طـفـلـة مـن الـداخـل3 - الفصل 56 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل3
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 56

الفصل 56

ناصر بنفس إفتجاعةة : اي أكيد أسااامة ، وربط الأحداث في ذهنه بفتجاع : وقت التبليغ أتصلت ع نااسيل وكانت بدهاا تقلي شي بس أنا حكيت عن لبلغوا عنه وماعاد قالت شي وعليهاا كانت بدهاا تعرف شكل الشب وركزت عليّ بقول لها بالمعلومات أول بأول كيف تسأل يعني هو أسامة وناسيل غااطت عليه عشان مايدخل السجن ليشش نااسيل بعمرها تمشي عطريق الصحيح حتى لهو أخوها عشان العدالة تدخله السجن لا في شي أكيد في شي وأسااامة الوحيد يقلي وطالع أمامه شوي وهز برآسه ودخل..... وقفت سيارتها ع مستودع قديم ومعتزل عن ناس وخرجت من السيارة وخرجت فيرات قفلت السيارة وحطت مسدسهاا خلفه : يلا أمشي مشى فيرات حتى دخلوا المستودع طالعت نااسيل على أنحاء المستودع وهمست وهي تبتسم : أخيرًا لحظه لأريدها أجت جلست شوي تطالع ع المستودع وهي تبتسم وشوي وطالعت ع كرسي الحديدي لقريب منها : يلا أجلس... جلس فيرات ع كرسي الخشبي بهدوء وربطت كلبشات بتاعه على الكرسي وربطته من بطنه بالحبل وبعدما خلصت بربطه رجعت مسدسها في جيب جاكيتها وطالعته وهي تبتسم : اي هيك حلو بس ناقص عمك يجي ويجلس جنبك ؟! فيرات : أفهم من ذا بدك تهددي عمي عليّ بس تفكيرك خاطئ عمي لوصلك مارح يرحمك لا تلعبي بنار ضحكت نااسيل شوي ورجعت طالعته بسخرية : ايييي تحسب مين جراح ذا وشووف بعيونك نهااية عمك بيدي ولفت منه وبتعدت شوي وأخذت جوالهاا وتصلت بقُسي ، ناسيل : اي شو صار ؟؟ قُسي : تم بس أنتي وصي له صورة لفيرات تهديد وأنا بتصرف.. تبسمت نااسيل ولفت طالعت ع فيرات يلي يطالعهاا وهمست : تمام حلووو وقفلت الخط مشت لفيرات ووقفت أمامه مباشرة ، ناسيل بإبتسامة وهي توجه كاميرا الجوال لفيرات : قوول شيييز صورته وبعتته لجراح يلي يمشي يمين ويسار متوتر وحوليه رجاله وبلال وطالع ع بلال بغضب : كييف هيك كيييف ماتعرف وين أخذته الحقيرة بلال وهو منحني رآسه : مابعرف بس هي مابدهاا تسلمه لشرطة وذا الشرطي ناصر متعاون معهاا جرااح بغضب على الآخر قرط على أسنانه : هي بنت الشرطي راائد نااويه على شي وصله إشعار من جواله لعلى طاولة أخذه ودخل في إشعار الصورة لوصلته وفتح لفي صورة فيرات مربوط عصب وقرأ الكلام لتحته : جرااح ياا جراااح صار بن أخوك تحت رحمتي يعني أنته قريب كمان رح تصير تحت رحمتي مثل قتلت أبي بدم بارد مارح أهنيك ورح أقتل فيرات بدم بارد بس تهديد صغير عشان تعرف صح أنا شرطية بس داخلي يشع ناار ومارح ينطفي حتى أخذ حقي بيدي.. عصب جراح وهو يقرأ وبعدما خلص عطول أتصل على الرقم بس طلع مغلق عصب وصرخخخخ : نااااسيييييل نهايتك على يديييي تلعبين معي مع جرااح رح تدفعي الثمن غالي كلهم ارتهبوا رجال جراح واجا عطول أتصال لبلال فتحه حكى شوي ونزل جواله ، بلال : سيدي في واحد بده يتصل عليك جراح بغضب : مابدي أتصل على أحد بلال : بس يقول أنه يعرف مكان فيرات... طالعه جراح وسحب الجوال منه وحطه على أذنه : وييين فيرات أحكي قُسي بإبتسامة