حكاية شمس - الفصل 4 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية شمس
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*•~💗~ ࢪواية حڪاية شمس~💗~•* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء10✿︎* *الجزء11✿︎* *الجزء12✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• تدلف شمس الي غرفتها لتنام علي السرير وحدها بعد ما اخدت عمتها التوأم سهي ونهي ليناموا معاها وياخد التعب مأخذه من شمس بعد الارهاق الذي الما بها طول اليوم والاحداث التي مرت بها اغربها عقد قرانها من يزن لتغمض عينيها وتنام وبعد وقت ليس بقصير تستيقظ علي صوت عمتها وهي بتصحيها بالحاح وتصيح فيها قومي يا شمس الحقي يا بنتي في مصيبه لتنتفض شمس من نومها وتفتح عينيها بصعوبة وتتحدث وهي غير مستوعبه من الخضه (حصل ايه يا عمتي حرام عليكي فزعتيني مصيبه ايه علي الصبح ) (قومي بسرعه السواق اللي بيجي ياخدك لبيت الهانم بيقول ان في بطارية اتحرقت في مزرعة الدواجن بتاعة المدام ومحدش هناك غير البواب) تفوق من النعاس وتقوم من علي السرير مسرعة وتغسل وشها وتلبس بنطلون جينز تستخدمه اثناء الشغل وقميص كاروه يليق رجالي اكثر منه بناتي وتلف طرحتها وتلبس عليها كاب كعمال الترحيله وتاخد شنطتها وتنزل مسرعة وهي ترتعش وتحدث نفسها بزهق ( هي شغلانه زفت من الاول وشكلها مش هتخلص علي خير سلام يا عمتو هروح اشوف حصل ايه ولو ملقتش وقت ارجع هنا تاني هطلع علي المستشفي ازور المدام وتنزل مسرعه لتري عم رجب بانتظارها( صباح الخير ) وتركب بجواره يلا بينا يا عم رجب خلينا نشوف حصل ايه وربنا يستر متكنش المزرعة كلها ولعت وتبقي مصيبه علي دماغ اللي خلفوني يصبح عليا رجب السواق ويقولها استعنا علي الشقي بالله ان شاء الله خير وينطلق بها للمزرعة لعل وعسي ينقذوا المزرعه __________________&&&&&&&& وقرب الظهيرة يقوم يزن من نومه ويتحسس جرحه بصعوبة ليحس فيه الراحه ويبتسم لنفسه بزهو ويحدثها قائلا بتهكم كده شمس بقت تحت رحمتي اولا هنقذها من مؤامرة ابن خالي ومراته وثانيا هقدر اتقرب ليها وافهمهم اكثر بدون ما احس اني بغلط في حق نفسي وحقها من تطاولي عليها لانها غاليه علي جدتي ومش هقبل انها تزعل مني بسببها ويتذكر وهي بحضنه وتحت جسده علي الفراش وازاي تجسد في عيونها الخوف والرغبه بنفس الوقت وهو كمان استمتع جدا للمساته علي جسدها واثارت فيه الرغبه ليها ويلعب في شعره بتكاسل ويتسأل ليه البنت دي اللي قدرت تستفز مشاعري وحركت احساسي واشتهتها نفسي انا عمري ما في بنت اثرت فيا بالشكل ده يمكن لاستقلاليتها بنفسها او للماضتها وطولة لسانها او لدمها الخفيف او بسبب حبها ووفائها الخالص لجدتي لوجه الله ولا لعزة نفسها الغريبه علي واحده فقيرة في وضعها بس ياتري لو عرفت وضعي هيكون ايه هو رد فعلها هتهرب مني وتخاف من ارتباطها بيا ولا احساسها وانجذابها ليا هيتغلبوا علي رفضها لوضعي اكيد هتتقبل وضعي وهتتفهم ليه داريت عليها كفاية انها وثقت فيا واتجوزتني بدون ما تسالني عن السبب بزواجي بيها وجدتي مريضه وهي متعرفش اني هدفي احميها واحفظ ليها كرامتها وشرفها من شدة رغبتي فيها ويزفر بتنهيدة هنشوف يا شمس ايه هو ردة فعلك لما تعرفي وضعي هتقبليه ولا هترفضي وتخافي زي ما قلبي يحدثني بعد اللي عرفته عنك ويبص في ساعته لينتفض مكانه يا بنت المجانين الوقت اتاخر وسايباني هروح البيت لجدتي ازاي كده قبل ما اروحلها المستشفي ويقوم من سريره ويفتح دولابه ميلاقيش شنطة هدومه ويدور في الغرفه يري القميص والجاكت الخفيف اللي كان لبسهم بليل يلبس القميص وينزل تحت ويخبط علي شقة عمتهما تفتح له نهال وعلي وشها ابتسامه حزينه لمرض زوجها وترحب بيه اتفضل ياباشمهندس (انا كنت هبعتلك بنت من البنات تصحيك لما لاقيتك اتاخرت ادخل الفطار جاهز) يدلف يزن لداخل الشقه ويبحث بعيونه عن شمس ليعاتبها ويقعد علي السفره ليفطر وكان في بنتين من اللي ساكنين بيفطروا ويتغامزوا عليه وبيضحكوا ليستدير لعمتها ويسالها هي شمس فين كانت هتروح معايا بيت جدتي قبل ما نروح المستشفي وكده اتاخرنا عليها جدا ياريت تصحيها ترد عليه نهال بضيق اصحي مين يا ابني هي لحقت تنام حبيبة عمتها السواق بتاع جدتك جه خدها الفجر بعته البواب علشان في بطارية من بتاعة مزرعة الدواجن اتحرقت شكله مكنش في عمال هناك يطفو الحريقه لبست ونزلت تجري وقالتلي لو ملحقتش تجي تغير هدومها هتروح علي المستشفي علي طول لينصدم يزن من كلام عمتها ( يعني هي في بيت جدتي من الفجر ولوحدها وليه مطلعتش تصحيني اروح معاها هتعرف تتصرف لوحدها ازاي هي بنت اخوكي دي بتحسب نفسها تعرف تسد زي الرجاله ولا ناسيه ان دي مزرعة جدتي وكان اولي اروح انا مكانها مهما كان هي بنت ومش هتعرف تتصرف زي الرجاله اكيد قالتلك انا مين يا مدام نهال ايوه قالت واتشرفت بيك يا باشمهندس بصراحه مجاش لشمس غير وجع القلب من يوم ما اشتغلت مع جدتك وهي مبقتش تكسب قرش وحالتها عدم لانها بطلت شغلها علشان ترافق جدتك وترعاها وحرمت علي نفسها فلوسها علشان متحسش انها بتستغلها لاحتياجها لشمس لتونس وحدتها وترافقها وتاخد بالها منها في غيابك لكن انت بصراحه جيت ودفعت لينا مبلغ كبير عوضنا الدخل اللي انقطع بسبب شغلها عند جدتك ولعلمك شمس دي بمية راجل وتسد في اي حاجه وهي لو كانت محتاجاك كانت طلبت مساعدتك ينظر لها يزن بريبه انتي عايزه تقوليلي ان طول الشهرين اللي فاتوا شمس ماخدتش اجرتها من جدتي وبتشتغل عندها لله لا ياباشمهندس جدتك ست تعرف الاصول واصرت تدي شمس اجرتها لكن بنت اخويا اللي استحرمت تصرفهم او تلمس مليم منهم وقالت هو الواحد لما يراعي ربنا في حد ياخد مقابل وكل قرش خدته موفراه لحد ما المدام تخف وترجعه كله ليها وهي دلوقتي بتصرف منه عليها تجيب ليها ورود او تسد ثمن طلبات ليها في البيت انت عارف من يوم ما مرضت الكل ببيت جدتك بيعتمد عليها استني وتدخل لغرفة شمس وتخرج بعلبه شوف ده المبلغ اللي اديته جدتك لشمس ودي ورقه بمصاريفها من يوم ما مرضت بنت اخويا نفسها عزيزة اوووي واستحاله تطلب منها فلوس مقابل انها بتقعد تتكلم معاها الناس لبعضها يا باشمهندس رغم اننا محتاجين الفلوس لكننا منستغلش احتياج حد لينا ونكسب من وراه شبه ابتسامه ترتسم علي محياه (فعلا بنت اخوكي بمية راجل بس ليا سؤال يا مدام نهال انا صحيت ملقتش شنطة هدومي وبصراحه كنت محتاج اغير متعرفيش مين خدها من غرفتي لاني كنت سايبها في الدولاب وصحيت ملقتهاش تضحك نهال انت كنت عايز تلبس منها ايه دي كل الملابس اللي فيها متسخه انا صحيت لقيت شمس بلاهم في البانيو غسلتهم ونشرتهم علي ما ترجع بليل هلمهم واكويهم ليك واطلعهملك غرفتك ولا ناسي انك دافع بزياة لكل الخدمات يمد يزن ايده في جيبه ويطلع مبلغ كبير خدي دول تحت الحساب لان في اكل مخصوص هتعملهولي وطلبات تاني وانا هروح لشمس بيت جدتي الحقها قبل ما تروح ليها المستشفي تاخد نهال منه الفلوس وتتصدم من ضخامة المبلغ وتبصله في ريبه انت متاكد يا باشمهندس المبلغ دي كبير اووي ده يكفيك ايجار سنه بطولها مش اسبوعين ثلاثه زي ما طلبت خد يا بني خليهم معاك ولما تطلب حاجه اضافيه ابقي اديني علي قدها لكني مش هقدر اخد المبلغ ده كله يرجعهم ليها ويضغط علي ايديها لا خليهم معاكي انا عارف طلباتي ايه وكفاية انكم غسلتوا