حكاية شمس - الفصل 3 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية شمس
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

*•~💗~ ࢪواية حڪاية شمس~💗~•* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء7✿︎* *الجزء8✿︎* *الجزء9✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• تعترف شمس لمدام وصال عن اتفاقها مع شوكت علي الخطوبة واسبابها ومشاحنات واهانة يزن المستمرة ليها مدام وصال:- اعذري يزن انت متعرفيش اللي شافه من شوكت وتبكي وانا بدل ما ارحمه عرضتها لحرب جديدة مع شوكت ومرات خاله ودلوقتي بيرسمو عليه بشجون انا السبب لو خسرت احفادي باحقاد جديدة خلقتها بينهم انا السبب انا السبب انا السبب وتقع مغمي عليها شمس:- مدام وصال فوقي انا ما صدقت انك رجعتي لينا ارجوكي وانت السبب في ايه ياربي هو مكتوب عليا وجع القلب وتنيمها وتخرج تستنجد بحد من الدكاترة ويدخل الدكتور معاها يكشف عليها ويطلب منها حد من اهلها شمس:- ليه جرالها ايه تاني الدكتور:- لازم نلحق نعمل لها عمليه الدعامات قبل ما حالة القلب تتاخر اكتر من كده شمس:- تبصلها وتبكي هو لازم دلوقتي مش لما تفوق الاول وصحتها تتحسن الدكتور:- للاسف انتظارنا هياخر حالتها اكتر وخير دليل ان اي توتر او ضغط نفسي بيعرضها للاغماء وممكن غيبوبه، لو سمحتي اتصلي بحد من اهلها ليوقع اوراق الموافقه علي اجراء العمليه واحنا هنجهز كل حاجه في انتظار الموافقه شمس:- حفيدها موجود هنا انا هنزل اجيبه واجي لحضرتك وتنزل جري للكافتيريا وتشوفه هو وشجون قاعدين بيتكلمو عن الارتباط وسمعت يزن بيقولها الحل اننا نتجوز لتحس بنار بتاكلها لا تعلم سببها يمكن لانها متغاظه منه ونفسها تتنقم لافعالها معاها وشكه فيها تروح ليه وتكلمه بعصبيه و لوم شمس:- انت قاعد تحب هنا وجدتك بتموت يا استاذ يزن يزن:- ينتفض من مكانه بتقولي ايه جدتي بتموت ازاي ويمسكها من كتفها يهزها كنت سايبه كويسه عملت ليها ايه ولا قولتي ليها ايه ويهزها بقوة انطقي دي خطتك الجديدة تموتيها علشان يورثها خطيبك يا مجرمه لو جدتي حصلها حاجه انا هموتك بايدي شمس:- تنزل ايده عن كتفها وتبصله بغضب كفاية اهانات بقي وارحمنا من رمي الاتهامات عليا بدون دليل لو في حد بيخاف علي مدام وصال يبقي انا اللي بحسها عوض من ربنا ليا عن يتمي من امي وابويا وربنا يعلم اني لا اتأمرت عليها ولا فكرت في يوم ااذيها واي حاجه عملتها او بعملها من خوفي عليها وكل املي انها تشفي بسرعه وتبقوم لينا بالسلامه ولو فعلا انت بتخاف عليه اطلع وقع اوراق العمليه خليها يقدرو يعملو ليها العمليه وبعدها اوعدك اني اخرج من حياتكم للابد وتسيبه وتمشي ودموعها تسبقها كانها بتغسلها من اهاناته يزن الدائمة ليها زين:- يسبقها ويطلع يجري علي جناح جدتها ميلاقهاش يخرج مرعوب للاستعلامات وبسألهم راحت فين الموظف:- دخلت اوضة العمليات اتفضل امضي الاوراق دي مفيش وقت لازم نسلمها للادارة قبل اجراء الجراحه زين:- عايز اشوفها قبل العمليه مش همضي اي ورق قبل ما اشوفها بعيني بلغهم بكده ويخبط علي الحائط بعصبيه يخرج الدكتور من اوضة العمليات بعد ما تم تبليغه برغبة يزن انه يشوف جدته قبل اجراء الجراحه الدكتور:- اسف يا استاذ يزن الحاله اتعقمت وكل حاجه جاهزة لاجراء الجراحه ياريت تمضي مفيش،وقت كل دقيقه بنتاخر فيه بتاثر علي حياتها ولو خرجت من اوضة العمليات ممكن منلحقش نرجعها تاني ومش هنقدر ننقذ حياتها شمس:- امضي الاوراق وبطل انانيه ولا عايزه تموت وترتاح منها علشان تحقق مرادك وتورثها يزن:- اخرصي انتي ازاي تتهميني باني عايز اموت جدتي طمعا فيها ويسحب الاوراق من ايدها ويمضيها ويسلمها للدكتور اسمع جدتي امانه بين ايدك ارجوك رجعهالي الدكتور ياخد الاوراق يسلمها للادارة ويدخل هو لاوضة العمليات ويسيب يزن لينطلق غضبه علي شمس ويروح يصرخ في وشها انتي ازاي تتهميني انت مين علشان تحاسبيني او يكون ليكي حق في الاعتراض علي اسلوبي انتي مجرد موظفه عند جدتي يعني خدامه ويمكن ادني منها كمان انسانه طماعه ومتأمره وحقيرة ازاي تسمحي لنفسك انك توجهي ليا اتهام خطير زي اللي اتهمتيني بيه دلوقتي شمس:- ترجع لورا خوفا منه حسيت الالم والوجع لاهانه صغيرة شوف انت من امبارح للنهاردة كام اهانه وجهتها ليا مع سيل من الشتائم لا حصر لها ولما رفضت واعترضت عاقبتني باهانه اشد وفرضت نفسك عليا واهنت احترامي لنفسي ياريت تحس وتحاسب بعد كده انا هردلك الاهانه بالاهانه ولو انت شايفني خدامه ده مش عيب فيا لكن عيب فيك وفي نظرتك للانسان المكافح اللي بيكسب رزقه من مصدر شريف اي كان نوع العمل يا باشمهندس يا محترم ليدخل شوكت في هذه اللحظه ويشوف يزن بيقرب ليها والغضب مسبطر عليه كانه هيضربها يجري يقف قدامه شوكت:- بحذرك تلمسها زمان انا سكت وبعدت عن اذيتك بسبب طرد جدتي ونصرتها ليك علينا لكن دلوقتي انا اقدر اقف ليك واردلك الضربه ضربتين فاحذرني يا يزن دي خطيبتي يزن:- انتو الاتنين كلاب زي بعض ولا تسوي اعبركم او اهتم برائيكم فيا اطمن علي جدتي وبعدها هطردكم بره حياتها للابد تجري عليه شجون تمسك ايده وتستعطفه شجون:- يزن حبيبي مش دي اللي تتخانق علشانه مستاهلش اهتمامك وغضبك منها متنزلش ليها ولمستواها المنحط زيها شمس:- مش هرد عليكي لاني انا اللي مش لازم انزل لمستواكي واحافظ علي كرامتي من ناس سفهاء زيكم شوكت:- شمس لو سمحتي بلاش تكلمي اختي بالطريقه دي شمس:- واكلمها اصلا ليه كلكم ولا تهموني في حاجه اسمع موضوع الخطوبة انتهي وبكره هجيبلك الخاتم وكده خلصنا وياريت تقول لاختك تختار الفاظ احسن من كده لاني مش هتحمل اي اهانه من عيلتك تاني انا مش ملطشه ليكم يزن:- بس بس بس مش عايز اسمع صوت حد فيكم بدل كلامكم الفاضي ده ادعو لجدتي تقوم بالسلامه شمس:- تحس الخجل من نفسها انها سمحت لغضبها يسيطر عليها وتتعامي عن الدعاء لمدام وصال في وقت هي في اشد احتياجها ليهم ولدعاهم وتسيبهم وتروح تصلي ركعتين لله تدعو ليها فيها انها تقوم ليهم بالسلامه ______________________&& وترجع بعد ساعه وتشوف يزن في حالة غير طبيعيه عكس شوكت وشجون ومعاهم سيدة واضح من ملامحها انها امهم وتقعد شمس علي كرسي قريب يزن وتحاول تهديه يرفع عينه ليها وتشوف معاناته والمه متجسدين في نظرة عيونه المليانه دموع تحس بقلبها يحن ليه كان هاين عليها تحتضنه وتخفف عنه المه وتتاكد فعلا ان يزن بيحب جدته باخلاص بس يفضل السؤال اللي مش لاقيه ليه جواب ليه بعد عنه طول الست الشهور اللي فاتت ومسالش فيها او طمنها عليه وليه لما بعتت ليه تليغراف بانها بتموت رجع بسرعه صحيح اصر ينقلها لجناح خاص وخدمة فوق الممتاز وده اكبر