فصل 5
كانت صرخات طفل تضرب في رأسي، كانت تسبب لي صداع لا أقدر على تحمله. كنت أنا الوحيد الذي يعاني من تلك الصرخات، بينما علمت لاحقًا أن الطفل كان في القبو أسفل غرفة المعيشة. أنا كنت في غرفتي، وكل هذا المسافة كنت أسمع صرخات العين. كنت أصارع الألم، ألم كان الطفل يصرخ فيه خوفًا من المجهول، وأنا أصرخ من شدة الألم. كان أمرًا غيبًا.
بعد فترة سكت الطفل، وبعد عدد دقائق ذهب الألم ولم أشعر إلا بتعب ول نوم يغلبني فغصت فل نوم بعد أن صرحيت من النوم. ذهبت بحث عن الطفل فلم أجده. ثم ذهبت ابحث عن المرأة العجوز، وكذلك اجدها
سمعت أصواتًا غريبة من المكتبة، فذهبت إليها أمشي ببطء شديد وخوف، ولم أشعر بهذا الشعور من قبل. عند وصولي إلى باب المكتبة وجدته مغلقًا. طرقت الباب، ويدي ترجف من الخوف، كنت أكاد أموت من الرعب.
فتح الباب المساعد، فقلت: “لماذا الباب مغلق؟ أين الطفل؟ أين المرأة العجوز؟”
قال وهوا غاضب لا تسئل هل سمعت وكذالك ''اليوم هو يوم زرع العين''
قلت: “ماذااا؟”
قال كما سمعت، وسكت قليلًا.
انا افكر في داخلي فكرت أن أعيش مرتاحًا غيري يموت لم اتقبلها لن كنت احس بتأنيب ضمير على طفل، فتركته بشرود. قبل أن أذهب، قلت له: “لا تغلق الباب مجددًا يا كلب.”
قال لي: “لا تناديني، هذا السم.”
قلت له: “كلب؟ أم كلبي؟” ابتسمت. هههه
بعدها ذهبت إلى غرفتي، وذهب مني الخوف. بعدها جاء الليل، ودخلت المرأة العجوز مع المساعد، وأنا أفكر في رفض فكرة زرع العيون. فقالت المرأة العجوز: “جهز نفسك، سوف نزرع العيون اليوم.
يتبع