الفصل التاسع
🌸 Part 9 🌸
حين يعشق القاسي
للكاتبة: ساره
عدّى يومين…
حور كانت فيهم تايهة… مش قادرة تستوعب إنها بقت مراته.
كانت بتتعامل معاه رسمي جدًا… وكأنه غريب.
وأدهم؟ كان بيراقبها…
من غير ما تحس.
في يوم…
كانت واقفة في الجنينه… لابسة نقابها… وبتقرأ قرآن بصوت هادي.
الهواء كان بيحرك طرحتها… وصوتها كان فيه راحة غريبة.
أدهم وقف بعيد… يسمع.
ولأول مرة…
ملامحه هديت.
كأن الصوت لمس حاجة جواه.
حاجة كان فاكر إنها ماتت من زمان.
قرب منها بهدوء…
حور حسّت بوجوده… وسكتت فجأة.
لفّت تبصله: "في حاجة يا…"
سكتت شوية… مش عارفة تقوله إيه.
"يا أدهم."
الكلمة طلعت بصعوبة…
بس أول ما قالتها…
قلبه دق بطريقة غريبة.
قال وهو بيبصلها: "كمّلي."
استغربت: "إيه؟"
"القرآن."
صوته كان أهدى من أي مرة قبل كده.
حور بصتله شوية… وبعدين كملت.
وصوتها رجع يملأ المكان…
وأدهم واقف… مش بيتحرك.
فجأة…
صوت رصاصة! 🔥
دوّى في القصر!
حور صرخت بخضة: "آآه!"
في نفس اللحظة…
أدهم شدّها بسرعة ناحيته… وحاوطها بإيده.
الحرس جريوا…
والدنيا اتقلبت.
أدهم بص حواليه بعصبية: "مين اللي عمل كده؟!"
لكن…
مفيش حد.
في مكان بعيد…
رعد كان واقف ومعاه سلاح…
وقال بابتسامة باردة: "دي مجرد بداية."
رجع المشهد للقصر…
حور كانت لسه بين إيدين أدهم…
وقلبها بيدق بسرعة.
أول مرة تحس بالأمان… رغم خوفها منه.
رفعت عينيها ليه…
وللحظة…
عيونه كانت مختلفة.
مش قسوة…
فيها خوف عليها.
بس فجأة…
بعد عنها بسرعة.
وقال ببرود: "ادخلي جوا."
حور اتصدمت من التغيير السريع…
بس سكتت ودخلت.
وهو فضل واقف…
وعيونه كلها غضب.
وقال بصوت واطي:
"اللعب معايا غلط يا رعد."
🔥🔥🔥
يتبع… 👀