دليل علي حبه ليها بس ليه بيروح ينام ويسيبها لوحدها لو بيحبها ومش بيفضل معاها زي شوكت في تناقض غريب بافعاله ما بين الحب الصادق والاهمال الواضح مش مفهوم وترجع تكلم نفسها ليه زعل من اهانتي ليه بانه هيتسبب بموته رغم ان شوكت فكر بخطوبتها ليه ان ده ممكن يكون سبب يسعد جدته ويرجعها بس ده فعلا اللي حصل ولا رجوع يزن هو سبب انها فاقت لما جه وزاها وحست بيه وليه المدام تعبت زيادة لما حكيت ليه عن نية شوكت الصادقه في ان خطوبتنا كانت سبب لمساعدتها وليه فضلت تصرخ انها السبب في اشعال العدوة ما بينهم تاني وايه هو سبب العدواه وتحط ايدها علي راسه من التفكير وكم الاسئلة اللي ملهاش اجابة وتحس بالم الصداع يدق راسها وتبكي من الالم يزن:- لو سمحتي يا انسه شمس انا مش متحمل سخافاتك وتمثيلك تقدري تروحي تقعدي مع اهل خطيبك ومشاعرك النبيله وفريها مش هصدقها محدش بيتمنا جدتي تقوم بالسلامه غيري كلكم نفسكم تخلصو منها ينعل ابو الطمع اللي خلي النفوس جشعه ويخليهم بيتمنو الشر لاقرب الناس ليهم شمس:- انت مفيش فايدة فيك انا خلاص مبقتش ملزمه اوضحلك طبيعة العلاقه بيني وبين جدتك مجرد ما اطمن عليه انا هريحك مني بس ياريت انت كمان تريحني منك وتديني مفتاح الاوضة اللي فوق السطح واوعدك هسدد كل قرش دفعتها بس اديني بعض الوقت اعمل طلبات واكسب منها وهسدد كل اللي علي عمتي ممكن يزن:- طلبات ايه هو انت بشتغلي حاجه تانيه غير النصب علي جدتي واستغلال حبها ليكي بالتأمر عليها شمس:- تصرخ فيه من الم الصداع ومن يأسها في انه يصدقها ويتعامل معاها باحترام ايوه شغاله وبسبب شغلي ده انقذت جدتك من غيبوبة سكر كانت هتروح فيها انت فعلا انسان غريب وعنيد ومعندكش القدرة انك تحاول تفهم الانسان اللي قدامك ودايما بتصدق نفسك ان فكرتك عنه هي الصح و مستحيل تتغير بدل ما تحاول تدي فرصه او تحاول تفهم الانسان اللي قدامك صح وده يدل علي غباء وذكاء محدود انا نفسي اعرف انت ازاي بقيت مهندس بعقليتك دي يزن:- انت مفيش فايدة فيكي لسانك متبري منك اسمعي يا انتي لاخر مره هحذرك انك تغلطي فيا او تستهزائي بيا فاهمه شمس:- لا مش هبطل غير لما تبطل ترمي عليا الاتهامات جذافا انا هبطل اطول لساني عليك وافهم انت زي ما هتغلط هغلط وزي ما بتقلل من احترامك هقلل من احترامك وانت حر بقي اختار الطريقه اللي تحب اعاملك بيها وتقوم من جمبه لكن الصداع كان تمكن من كل حواسها وبعد خناقتها معاها وغضبها تصل لحاله من الانهيار وتقع لتاني مره يجري عليها شوكت ويزن يحملوها وتطلب منهم واحده من التمريض يدخلو بيها لاوضة الكشف ليعرفو سبب الاغماء ويخرج يزن من الاوضه اول ما يوصل الدكتور وشوكت يفضل معاها وتدخل ليه امه وشجون ويسمع يزن الحواربينهم ثريا:- هي دي اللي هتخليك تكسب ثقة جدتك شكلها بترسم علي يزن دي طلعت اذكي منك واكيد هي عرفت يزن بالنسبه لجدتك ايه وبدات تلعب عليه شجون:- فعلا يا ماما بثير غضبه وبتشغل تفكيره انا خايفه ينجذب ليها وتسرقه مني انا طلبت منه النهاردة يتجوزني شوكت:- انتي غبيه هو ده اللي اتفقنا عليه قلنا ترجعي صداقتك بيه زي الاول وبعدها اكسبي قلبه وثقة جدتك وساعتها هيبقي مجرد وقت وهيطلب يتجوزك كده هتخوفيه منك وليه حق يفكر في شمس لانها انسانه بريئة وصادقه انا عرضت عليها فلوس مقابل تمثلية انها خطيبتي وهي رفضت وقبلت بس لاني اقنعتها ان خطوبتنا هتسعد قلب جدتي وممكن ترجعلنا من الغيبوبه لما تحس بقرب جواز حفيدها ثريا:- البنت مش بتتودد ليكي بالعكس كل اهتمامها بيزن انت بقالك معاها اسبوع بتقنعها ان جدتك مهمه ليك وبتكذب عليها انك بتبات معاها يوميا وررغم كده مجرد ما ظهر يزن شافت اهتمامه الحقيقي وبدات تقارن بينكم وهتكشفك اكيد وهتقف مع يزن ضدك وكده هيأسو قلب جدتك علينا اكتر يزن:- مش ممكن بتخططو لايه تاني يا مجرمين ولعبتو علي البنت الغلبانه علشان تساعدكم بس ازاي مقدرتش احس ببرائته رغم احساسي بان روحها شبيه لروح امي ويضحك بس بردك مش هرحمك با شمس غير لما اعرف حكايتك ويمشي ويسيبهم قبل ما يسمع باقي حوارهم شوكت:- متقلقيش يا ماما الخاتم اللي معاها هيكون سبب انها ترضخ لينا انا هسبقكم دلوقتي وهحاول ادخل اوضتها واسرق الخاتم وكده مهما حاولت انها ترجعه وترجع في الخطوبه مش هتقدر وهنتحكم فيها وهنخليها تنفذ كل خططنا غصب عنها انا ماشي وحاولي انت يا شجون تعامليها بطريقه كويسه بلاش الاهانه هي نفسها عزيزه عليها وهترفض حد يقل منها واديكي شوفتي بتعمل ايه في يزن لما بيغلط فيها مش بتسكت وبتاخد.حقها باي طريقه شجون:- هحاول بس اسمع لو بتخطط تخطف يزن مني انا هدمرها ويمكن اقتلها متخيلتش ان يزن هيبقي وسيم اووي كده لما يكبر انا لو كنت اعرف مكنتش خرجت معكم وفضلت جمبه ويمكن كنا زمانا متجوزين وفي الاخر مش تجي بنت صعلوكه بعد كده وتخطفه مني يزن ملكي انا وبس ثريا:- طيب روحي اقفي جمبه وواسيه وقربي من جدتك وانا سبيلي شمس هبعدها عن سكتكم لحد ما تقدري تكسبيه وشجون:- اوك هروح انا لي يزن وهتقرب ليه اكتر من الاول ___________________&&& وبعد شويا تفوق شمس بعد ما الدكتور ركب ليها محاليل وقال ان الصداع والهبوط نتيجة قلة التغذية شمس تحاول تقوم وتساله عن مدام وصال خرجت ولا لاء تروح ليها ثريا ترجعها تنام تاني ثريا:- اهدي يا حبيبتي مدام وصال لسه في اوضة العمليات متقلقيش عليها المهم ارتاحي انتي الدكتور قال انك محتاجه للراحه ثم انا زعلانه منك كده متجيش تسلمي علي حماتك بصراحه مكنتش اعرف ان ذوق ابني حلو اوووي كده شمس:- بارتباك ذوق ابنك هو شوكت بيه مش معرفك سبب الخطبه انا مش خطيبته دي مجرد اتفاق لحد ما المدام تخف لكن خلاص مفيش داعي هو اللي بيهمها يزن اول ما وصل فاقت وان شاء الله تعمل العمليه وتخرج ليكم بالسلامه ومفيش لزمه بقي للاتفاق وانا قولتله هرجع ليه بكره الخاتم ثريا:- لاه انتي اللي فهمتي غلط ابني بيحبك فعلا متعرفيش انه لبسك خاتم ورث للعيله لو تمثيليه كان جاب اي خاتم لكنه خطبك بالخاتم بتاع جدته اللي قدمه ليها جده زمان وبقي ارث للعيله لاول واحد يخطب من الاحفاد يعني انت كده بقيتي خطيبته وهو اختارك واقنعك بالاتفاق بس علشان يعرفك اكتر وتعرفيه وبعدها يعلن الخطوبه رسمي وانا بصراحه بعد ما شفتك اقتنعت ان ابني اختار صح شمس:- بحيرة وارتباك وتكلم نفسها ايه باربي التدبيسه دي افهمها ازاي انا مش عايزه ابنها يادي الخيبه عليا وعلي سنيني وتبصلها وتبتسم ليها باقتضاب انا اسفه بس انا مش بفكر في خطوبة وجواز دلوقتي عندي التزامات الاول لازم اخلص منها قبل اي ارتباط فياريت تتقبلي اسفي ورفضي للخطوبه ثريا:- بعصبيه لا اسمعي انتي انا مليش غير ابن واحد ومش