وهو لاف على جوال بمنديل عالسماعه عشان صووته يتغير : مو بهالسهوله أول شي أريد خمسةة مليون جراح بغضب وبصراااخ : لك كم مابدك أحكي أنته بسس قُسي بإبتسامة : أول شي هدي من حالك وبعت لي الفلوس وأنا بقولك وين فيرات كلشي سهل شفت بس أنته تصعبها قرط على أسنانه جراح محاول مايغضب ماسك نفسه: أنت أعطني الوقع بخلي واحد من رجالي يعطيك وأنت تكلم قُسي : تمام ببعت لك الموقع ومتى ماوصلتني الفلوس بعدين أتكلم جرااح : أفهم مفيش وقت أحكي وين فيرات وأنا بوعدك الفلوس توصلك بأمان وكامله وجرااح إذا وعد بيوفي قُسي بسخرية همس لنفسه : اي شفنا وعودك الكاذبه ، وبعدهاا علّى صوته ليسمعه جراح : تمام ببعت لك العنوان تمام جراح ماسك نفسه حيل قبل ينفجر : الآن أبعته قُسي: تمام ببعته مع موقعي بستلم الفلوس الآن بعته له قُسي وشوي واجا إشعار على جوال جراح طالع ع العنوان وبتسم ولف برقبته على بلال وهو يمد له بجواله : ببعت لك موقع على جوالك تحصل هُناك اي شخص ريحه من الدنيا هز برأسه بلال وهو يأخذه جواله : حااضر ومشى جراح لسيارته وهو يلبك ويهمس: نهايتك اليوم ياابنت رائد وفتح له واحد من رجاله باب السيارة ودخل جراح ودخل بعده واحد من رجاله وساق السيارة لفيها وحركهاا وخرجت السيارة من البوابة ومن بعده ثلاث سيارات متجهين لناسيل مباشرة... وأقفه برا المستودع وشوي ورن جوالهاا أخذته وردت.... قُسي : جااي عندك جرااح وأنا الله يعيني أكيد بعت حد يقتلني ناسيل : تصرف ونقض حالك قُسي : تطمني ما أحد يقدر على قُسي نااسيل : حلووو.... وقفلت الخط وضغطت على أسم ورنت وشوي واجا صوته : كلشي تمام ناسيل : جراح في طريقة نحونا خالد بإبتسامة طالع ع فريق الشرطة : ونحن جاهزين تبسمت نااسيل وقفلت الخط ودخلت على فيرات... دخل بهدوء بعدما دق الباب وفتحت له نيهال : السلام عليكم... نيهال بإبتسامة: وعليكم السلام .. وطالعت على يدين ناصر وأخذت الملازم منه وطالعت عليه: شكرررًا بجد ناصر : العفو سكتت شويه ويهي تقلب صفحات الملازم ورجعت طالعت ع ناصر : يلاا تفضل أدخل ومشت قبله قفل الباب ناصر وتبعها لداخل جلست نيهال وهي تقلب في الملازم وجلس بعيد عنهاا شوي نااصر بهدوء نااصر: وين أسامة؟؟؟ وخالتي؟؟؟ نيهال ونظرها في ملازم بتاعهاا : أسامة في غرفته وأمي كمان في غرفتهاا بنادي عليها تشتيهاا نااصر : لا مافي داعي راايح أنا عند أسامة نيهال : تمام وأنا ريحه غرفتي أذآكر نااصر : الله يوفقك ويسهل طريقك نيهال بإبتسامة : أمين وقامت ومشت لغرفتها ودخلت وقفلت الباب وراهاا تنهد ناصر وقام ومشى لغرفة أسامة دقها ليجي صوت أسامة : اهوو صرنا في الرسميات غريبةة ادخلي ادخلي دخل ناااصر ليشوفه أسامة المنسدح وقام : ناصر ذا انت ؟؟؟ مشى له ناصر وجلس عنده على الفراش وهو يطالع في عيون أسامة: أسامة بدي اسألك ولا تكذب عليّ قول الحقيقة أسامة بإستغراب : مافهمت وش في عسى ؟! أخرج من جيب بنطلونه ناصرالمفتاح وأعطى أسامة في يده وأسامة مخذول ويطالع على المفتاح ورجع طالع على ناصر : اي شوفيه ذا المفتاح ناصر : ذا المفتاح بتاع بيتكم أسامة بعدم فهم : ايييي صح يُتبع...