الفصل السابع
مملكة بلا حب
مع تولي "قيس" الحكم بعد مأساة "ليلى"،
لم تعد المملكة كما كانت.
أصدر الملك الجديد قوانينه…
قوانين صارمة… كالسيوف:
ممنوع نطق كلمة "أحبك".
أي شخص ينطقها…
يُحكم عليه بالموت الفوري.
الحب محظور…
بين الأزواج… بين العشاق…
بين الأصدقاء… وحتى بين الوالدين وأبنائهم.
أي فعل يُظهر العاطفة…
يُعاقب بشدة… من السجن إلى النفي… إلى الإعدام.
الناس خافت…
كل شارع، كل زاوية، كل منزل…
كان صامتًا بشكل مخيف.
الأمهات لم تعد تقول لأبنائهن:
"أحبك يا صغيري"
حتى همسات الحنان… أصبحت جريمة.
الأطفال تعلموا الصمت…
لا دموع، لا ضحك… لا كلمات تُخرج من القلب.
المملكة كانت هادئة…
لكن… كان في كل بيت خوف دائم.
أما الملك…
كان يجلس في عرشه،
ينظر إلى الناس،
كل عين ترى الخوف في أعين الآخرين…
وكل قلب يخاف أن ينبض… بالكلمة المحرمة.
كان يعرف…
أن الحب… أقوى من أي قانون.
لكن…
كان مصممًا أن يسيطر.
🌑 المشهد الأخير للفصل
أحد الجنود اقترب من الملك، خائفًا:
"مولاي… لقد سُمعت كلمة…"
رفع الملك عينيه ببرود:
"من نطقها… لن يعيش."
ساد صمت قاتل.
حتى الريح… بدا وكأنها تخاف أن تحمل أي همسة حب عبر جدران القصر.
🔥
– صمت المملكة
وقفت الرمال على حدود مملكة كارميلا…
تحت شمس الغروب الحارقة، حيث لم يعد الحب يُسمح له بالوجود.
قيس، الملك الجديد، جلس على عرشه…
عيونه تحمل الألم والوحشة،
قلبه محطم بين ذكريات ليلى وما تبقى من حياته.
القصور خالية من الضحكات،
الشوارع صامتة،
والأطفال لا يعرفون أن كلمات "أحبك" كانت يومًا مسموحة.
على الطاولة، كانت الورقة التي تركتها ليلى…
تذكره بأن الحب، مهما حاول أن يُقتل، يترك أثره:
"زرقاء اليمامة لا تنسى…
لقد عشت معك…
والآن انتقامي قد تحقق…
والقلب الذي أحبك… لم يعد حيًا."
في تلك اللحظة، أدرك قيس شيئًا واحدًا:
أنه فقد كل شيء…
ولم يتبقَ سوى الصمت،
صمت مملكة بلا حب…
وصوت قلبه الذي لن يغفر.
في الخارج، الرمال تتحرك، والريح تعانق الصحراء…
كأنها تهمس بأن الحكاية لم تنتهِ بعد،
وأن القادم سيكون أعنف… وأكثر مأساوية… وأكثر اختبارًا للحب والوفاء.
💔