ثيابي من غير ما اطلب وكمان هتكويهم وده تعب عليكي انا نازل رايح لشمس ولو حصل ورجعت علي هنا خليها تستناني تمد نهال له طبق الاكل طيب اقعد كمل فطارك الاول يا باشمهندس هتنزل من غير ما تاكل حاجه خد كل وغير ريقك يبتسم ليها يزن بمودة لا هكمل فطاري مع شمس يلا سلام وينزل يركب سيارته ويفتكر كل الاهانات اللي كان بيقولها ليها انها مستغله وبتلعب علي جدته لتستنزف ماله يستحقر نفسه ازاي كان بيهينها وهي مرديتش تدني لمستواه وتدافع عن نفسها ويتنهد بارتياح انه لحق نفسه قبل ما يغلط فيها زيادة وان الفرصه مازالت سانحه ليه ليكفر عن غلطه فيها ويبتسم ويسرح فيها ويشوفها قدامه بضحكتها الحلوة ويهنئ نفسه انه فاز بيها واصبحت زوجته قبل ما يسرقها شوكت ويجعل خطوبته منها امر واقع ليستفيدوا من حب جدتي ليها في ابتزازها عن طريقها ________________________&&&&& ويقف بسيارته امام المزرعه ويشوف العمال وهما بيصلحوا مزرعة الدواجن ويمحو اثار الحريق والكل بيشتغل بحماس ويدور علي شمس ميلاقهاش معاهم يروح يحدث المشرف عليهم واللي بيوجههم للأصلاحات والعمل لو سمحت ياحضرة هي الانسه شمس فين لتستدير له شمس اللي كان مفكرها شاب ويبص ليها يزن ويضحك بهستريا ويقولها ( شمس مش معقول والله حسبتك عامل معاهم انتي ايه اللي عملاه في نفسك ده ) تقطب جبينها وتحدثه غاضبه( نصيبي اعمل ايه لولا عم رجب كان جاي من سفرية متاخر وشاف الدخان كان زمان المزرعة كلها اتحرقت بس انا هحاسب المسئول عن الصيانه لانه اهمال منه وكمان العمال بتوع وردية الليل مش بيراعو ربنا وسابوا المزرعه من غير حراسه وروحوا وتحط ايدها علي راسها انا اللي جيبته لنفسي كان مالي ومال المزرعه والمنحل هي الهانم كانت ناقصه فلوس علشان اعملها مشاريع اه يا غلبي يانا وتندب حظها وتقول يا صغيرة علي الهم يا لوزه ليضحك يزن عليها مين لوزه دي حد من قرايبك تتعصب وتخبط برجلها في الارض( هي ناقصه هزارك لوزة دي مصطلح بيتقال علي اللي بتشيل الهم وهي صغيرة يا اخ) يمسك يزن ايدها بقوه لتغرس اصابعه في ذراعها قولتلك بطلي تطاولي لسانك واحترمي اني جوزك ويلا جهزي نفسك خلينا نروح لجدتي انا هطلع اخد شاور والبس طقم غير ده بعد ما حضرتك استوليتي علي شنطتي واخدتيها بدون اذني تشد ايديها منه اه انت بتقفش ليه كده ثم تلبس ايه دي ملابسك اللي جو الشنطه كانت هتولد وساخه هو انت كنت بتلبسهم ازاي كده وكمان ماشاء الله دولابك مليان فوق هدوم تكفي تفتح بيهم محل الا صحيح فطرت ولا لسه اصلي مفطرتش اقولك نفطر مع المدام بالمستشفي بس يارب تكون فافت يسيب يزن ذراعها لا مفطرتش انا صحيت متاخر وكنت نازل اعاتبك انك سبتيني نايم كل الوقت ده لكن عمتك قالتلي اللي حصل جيت جري علي هنا بقولك ايه اطلبي من محاسن تجهز لينا الفطار انا وانتي علي ما اخد شاور واغير ثيابي محاسن مش هنا مابقتش تجي من يوم مرض المدام اطلع انت غير وجهز نفسك وانا هجهزلك الفطار بنفسي ويدخل يزن البيت وشمس تلحقه بعد ما اخدت عدد من البيض وتجهز ليهم الفطار وتنادي عليه كي ينزل يفطر معاها ليطلب منها يزن الصعود له وترتبك ولكنها تطلع وتلاقيه لابس بنطلون جينز ونصفه الاعلي عاري وجسمه عليه بضعة قطرات من الماء ويستدير لها لتاخد نفسها بقوة نظرا لوسامته بعد ما حلق وهندم شعره لتظهر كم هو جذاب ووسيم ينظر لها بحيرة واقفه كده ليه ادخلي تعالي شوفي الجرح حالته ايه دلوقتي لاني نفسي اهرش فيه جدا تنظر له بارتباك طيب لف اشوفه ليستدير لها وتلاحظ ان الاحمرار هدا عن امس وتحط ايدها عليه تتحسه للتاكد من حرارته لينتفض جسمه من لمستها له وتحدثه قائله كنت لازم تغير عليه تاني الصبح وتاخد علاجك بانتظام لانه كل ١٢ ساعه يتصنع الغضب قائلا لها ( ما حضرتك خرجتي من غير ما تغيري لي علي الجرح بسرعه اتخليتي عن مسؤوليتك، لكن العلاج معايا بس مش معقول اخده بدون فطار هيتعبني تستغرب اعتماده عليها كطفل طيب الفطار جاهز تحت اتفضل ناكل اما الغيار خليه لما نروح او اطلب من التمريض هناك يغيروا ليك هجيبلك حاجات الغيار منين دلوقتي ينتهزها فرصة موافقتها انها تغيرله ويحدثها لا في حاجات للغيار في غرفة جدتي فوق الشفونيره هتلاقي علبه كبيرة للاسعافات الاوليه فيها كل حاجه روحي هاتيها وتعالي غيري عليه لو فضل مكشوف كده ممكن اجرحه من الهرش فيه حاضر ثواني اجيبها واجي وتخرج شمس تجيب علبة الاسعافات الاوليه وترجع ليه وهو يوليها ظهره ويتامل صورة والدته الزيتيه التي تحتل الحائط امامه وتطهر ليه الجرح وتعقمه وتضع عليها الضماده وهو يقولها تصدقي فعلا غريب اللي يبص لكي ولصورة ماما يقول شبه بعض رغم عدم وجود شبه بينكم لكن انا عرفت السبب هي الروح سبب التشابه اللي بينكم ردت شمس باستغراب : بس ازاي الروح والدتك متوفيه وانا عايشه ازاي بقي روحنا تشبه بعض وهي مش موجودة اصلا ضحك يزن سعيد بالحوار الهادي معها وقال: هي مش موجوده بجسدها لكن روحها متجسده فيكي مبتسمعيش ان الارواح بتتشابه انت روحك زيها بالظبط تنظر شمس لصورة والدته بتعمق فعلا انا اول ما شفت صورةوالدتك حسيت اني شبهها خالص كاني بشوف نفسي وبعدها استغربت عدم وجود اي شبه بينا كلامك ممكن يكون صح يلا انا خلصت وتقوم تاخد علبة الاسعافات لترجعها مكانها انزل انت افطر وانا هحصلك وخد علاجك بعد ما تفطر وبعدها نروح لجدتك المستشفي يبصلها باستغراب وسألها بحيرة: معقول هتروحي المستشفي بالشكل ده تتعصب عليه شمس مالي شكلي ده وحشه ولا كخه يضحك يزن لا وحشه ولا كخه لكن اللي يشوفك يشك انك بنت مش شايفه نفسك انتي واثقه انك بنت يا شمس تخبط رجلها في الارض ايوه بنت اظن بطاقتي اللي شوفتها امبارح تثبت اني بنت ولا بتحسب نفسك اتجوزت ولد يقرب ليها لا بنت وست البنات كمان بس مينفعش تروحي المستشفي كده تعالي معايا وياخدها لغرفة والدته ويفتح دولابها ويسحب بنطال شيك جدا وبلوزه من الحرير خدي البسي دول واثق انهم هيناسبوكي تاخد شمس الطقم من ايده وترجعه ليه بسرعه كأن قرصها تعبان لا دي ملابس غاليه اوووي اسفه مقدرش البسها وكمان جدتك هتزعل مني لو شافتتي لابسه ملابس بنتها يحطهم زين في ايدها لا جدتي مش هتزعل هي بتعتبرك زي بنتها ثم دول ملابس حماتك انتي اولي بيها يلا البسي وحصليني روحي البسي في غرفة جدتي وخدي راحتك تاخدهم شمس وهي فرحانه مش مصدقه انها هتلبس طقم بالشياكه والاناقه دي كلها وتقلع ملابسها الرثه القديمه وتاخد شاور سريع تزيل بيه غبار الحريق وتلبس البنطلون وتقف تشوف نفسها في المرايا وتنبهر من شكله عليها لتتفأجا بولوج يزن للغرفه بدون استأذن وتحاول تداري صدرها العاري اللي من الطقم الداخلي ليتفحصها بنظره شامله من فوق لتحت ويروح ليها وهي ترجع لورا لتسنند بضهرها للحائط ويقف مشرف عليها من عليائه بجسده القوي ويشيل ايدها من علي صدرها ويتفحصها برغبه واشتهاء ويمد يده لشعرها يفرده لتظهر انوثتها الفاتنه ويهمس له واو انتي كلك انوثه وعندك مواهب تجنن ومثيرة جدا لتحاول شمس ان تهرب منه لكنه يثبت يدها الي الحائط ويضغط عليها بجسده لتشم عبير جسده وتحدق في مسام جسده الرطب وتحاول تخليص نفسها منه لكن هيهات وترد علي قوة سيطرته عليها بصوت مرتبك يشوبه الرجفه لوسمحت يا استاذ يزن ابعد عني عيب اللي بتعمله ده ليضغط عليها ويشبك اصابعه في اصابعها ويضغط بقوة ولو مبعتش هتعملي