الفصل العاشر
تم
---
🌸 Part 10 🌸
حين يعشق القاسي
للكاتبة: ساره
---
في نفس اللحظة بعد صوت الرصاصة…
الحرس انتشروا في كل مكان…
وأدهم كان واقف، عيونه بتدور في كل اتجاه.
صرخ: "اقفلوا كل البوابات!"
---
لكن…
في مكان بعيد شوية عن القصر…
رعد كان بيجري بسرعة وسط الضلمة…
ولما وصل لعربيته…
ركب وابتسم ابتسامة نصر:
"لسه بدري يا أدهم…"
ودار بالعربية… واختفى.
---
رجعنا للقصر…
أحد الحرس جه وقال: "يا باشا… ملقيناش حد!"
أدهم قبض إيده بعصبية: "مستحيل! حد دخل القصر وخرج بسهولة كده؟!"
---
في نفس الوقت…
حور كانت في أوضتها…
قلبها لسه بيدق من الخضة.
وقفت عند الشباك… وبصت لبرا…
وشافت عربية بتجري بسرعة وبتختفي.
همست: "مين ده…؟"
إحساس غريب دخل قلبها… كأن الشخص ده…
مش غريب عنها.
---
تاني يوم…
أدهم كان في مكتبه…
وشه كله غضب.
دخل عليه واحد من رجاله: "يا باشا… واضح إن اللي ضرب النار كان عارف تحركاتنا كويس."
أدهم ضيق عينه: "يعني من جوا؟"
---
سكت شوية…
وبعدين قال: "ابدأوا تحققوا مع كل اللي في القصر."
---
بعد شوية…
حور كانت بتنضف…
وفجأة الحرس جم وقفوا قدامها.
واحد منهم قال: "تعالي معانا."
اتوترت: "في إيه؟!"
---
دخلت مكتب أدهم…
وقلبها بيدق.
بص لها نظرة جامدة:
"كنتي فين وقت الضرب؟"
اتصدمت: "إيه؟!"
"بقولك… كنتي فين؟"
ردت بسرعة: "كنت في الجنينه… وبعدين دخلت أوضتي!"
---
قام من مكانه… وقرب منها.
"وشفتي حد؟"
سكتت لحظة…
افتكرت العربية…
بس مش عارفة ليه…
خافت تقول.
هزت راسها: "لأ."
---
بصلها شوية… كأنه بيحاول يقرأها.
بس أخيرًا قال: "امشي."
---
خرجت…
وقلبها مش مرتاح.
ليه مخبية؟
وليه حاسة إن الموضوع أكبر من كده؟
---
في الليل…
حور كانت نايمة…
وفجأة…
حلم!
🔥
شافت عربية…
حادث…
دم…
وصوت حد بيضحك!
وفجأة…
شافت وش!
وش راجل…
هو نفسه اللي شافته بيهرب!
---
صحيت مفزوعة: "رعد!"
الإسم طلع منها من غير ما تحس…
وكأنها عرفاه!
---
في نفس اللحظة…
في مكان تاني…
رعد كان قاعد…
وبيشوف صورة قديمة…
صورة فيها:
طفلة صغيرة… واقفة جنب أهلها…
👀
وقال بهدوء مرعب:
"كبرتي يا حور… بس لسه ما تعرفيش الحقيقة."
---
يتبع🔥