الفصل السابع
🌸 Part 7 🌸
حين يعشق القاسي
للكاتبة: ساره
الليل كان طويل…
وأطول بكتير على حور.
قعدت على سريرها… عيونها حمرا من العياط…
كلامه بيرن في ودنها:
"هتتجوزيني… غصب عنك أو برضاكي."
هزت راسها بعناد وهي بتقول لنفسها:
"مستحيل… حتى لو هموت."
لكن جواها…
كان في خوف حقيقي…
لأنها عارفة إن أدهم مش بيهزر.
---
تاني يوم الصبح…
القصر كان هادي… بس الهدوء ده قبل العاصفة.
حور كانت ماشية بسرعة، بتحاول تخلص شغلها من غير ما تشوفه.
لكن…
صوته وقفها فجأة:
"حور."
جسمها كله اتجمد…
وببطء لفت وراه.
لقته واقف في نص الصالة…
لابس بدلة سودة… وهيبته مالية المكان.
قال ببرود:
"تعالي."
قربت بحذر… وقلبها بيدق بسرعة.
"أيوه يا بيه؟"
أدهم بص لها كام ثانية…
وبعدين قال:
"جهزي نفسك… عندك نص ساعة."
اتلخبطت:
"ليه؟"
رد بدون تردد:
"علشان كتب الكتاب النهارده."
حور حسّت إن الأرض بتميد بيها:
"إنت بتقول إيه؟! أنا قولتلك مش موافقة!"
قرب منها خطوة… وقال بصوت واطي لكن حاد:
"وأنا قولتلك… رأيك مش مهم."
الدموع نزلت من عينيها غصب عنها:
"حرام عليك…"
للحظة…
ملامحه هديت… وكأنه اتأثر.
لكن بسرعة رجع لجموده:
"اللي قولته يتنفذ."
---
بعد نص ساعة…
حور كانت واقفة قدام المراية…
لابسة فستان بسيط جدًا…
وشها شاحب… وعينيها مليانة خوف. وهي يتقول حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ادهم وبتبكي نزلت نقبها وخرجت
همست لنفسها:
"يا رب… ساعدني."
---
في القاعة الكبيرة…
المحامي كان موجود…
والمأذون قاعد مستني.
أدهم واقف… هادي جدًا…
كأنه داخل صفقة… مش جواز.
دخلت حور…
وكل العيون راحت عليها.
قلبها كان هيقف…
بس مشيت… خطوة ورا خطوة.
لحد ما وقفت قدامه.
بصلها نظرة غريبة…
مش مفهومة.
المأذون بدأ:
"نبدأ؟"
أدهم قال بدون تردد:
"ابدأ."
المأذون بص لحور:
"موافقة يا بنتي؟"
سكتت…
الدنيا كلها وقفت في اللحظة دي.
بصت لأدهم…
لقته مستني ردها… بثقة مرعبة.
دموعها نزلت…
لكن فجأة…
رفعت راسها وقالت بصوت ضعيف… بس واضح:
"موافقة."
أدهم ابتسم ابتسامة خفيفة…
كأنه كسب الجولة الأولى.
---
بعد شوية…
"بارك الله لكما…"
الجملة دي أعلنت النهاية…
وبداية حاجة أخطر.
حور بقت رسميًا…
مراته.
لكن الحقيقة؟
هي دخلت سجن جديد… اسمه أدهم.
---
بعد ما الكل مشي…
فضلوا لوحدهم.
التوتر كان مالي المكان.
أدهم قرب منها ببطء…
وهي رجعت لورا بخوف.
لحد ما وقفت… ومبقاش في مكان تهرب ليه.
بص في عينيها وقال بهدوء غامض:
"من النهارده… كل حاجة في حياتك هتتغير."
حور ردت بصوت مكسور:
"أنا عمري ما هكون ليك."
سكت لحظة…
وبعدين قال حاجة خلت قلبها يتلخبط:
"هنشوف."
---
في نفس اللحظة…
كان في سر لسه مستخبي…
في الوصية…
وفي قلب أدهم نفسه.
سر ممكن يغيّر كل حاجة. 🔥
يتبع… 👀