ايه وكمان في واحده تقول لجوزها يا استاذ لتنتفض من الم ضغطه علي اصابعه بتملك ( انت مش جوزي غير لما جدتك توافق الاول واهلي يباركوا ارتباطنا غير كده جوازك مني كانه خطوبه وبس وده ميسمحش ليك تقرب مني بالشكل المخجل ده لبتسم لها ابتسامه مفعمه بالرغبه لتمنعها ( بس انتي فعلا مراتي امام الله والقانون وليا كل الحق فيكي ومحدش يقدر يمنعني من الحق ده انا سايبك بمزاجي مش لكلامك الفاضي اللي بتقوليه ويقرب شفايفه من شفايفه ليقبلها) تتهرب منه بوجهها (ايوه انا همنعك وابعد عني احسلك ) ليزيد يزن من الضغط علي اصابعها لتخرج منها اها خفيفه طيب وريني هتمنعيني ازاي ويترك يدها ليضمها ويعتصرها علي صدره الصلب وينحني علي شفاتيها يلتهمهم بقوة ورغبه ويتركها بعد ان استسلمت له كليا لتنظر له ذاهله وتسقط بين ذراعيه مغمي عليها ليحملها ويرقدها علي سرير جدته ويقوم بسرعه يحضر لها البرفان ويفوقها لتنظر له وتحس الالم في شفاتيها لانه ادماها من قبلته العنيفه وتصيح عليه انت ازاي تعمل كده انا غلطانه اني وثقت فيك يا ندل يضحك من عصبيتها( اهدي انا جوزك وربنا مش مغتصبك ثم انا ماخدتش حاجه مش من حقي بس غريبه واضح انك معندكيش اي خبره سابقه مع اي راجل لانه ولتاني مره اقبلك ويغمي عليكي وبنفس الطريقه افهم من كده اني اول راجل لمسك شفايفك الشهيه دي ) ويمد ايده لشفايفها يداعبهم تبعد ايده عنها وتحتد عليها (انت مجنون يعني ايه يكون ليا علاقات انا بنت محترمه مش بدخل كل يوم في علاقة مع الرجاله وياريت تحترم نفسك احسلك يا حضرت) ينهض مع علي الفراش (مفيش فايدة لسانك هيجبلك مصيبه في مره بس انا اللي استغربتك بعد ما شفت وقفتك مع العمال بالمزرعه او اعتماد جدتي عليكي في تاسيس مشروع المنحل والمزرعه او شغلك الخاص اللي بتسعي عليه لتكسبي رزقك اتوقعت انك هتقدري فعلا تتحديني وتخلصي نفسي مني مش هتبقي هشه وضعيفه كده بين ايدي لكن ده يثبت ان علاقاتك محصوره في الجنس الاخر بالعمل فقط مفيش اي عواطف الا ليا انا وبس جوزك صح لتدفعه وتنهض من السرير ( اتفضل اطلع بره خلينا اكمل لبس ثم انت ايه جابك هنا ودخلت ليه بدون استأذان يلتقط شئ ما علي الارض اتفضلي كنت جايب ليكي طرحه تليق بالطقم واتوقعت انك خلصتي لانك غيبتي كتير بس الواضح انك كنتي مزهوه بنفسك وبتشوفي تقسيمات جسدك المثير اللي قريبا جدا همتلكه زي ما تملكت شفايفك تشد منه الطرحه شكرا جدا بس ده ميسمحش ليك تدخل عليا من غير استأذان اتفضل اخرج عايزه اكمل لبسي ليشدها يزن لحضنه انا شفت اللي عايزه تداريه فاضل الباقي هشوفه امتي ياتري واوعي تتخيلي ان النظر ليكي بس يكفيني بالعكس بيلعب مشاعري وبيخطف احساسي وبيزيدني رغبه فيكي يا زوجتي العتيدة تتخلص من حضنه بالعافيه انت وقح وبقولك اهوه وافهم تبقي بتحلم لو اتخيلت اني هبقي زوجتك فعلا قبل ما تنفذلي طلباتي يضحك وهو بيهم بالخروج ويمسك باب الغرفه بايده اوعدك قبلها بكتير انت اللي هتطلبي انك تكوني بحضني ونكمل زواجنا بدون اي شروط والايام بيننا يا زوجتي الشرسه ويخرج وهي تحس انها كانت بتحارب كل جسدها بينتفض وتتلمس شفايفه لتصطدم من مظهرها المغري بسبب قبلته الدموية التي اعتصر شفايفها فيها والتهمها التهاما ____________________&&&&&&& تنزل شمس بعد انا لبست ثيابها وجهزت نفسها وتبحث عن يزن بعيونها لتراه جالس علي السفره بانتظارها يشاور ليها تعالي افطري الاكل طعمه جنان رغم انه بارد ولا يمكن طعمك انتي اللي ساخن زيادة عن اللزوم تروح له شمس وعلامات الغضب مرسومه علي وجهها البرئ انت انسان وقح وقليل الادب ومستفز مليش نفس اكل واتفضل بينا نمشي اتاخرنا علي جدتك ليشد يزن ايدها واقعدها علي المقعد الذي بجواره كلي الاول وكمان وقح ليه اسمعي يا شمس بمزاجك او غصب عنك انا جوزك وبلاش تغلطي تاني لاني حسابك هيبقي عسير معايا ومش بهزر اخر مره هسمحلك تطولي لسانك عليا بعد كده اتحملي عقابي ليكي وانت اللي هتجبيه لنفسك اتفضلي كلي يا هانم علشان متقعيش من طولك زي امبارح تحس الخوف منه وتستوعب الامر بوضوح انها فعلا مراته واصبح ليه سلطه عليها لكن رغم سلطته عليها مش هتسمح ليه يستغلها ويلبي رغباته لازم يتعامل معاها علي هذا الاساس وبعد الفطار يقفل البيت وياخد المفاتيح منها خليهم معايا كفاية عليكي انتي زيارة جدتي ورعايتها وانا هتولي من دلوقتي مسؤولية البيت والمزرعة ومتابعة الشغل مع العمال والمزارعين وانت ابقي تعالي من وقت لتاني خدي اللي يلزم جدتي وانا هاجي معاكي اسمعي كل حاجه بينك وبين شوكت تنهيها النهاردة ومتدخليش في حوارات مع شجون فاهمه تديله المفاتيح حاضر بس لو غلطت فيا مش هسكت ليها يرفع ليها حاجبه بتعجب عارف لسانك سابقك بس متنسيش انها بنت خالي وواجب عليكي تحترمي اهل جوزك ولو مش علشاني وانا عارف اني مهمكيش علشان خاطر جدتي هي في حاله متسمحش انك تدخلي في صراع مع حفيدتها تسكت وتومئ راسها بالموافقه وتقول لنفسها بقي متهمنيش يا لهوي عليا انا كل ما بفتكر لمستك ليا برتعش ومش متخيله لما ابقي مراتك فعليا هيحصلي ايه انا شكلي وقعت في حبك يا ابن الايه يلا مليش غير لساني ادافع بيه عن نفسي وقت ما احب اهرب من احساسي بيك يارب صبرني ويركبوا السيارة وينطلقوا للمستشفي وطول الطريق تتأمله وتفتكر نظرة الرغبه اللي في عينيه لها وتحمد ربنا انها مستخدمش قوته عليها وتمم زواجه بيها لانها اضعف من انها تقاومه بسبب انجذابها ليه واعترافها لنفسها بحبه ويصلوا للمستشفي ويصعدوا في الاسانسير وهو ممسك بايدها لياكد ليها انها ملكه ويروح للرعاية ينصدم لما يفأجا بغرفة جدته فاضيه وقبل ما يسال يري الطبيب المعالج مقبل عليه اتاخرت عليها جدا الحمد لله جدتك فاقت ورجعناها لجناجها يحضنه يزن بفرحه ويشكره وياخد شمس وبطلع لجناحها واول ما يدخل يلاقي شوكت وشجون يسلم عليهم ويذهب ليجلس بجوار جدته ويمسك ايدها يقبلها ويحضنها تربت عليه وتحضنه بحب وعطف وحنان ( اتاخرت عليا يا حبيب قلبي من ساعة ما فتحت عيني وانا بسال عليك) وتشوف شمس واقفه علي الباب وتلاحظ الطقم اللي لبساه تبتسم ليها وتشاور لها ان تاتي للجلوس امامها تذهب لها شمس وتجلس امامها ( الف حمدلله بسلامتك يا وصال هانم اسفه لو اتاخرنا عليكي بس في بطارية اتحرقت من بطاريات المزرعه وحصل حريقه بس الحمد لله الخساير بسيطه تتعوض هو ده السبب اللي اخرنا عليكي تشاور ليها وصال تقرب ليها وتحضنها وتهمس لها بلهجه محببه وحنونه ( شفت فيكي بنتي وانتي لابسه ثيابها اخيرا هتلبسهم اللي تستحقهم مبروكين عليكي ) تغمرها شمس بحضن اقوي وتشكرها لكرمها معاها وتفرح من قلبها انها مزعلتش لانها لبست ثياب بنتها يذهب شوكت لشمس ويمد ايده ليها ويحدثها قائلا ( شمس انا عايزك في كلمتين ضروري ممكن نتكلم بره) تبص شمس ليزن وتشوف غضبه لكن ملهاش حيله لازم تكلمها لتنهي موضوع الخطوله معاها تستاذن من المدام وتخرج (نعم يا استاذ شوكت اي خدمه وكلام ايه اللي بينا) يمسك ايدها وهي تشدها منه ليتصنع الدهشه ( فين خاتم خطوبتنا قلعتيه ليه انا عارف ان ماما ضايقتك بتهديدها ليكي وانا بتأسف بالنيابه عنها ممكن اطلب منك تديني فرصه ونخلي خطوبيتنا حقيقيه انا مستعد اجي اتقدملك دلوقتي ونقرب لبعض فترة الخطوبه وبعدها لو محصلش بينا توافق، نفسخها ويحاول يمسك ايدها تاني لكنها ترفض ويقولها انسه