هقبل رفضك ليها كده بسهوله ياريت تفكري كويس علشان يا حبيبتي وتخبط بكفها تحت ذقنها متخلنيش اكرهك وااذيكي شمس:- تنتفض مع علي السرير وتقوم لا اسف مش هفكر وروحي شوفي عروسه لابنك غيري وتهديدك ليا زاد من رفضي هو انتي بتخوفيني لما اولها كده اخيرها هيكون ايه وتخرج وتسيبها وتروح لاوضة العمليات وتشوف شجون نايمه علي كتف يزن وهو حاضنها بايده التانيه تقعد جمبهم وتساله بعصبيه مفيش اخبار جديدة يزن:- لاء ايه خرجك من اوضتك انا سالت عليكي الدكتور قال انك محتاجه للراحه وهتبقي كويسه روحي ارتاحي ولما تخرج جدتي من اوضة العمليات هبعتلك حد يبلغك شمس:- تستغرب هو فعلا خايف عليه وعلي صحته ولا ايه ومن امتي اهتمامه ده وهو من شويا حارق دمها باهاناته ليها تبصله بعدم لا مبالاه لا انا بقيت كويسه وهفضل هنا لحد ما تخرج المدام من اوضة العمليات عايزه اطمن عليها بنفسي يزن:- اللي يريحك اعمليها بس بعيد عني لو سمحتي شجون:- اتفضلي ابعد عنا واسمعي الكلام انت مش شابقه انه حزين ومهموم وانتي بتشاكسبه ياتري قصدك ايه من افعالك دي تستفزيه ولا ايه فعلا انسانه وقحه شمس:- يوه بقي هو انا اخلص منه تطلعيلي انتي اسمعي يا انسه انا عندي لسان اطول منك واقدر ارد عليكي بيه كويس فياريت تحترمي اننا في مستشفي والهدوء مطلوب لراحه المرضي ومتخلنيش اغلط فيكي مع اقل اهانه منك ليا تاني شجون:- تقوم تقف ليها لا بجد طيب وورينا هتردي الاهانه ليا دي ازاي وتمد ايدها تضربها بالقلم وتتصدم شمس من اللي حصل وتقف مذهولها مع صرخه غاضبه مدويه تسمع في ارجاء المستشفي ……!! **_____________________** تنصدم شمس من تطاول شجون عليها وتحديها لها وتصل الي ان تقوم شجون باهانتها ومحاولة صفعها وتقول لها بسخرية اريني كيف ستردي عليا هذه الاهانه وتمد يدها تصفعها ليقف يزن امامها ويمسك يدها ويديرها لخلف ظهرها وينظر لها بغضب مش هسمحلك تتطاولي عليها او تهنيها اسمعي يا شجون شمس انسانه غاليه علي جدتي ولحد ما جدتي تخرج لينا بالسلامه هي تحت مسؤوليتي واهانتها اهانه ليا لو عندك القدرة علي اهانتي وريني هتقدري تعملي ايه تصرخ شجون بعصبية انت بتدافع عنها ضدي بقي بتفضل عليا الجربوعة دي انا بنت خالك وتخبط رجلها بعصبيه مع صرخات اعتراض علي دفاعه عن شمس لتحضر ثريا علي صوتها وتاخد بنتها في حضنها وتهديها وتروح ثريا تقف قدام يزن وتتحداه ( افهم ايه من كلامك انها تحت مسؤوليتك انت متعرفش انها خطيبة ابني يا يزن) تنصدم شمس من كلام ثريا وتحاول ان تحتج ليضع يزن كف يده امامها يامرها بعدم الرد ويضغط علي اسنانه بغيظ ويرد علي زوجة خاله قائلا( انا ميهمنيش خطيبة ابنك او لاء اللي يخصني في الموضوع انها شغاله عند جدتي وليها معزة خاصة في قلبها واحتراما لرغبة جدتي انا هحافظ علي كرامة الانسة شمس كأن جدتي موجودة بالظبط لاني واثق من انها كانت هترفض توجيه اي اهانه ليها ولو انتي شايفاها خطيبة ابنك كان الواجب عليكي تخلي بنتك تكلمها بتهذيب احسن من كده مش معقول تسمحيلها تهين زوجةاخوها المستقبليه يا ثريا هانم يا مرات خالي ويبص لشمس وانت يا انسه شمس ادخلي غرفتك خدي قسط من الراحه لاني هضطر اعتمد عليكي الفترة الجاية لحد ما جدتي تتحسن وتخرج وتمر بفترة النقاهه وترجع لبيتها بالسلامه باذن الله) تستغرب شمس تحوله المفاجأ في معاملته ليها وتنظر له نظرة امتنان وتحني راسها ايماء منها انها موافقه علي كلامه وقبل ما تمشي لتنفذ امر يزن يخرج الطبيب من غرفة العمليات ليذهب له يزن وشمس ويسالوه في لهفه عن حالتة الجدة يبتسم لهم الطبيب( الحمد لله العملية مرت بسلام وبدون اي مضاعفات هي حاليا في الافاقة وبعدها هتدخل العناية المركزه لحد ما نطمن ان القلب عاد لكفائته الطبيعيه وبعدها نقدر ننزلها لجناحها الخاص ويشد علي ايد يزن الف حمدلله علي سلامة الهانم ) يتهلل وجه يزن بالفرحه لسلامة جدته ويمسك ايد شمس بدون ان يشعر ويحضنها بكفه لتحس شمس بتيار كهربائي يسري في جسدها رغم لمساته السابقه لها الا ان هذه هي المره الاولي الذي يعتريها هذا الشعور الغريب لتحدق له باستغراب وتحاول ان تسحب يدها من كفه لشعورها كانه حاضن جسدها وليس يدها فقط وتلاحظ وهي تمعن النظر له بوسامته وقد زادت مع ابتسامته الفرحة المرسومه علي محياه لسلامة جدته يلاحظ يزن نظرات شمس ليه وايدها اللي اتعرقت في كفه يترك يدها ( اسف الفرحه نسيتني نفسي محستش بعمل ايه) ترتبك شمس من اسلوبه الجديد معاها معقول ده يزن اللي قلب حياتي من يومين لكارثه اصبح فجاءه حنون ورقيق في تعامله معايا وبيدافع عني ومتمسك بيا زي جدته ويطرقع يزن أصابعه في وجهها لتعود من شرودها تبتسم له( اه فعلا الفرحة بتخلي الواحد يعمل حاجات متخطرش علي البال المهم ان وصال هانم هتشفي وتبقي بخير وتبص لشجون ووالدتها تشوف في عيونهم حقد وكره غريب لها ولزين وحزن مريب لسلامة مدام وصال كانهم كانو يتمنوا موتها وليس سلامتها يري يزن نظرة الاستغراب اللي اتجسدت ببلاهه علي وجه شمس يسخر من موقفهم ( ده الطبيعي مستغربيش مرات خالي ثريا هانم عمرها ما حبت جدتي ولما طردتها كرهتها زيادة وكانت السبب في زيادة حدة العداوة بين جدتي وخالي وبالاخر مات خالي واتحرم من رضي امه عليه وحرمت جدتي من انها تشوفه تاني طول عمرها للاسف الطمع وحب المال خلي نفوس البشر تنسي الرحمة والانسانيه وصلة الدم والرحم ) في الوقت دي يخرج السرير النقال حامل وصال هانم ليجري عليها يزن ويمسك ايدها يبوسها ويبوس جبينها( حمدلله بالسلامه يا اغلي ما ليا بالدنيا ربنا يشفيكي ليا ويطولي في عمرك وتروح ليها شمس وتمسك ايدها لحد ما تدخل الرعاية وتحصلهم ثريا ورا السرير هي وشجون وتشوفهم وهما بيركبو ليها اجهزة مراقبة مؤشرات الحياة والنبض والمحاليل والحقد مالي قلبها لنجاتها و تكلم يزن بغل ( حمدلله علي سلامة جدتك يا باشمهندس احنا عملنا الواجب وهنسبهالك تسيطر عليها كعادتك اصلك الحنين اللي واكل بعقلها حلاوة بس اسمع وترفع صباعها السبابه في وجه لو فكرت تخليها تتنازلك عن املاكها اتاكد يا يزن اني هخلي شوكت وشجون يرفعوا عليها قضية حجر وهندخلها مستشفي المجانين وساعتها هناخد حقنا في مال جدك اللي حرمت منه جوزي الاحق بيه) وتمد شجون ايدها تسلم علي يزن لكنه يتجاهلها ويبص لمرات خاله بتحدي( وجود جدتي علي وش الدنيا هو ثروتي الاملاك زايله يا ثريا هانم لكن الاشخاص والدعوة الحلوة هي الباقيه حتي لو ماتوا الاشخاص بتفضل سيرتهم الحسنه ذكري حلوة متقلقيش جدتي حرمت ابنها من ثروة جده لانك انتي في حياته والمال ليكي مفسده زي ما فسدتي اخلاق اولادك وقاسيتي قلب خالي علي جدتي بكره هيتعمل فيكي كده واولادك هيقسوا