---
إيديها بدأت ترتعش…
وصور بدأت تظهر في دماغها…
طفلة صغيرة…
باب بيت…
صوت حد بيقول: "افتحي يا حور…"
---
حور مسكت راسها: "لأ… لأ… مش فاكرة…"
---
أدهم قرب منها بسرعة: "حور! بصيلي!"
---
لكن هي كانت في عالم تاني…
---
"كنت صغيرة…
وحد خبط الباب…
وقالي افتحي…"
---
دموعها نزلت: "وأنا… فتحته…"
---
وقعت على الأرض…
بتبكي: "أنا السبب؟!"
---
أدهم اتصدم…
بس بسرعة نزل لمستواها.
"بصيلي!"
---
مسك وشها بلطف لأول مرة:
"إنتي كنتي طفلة… فاهمة؟!"
---
بصتله بدموع: "بس لو ما كنتش فتحت… أهلي كانوا هيعيشوا…"
---
أدهم قال بحزم: "اللي عمل كده هو القاتل… مش إنتي."
---
سكتت…
بس الألم كان قاتل.
---
وفجأة…
📱 موبايل أدهم رن تاني.
رد بسرعة: "قول!"
---
سكت لحظة…
وبعدين ملامحه اتشدت.
---
قال: "فين؟!"
---
قفل…
وبص لحور نظرة خطيرة:
"لقينا مكان رعد."
---
حور قلبها دق بسرعة: "هتمسكه؟!"
---
أدهم قال ببرود: "المرة دي… مش هيهرب."
---
لكن…
في مكان تاني 👀
---
رعد كان واقف قدام مراية…
وبيضحك بهدوء مرعب:
"تعال يا أدهم…"
---
وبص لصورة حور:
"خلّيها تفتكر…
لأن لما الحقيقة تظهر… كل حاجة هتتحرق."
---
🔥🔥🔥
---
يتبع… 👀
---