شمس انا بحبك جدا ونفسي فعلا اتجوزك ممكن تمنحيني الشرف ده واوعدك مش هتندمي تبعد عنه خطوات للخلف لتسيطر علي انفعالاتها وتحدثه بحدة( اسمع يا استاذ شوكت انا موضوع الخطوبة دي مش موافقه عليها وكنت هجيب ليك خاتم الخطوبة النهاردة لكن بسبب موضوع الحريق نسيت اخده معايا بكره هجبهولك ونخلص من الحكاية دي ويادار ما دخلك شر ) يزمجر شوكت بغضب( انت شايفه كده طيب اتفضلي سلميني الخاتم دلوقتي انا مش هنتظر دقيقه تانيه اتفضلي سيارتي تحت نروح نجيبه ونرجع واوعي تفكري اني هتنازل عنك بسهوله وبكره هتندمي وافتكري كلامي كويس تنفخ في ملل يوه هو الجواز بالعافيه حاضر هروح معاك نجيب الخاتم ثواني استاذن من المدام واجيلك وتدخل شمس الجناح وتشوف شجون حاطه ايدها علي كتف يزن وبتلعب في شعره وبتقول لجدتها انها عايزه تعيش معاهم تاني لانها مش هتقدر تبعد عنها وعن يزن تاني وبتترجاها تساعدها وانها تحاول تقنع مامتها واخوها بالاقامه معاهم بالعزبة باي طريقه وطبعا شمس عارفه الطريقه وهي جوازها من يزن لتدب الغيره في قلبها منها وتحس انها بتخطط لخطف جوزها وتتخنق من تجاوب يزن معها وتفكر تضايقه وتغضبه رد علي تجاوبها معاها تذهب شمس لمدام وصال وتحدثها قائلة( اسفه يا مدام حصل ظروف طارئة عند عمتي هروح البيت اطمن وارجعلك تاني بسرعه ) لترد عليها مدام وصال لا يا حبيبتي روحي بس استني يزن يروح معاكي يوصلك علشان متتعبيش في المواصلات وقبل ما يقوم يزن من جمبها او يرد عليها تنظر له بعضب ( لا خليه معاكي اكيد هو وحشك وبالمره يطمن عليكي استاذ شوكت بره مستني يوصلني بنفسه وهيرجعني تاني وتخرج بسرعه قبل ما تسمع اعتراص يزن او تري غضبه عليها لعدم تنفيذها امره بقطع علاقتها بشوكت وتسرع الخطا حتي لايلحقها يزن وشوكت يذهب وراءها اهدي انتي بتجري كده ليه هو في حد بيجري وراكي تضحك وهي متخيله شكل يزن دلوقتي بعد ما اثارت غضبه وكلمت شوكت من غير اذنه وكمان هتخرج معاه لوحدها وترد علي شوكت لا بس عايزه اروح بسرعه والحق ارجع تاني للمدام وينزلوا للشارع ويركب سيارته ويصل بيها لبيت عمتها ويطلب منها تصعد تجيب ليه الخاتم وينتظرها بالسيارة وهو بيضحك ضحكه شيطانيه فرحا بنجاح خطته لان شمس بعد ما تكتشف ضياع الخاتم هتستسلم لكل طلباته وهتنفذها غصب عنها لكنه يري امامه ما جعل ضحكته تختفي ويحل محلها الذعر والخوف ………….؟؟؟؟ **__________________** تصل شمس مع شوكت الي منزل عمتها وتنزل من سيارته وتصعد الي شقتها لتأتي لها بالخاتم حتي تتخلص منه نهائيا وينتظرها شوكت في سيارته وتترسم علي وجهه الفرحه لنجاح مخططه في السيطرة علي شمس كي تساعدهم في التحايل علي جدته واستعطاف قلبها حتي يستطيع سلب مالها بعد ان يوهمها بانه يحبها اكثر من يزن وكل ذلك بمساعدة شمس له لان جدته تثق فيها ثقه عمياء ويضحك ضحكه شيطانيه لنجاحه الا انه يبتلع ضحكته حين يري ما يصدمه وهو قدوم نهي وسهي اولاد عمة شمس البع ويتقدمو ناحيته وتمد نهي يدها من نافذة السيارة تسلم عليه ( ازيك يا استاذ اتفضل انت جاي تسال عن غرفة السطوح ولا ايه بس للاسف ساكن اللي فيه مش هيمشي دلوقتي) ليرد عليها شوكت وهو مرتبك يريد ان يتخلص منهم حتي لا تنزل شمس وتراهم معه وتسالهم وتعلم انه كان موجود بالامس في بيت عمته واكيد هتتاكد انه هو من سرق الخاتم ( لا يا حبيبتي انا خلاص لقيت سكن قريب من هنا بس بشتري طلبات للسكن من السوبر ماركت اللي امامك منزلكم) تمد سهي يدها تسلم عليه وتحدثه قائلة( طيب خليك انت في السيارةوهات نجيبلك الطلبات البائع عارفنا وهيخفض لينا) يبتسم ليهم ضحكه صفراء ويبرز لهم ورقتين من فئات المئة جنية ويقول لهم( لا انا جبت خلاص وهو بيجهزهم ليا خدو انتو بنات شاطرين دي مكافاتكم لانكم بتحبو تساعدو الناس ويمد يده لهم لتخطف البنتين منه المال وتشكره ويصعدو سريع الي امهم حتي لا يرجع في كلامه وياخدهم منهم ويتفقو انهم يوفروهم في حصلتهم ويطعوهم لامهم للمساعده في علاج ابيهم ويخففو الحمل عن كاهل امهم بعض الشي ويدخلو الشقه ليرو شمس وهي تلطم خدها وتبكي بحرقه ليجرو عليها ويسالوه في نفس واحد ( مالك يا شمس حصل ايه وينظرو لامهم في خوف من ان يكون اصاب ابيهم مكروه وتتحدث سهي ( في ايه يا ماما ماله شمس بتبكي ليه ) تربت نهال علي بنتها وتقول لها( خدي اختك وادخلي اوضتكم غيرو ثيابكم ربنا يهون الايام اللي جايه علي الاجازة وسيبو شمس في مصيبتها رغم اني زعلانه منها انها خبت عليا ومقالتش ليا علي اللي حصل بس هنعمل ايه هي مصيبه وحلت علي الكل ) لتذهب نهي الي شمس تمسح دموعها وتحضنها وتساله ( مالك يا شموس مين مضايقك وانا هولعلك فيه ) تحضنها شمس بحب وتحدثها( ياريته زعل دي كارثه وفيها سجن كان في خاتم في العلبه دي ومش لقيه لسه سيباه امبارح متعرفيش راح فين او مين دخل غرفتي في غيابي) تلطم نهي خدها بشويش وتقولها( نهار اسود مين هيدخل غرفتنا او يفكر يسرقك ما فلوسك كلها بدولابك عمر ما حد مد ايده عليها او فكر يفتحها بدون اذنك يمكن الخاتم وقع منك وانتي فكرتي انه في الدولاب) لتصرخ شمس وهي تبكي زيادة( والله ابدا انا خفت عليه وحطيته في علبته جوه الدولاب لسه امبارح حطاه مستحيل انسي من يوم اكيد حد دخل وخده بس مين وليه يفكر يأذيني وهعمل ايه في ابن اخو الهاتم اقوله ايه ده هيذل اللي خلافوني) تربت عمتها علي كتفها وتشدها من علي المقعد( قومي اغسلي وشك وروحي للهانم عرفيها اللي حصل او شرحي ليه مصيبتك وشوفي ايه يرضيه نعمله بس من غير سجن وفضايح وربنا ييسرها علينا ونسد حقها او يدينا يومين ثلاثه ندور ونبحث يمكن ربنا يعترنا فيه ها ايه رايك ) تنهض شمس من علي مقعدها وتاخد ايد عمتها الموده لها وتحضنها وتبكي علي كتفها بحرقه وتحدثها قائلة( حاضر يا عمتي هغسل وشي وانزل اروح لاستاذ شوكت اشوف هيعمل معايا ايه وترفع ايدها للسما استرها معايا يارب تمسح لها عمتها دموعها ( ايوه ارمي حمولك علي اللي خلقك وهو هيدبرها ان شاء الله يلا اغسلي وشك وروحيله وربنا هيسترها معاكي دنيا واخره لانك بتراعي الله في كل افعالك وربك رب قلوب ومش هيظلمك ابدا يلا اتوكلي علي الله) وتدلف شمس للحمام تغسل وشها وتعدل هندمها وتنزل لشوكت لتبدء الجوله الحاسمه في تغير مسار حياتها ______________________&&&&& وبعد اكثر من ساعة تنزل شمس الي شوكت المنتظرة في سيارته ليقابله بغضب مصتنع قائلا( كل ده بتجيبي الخاتم ويفتح لها باب السيارة اركب اوصلك لجدتي وهاتي الخاتم) تصعد شمس وتجلس بجوار وتنظر لها بارتباك وعيون تملاءها الدموع قائلة له( انا اسف ليك يا استاذ شوكت الخاتم اتسرق او ضاع مش عارفه اختفي ازاي من غرفتي بس اديني مهله يومين او ثلاثه ادور عليه او قولي تمنه كام وانا هاحاول اديلك جزء من المبلغ كل شهر لو قبلت ) يمثل شوكت دور الغاضب باتقان و يقول لها( اتسرق ازاي واختفي فين انتي بتستغفليني ولا ايه اسمعي الخاتم ده ارث عائلي لا انتي ولا اهلك ولا بيتك لو بعتوه تقدرو تسدو تمنه انا هبلغ عنك البوليس وهو هيرجعلي حقي منك دي جدتي لوعرفت انه ضاع هتروح فيها انتي متعرفيش الخاتم ده كان بالنسبالها ايه ) تحط شمس ايدها علي خدها وتجهش بالبكاء وتشعر بالانهيار التام بسبب شبح السجن الذي اصبح مصيرها لو بلغ البوليس لتنظر لشوكت بعيون كلها رجاء تستعطفه ان يمهلها بضعت ايام للبحث