عليكي ولان جدتي روحها طيبه هفضل جمبها لاخر يوم بعمري عكس اولادك يوم ما تحتاجيهم مش هتلاقيهم وهتجني زراعتك اللي خربت نفوسهم وفسدت اخلاقهم وياريت متزعجيش جدتي بزيارتك تاني لانك عارفه انها بتكره وجودك في محيط اسرتها رغم انك ام لاحفادها ويسلم علي شجون بعدها باستحقار مع السلامه وياريت الزيارة متتكررش يا مدام ثريا واما انت يا شجون دي جدتك ومقدرش امنعك عن زيارتها بس ياريت متكونيش زي والدتك بتكرهيها وتتمني ليها السوء باستمرار ) لتسرع شجون بالرد عليه( بالعكس يا يزن انا بحب جدتي جدا وهتشوف بنفسك مقدر حبي ليها انا هروح مع ماما دلوقتي وبكره هكون عندها من بدري وهفضل جمبها لحد ما تشفي وتفرحنا بينا ولا انت مش هتفكر باقتراحي ليك يبتسم ليها يزن بغموض ويمسك ايدها بود (يا حبي لو جدتي رضيت عليكي وكان ارتباطي بيكي هيسعدها انا مستعد اتجوزك النهاردة قبل بكره وابعدك عن امك وارجعك لحضن جدتك واصلك ويقلب يدها ويلثم كف يدها بشفايفه بقبله خفيفه ) لترتعش شجون وتحضنه بقوة وهو يحضنها ويلف بيها لتتلاقي عيونه بعيون شمس وتاسره ويستغرب الحزن اللي خيم فيهم بعد سعادتها منذ قليل بسلامة جدته و يراقب تعبير وجهها اللي تبدلت للنقيض بعد ما حضن شجون ليشعر بالحماسه لاثارتها واثارة حنقها زيادة يوطي راسها ليقبلها ويشوف الذعر في عيون شمس ليتاكد انها منجذبه له ليبعد عنها قبل ان تلمس شفايفه شفايف شجون لتقرب له هي اكثر وتمد يدها لرقبته تقربه لهاو تحثه علي تقبيلها لكنه يبتسم لها ويرجع راسه للخلف بعد ما فك يدها من حول رقبته ويلف وجهها للخلف ( ثريا هانم عيونها زي الصقر خايف تجي تقتلع عيني لو قبلتك يلا روحي معاها وهستناكي بكره نقضي اليوم مع جدتي عايز لما تفوق تشوفنا كلنا حواليها وينتبه لعدم وجود شوكت ويسالها شوكت اختفي فجاءة بعد ما اغمي علي شمس راح فين ) ترتبك شجون وتتوتر وتفرك يدها بعصبيه ويحس يزن ان في مصيبه اخوها بيدبرها للغلبانه شمس وتتلجلج شجون اصلهم اتصلوا بيه في الشركة في اوراق مهمه مطلوبه منه قال هيخلصها ويرجع اكيد في حاجه اخرته وزمانه جاي) تغيم عيون يزن بغموض لانه واثق انها بتكذب وان في حاجه بيرتبوها لتوريط شمس وشوكت اكيد راح يجهزها ليها ويستجمع افكاره ويحاول يشتت انتباه شجون عن انه تشك في عدم تصديقها لها ليربت علي كتفها ( مفيش داعي جدتي في الرعاية وممنوع الزيارة بلغيه ان حضوره ملوش لازمه خليه يروح وبكره نتجمع زي ما اتفقنا يلا سلام انت ومامتك تحبي اطلب ليكم سيارة توصلكم ولا معاكم سيارة ) ( لا معانا سيارتي اللي جيت بيها الصبح سلام يا حبي متتاخرش انت بس عليا الصبح هستناك سلام ) تاخد امها وتمشي ويزن يشاور ليها مع السلامه ويرجع لقناع الجدية ويلتفت لشمس اللي واقفه صامته ومصدومه من افعاله وانه كان فعلا هيقبل شجون ازاي يسمح لنفسه يقبلها بعد ما قبلها في الصباح وتغضب عليه لانها حست انه انسان غير متزن اخلاقيا قبلها الصبح عقابا لاطالة لسانها عليه وكان هيقبل شجون بعد ما وعدها بالارتباط لتتعصب وهي بتكلم نفسها يعني الوعد بالارتباط والعقاب بالقبلات ازاي مفيش حد كده الف خساره وانا اللي كنت بدات احسبه انسان محترم وكنت علي استعداد انسي اللي عمله معايا وهحمل نفسي مسؤولية اللي عمله لانه حذرني من طولة لسانه لكنه كان بيتحين الفرصه ليفرض نفسه عليه وقح مستفز حقير سافل ليضحك يزن ويقف قدامها ( مين ده اللي بتصبي عليه لعناتك ولسانك الطويل نازل فيه شتيمه اكيد امه داعيه عليه) يتملك الذهول من شمس لما تسمعه وتشعر بالدهشه من نفسها ازاي كانت بتتكلم مع روحها بصوت عالي لدرجة انه سمعها وتقف قدامه مترددة مش عارفه تفسر ليه هي كانت بتشتم مين وليه تنظر ليه بخجل وتبعد عنه لتقعد علي اول مقعد يقابلها تريح اعصابها من التفكير في تغير افعاله معاها واسلوبه مع شجون وتتفاجاء بي يزن يقعد بجوارها ويقولها ( ايه هتباتي هنا ولا ايه مش يلا بينا نروح انا الحمد لله اطمنت علي جدتي ومحتاج اروح ارتاح تحبي تجي معايا اوصلك ولا عندك مشوار تاني هتروحيه بعد المستشفي يمكن اتفقتو انتي وخطيبك تتقابلو بعد ما تمشي من هنا وانا كده هبقي عزول في سره قاصد يستفزها) تنتفض من علي مقعدها( لا هروح للبيت بس اكيد مش معاك انا لو همشيها من هنا للبيت استحاله اركب معاك تاني ) يقوم يزن من مكانه ويمشي لاخر الطرقه ويلتفت ليها بكل غرور انا مستنيكي تحت متتاخريش عليا مش هنتظرك كتير لتتعصب وتخبط رجلها بالارض مش هنزل واتفضل مع السلامة قولتلك مش هركب معاك حتي لو هاخدها مشي يضحك يزن بمرح قدامك ربع ساعه ظبطي نفسك وحصليني ويمشي قبل ما يسمع اعتراضها او تطول لسانها عليه تبكي شمس من الغيظ وتدخل الحمام تغسل وشها وتظبط نفسها وترفع راسها في كبرياء ماشي يا يزن انت اللي هتجيبه لنفسك وهخليك تحرم تفرض عليا كلمتك او نفسك وبكره تشوف وتاخد شنطتها وتمر بالرعاية تشوف انتظام تنفس مدام وصال وتتنهد تنهيدة بارتياح وتروح تركب الاسانسير _____________________&&&&& وهناك في بيت عمة شمس نهال تطرق شوكت الباب لتفتح له سهي بنت عمتها وتبصله باستغراب ( نعم حضرتك عايز مين ماما مش هنا راحت مع بابا للدكتور وابله شمس نزلت من بدري ومفيش غيري اناواختي انت بقي عايز مين ولا عايز تسكن عندنا بالغرفه اللي فوق السطوح بس خلاص في واحد سكنها امبارح ) يدخل شوكت من الباب ويقعد علي مقعد السفر وياخد البنت علي رجله ( انا كنت عايز اسكن لليله واحده في اي غرفه للصبح فين اوض الزباين ويشاور بايده علي الغرف الاربعه دي ولا دي ولا دي ولا دي ) تقوم سهي من علي رجله مفيش سكن هنا للشباب ابله شمس عاملة غرفة السطوح للشباب دي اوضتي انا واختي وابلة شمس ودي لبابا وماما واخويا اما دول للبنات وهما في كليتهم لسه مجوش معلش يا حضرت تعالي الشهر الجاي يكون الساكن اللي فوق مشي ) يقوم شوكت من علي مقعده طيب ممكن تعمليلي فنجان قهوة وخدي دي كلها ليكي ومش هقول لحد اني اديتك فلوس بس مصدع ومحتاج فنجان قهوة تعرفي تعمليه ولا تخلي اختك تساعدك وهديلك مئة جنية كمان ) تشد سهي المئة جنية من ايده لا خليك وتجري علي اوضتها تصحي اختها وتديلها المئة جنية قومي واحد عايز فنجان قهوة واداني مئة جنية تعالي معايا وخدي واحده انتي كمان بس تساعديني نعمله القهوة سوا تهب نهي من النوم مئة جنية مره واحده بس اوعي تعرفي ماما لتاخدها منا يلا بينا وتخرج نهي تسلم عليه وتدخل هي واختها المطبخ تعمله القهوة ليدخل بعدهم للاوضة يدور علي الخاتم ويفتح دولابها ويلاقيه في علبته ياخده من العلبه ويسيبها فاضيه ويخرج يقعد مكانه وتخرج ليه البنتين بالقهوة ويشربها ويسلمهم المئة جنيه التانية وينزل بعدها