افصل1 و 2و 3
رواية بلا عيون
هلا انا سامي ولاكن احب ان تناديني اسم بل هويه او انته القارء اعطني اسم لك الحريه بتسميتي ما تشاء نترك موضوع الاسم نبدا بكلام عن حياتي قليل ابي و امي منفصلين عن بعض في عمر ثمان اشهر تبنتني امرأه عجوز بعد اتمام عمري سبع سنوات جاءت امي مع رجل غريب ليخذوني من هذا اليوم بدا حياة الجحيم كنت افكر انه امي اخذتني لانها فتقدتني او تريدني او الى اخره لاكن ظهر العكس تماما اخذتني لزوجها المريض لكي يعذبني و اعطيه المال كان يجبرني على ان اعمل من 5فجرآ الى 8 ليلآ ابيع الاكياس لاكن المال الذي اجمع يخذه مني بل جبر وكان يخذني ليرميني في السطح ليكون هوا مكان اكلي ونومي في الشتاء وال صيف كنت امرض و اجوع و اتئلم لوحدي لا احد يهتم الي كنت شخص شفاف لا احد يراني اذكر لكم بعض المواقف التي حصلت لي في ليله من ليالي كان مطر شديد وال برد يكاد ان يجمدني لا يوجد لدي غير بعض من الملابس العتيقه في ذالك الوقت كان لدي اربع ثلاثة اخوان و اخت واحده ف قام احد خواني باحظار الي غطاء لكي اتغطى فيه ف قام زوج امي المريض بضرب الولد ضرب شديدد توقت انه مات بين يديه سوف تسئل اين امك عن كل هذا امي كانت لا حول ولا قوه كانت تخاف في مدينتي النجم اسم مدينة النجوم كان اعتقاد سخيف ان الرجل لا يخطئ كل ما يفعله هو صح اذا خرجت امي عن طاعته في هذه الحاله سيتم قتلها لان اي امرأة لها فرصتين في زواج اذا تركت زوج الثاني ستعدم لانهم يعتقود ان كل امرأة تنفصل مرتين تكون منعوله بنعلت الشياطين بعد مور فتره طويله حتى اكملت 14عشر ذالك اليوم الذي تغير كل شي كنت في السوق كل عاده ابيع الأكياس اسرى صوت في داخلي ان اقتل زوج امي المريض ف اشتريت سكين اتيت للبيت كان الحظ حليفي لم اجده ف استطيح الصعود للسطح بدون ضرب اعطيتي فلوس امي وذهبت للسطح اخبرت اختي الصغره ان تخبر زوج امي انها بحثت عن سامي لم اجده ف من اخبرت اختي الصغره زوج امي صعد السطح بسرعها كنت متخبئ و انا بيدي السكين ف هجمة عليه بدء الشجار بيني وبينه انا احول ان اطعنه وضع اصبعيه في عيوني وقلعهم انا هنا بحركه سريعه طعنه في رقبة لا اعرف كيف لم اتئلم عندها قل عيوني عن طريق اليم قطعت كل يديه وطعمتهم للكلاب لا اعرف لماذا لم تدخل امي او احد اخوني عندها اندلع الشجار بيني وبينه زوج امي لا يهمني المر انتقمة مما كان سبب دمار حياتي عندما كنت اطعم الكلاب ايدي زوج امي انغمه عليه بعد ان صعوت اعرف اني موجوده في بيت امره العجوز الذي تبنتني انا كنتت بعمر 8 اشهر كما ادركت اني ارتكبت جريمه لا تغتفر لم اكون نادم على قتله لو عاد في الزمن الف مره لقتلته الف مره كنت لا اهتم امر امي و اخواني لانهم كانو يروني انا اتعذب لم يكترثو لامري
الفصل الثاني:
مرّت سنتان وأنا أعيش في بيت المرأة العجوز.
كان البيت كبير نسبياً ، يتكوّن من اربع غرف و مخزن، غرفتي كانت خاصة بي، تقع على امتداد ممرٍ طويل، وفي نهايته مكتبة ضخمة.
كنت كفيف آنذاك، ومع ذلك كنت أتجوّل داخل المكتبة، ألمس الرفوف بيديّ، وأشعر بضخامتها. كان وجود مكتبة بهذا الحجم في بيتٍ متواضع أمرًا يثير الاستغراب، لكنني لم أُعِره اهتمامًا كبيرًا في البداية.
الباب الرئيسي للبيت كان يفتح مباشرة على غرفة الاستقبال والمطبخ فقط.
في أوائل فترة عيشي هناك، وبعد أن قتلتُ عيوني ذلك المريض، تغيّر إحساسي بالزمن.
الدقيقة تمرّ كأنها ساعة، والساعة كأنها أسبوع، والأسبوع كأنه سنة. كانت حياتي قاسية إلى حدّ لا يُحتمل.
بعد فترة تراوحت بين شهرٍ أو شهرين، أحضرت المرأة العجوز شخصًا ليساعدني.
لم أكن أستطيع الخروج من المنزل؛ فـأصحاب القرية كانوا يبحثون عني ليقتلوني. كنتُ سجينة الجدران، محبوسة بين الخوف والظلام.
كانت العجوز تنصحني دائمًا بقراءة الكتب.
نعم، قراءة الكتب… رغم أنني لا أبصر.
فقد كانت هناك كتب مخصّصة للمكفوفين، فقام مساعدي بتعليمي طريقة القراءة الخاصة بهم.
بدأت أقرأ أنواعًا مختلفة من الكتب؛ عن السحر، والجن، والسيطرة، وأسرار لا يُفترض بالبشر معرفتها.
مرّت سنتان على ذلك الحال، ثم اقترحت المرأة العجوز فكرة صادمة:
إجراء عملية لزرع العيون.
كان جوابي قاطعًا: مستحيل.
طوال سنتين وهي تبحث عن متبرّع ولم تجد أحدًا.
لكنها قالت بهدوء مرعب:
«نأخذ عيون شيطان… أو جني.»
رفضتُ الفكرة في البداية، فقد كنت أعرف — من خلال قراءاتي — أن الأمر مؤلم، وأن عواقبه وخيمة.
لكن مع الإلحاح، ومع اليأس الذي كان ينهش روحي، وافقت في النهاية.
تم اختيار عيون شيطان من قبيلة الشواع، إحدى أعرق العشائر في عالم الشياطين.
وفقًا لطقوسهم، يُقدَّم طفل صغير — لا يقل عمره عن سبع سنوات ولا يزيد عن خمس عشرة سنة — ليكون هو الوعاء البديل، تُقتلع عيون الشيطان منه وتُمنح لي.
وهكذا…
بدأ الطريق الذي لم يكن للعودة منه وجود.
الفصل الثالث – بلا عيون
كانت المرأة العجوز تبحث عن طفل ينبغي أن يكون بين سبع إلى خمس عشرة سنة.