عن الخاتم لعلها تجده الا ان شوكت لن يترك هذه الفرصه تتسرب من بين يده ويمد يده يمسح دموعها ويوجه لها حديثه قائلا ( كل ده ممكن ميحصلش الا في حالة واحدة ) لتتشبث شمس بالامل الذي بثه لها انه توجد فرصه لنجاتها من السجن والفضيحه ليها ولاهلها وتترجاه ان يقول له ما هي الحالة الوحيدة التي تنقذهم من السجن يتمهل شوكت في الرد عليها حتي تتعب اعصابه وتنهار وتستلم له كليا لما سيقول لها ويقدر ان يحكم السيطرة عليها حين يطلب منه الاتي( ايه رايك احنا نفضل مخطوبين وبكده الخاتم هيبقي من حقك بس علشان اقبل بيكي بعد رفضك ليا في شروط لازم تنفذيه وملكيش اي حق ترفضيها) ترتبك شمس وتحس ان بركان من الاعتراض يريد ان ينفجر في وجهه الا انها تسيطر علي انفعالاته وتساله قائلة( شروط ايه وانت ازي ترغمني اني استمر معاك في خطوبة كانت في الاصل كذب وخداع ده غير انك شاكك فيا بسرقة الخاتم وكمان بتشعر بالاهانه لرفضي الارتباط بيك ايه بتحبني ولا ايه علشان كده هتسامحني) ليمسكها شوكت بعنف من ذراعها ويزمجر فيه غاضبا ( اسمعي اللي بيني وبينك لا حب ولا رومانسيه مجرد مصلحه انتي جدتي بتثق فيكي جدا وهي قالت اي عروسة هيختارها احفادها تقصد انا اويزن لازم توافق عليها علشان تعطيهم ورثنا وبصراحه بعد اللي سمعته من الناس عنك في المزراعه ومن جيرانك و من محاسن الشغاله مع جدتي وكلامها عن ثقة جدتي فيكي لقيتك انك انسب واحده تقدر تساعدني اكسب جدتي لصفي وارجع مالي اللي عابز يسرقه يزن حبيب جدته فهمتي ليه انتي بالذات اللي فكرت فيكي تساعديني وليه اديتك الخاتم لثقتي فيكي ولعدم طماعك واخلاص التام لخدمتها ووفاءك النادر الوجود ليها واللي لاحظته كمان ان جدتي بتقدرك جدا وبتحبك يعني انتي اصبحت العروسة اللي تتمناها لحفيد من احفادة وانا لقيت الطريقه اللي خليتك بيها خطيبتي قدامها قبل يزن ما ياخدك لصفه زي جدتي واطلع من المولد بلا حمص ها معايا لحد ما ارجع ورثي ولا تحبي نروح للقسم وهو هيتصرف ) تلطم شمس خدودها وتصرخ وتصيح وهو يقفل زجاح العربيه حتي لا تفتعل له فضيحه في المنطقه او تسمعها عمته وبناتها وينزل يستفسرو عم الم بها ويحاول يهديها ليتحرك بالسيارة وينطلق علي الطريق العام حتي تهدا ويستطيع التحدث معها _____________________&&&&&& وهناك في المستشفي يجلس يزن بجوار جدته وكل دقيقه ينظر الي ساعته وتمر الساعه والثانيه ولم تعود شمس ليدب القلق في قلبه وتبدء عصبيته تظهر علي ملامحه ولكنه يحاول يخفيها لكن ليس عن جدته التي تفهم اكثر من نفسه لتحدثه قائلة( يزن انا تعبانه وانت واضح انك مجهد وتعبان من انقاذك للمزرعه انت وشمس روح ارتاح وهستناك بكره انت وشمس تحكو ليا عملتو ايه في شغل المزرعه والمنحل وتنظر لشجون التي كانت تستمع لهم بانصات كامل حتي تفهم ما يتحدثون عنه وتبتسم لها جدته وانتي يا شجون روحي مع يزن الوقت اتاخر عليكي وانتي هنا من بدري وشكل شوكت مش هيرجع تاني يلا اخرجو خلينا ارتاح وانام سلام) تروح ليه شجون وتمسك ايد يزن ( يلا يا يزن خلي جدتي ترتاح وبالمرة نتغدا سوا ايه رايك) يترك يزن يدها وينحني علي جدته يقبلها ويسالها( متاكده يا تيته انك عايزاني اروح انا ممكن ابات معاكي صحتي اتحسنت كتير وبقيت احسن متقلقيش عليا) لتحضنها جدته بحب وتهمس له في اذنه( خد شجون من هنا مش طايقاها وروح بعد ما توصله اطمن علي شمس مش مرتاحه لخروجها مع شوكت وانت كمان شكلك قلقان عليها وترجع تحضنه بقوة لكنها قوة واهنه بسبب مرضها وتقول له يزن لو بتحبني خلي بالك من شمس مرات خالك واولادها عقارب والبنت مش حملهم خليكي جمبها وخاف عليها زي ما بتخاف عليا بالظبط يلا خد بنت العقربة من هنا وياريت تخليها متجيش تاني لحد ما اشوف طريقه اخلص بيها شمس من شوكت وافوق ليهم) يبتسم يزن لجدته لانها فاهما جدا كانها نفسه ويقبلها بحب ، ويغادر الغرفه وياخد شجون معاه ويسمع جدته وهي بتدعي ليه وبتقول( ربنا يحفظك من شرهم انت وشمس اللهم امين) وبنزل يزن وشجون متعلقه بذراعه كانه ملكيه خاصه لها ويفتح باب سيارته ويطلب منها الدخول ويحرر نفسه من يدها المسيطرة علي ذراعه بتملك ويجلس بجوارها وينطلق لتحدثه شجون بميوعه( ايه رايك نروح نتغدا وبعدها نروح نسهر في صالة ديسكو ونقضي ليلة حلوة مع بعض وتنحني عليه تقبل خده وتاخدني في حضنك ونرقص سوا ) ليتعصب عليها زين بخنقه ،( اسمعي يا شجون الواضح ان بعد موت خالي ملكيش حد يراقب تصرفاتك وانا مش عاجبني وضعك وعرض نفسك عليا باستمرار وفي حاجه نسيت ابلغك بيها اول ما وصلت انا متجوز وعندي طفل جاي بالطريق طبعا مقدرتش ابلغ جدتي لظروف مرضها لكن معنديش اي نيه اني اخون او اجرح الانسانه اللي وهبتها قلبي وهتبقي ام اولادي ) تنظر له شجون بصدمه وتبكي وتصرخ بعصبيه( انت يا يزن متجوز مش ممكن مين اللي قدرت تسرقك مني انا هدمرها) ليقف يزن فجاءة وترتطم راسها بتبلوه السيارة ( ويمسكها من وشها ويديره له اسمعي الانسانه دي انضف واطهر وانقي منك قلبها كل خير وعطاء مش زيك وزي اخوكي وانا بنبهك لو فكرتي تهنيها او تقربي منها هنسفك انت وامك الحقودة واخوكي الحقير وانت عارفه كويس اقدر اعمل ايه يا انسه شجون ولولا صلة الدم اللي بينا كنت اتصرفت معاكي تصرف تاني وفي حاجه كمان ابعدو عن جدتي لا هي ولا انا طايق وجودكم حواليها ولو علي ورثكم اوعدكم تاخدوه كامل بس بدون ما تتمنو ليها الشر او تعملو موأمرات عليها لستردو حق مش حقكم ويمد ايده يفتح الباب الذي بجوارها واتفضلي انزل هنا اركبي اي تاكسي يوصلك مش طايق نفسك معايا بالسيارة وينهره بعصبيه انزلي بقولك ) وتنزل شجون ويتملكها غضب وحقد يكفي العالم اجمع وتاخد.عهد علي نفسها انه تحرمه من زوجته وحبيبته قبل ما يشوف ابنه منها ليعيش مرارة الحرمان زي ماحرمها منه وينطلق يزن مسرع بسيارته لبيت عمة شمس ليطمئن عليها ويصل ويركن سيارته ويصعد مسرع لشقة عمتها ويطرق الباب لتفتح له نهي وترحب به يبتسم له يزن ويسالها عن شمس تتوتر نهي وتقول له( ابله شمس مش هنا عند جدتك بتزورها) ينظر لها يزن بخنقه ويحدث نفسه يعني مرجعتش البيت لما ترجع حسابي معاها عسير وينزل يركب سيارته ويخرج بيها من الشارع ليلاحظ سيارة شوكت تدخل وبجواره شمس والواضح علي ملامحها الحزن ليحس بنار الغضب تاكله كم كان يتمني ان يتنزعها من جوار شوكت ويعاقبها لانها عصت امره وعاندته وخرجت مع شوكت لكن كانت معاه فين من ٣ ساعات وايه حصل بينهم جعلها بمنظرها الرث الذي يظهر عليها ويراقبهم من بعيد ليفهم ما يحدث بينهم ويري شوكت وهو ينزل من سيارته ويفتح له باب وياخد بيدها يقبلها وهي تبكي وتتركه وتدخل مسرعه الي بيت عمتها ويرجع يركب سيارته وينطلق ليتقدم يزن بسيارته ويقف امام المنزل وينزل منها مسرعا ويلحق شمس قبل ان تفتح باب شقة عمتها ويمسكها من ذراعها ويشدها الي غرفته فوق السطوح وتحاول شمس التحرر منه لكنها لا تستطيع ليحملها ويطلع غرفته يرميها علي الفراش بقوة ويقفل الباب ويقف ينظر له غاضبا ويحدثه قائلا( واحده واحده كده فسري ليا اللي عملتبه النهاردة وازاي تسمحي لنفسك تخرجي مع شوكت بدون اذني وكنتم فين كل ده وليه شكلك حزين ومعيطه هو عمل معاكي ايه انطقي) تقوم شمس من علي الفراش وتعدل من هندامها وتفتكر لما لبست هذه الثياب الصبح وفرحتها بهم وحاليا حسا كانهم نار بتحرقها ونفسها