بسرعه وهو سعيد انه هينجح في خطته ويرغم شمس علي تنفيذ مخططه في استغلال حب جدتها لها في تنفيذ رغباتهم والتأمر عليها لينالوا ثروتها قبل يزن وينزل يركب سيارته ويلمح سيارة يزن وبجوارها شمس بتدخل للشارع المتواجد بيه بيت شمس ويعلم انه يوصله ولا يعلم انه يقيم لديها بالغرفه التي فوق السطوح ويتداري عنهم لحد ما يدخلو الشارع وينطلق هو علي الطريق السريع للاسكندرية ____________________&&&&& يقف يزن امام البيت وينزل يفتح الباب لشمس الصامته من ساعة ما ركب السيارة تتجاهله وتمر من جمبه ليمسك ذراعها ويسالها ( انت بتعاقبيني بسكوتك بالعكس ريحتيني من طولة لسانك بس انا ليا عندك طلب انا مفطرتش ولا اتغديت وواجب عليكم بما اني ساكن عندكم تجهزيلي غدا ممتاز لان نفسي مفتوحه جدا بعد ما قلبي اطمن علي جدتي ممكن تجهزيلي الاكل وتحصليني لاني مجهد جدا ومحتاج ارتاح جدا جدا) تجز علي سنانها بغضب وتصرخ فيه قائلة( انا مش خدامة عند حضرتك هطلب من عمتي تعملك الغدا وتطلعهولك وياريت متطلبش مني اي حاجه تخصك اللي بستغرب ليه لما انت بتحب جدتك جدا كده ليه مفضلتش جمبها ترعاها زي ما كان شوكت بيعمل طول ما كانت في غيبوبه حبك غريب بجد) يبتسم بسخرية ( شوكت مابتش ولا ليلة مع جدتي وتقدري تتاكدي من ادارة المستشفي اما انا لو حاسس انها هترتاح في وجودي جمبها مكنتش روحت علشان اسمع كلامك السخيف عن عدم رعايتي او التشكيك في مقدار حبي ليها ،واللي طلبته يتنفذ انت او عمتك انا عايز اكل قبل ما انام ربع ساعه وتحصلينا بالاكل يا انسه وياريت بعدها فنجان قهوة بدون سكر وجهزي نفسك بكره بدري تجي معايا بيت جدتي في حاجات محتاج ليها من البيت وجدتي قالت ان كل المفاتبح معاكي انا كده خلصت كلامي وبانتظار تنفذي اوامري ويقفل باب السيارة ويطلع لفوق السطوح ويفتح الغرفه ويقلع قميصه المتعرق ويفرد جسمه علي السرير ويحاول يرتاح من اجهاد طول اليوم بسبب قلقه علي جدته وهي تطلع تفتح الشقه وبعصبيه تنادي عمتو عمتو نهوله انتي فين لتخرج ليها نهي وتحضنها ( ماما خدت بابا للمستشفي لانه تعب الصبح واخويا راح معاهم وهي قالتلي انها جهزت الاكل بس انتي اشرفي علي خدمة الزباين وطلبت منا نساعدك قوليلي بقي يا ابله شمس نساعد معاكي في ايه ) توطي تحضنها لا يا حبيبتي روحي ذاكري انتي مع اختك وامري لله اجهز الاكل للاستاذ يزن المصيبه اللي ربنا بلاني بيها بسبب مدام وصال الله يسامحها بقي وتدخل تقلع فستانها وتلبس بلوزه خفيفه وبنطلون برموده منزلي وتدخل المطبخ تجهز صينية الغدا وتحط ليه فاكهه وقطع من الحلويات اللي بتعملها وتطلع ليه السطح وتشوف نور الغرفه مطفيه وتكلم نفسها هو نام ولا ايه وتطرق الباب مره واتنين ومحدش يرد وتحط الصنية علي الارض وتروح تفتح الباب بشويش وتنور النور وتشوفه نايم علي السرير ورجله نازله علي الارض لتري شعر صدره الكثيف المتعرق تشغل ليه المروحه لتهوية الغرفه وتخرج تجيب الصينيه وتدخل تلاقيه واقف بيبص ليها بريبه ( هو مش واجب الانسه تستاذن قبل ما تدخل علي شاب غرفته وانت مش قولتي هتخلي عمتك تجهز ليا الغدا ليه اتعطفتي واتنازلتي وجبتيه بنفسك ولا كنتي قاصده تقتحمي عليا غرفتي علشان تضايقيني وتطفشيني زي ما قولتي) تتغصب شمس لا يا استاذ انا مقتحمتش غرفتك بدون اذن زي ما بتقول انا خبطت كتير ولما مرديتش حطيت الصنيه في الارض ودخلت لقيتك نايم عرقان شغلتلك المروحه ونورت النور وخرجت اجيبلك الاكل ولان عمتي مش موجوده طلعته بنفسي محبتش تشتكي علينا اننا بنقصر في خدمتك اتفضل الصينية ولما تخلص نادي عليه اطلع اخدها علي ما اجهز ليك القهوة ) يبصلها من فوق لتحت ويشوف ملامحها البريئة الهادية وشكلها الطفولي ببلوزتها وبنطلونها القصير ويشاور ليها تحط الصينبه علي الترابيزه ويلف ضهره ليها ويروح للسرير ياخد قميصه ويسمع شاهقتها يلتفت ليها بسرعه ويشوف الذعر بعيونها يروح ليها ( مالك فيكي ايه ) تبلع ريقها بصعوبة وتتلجلج في الكلام ( ايه الجروح اللي علي ضهرك دي انت عملت حادثه ولا ايه شكلها مرعب وحمرا اوي) يهرش زين في راسه هي مكنتش حادثه ده كان موت لولا ستر ربنا انا اتحبست في منجم ثلاث شهور تحت الارض وقعت عليا الدعامات انا واتنين من زمايلي واحد مات والتاني في غيبوبه لحد دلوقتي وانا خرجت قبل تلغرافك بيوم واول ما وصلني التلغراف خاطرت بحياتي وجيت اشوف جدتي وطول ما كنت في الطيارة قرأت كل جواباتها واستغربت دخولك لحياتها بالسرعه دي وتاثيرك عليها واكتساب ثقتها خفت عليها منك وبقيت عايز اعرف هدفك من قربك ليها انا مليش في الدنيا غير جدتي يا شمس لو ماتت الحياة بالنسبالي هتنتهي صدقيني مبعدنيش عنها غير الشديد القوي وهو الموت وتلتف شمس حواليه وتحس بالاسف عليه وتفهم ليه هو مش قادر يعتني بجدته لانه محتاج اللي يعتني بيه وده سبب انه جه يسكن هنا لانه صعب يسكن لوحده في بيت جدته بدون رعاية وتلمس اصابعها جروحه لينتفض جسمه وتساله بتالمك الواضح ان جرحك محتاج لرعاية وعناية واهمالك فيه هيزيد من التهابه ليبعد ضهره عنها( متقلقيش عليا جسدي قوي وبيتحمل الالم شكرا ليكي ولاهتمامك) لترجع شمس وتتلمس جروحه ليلتفت ليها بغضب اوعي تلمسيها تاني بحذرك لكن فضولها يغلبها لتعرف هي بتالمه ولا لاء لتتلمسها بقوة ويلتفت ليها ويشدها لصدره ويقع بيها علي سريره ويبص لعيونها لمستك لجروحي بتحرقني وتثيرني وبتولد فيا احاسيس مش قادر اسيطر عليها ونظراتك البريئة بتثيرتي اكتر وتغريني وتزيدني الرغبه فيكي وينحني عليها …… …..!!! **____________________** تطلع شمس بصينية الاكل ليزن وتطرق عليه الباب عدد من المرات ولكنه لا يجيب تضع الصنية علي الارض وتفتح الباب بشويش وتنير الاضاءه بالغرفه وتري يزن نائم نصفه الاعلي عاري وشعيرات صدره متعرقه تذهب لتوقد المروحه لتهوية الغرفه وتخرج تحضر الصينية وتدخل به لتصتدم به وقد قام من نومه وينظر لها باستغراب وتفسر له سبب دخولها ويطلب منها تضع الصينيه وتنصرف وبلتفت ليلتقط قميصه ويسمع شاهقتها ويساله عم الم بها وتساله عن جروحه العميقه علي ظهره وسببها ليشرح لها انه انقذ من الموت ليتملكها فضولها وتتلمس جروح لتحس السخونه فيها لالتهابها الشديد ويحذرها يزن من لمستها مره اخره ولكنها تضرب بتحذيره عرض الحائط وتتلمسها مره اخري بقوة ليلتف لها هو الاخر بسرعه وياخدها بين احضانه ويسقط بها علي السرير ليعتليها وينظر لها بعيون تملاءها الرغبه والاثارة ( انا حذرتك تلمسي جروحي انت ليه عنيده ويشوف نظره غريبه في عيونها العطف والشفقه عليه ليوطي عليها ويقرب من شفايفها لكنها تبعد راسها عنه وتحاول تزيحه من عليها لتقوم ولكنه يمسك راسها بايده ويثبت