تتخلص منها لانها اصبحت مش من حقها لانها ليست ثياب حماتها كم قال لها يزن وتذهب له وهي مرتبكه وتقول له طلقني يا باشمهندس يزن ارجوك طلقني انا مينفعش اكمل معاك ) ليمسكها يزن ويهزها يعني ايه اطلقك ايه اللي حصل لكل ده خلاكي تغيري رايك خلاص اقنعك شوكت انه هو الصح وانا الظالم والمقتري انت ازي تسمحي ليه ياثر عليكي وايه حصل بينكم ) ويقرب لها ليثبت حقه عليها لكنها تدفع بعيد عنها ليقع علي الفراش وتخرج هي مسرعة من الغرفه ويميل يزن راسه مصدوم من عنفها معه ويغمض عينه ليستوعب ما حدث ويفكر بتمعن ياتري أيه ممكن يكون حدث بينهم'”” تدخل شمس غرفتها مسرعه بعد ان فتحت الشقه لتحصلها عمتها وتلاحظ شحوبها وعيونها التي احمرت من البكاء والدموع لتسالها بلهفه( عملتي ايه معاها يابنتي طمنيني ) تجيبها شمس بصوت حزين مفعم بالالم( خلاص يا عمتي اتفقنا وتتذكر ما حدث بينهم بعد ان انطلق بها للطريق العام فلاش باك بعد ان تعبت من الصراخ والبكاء والعويل علي نفسها ورفضها ان تستمر في خداع ربة عملها ولم تذكر له انها اخبرته بزيف خطوبتها وانها كانت لهدف نبيل وهو مساعدتها علي الافاقه يقف شوكت بسيارته ويسالها ( ها هديتي نقدر نتكلم دلوقتي) تتحدث شمس وقد انهكها الصراخ والنحيب وتجيبه ( لا مهديتش ومش هسمحلك تستغلني علشان تستولي علي ثروة جدتك ليه حق يزن لما قال انك بتتامر عليها وشك فيا كله كان بسببك نزلني واللي عايزه اعمله انا مستحيل اتأمر معاك علي وصال هانم ليها حق تطردكم من بيتها لانكم شر عليها ليمسكها شوكت بقوة ويهزها قائلا لها انا هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه همرمطك وهسؤء سمعتك ده غير اني هسجنك وساعتها هتجي تزحفي علي بطنك علشان ارضي عليكي واعفو عنك وارحمك لكني هذلك وهعرفك اصلك الواطي اللي يخليكي تتكبري علي اسيادك يا وضيعه) وتري شمس مقدر شره وحقد وتخاف علي عمتها واولادها ليطولهم شره تحني راسها وتهمس: بس كفاية خلاص انا موافقه علي اللي قولت عليه يضحك شوكت ضحكه عاليه لانتصاره عليها وسيطرته وتحكمه فيها ( برافو عليكي انك فكرتي في مصلحتك صح ومتقلقيش ليكي مبلغ محترم مقابل مساعدتك لينا يلا هروحك والصبح هنبداء الشغل هجي اخدك الصبح ونروح لجدتي نطلب منها مباركة خطوبتنا والتعجل باتمام الزواج) لترفع شمس لها راسها بارتباك ( جواز ايه احنا متفقناش غير علي خطوبه انا مش عايزه اتجوزك ) يضحك ويمسك ايدها ( وماله الجواز انا واثق انك هستمتعي بوقتك معايا وبعد ما اخد نصيبي في الورث هديلك نصيبك واطلقك اما لو عايزه نكمل وناسس اسرة انامعنديش مانع بالعكس انت عجباني تلطم علي خدها بقوة ( ينهار اسود جواز طب ازاي ) وتقرر انا تواجه يزن وتطلب منه الطلاق وفهمت كلمته لما قالها انه بيتجوزها ليحميها من ناس لا تستحق ثقتها بس هو فين وهينقذني ازاي وبأي عين اطلب منه يسدد عني حق الخاتم اللي اتسرق ده غير انه ممكن يظن اني بتأمر عليه بالاتفاق مع شوكت بعد ما عاندته وخرجت بدون اذنه ياريتتي ما روحت معاه وكنت فضلت مع جدته ويزن الاتنين الوحيدين اللي بقيت احس معاهم الامان لكن خلاص حكايتها انتهت مع يزن قبل ان تبدء رغم قلبي اللي ملكه لكن الطلاق لازم بتم و ويصلو لبيت عمته وتنظر له بحزن وتؤمي براسها بالموافقه علي كل ما خطط له وتنزل ليلحقها يزن ويحصل ما حصل ____باك___ تنظر شمس لعمتها وتنهض من فراشها وتحضنه عمتها وتطلب منها الدعاء لها لينتهي يوم زاخر بالاحداث الحزينه التي ستأثر علي حياتها في المستقبل وهناك في احد العمائر المطله علي بحر الاسكندرية الرائع يدخل شوكت شقته الذي يسكنها مع امه واخته لتقابله امه وتساله بحقارة( ها استسلمت ليك خلاص) يضحك شوكت بفرح( طبعا انا ابنك ومن بكره هنبدء التتفيذ قبل ما يمر الشهر هكون وضعت ايدي علي ثروة جدتي) تحضنه امه( بس سبقك ابن لبني واتجوز شفت اتريها كان بيخطط انه يسبقك ومراته حامل لكن بعد ما كسبت البنت اللي جدتك بتحبها مظنش هتديلها حاجه لانه اكيد اتجوز واحده زيه متسلقه وندله ونصابه كمان بس قولي ليه سرقت الخاتم كنت ممكن تسيبه ونقول انها بدلته ونطالبها بالاصلي ليضحك شوكت علي امه بتهكم ( خسارة يا ثريا هانم مبتعرفيش تخططي لو كنت عملت كده كنت انا اللي هروح في داهبه ولا ناسيه ان المقلد يعرف جدتي وانا قولتله انك حابه تلبس خاتم زي عمتي عملت نسخه علشان احطها مكان الخاتم الاصلي لكن لما كشفوني خدتها وهي اللي اديتها لشمس لو انكشف الامر وعرفت جدتي بوجود نسخه تقليد ممكن تسال الصايغ لانه الوحيد اللي عارف تصميمه وهيعترف ليها باني طلبت منه بعملي نسخه تقليد وبما ان شمس غاليه علي جدتي هتقف معاها ضدي وهروح انا في داهيه لكن سرقته محدش يعرف اي حاجه ازي كان الاصلي او المزيف فهمتيني تضحك ثريا بهستريا( لا يا واد طلعت انصح من امك صحيح ابن الوز عوام مش زي اختك الخايبه اللي مقدرتش تلف دماغ يزن وتخليه يطلق اللي اتجوزها لا كمان فضحت نفسها قدامه وعرفته انها سهله كل ده في سبيل انه يتجوزها لتخرج شجون من اوضتها بكره تشوفو الخايبه هتعملكم في ايه وانا وانت يا يزن والزمن طويل بس اصبر عليا ____________________&&&&& وفي صباح اليوم التالي يصحي يزن ويسرع كي يلحق شمس ويفهم منها ما سبب طلبها لطلاق وماذا حدث بينها وبين شوكت جعلها في هذه الحاله السيئة وينزل ليري شمس هي تسبقه في نزول السلم ويكمل ليلحقها ولكنه قبل ان يخرج يري شوكت الذي كان ينتظرها ويقابلها بابتسامه تملاء وجهه وياخدها في سيارته وينطلق ليضغط يزن علي اسنانه بغضب ويركب سيارته وينطلق ورأهم ويصل الي المستشفي التي سبقوه اليها ويصعد الي جناح جدته ويدلف الي الداخل هو متعصب ليري شوكت وبجواره شمس بالقرب من فراش جدته يحدثها واول ما يري يزن يصمت عم كان يتحدث فيه لتتحدث جدته وتطلب منه الولوج إليها يدلف يزن للداخل ويطلب من شوكت النهوض ليجلس هو بجوار جدته يجلس بجوارها وتحضنه وتضحك له قائله( شوفت شوكت ابن خالك طلع اشطر منك وعايز يتجوز شمس وطبعا انت عارف مش هيلاقي بنت زيها ها ايه رايك يا يزن في اول الشهر اكون خفيت واقدر ارتب ليهم بيت المزرعه يتجوز فيه) ينظر يزن بغضب عارم لشمس وتتضح الصورة لديه ( اكيد شوكت استغل براءة شمس واغتصبها وهي تريد الزواج منه ليصلح غلطته لكني هنتقم منهم هما الاتنين لتعديهم علي شرفي الانجاس ) وبسرعه رهيبه تتغير ملامح وجهه لضحكه غريبه ومبهمه ( وماله مبروك يا شوكت هتنور انت وزوحتك بيت المزرعه بس باتري عروستك موافقه علي الميعاد) يحضن شوكت كتفها وهي مرتبكه لا تدري كيف تتصرف في هذا الموقف الجنوني الذي وضعته فيها الظروف يبتسم شوكت بحقد( طبعا موافقه لاننا اتفقنا امبارح علي كل حاجه واهمهم موعد الزفاف لاني نفسي املي البيت بالاولاد زي ما كان جدي بيتمنا ولا ايه يا جدتي ) تشاور وصال هانم بيدها لشمس التي تاتي اليها وتحضنها بقوه مبروك يا حبيبتي عمري ما اتمني لحفيدي وحده احسن منك وتبص لشوكت انا موافقه علي الميعاد الزفاف مبروك لتملاء الفرحه وجهه شوكت بالسرور وتنظر شمس ليزن التي اختفت من علي محياه اي تعبير يعبر عما يجول بخاطره وتمر الايام واصبحت علاقة زين وشمس ابعد ما يكون من اصدقاء وليسو ازواج تركها لتلف الحبل حوال رقبتها كم كان يحدث نفسه دائما الي انها في يوم بعد مرور اسبوع يذهب الي جدته كالعادة ويري شمس معاها وحده وبجورا جدته تختضنها ويدلف عليهم يزن الغرفه ليصبح عليهم ويتفاجاء بطلب غريب من جدته بان ياخد شمس لبيت المزرعه كي تاتي لها ببعض الثياب وبعض المستلزمات يتلفت يزن حوله بالغرفه ويسالها( وخطيبها الاستاذ شوكت فين ليه مجاش معاها زي كل يوم ) ترد جدته عليها بنبرة قاسية( انا طلبت منك حاجه تنفذها ام خطيبه نزل مصر في شغل تبع شركته وكمان يحضر ليها فستان الزفاف ولا انت ناسي انهم هيتحوزو اول الشهر اتفضل خدها وديها ورجعها ولو مش عايز ترجعها اطلب من رجب يرجعها وانا ليا معاك تصرف تاني لما اروقلك يا يزن لانك بتخالفني وده مش عادتك معايا ) ينظر يزن لجدته باستغراب ويسال نفسه ليه جدته غضبانه منه وبتكلمه بحده زي ما يكون عمل حاجه غلط وليه مازالت بتثق في شمس اللي داست علي شرفه يعود ويرفع وجه لجدته ويطلب منها السماح علي رفضه ااصطحاب شمس لبيت المزرعه ويطلب من شمس الاستعداد للذهب تحاول شمس ان ترفض لكنها لاستطيع ان توضح سبب رفضها للمدام علي مرافقة يزن فتذهب مرغمه وتنزل من المستشفي وتركب بجوار يزن الذي لا يتكلم معاها طوال الطريق ويعطيها مفتاح المنزل وتنزل تفتح البيت وتدلف للداخل وتطلع الي غرفة وصال هانم لتاتي بما طلبت منها لكن بعد قليل تسمع صوت باب البيت يغلق وتحس بخوف فتسرع في تجهيز ما اتت لتاخذة وتذهب لتفتح باب الغرفه لتصدم بيزن ينظر لها بغضب وعيونه يتجسد فيهم الشر ليدفعها للداخل ويقفل الباب عليهم بالمفتاح ويتقدم لها بخطوات ثقيله وتراه وهو يقلع قميصه ويفك حزام بنطاله ويصبح فقط بملابسه الداخيله لتصرخ وتحاول الهروب منه ( انت بتعمل ايه يا مجنون اعقل يا يزن انا مستحيل اسمحلك تلمسني انا عايزاك تطلقني مفيش حاجه بينا تسمح ليك باللي شايفاه في عيونك ارجوك اعقل وسيبني اخرج من هنا) يصيح فيها يزن بصوت غاضب ( هو انتي خليتي فيا عقل بقي عايز تتجوز شوكت المخادع ياتري ليه قوليلي يا شمس ايه سبب رضوخك لشوكت بالشكل ده عمري ما شفتك ضغيفه رغم فقرك لكنك عفيفة التفس قوليلي شوكت اتعدي علي شرفي ووصل معاكي لفين استسلمتيله ولا اجبرك ) تصرخ بخوف من فكرته عنه لتحاول الهروب منه ومحاولة افهامه لكنه يشدها لصدره ويبداء في نزع ملابسها عنها ويجردها من ملابسها الخارحيه لتصبح مثله ويعتليها ويقبلها بقوه وغضب ويقول لها ( انا هعرف بتفسي شوكت وصل معاكي لفين في التعدي علي شرفي يا مدام ليبدء في السيطرة عليها وللحظه تضعف شمس من شوقها له وكانت هي اللحظه التي كان ينتظرها يزن ليحكم سيطرته عليها بالكامل و……..!!! **____________________________** تدخل شمس بيت مدام وصال هانم لتاتي لها باغراضها التي طلبته منها ويتناهي الي سمعها وهي في غرفتها غلق باب البيت الخارجي لتضطرب وتتعجل في جمع اغراض المدام التي اتت من اجلها وتسرع للخروج من الغرفه لتصتدم بيزن امامها الذي يدفعها للداخل ويغلق الباب وراءه بالمفتاح ويتقدم اليها بعيون يملاءها الشر بعد ان اخذ منه الغضب مأخذة لانها عصت اوامره بخروجها مع شوكت بدون اذنه وكانت الكارثه الاكبر لسبب غضبه منها انها اكدت لجدتها علي موافقتها علي الارتباط بشوكت ليسيطر الشيطان علي تفكيره بانهم تعدو علي شرفه ولهذا قبلت بخطوبته رغم معرفتها انه مخادع وكاذب وان الاون ليعرف هل تعدي شوكت علي شرفه ام لا ويدفعها علي الفراش وينهرها بقوة ويمزق عنها ثيابها بوحشيه يريد ان يتملكها ويعرف الي اين ذهبو الاتنين في التعدي علي شرفه ويسمع رجاء شمس الباكي كي يتركها لكن كان الغضب قد صم اذانه ويهجم عليها ويقبلها بقوة ووحشيه لتقع مغمي عليها بين يداها وينظر لها ليري برائتها في صفاء وجهه الهادي وروح امه تتجسد في ملامحها يبعد عنها ويتنهد ويستغفر ربه ويبتسم بهدوء ويقوم يلبس ثيابه ويحضر البرفن ويحاول ان يفوقها لتصحو مذعورة منه وتصرخ في وجهه وتنهار باكيه ليجلس بجوارها ويضمها لصدرها بحنان بالغ لستكين بين احضانه بهدوء وتمر فترة طويله من الصمت بينهم لا يقطعها غير صوت انفاسهم ونحيبها المكتوم ليشق صوت يزن هذا السكون بقوله( اهدي يا شمس انا ملمستكيش انت لسه بطاهرتك وعفتك رغم انك حقي لكني عايز حقي منك برضاكي وفي النور قومي البسي وحصلينا تحت في بينا حوار طويل لازم انهيهه معاكي) ويقبل شعرها وينهض من جوارها ويغادر الغرفه تنهض شمس من علي الفراش وتتتلمس جسدها بتوتر لا تصدق انها مازالت عذراء وانها لم يمسسها ولم يتعدي عليها وتحمد ربها ان يزن اتقي الله فيها ولم ياخذها بالغصب والاجبار وتلبس بلوزتها وبنطالها لكن تري كل زراير بلوزتها وقد تمزقت لتبحث عن اي شئ اخر تلبسه تداري به طقمها الداخلي وتري شال مدام وصال تلبسه فوق بلوزتها وتنزل الي الاسفل وتري يزن جالس بانتظارها بالصالون تذهب له وتقف امامه ليمد له يد بكوب من الشراب وتتردد في اخده منه ليضحك لها( خديه متخفيش مش حاجه اصفره ده كاكاو هايهديكي انا بحب اشرب الكاكاو لما اكون متوتر وبصراحه مبعرفش اعمل غيره ومتخفيش علي تفسك معايا محدش هيخاف ويحافظ عليكي أكثر مني ولا انتي ناسية انك مراتي يعني نصي الحلو يلا خديه وتعالي اقعدي جمبي هنا واحكيلي بالتفصيل ايه اللي حصل يوم خروجك مع شوكت من المستشفي وليه عنادتيني وخرجتي معاه من الاساس وايه خلاكي توافقي علي خداع جدتي بانك موافقه علي الزواج منه وقبلتي خطوبته وانتي لسه مراتي) تاخد شمس الكوب من يده وتجلس امامه وتتطأطا راسها الي الاسفل خجله من نفسها وتشرد لا تعرف كيف تحكي لها عن اضاعتها لخاتم جدته الغالي واستغلال شوكت لها وتهديده بانه سيسجنها لو لم تطيعه في خداع جدته لتعود من شروده علي صوت يزن وهو يقول لها بحده( شمس ارفعي راسك وبصيلي انا واثق انك معملتيش حاجه غلط تخليكي تنكسفي مني بس انا هتجنن عايز اعرف ازاي سمحتي لشوكت بسيطر عليكي ويخليكي تساعديه في المؤامرة علي جدتي ازاي سمحتي يكون ليه عليكي سلطان وانتي مراتي وبتحملي اسمي انتي متتخيليش، الشيطان سيطر عليا وعلي تفكيري ازاي وبقي يخيل ليا حاجات مجنونه حصلت بينكم انطقي يا شمس وريحيني ايه اللي حصل بينك وبين شوكت) ترفع شمس راسها وتنظر لعيون يزن الحنونه لتهداء نفسها وتبداء تحكي له الحكاية من اول يوم شافته فيه شوكت يوم استنجدها بيه ساعة مرض جدته لحد ما فرض عليها مساعدته في استغلال حب جدته لها لاستعادته ميراثه لتري الغضب يسيطر علي يزن ويخبط بقبضته الترابيزة لتهتز تحت قوة ضربته وتنهض شمس تمسك يده قبل ان يصيبها من خبطاته المتواصل ليشدها منها ويشدها ليه ويحتضنها وتنهار شمس بين يداه وتبكي بحرقه لأرتياح نفسها من الهم الذي زاحته عن صدرها ولانها ما زالت زوجة يزن حبيب قلبها نعم حبيب القلب الذي لم يستغل ضعفها ويفرص عليه زواجه منها او يستغلها كم استغلها شوكت والان ارتاحت بعد ان اعترفت له بكل ما حدث ليخلصها من تهديد شوكت وثقتها في ان يزن قادر علي مواجهته وانقاذها من السجن ويزيد يزن من احتضانه لها حتي تهداء ويبعدها عن صدره الصلد ويمسح دموعها ويبتسم لها ( انتي غبية بقي مرات يزن الجندي تخاف اكيد انتي لسه متعرفيش جوزك يقدر يعمل ايه بس سيبها لوقتها ويلا بينا نروح لجدتي ويسكت فجاءة وينظر لها بحده ويسالها انت ليه مقولتيش لجدتي عن ابتزاز شوكت ليكي رغم انك عرفتها قبل كده ان خطوبتك لشوكت مش حقيقيه ازاي قدرتي تقنعيها بان الخطوبة حقيقيه تاني ولا