نظرها علي عيونه لتساله باستفسار يشوبة الارتباك انت هتعمل ايه وبتفكر في ايه ابعد عني يا مجنون ) ليتفحصها اكثر ويزيد من التمعن فيها وعينه تجول عليها بين عينيها الي شفتياها الي وجنتيها ويقول لها( لو عقلك الصغير الكامن في راسك يستوعب انا عايز اعمل ايه فيكي او بفكر في ايه هتلعني الشياطين وهتتمني انك تكوني في حلم او كابوس حتي لا يحدث لك ما يمر بمخيلتي الان لمستك ليا اشعلت فيا رغبه ليكي واثارت احاسيس عمري ماعشتها في حياتي ويتفس عبيرها ويقرب نفسه منها ويشوف شوق مع خوف في عيونه ليبتسم لها قائلا نفس نظرة الشوق اللي شفتها بعيونك وانا بحضن شجون متنكريش انك نفسك اضمك مكانها واقبلك كم قبلتك في الصباح بنفس القوة والرغبة لتنتفض تحته ويقوم عنها ويشدها من علي السرير خدي الصينية نزليها تحت وغيري هدومك وحصليني بسرعه ومتتاخريش عليا ) وتشوفه بيلبس قميصه ويفتح دولابه ويلبس جاكت خفيف لتسال بحيرة (احصلك فين وانت بتلبس ورايح فين كده واانت تعبان ومحتاج للراحه وكمان مش عايز تاكل ليه ) ليذهب لها ويرفع عيونها لعيونه هتحصليني علي سيارتي والاكل خليه بعدين اما الراحه بعد اللي عملتيه لو فضلنا هنا هتعبك واتعب نفسي يلا خلصي وحصليني ويخرجها من الغرفه وينزل قدامها وهي تنزل وراه تدخل الشقه وتحط الصينية علي الترابيزة ويخرج ليها بنات عمتها يسالوها ( ايه ده يا ابله شمس الزبون مكلش ليه) تاخد ايدهم( تعالو كلو انتو وانا هنزل اروح للمدام وراجعه بسرعه لو رجعت عمتي بلغوها اني مش هتاخر وتدخل تلبس بنطلون جينز وعليها تيشرت اسود وتلف طرحتها وتنزله وتسال نفسها هي ليه نفذت امره ايه سلطته عليها وليه منجذية ليه وايه سبب عطفها عليها بعد معاملته السيئة لها يمكن لان كان ليه عذره وانه كمان كشف كذب وخداع شوكت في حبه لجدته وتوصل لباب البيت تشوفه واقف قدام الباب بانتظارها يمسك ايدها ويلف بيها يقعدها ويركب جمبها وينطلق بالسيارة وبعد فترة صمت طويله يبادر يزن بالحديث ( ساكته ليه لدرجة دي واثقه فيا) ترتبك شمس وتبصله باستغراب ( انا مش عارفه ازاي بتقبل سخافاتك ولمساتك ليا وكمان اسمع كلامك وانزل معاك تاني) يضحك يزن بمرح ( يمكن ساحر ليكي بس هرجع واسالك انتي بتثقي فيا يا شمس) تبلع ريقه وتبلل شفتايها وتتملكها الحيرة وتسال نفسها هي فعلا بتثق فيه طب ازاي و ليه وهو كل مواقفه معاها اهانة واستحقار الا موقف واحد لما وقف لشجون ومناعها تتطاول عليا وقال اني غاليه علي جدته وانه مش هيسمح لحد يغلط فيا واني بقبت تحت مسؤوليته لحد ما تقوم جدته بالسلامه معقول اقتنع اني انسانه كويسه وغير مستغله او متأمره عليها ياريتني اقدر ادخل جوه دماغه وافهم اللي فيها اكيد هرتاح كتير بس انا فعلا برتاح معاه زي ما برتاح لجدته ويمكن ده سبب اني بتقبل سخافاته معايا لاني واثقه انه انسان محترم غير ما بيظهر ليا لكن توصل للثقه واني استسلم ليه لدرجة دي لا لا لا اكيد مش ثقه اومال ممكن يكون ايه وتنتفض من احساسها وتعترف لنفسها يالهوي عليا وعلي سنيني هو انا حبيته ولا ايه وطبقت المثل اللي بيقول القط ميحبش الا خناقه وتشد من عزيمة نفسها بصي يا شمس اعقلي كده يا حبيبتي وبلاش تتهبلي وتجنني تحبي مين ده واحد ابن ناس وكمان مش طايقك ولو بيعاملك حلو دلوقتي مش علشان خاطرك علشان خاطر جدته فوقي يا شمس كده وبلاش تجرحي نفسك انتي مش حمل حزن والم فراق اعقلي كده واحسبيها انتي فين وهو فين ياخرابي عليا وعلي سنيني لا انا شكلي اتجننت خلاص وتبصله بغيظ انت طلعتلي منين يا عم كمان هو انا ناقصه هم ياربي وتفوق من شرودها علي صوت فرملت السيارة وهو بيبصله في انتظار ردها وتلتفت حواليه وتشوف وصلو لفين تلاقيه وقف تحت مكتب محامي مشهور تساله بريبه( احنا هنا ليه ) يمسك ايدها ويشد عليها ( لما تجاوبي علي سؤالي الاول هقولك كل حاجه عايزه تعرفيها ها انت بتثقي فيا ولا لاء ) ترتبك ولسانه ينطلق بما يملي عليها قلبها وليس عقلها اللي حذرها من التقرب ليه ( ايوه بثق فيك جدا ) يبتسم ليها كمنتصر وصل لهدفه اخيرا ويقولها ( خليكي هنا ثواني ورجعلك متتحركيش وينزل من السيارة ويدخل للعمارة ويغيب خمس دقائق ويرجع يركب جمبها ( بقولك ايه انا هموت من الجوع وانتي كمان اكيد جعانه تعالي نتغدا ولما نرجع هنا تاني هتفهمي كل حاجه وقبل ما تسالي في ايه هقولك ناكل الاول وبعد كده هشرحلك كل حاجه ) وهي تؤامي براسها موافقه علي كلامه لانها واثقه انه فعلا جعان وهي كمان وبسبب تهورها واثارتها ليه خدها وخرج معقول كان هيضعف معاها وتتشنج عضلاتها لما تفتكر ازاي سحبها لسرير وكانت الرغبة تملاء عيونه بس ازاي هو لو ضعف انا مكنتش هقبل هو شايفني ضعيفه ولا ايه لا وتبصله بتحدي وتقوله اسمع وتلاقيه بيضحك بطريقه غريبه تساله( في ايه انت بتضحك كده ليه) يقهقه ويزيد من ضحكته ( انت اكيد مجنونه مشفتيش ملامحك عماله تتغير وتتبدل ازاي زي ما يكون بتخانقي نفسك انت كده على طول ولا حاله بتجيلك من وقت لتاني لا بجد انتي مشكله اهدي يا انسه شمس وبلاش العصبيه دي الحياة اسهل من كده بكتير ممكن تفكي التكشيرة دي وتضحكي وياريت تخليكي معايا خدتي ساعه سرحانه قبل ما نوصل للمحامي ومن ساعة ما ركبتي وانتي بتخانقي نفسك ممكن تتكلمي بصوت عالي وتشركيني في افكارك مدام بتثقي فيا ) تهدي ملامح شمس وتبتسم وهي بتتخيل وصفه ليها اكيد شكلها يوحي بالجنان ( مفيش بس خفت تكون مفكرني بنت منحله بسبب بسبب بسبب يمسك ايدها اللي بتفركهم بعصبيه ) انا عارف انت ايه كويس بس الاحاسيس اللي بتتحكم فينا في اوقات معينه بتضعفنا حتي لو ضد مبادئنا والحمد لله محصلش حاجه بينا تخجلي بسببها حتي لو كانت المبادرة مني كنت واثق انك هتفوقي في الوقت المناسب وهترفضي اي علاقه بينا وده السبب اللي خلاني افكر اعمل اللي اعمله دلوقتي انا لازم احافظ عليكي واحميكي حتي من نفسك يلا انزلي وصلنا هناكل وبعدها هتفهمي كل حاجه) وينزل بيها امام مطعم فخم جدا كان مستحيل شمس تفكر في يوم من الايام تدخله وينزل وياخد ايدها ويدخلو داخل المطعم ويعاملها بكل احترامي كاليدي راقيه ويطلبو الاكل ويقضو وقت سعيد علي غير المتوقع ويبص في ساعته يلا بينا علشان منتاخرش ويدفع الحساب ويخرجو يركبو السيارة وقبل ما يتحرك تمسك ايده (استني هنا انت مقولتليش هنعمل ايه ورايحين فين وروحت للمحامي ليه ) يفك ايدها من علي ايده ويمسك المقود ( انتي مش قولتي بتثقي فيا اهدي بقي وسبيني اتصرف صح وعايزك تتاكدي اني عايز احميكي بجد مش مجرد كلام بقولك ايه سؤال وياريت تجاوبي عليه بصراحه ممكن تفسيريلي سبب موافقتك علي خطوبتك لشوكت وانت مرتبطه بيه عن اقتناع وحب فعلا ولا لهدف تاني) تتعصب