ايه الحكاية فاهميني) ترتبك شمس وتجيبه باختصار( انا فعلا قولت ليها كل حاجه النهاردة هي قالتلي انها شكت في حاجه زي كده وكانت زعلانه منك لانها وصتك عليا تحميني منه وانت اتخليت عني علشان كده طلبت منك تجي توصلني البيت اجيب لها طلباتها وقالتلي لما ترحعو انا هتصرف مع يزن بس الغريب مقالتش هتتصرف ازاي مع شوكت رغم اني مشكلتي معاه مش معاك ) لتصدم من ضحكة يزن الصاخبه والعاليه وتستفسر عن سببها ليضمها يزن ليه وياسرها بين احضانه وينظر لعيونه بهيام وحب ( شكلك يا حلوة جدتي اختارتك ليا يعني ادبستي فيا ادبستي فيا ويضحك تاني ويفك اسرها ويشدها لتجلس بجوار ويمسك ايدها بحنان بالغ ويقولها شمس انا عايزك تبقي مراتي وقبل ما تفهميني غلط انا عايزك توافقي اننا نتم جوازنا مش دلوقتي طبعا لما الظروف تسمح بس فعلا انا مرتاح معاكي وشايف فيكي الزوجه اللي بتمناها وكمان جدتي شايفه كده يعني من الاخر انا بتقدم ليكي كعريس ها ايه رايك موافقه يا شمس ) تفرك شمس ايدها في بعض من توترها وترفع له عيونها لتتلاقي بعيونه وتري فيهم السكينه والراحه والامان لتحتي راسها وتهزها ببطء ايماءه منهابموافقتها ويمد يزن ايده يرفع وشها ليه ويهمس لها برقه ( عايز اسمعها منك انك موافقه تبقي شريكة حياتي وام لاولادي سمعيني صوتك) تبلع شمس ريقها بصعوبة وتقوله( ايوه موافقه انك تكون زوجي ونتمم زواجنا بس بعد شفاء جدتك وموافقة اهلي ) ليجذبها يزن وياسرها بين ذراعيه يقبلها بقوة لكن برومانسيه حالمه وتحس شمس الخدر يسري في جسدها لتغرق معه في قبلته الممزوجه بالشوق والرغبه وتهوي بين ذراعيه مغمي عليها كعادته معه كلما قبلها ليضمها اكثر لصدره ويضحك وهو يسند راسها ويحاول افاقتها وتفتح له عيونها وتستقيم في جلستها وتحني راسها منه في خجل يضمها يزن يتملك ( انت مكسوفه مني انا جوزك يا شمس صحيح مليش حق عليكي دلوقتي لاني لا اشهرت جوازنا ولا دفعت مهرك ولا جبتلك شبكتك لكن اللي بينا حلال وكنت من شويا بين ايدي واقدر اخد كل حقوقي منك لكني شفت في ملامحك البراءه اللي مستحيل يكون حد دنسها علشان كده منعت نقسي عن اني المسك غير لما تكوني ليا برضاكي ورغبتك ودلوقتي انتي وافقتي انك تبقي مراتي وبرضاكي لكني بردك مش هطلب منك حقوقي غير لما اعمل الاصول واكرمك وارفع راسك قدام اهلك وجدتي وتجي بيتي عروسة بفستانك الابيض رمز الطاهرة والعفه يا عروستي الخجوله يلا جهزي نقسك علشان نروح لجدتي اتاخرنا عليها جدا ولا هتروحي كده بالشال اللي عليكي ده ) ترفع ليه الشال عنها ويشوف زراير بلوزتها المقطوعه ييكشر بسخرية ( اسف كانت لحظة جنون ويبص لساعته يري الوقت اتاخر علي الزيارة ياخدها من ايدها ويطلع لفوق وهي بتحتج ( ايه انت غيرت رايك ولا ايه يزن ارجوك بلاش خليك علي وعدك معايا )يضحك ويشد ايدها لحد ما يصلو لغرفة مامته و يفتح ليها دولابها ويطلع فستان شيك جدا مع طقم من كوليه ويضعهم امامها ويشدها ليه ( انا مش مستعجل هناخد وقتنا لحد.ما نتمم جوازنا انت خلاص بقيتي ملكي ومراتي والفترة الجاية عايز اعيش حبك بدون اي رغبه لكن ده ميمنغش نرفه عن نفسنا ونعيش حياتنا خدي البسي دول انا عازمك علي العشا هنتعشي سوا بره ونسهر سهرة حلوه لازم تتعودي علي حياتي انتي خلاص مش بقيتي شمس وحيد انتي بقيتي شمس زوجة يزن الجندي ويقبل شفايفها قبله خفيفه طياري وانا هرتب كل حاجه علشان عمتك وجدتي ميقلقوش عليكي يلا يا قمر عايز اشوفك برنسيسه ،)ويغادر الغرفه ويتركها مع ثياب امه الانيقه اللي كانت كانه متصممه لها وتلبسهم وتشوف نفسها فعلا برنسيسه زي ما قال وتدور علي حاجه تلبسه علي شعرها وتحس بخنقه وتحدث نفسها بضيق ( مش معقول يقصد اتعود علي حياته اني اتنازل عن حجابي لا استحاله حجابي هو شخصيتي ومش هسمح ليه يمحي شخصيتي لارضاءه او اني اكون بمستواه الاحتماعي يبقي اتخلي عن حجابي لازم يفهم لو عايزني بجد يرضي بيا كده محجبه وملتزمه وتجي تخرج من الغرفه لتنزل لها و تعترض علي عدم قبولها خلعها لحجابها للخروج معاه لتفتح الباب لتري يزن امامها ليدخل عليها وبيده شنطه صغيرة ويفتحها ويطلع منها حجاب شيك يليق بفستانها ويمد يده ليه( خدي دي طرحتك نزلت اشتريتها دلوقتي روحت وجيت بسرعه لان مفيش طرحه هتنفع عليها ماما مكنتش بتلبس طرح علي فساتينها كانت بتلبس التربون وانتي لسه صغيرة علي انك تلبسي تربون وبعض علي شفايفه باغراء ويصفر باعجاب واو بس انتي بقيتي حاجه تانيه خالص يا بختي بيكي خدي خلصي لارجع في كلامي واحبسك هنا معايا النهاردة ويحصل اللي يحصل ويذهب لباب الغرفه يغلقه ويرجع يفتحه ويميل بنص جسده للدخل وينظر له برغبه ويمتص شفايفه ويبلع ريقه في محاوله للسيطرة علي شوقه ليها ويقول لها (علي فكره جدتي صالحتني لما عرفت اني وصلتك للبيت وقولتلها اني هحميكي وطمنتها عليكي واتصلت بعمتك وبلغتها انك هتتاخري لان جدتي هتراجع معاكي حسابات المزرعه وطمنتها اني هروحك بنفسي و متقلقش) ويقفل الباب وتمسك الطرحه تلفها وتحس بالراحه لانه فاهمه وفعلا بيحافظ عليها و بيساعدها علي التزامها الديني ومش بيحاول يفرض عليها حاجه تخل بالتزامها واخلاقها _________________&&&&&&& وتنزل شمس ليزن وهي في قمة اناقتها لتراه بانتظارها وتنظر لها وتحسد نفسها علي وسامته الجباره وهو في بدلته السوداء لياخذ يزن يدها ويقبلها برقه ويعاملها كبرنسيسه فعلا ويركبو السيارة وينطلقو للاسكندراية وياخدها الي افخر الفنادق كمثل يوم كتب كتابهم وبعد العشا يطلب منها ان ترقص معه ولكنها ترفض لعدم المامها بالرقص ليشد يداها وسحبها الي البيست ويهمس لها( سيبلي نفسك وانا هعلمك ترقصي ازاي واوعي تخافي من حاجه وانتي بحضني ) لترتاح علي كتفه بعد ان حوطها بذراعها وتنساب بين يداه علي موسيقه هادية حالمه ويمر بهم الوقت ممتع ولذيذ لا تريد ان ينتهي حتي لا تبتعد عن حضنه الدفئ الحنون حصن الامان لها وتنتهي سهرتهم ويذهب بيها الي منزل عمتها وكان الوقت تاخر بهم ليصعد معاها يده في يداها وينتظرها حتي تفتح الباب الشقه ليطمئن عليها وتفتح شمس الباب و تلاحظ السكون والهدوء يعم شقة عمتها تستدير له قائلة ( كويس كلهم نايمين محدش هيلاحظ الفستان هدخل اقلع واطلعه ليك الصبح وكويس ان البنات بينامو مع عمتي كان ممكن حد منهم يقلق لما ادخل عليهم ويشفوني بالفستان يفضحوني وساعتها مكنتش هعرف اقولهم ايه ) تتفاجاء بيزن يشدها من ذراعها ويهمس لها( غيري الفستان واطلعيلي عايزكي تغيري ليا علي الجرح رجع يالمني تاني من يوم ما اهملتيني ممكن ولا اطلع انام واريح دماغي) تنظر له بارتباك وتحس بالالفه في كلامه معاها ومن احتياجه ليها ( حاضر اسبقني وهحصلك ) يبتسم لها ويصعد لغرفته وهي تدخل غرفتها تغير فستانها بسرعه وتلبس بيجامة نومها وعليها الروب وتغطي شعرها بطاقيه وتطلع ليه تخبط عليها بهدوء يفتح لها يزن الباب ويشدها لحضنها بشغف ويقبلها بشوق كبير ويغلق الباب وراها برجلها ويسحبها لدخل غرفته ويقع بيها علي فراشه ويحرك يده عليها بحركات سريعه تعبر عن احتياحه ليها ورغبته فيها وهي تتململ بين يده محتارة من شوقها ليه وتجاوبها معه ومن خوفها ليتمادي معاها لكنها يستمر في احتصانها وتقبيلها الي ان يهداء ويتنهد وبهمس لها (انت لذيذة اووي وشهيه اووي اووي من ساعة ما شوفتك بالفستان وانا بحاول اسيطر علي نفسي لكن لما