وتدوس علي اسنانها بغيظ ( هترجع تقول بتأمر علي جدتك والله شوكت لما طلب مني قال لفترة علشان جدتك تتحسن لما الدكتور طلب منا نكلمها ونحاول نقولها اخبار سعيده قالي انها بتتمني تفرح باحفادها وهي بتثق فيا لو عرفت انك اتخطبتي لحفيدها ده شئ هيسعدها ويحفزها تخف علشان تجوزني انا رفضت في الاول لكنه اكد انه لفترة ولما تفوق هنعترف ليه وربنا انا بكره الكذب او الخداع وعملت كده بس قولت افرحها والحمد لله تاني يوم فاقت يعني كان لمصلحتها مش تأمر عليها زي ما حضرتك بتشك فيا) يبتسم يزن ويرجع راسه لورا( انت متخيله ان خبر خطوبتكم هو سبب ان جدتي فاقت من الغيبوبه تبقي واهمه جدتي فاقت اول لما بكيت علي ايدها وفضلت اطلب منها السماح لقيت ايدها بتمسح علي شعري واول كلمه قالتها انت حي وبعدها عرفت سبب اللي حصلها كان بسبب مرات خالي المصون ثريا هانم لما جدتي اتصلت بيه وطلبت تكلم خالي علشان يسافر يبحث عني او يطمنها علي اخباري والهانم صدمتها الاول بخبر موت خالي وبعدها بخبر موتي علشان تقتلها وقالتلها عيشي وحيدة لحد ما تموتي وتعفني ولا حد يحس بيكي ويمسك ايدها لكن لولا وجودك في حياة جدتي كانت فعلا ماتت ولا حد حس بيها انا فعلا اتعصبت عليكي كتير يمكن بسبب الجواب اللي بعتته جدتي توصفلي قد ايه انت انسانه معطاءه وطيبه وحنونه ودايما بتفكريها بماما بصراحه لما رجعت ولقيتك مخطوبه لشوكت حسيت انكم بتتلعبو عليها وكرهتك لكن بعد ما شفت تعلق جدتي بيكي وحبك الحقيقي ليها اللي كان بيظهر في كل تصرفاتك لومت نفسي علي سوء ظني بيكي وده سبب اني خفت اغلط في حقك وقدرت اسيطر علي نفسي من انجراف مشاعري معاكي بسبب لمستك لجروحي اللي اثارتني لابعد حد ممكن تتصوريه ويقف بسيارته اتفضلي انزال علي ما اركن السيارة وتنزل شمس وهي في حيرة شديدة من نفسها وبسبب ارتياحها الشديد لكلام يزن ويرجع بعد ما ركن السيارة وياخد كف ايدها في ايده ويطلع لمكتب المحامي اللي يقابله بترحاب شديد ( اتفضل يا باشمهندس جهزت كل حاجه زي ما طلبت والشهود كمان موجودين ) لتساله شمس بحيرة ( شهود ايه انا عايزه افهم في ايه) ويشدها لاوضة المحامي وتشوف مأذون واتنين شهود وتبصله بصدمة ( ايه ده دول هنا ليه ولمين ) ياخد ايدها ويقعدها جمبه هنتجوز عندك مانع انت قولتي انك بتثقي فيا اثبتي الثقه دي واقبلي اننا نتجوز انت راشدة كفاية وتقدري تحدد الصح من الغلط وانا هعمل كده علشان اقدر احميكي بجد اولا من اني اغلط معاكي بدون قصد او اعرضك لاذية او من شر ممكن يحصلك بسبب صفاء نيتك مع ناس متتستاهلش ثقتك فيهم وثانيا من شر بيتدبر ليكي هاتي بطاقتك وتفتح شنطتها تطلعه وتدهاله ويسلمها للماذون اللي يقيد كل بياناتها وبعدها ياخد ايدها اسمعي استاذ رفعت ده محامي مشهود ليه بالكفاءة والاستقامة وانا عارف ان ملكيش ولي من اهلك غير زوج عمتك وهو مريض تقدري توكليه في تزويجك ليا ويكون المحامي بتاعك هو محامي جدتي علي فكرة تؤامي راسها بالموافقه ليصبح المحامي وكيلها ويحط زين ايده في ايد المحامي ويطلب من الماذون يكتب كتابهم ويتم عقد قرانها ويوقع الشهود علي قسيمة الزواج ويبارك ليهم المحامي ويخرج ويسيبهم وشمس تحس انها بتحلم ومتحسش غير بيزن بيمسك يدها ويقربها من شفايفه ويقبلها ( مبروك يا حرمي المصون يارب تعرفي تلمي لسانك بعد كده لان لو فكرتي تغلطي فيا او تطوليه عليا هقطعهولك بجد ويبص لساعته ياه الوقت اتاخر يلا بينا علي البيت عندك مهام جسيمه هتقومي بيها لزوجك اليتيم ) ويضحك وياخدها ويخرج وهو خارج يقابل المحامي ويقولها اسبقبني للسيارة انا هحصلك تنزل وهو يروح المحامي يكلمه( مش عايز جدتي تعرف اي حاجه انا هبلغها في الوقت المناسب وشكرا لخدمتك ليا ) يضغط المحامي علي ايده ( الف مبروك يا باشمهندس عرفت تختار عروستك بنت ولا اجمل بس هي شكلها مصدومه ا ومذهوله براحه عليها مش حملك يا يزن بيه هي تعرف وضعك ولا معندهاش علم بيه ) يضحك ليه يزن بمرح ( لا متعرفش حاجه وده احسن ما فيها طيبتها وتلقائيتها يلا بقي مش فاضيلك عروستي بانتظاري سلام ) وينزل يلاقيها قاعد بالسيارة بانتظاره يركب وياخد ايدها في كفه طول الطريق وهي مش حسا بالدنيا وكل شويا تهز في راسه يمكن يكون حلم وتصحي منه معقول انا اتجوزته وازاي وليه وهو يزيد من تملك يدها كانه بيثبت ليها انه مش حلم وانه اصبحت زوجته فعلا يوقف يزن سيارته امام بيت عمة شمس ويطلب منها النزول ويشد علي يدها لتنظر الي عينيه وتحس بانها مسحوره به ( انا هسبقك علي فوق وحصليني ويضغط علي يدها برغبه متتاخريش عليا ويرفع يدها الي شفايفه ليطبع عليها قبله رقيقه ترتعش لها اوصالها وتنزل مسرعه وهي تترنح من احساسها بيه ) وتطرق باب شقة عمتها لتفتح لها وتاخدها بحضنها بحب ( اتاخرتي ليه يا حبيبتي هو حصل حاجه للمدام اللي شغاله معاها تاني اصل نهي قالت لتسكتها شمس بيدها وتحضنها لتسطيع ان تسيطر علي جسدها المرتعش جراء الاحداث المتلاحقه لها مع يزن ) يا عمتي يا حبيبتي انت عارفه ان المدام لسه تعبانه المهم عايزاكي تعرفي ان المهندس يزن اللي ساكن غرفة السطوح هو حفيدها وهي اللي طلبت يقيم هنا معانا لانه محتاج لرعاية وانا بعد اذنك هطلع ليها فنجان قهوة لانه طلبه مني لما وصلني وتقبل خده وتخرح تعمله فنجان القوة ) تمسك عمتها ايدها اسمعي روحي انت ارتاحي وانا هعمله القهوة بنفسي كفاية عليكي طول اليوم معاها بالمستشفي مش هتخدمي حفيدها كمان ثم هو ساكن عندي وانا المسؤوله عنه مش انتي) تكسو الحيرة ملامح شمس وتدخل اوضتها تغير هدومها وتفكر كيف ستصعد ليزن بدون ما تثير تسأؤلات عمتها او شكوكها وتلبس قميص نومها وتستلم للنوم تعويض عن ارهاقها البدني طوال اليوم لتصحو علي صوت عمته تناديها لتفزع وتهب من علي السرير وتخرج له( في ايه يا عمتي مالك ) تبصلها باستغراب انت نمتي ولا ايه البسي روبك وخدي طلعي العشا للمهندس يزن تهز شمس راسها ( انتي مش قولتي هتطلعي ليه القهوة ايه قلبها عشا ) تضحك ليها عمتها لما طلعتله القهوة طلب عشا وبصراحه انا تعبانه ومش قادرة اطلع ليه تاني وكمان استني لما يخلص عشا واعمله شاي وحكاية مش هتخلص عارفه اني قلقتك وصحيتك من النوم معلش بقي كملي تعبك معايا واخدميه الليلة و بس، بس الاول البسي روبك وطرحتك قبل ما تطلعه وخدي سخني ليه الفراخ عايزها محمره تكتم شمس ضحكته اكيد طلب العشا لانه ارهاق علي عمتها وبكده هتطلب مني انا اطلعله ماشي يا يزن لما اشوف عايز ايه وتبص لعمتها معلش يا عمتي حمري ليه الفراخ علي ما البس هدومي توقفها عمتها قائله (خدي هنا هو انتي هتخرجي معاه طلعي ليه الاكل وبس مش محتاجه تلبسي مخصوص البسي روبك بدل ما تلبسي وترجعي تقلعي هدومك تاني جهزي نفسك وانا هحمر ليكي الفراخ علي ما تلبسي روبك وطرحتك وبعد دقائق تاخد شمس صنية الاكل وتطلعها ليزن) تناديها عمتها قبل ما تطلع( شمس متتاخريش فوق انا هسيب الباب مفتوح ليكي لاني خلاص مش قادرة اقاوم النوم تصبحي علي خير يا قلب عمتك معلش بتعبك معايا ) تبتسم ليها شمس ( ولا يهمك يا عمتو تعبك راحه تصبحي علي خير وهنا وتطلع فوق وتطرق الباب ويفتح ليها بزن وعلي محياه ابتسامه ساحره ياخد منها الصينيه ويشدها لحضنها ( كنت لازم اتعب عمتك معايا علشان تطلعي مش قولتلك حصليني ) توطي وشها بخجل من احتضانه ليها( انا اللي تعبت اتفضل اتعشي عمتي طلبت متاخرش عليها ) يضحك ويقفل الباب( لا انسي مفيش نزول ويشيل الطرحه من علي شعرها نفسي احس ملمس شعرك الناعم ويبص لمظهرها البرئ قوليلي تحت الروب ده ايه اكيد هتمتعي نظري بيه ويمد ايده يفك حزام الروب وشمس تمسك ايده وتحاول تهرب منه لكنه يشدها لحضنه بتهربي مني ليه وانت اللي طالعه ليا بنفسك ويفك الحزام و تمسك ايده هي تصرخ لا لا لتسمع صوت عمتها وهي بتهزها لتفوق من شرودها ( لا ايه مالك يا شمس سرحانه في ايه يا بنتي وماسكه ايدي كده ليه انا بسالك هي المدام تعبت تاني ولا ايه لان نهي قالت انك نزلتي من عند الاستاذ اللي فوق لبستي وخرجتي معاه روحتو ليها واتاخرتي بره كده ليه ) تتنهد شمس لما تعرف انها كانت بتحلم بس حلم ايه هي فعلا اتجوزت يزن وهو دلوقتي مستنيه معقول هيطلب بحقوقه الزوجيه ولا كان يقصد ايه بمهام جسيمه لتنتبه لعمته وهي لسه بتكلمها ( في ايه يا شمس بتروحي مني فين وانا بكلمك) تبتسم باترتباك لعمتها ( ابدا با عمتو شويا ارهاق المدام عملت عملية النهاردة ونزلت انا وحفيدها نطمن عليه ولسه راجعين اسفه لاني اتاخرت بس انا بلغت البنات يطمنوكي واتمنيت ارجع قبل ما ترجعي المهم طمنيني عمو مجدي اخبارها ايه والدكتور قالك ايه علي حالته وايه سببها وهو فين اومال) تتنهد نهال بالم( حجزوه في المستشفي وسيبت سامر يبات معاه يومين كده وهنزله بس يكون معايا فلوس علشان الاشاعات والتحاليل شكله هيعمل عمليه تانيه ربنا يستر) تحضنها شمس طيب نامي انتي وارتاحي وربنا هيدبرها وانا هطلع القهوة للمهندس يزن وهرجع انام ) تحضنها عمتها بقوة وترتب علي كتفها( معلش هتعبك معايا انا لولا السفر وطول اليوم من هنا لهنا واتهد حيلي كنت طلعت ليه القهوة بنفسي استني ما تاخدي تطلعي ليه العشا بالمره نهي قالت انه متغداش ولا انتي كمان اتغديتي ليه كده يا بنتي ) لا يا عمتو اكلنا في المستشفي متقلقيش هو بس عايز فنجان قهوة هدخل اعمله ليه واطلعه وارجع انام علي طول علشان هصحي بدري اجيب شوية طلبات للمدام من بيتها قبل ما ارجع للمستشفي يلا روحي نامي انتي وتصبحي علي خير) تقبلها عمتها ( ربنا يباركلي فيكي يا بنت الغالي وانتي من اهل الخير وتدخل عمتها اوضتها وتقفل عليها) وهي تدخل تغسل وشها وتحاول تفوق نفسها وتستعد ليزن وتسال نفسها ياتري عايز مني ايه انا مستحيل اسمحله ياخدني زوجه غير لما اعرف هو اتجوزني ليه وبيحميني من ايه ولازم يشهر جوازنا الاول ويعرف جدته واهلي غير كده مستحيل اخليه يلمسني) وتعمل فنجان قهوة ليه وتطلع ليه بيه كحجه وترتعش كل ما تقرب من غرفته وهو يحس بيها يفتح ليها الباب قبل ما تخبط عليه ويبتسم ليه( كل ده انا كنت هيأس انك تطلعي جايبه القهوة دي لمين وياخدها من ايدها برافو عليكي جت في وقتها ادخلي)) ويحط القهوة علي التربيزة ويشوفه وقفه مكانه علي الباب مش بتتحرك يروح ليها يسالها ( مالك واقفه متسمره ليه ويشد ايدها يدخلها ويقفل الباب وراها ويشرب فنجان القهوة ويقلع قميصه ويروح يقعد علي السرير يلا قومي بمهامك الجديدة كزوجه صالحه ) تلتفت شمس تفتح الباب لتخرج منه لكنه يسبقها ويقفل الباب ويشدها للسرير ( راحه فين ومالك ساكته ليه هو في حاجه حصلت) تصرخ فيه ( ايوه انت المصيبه اللي حصلتلي انا ازاي وافقت اتجوزك اعرف عنك ايه وليه بعد كم الاهانات اللي سمعتها منك اسامحك ولا وكمان اوليك ثقتي علشان تستغل برائتي وتتجوزني اتجوزتني ليه علشان تبعدني عن شوكت صح نوع من العند والحرب اللي قايمة بينكم وانا الضحيه في النص بينكم انا مش مصدقه ازاي وفقت ابقي مراتك لا ودلوقتي وبكل بساطه بتطلب بحقوقك اي حقوق لما تتجوزني بجد وقدام الناس وجدتك تعرف وترحب بزواجنا انا ساعتها ممكن اعطيك حقوقك غير كده اوعي تفكر ان ممكن يحصل بينا حاجه او تلمسني حتي فاهم ) يبتسم يزن بسخرية( خلصتي كلامك ممكن تقعدي انا كنت عايزك تساعديني في تطهير جرحي لانه بيالمني جدا وبما انك زوجتي مش هتكسف اطلب مساعدتك انت قولتي بنفسك جرحي محتاج عناية ممكن تقومي بالدور ده ولا مليش حق اطلب منك اي حاجه حتي مساعدتي في وجعي) تحس الخجل من نفسها لتهورها عليها ولسوء ظنها بيه ( لا هساعدك طبعا بس دي محتاج مطهر ومحلول وبيتادين وضمادات للغيار هجيبها منين دلوقتي ) يشاور ليه بايدة علي الدولاب ( افتحي هتلاقي شنطه فيها كل اللي طلبتيه وكمان معاهم الادواية بتاعتي عدم التزامي بيها زاد من التهاب الجرح ) تروح تفتح ضلفة الدولاب وتلاقي شنطة هدومه كلها متسخه وشنطه الاسعافات تاخده وترجع ليه وهو ينام علي السرير وينتظرها تعقم جرحه وتقعد جمبه علي السرير وتبداء تعقم الجرح اللي فعلا ملتهب جدا وتحط ليها المطهر وكريم مضاد للالتهابات وتضع عليها الضمادة وتقوم تشيل الحاجه ترجعها مكانها وتقراء العلاج ومواعيدها وتاخد قرص وكوب ميه وتقوله اتفضل خد ده دلوقتي والصبح واحده كمان لكنه كان راح في النوم من الارهاق والتعب ويصعب عليها وتحاول تفوقه يزن يزن افتح فمك خد القرص ده ونام ويفتحه فمه بالعافيه ويبتلعه وتشربه الميه وتدثره وتاخد هدومه المتسخه تطفي النور وتقفل باب الغرفه عليه وتنزل بعد تطمن علي انتظام انفاسه وتوبخ نفسه ازاي كان زي الطفل اليتيم فعلا وهو بيطلب منها تساعده فكرني بجدته لما اترجتني ارفاقها وأونس وحدتها ياتري حياتي معاكم هتوصل لفين واللي عملته صح ولا غلط اني قبلت اتجوز انسان معرفهوش لثقتة فيه و بس وبدون علم اهلي وياتري هيحميني من ايه ومن مين اه يا ربي علي الحيرة اللي انا فيها يارب ريح بالي واهديني وتدخل اوضته تلاقيها فاضيه والبنتين مش نايمين فيها تضحك اكيد عمتو خديتهم ينامو في حضنها لانها بتخاف تنام لوحدها اخيرا هنام لوحدي علي السرير وتغمض عينها وتروح في النوم وتحس انها ملحقتش تنام حاجه لما تصحي مفزوعه علي صوت عمتها وهي بتصحيها بالحاح ( شمس قومي يا شمس الحقي يا بنتي في مصيبه حصلت ……!!!! **_____________________** *.. يتبع ..* > *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*