حين يعشق القاسي - فصل السادس - بقلم ساره - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يعشق القاسي
المؤلف / الكاتب: ساره
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل السادس

فصل السادس

🌸 Part 6 🌸 حين يعشق القاسي للكاتبة: ساره في المكتب… الصمت كان تقيل جدًا بعد كلام المحامي. أدهم فضل واقف مكانه… مصدوم… مش مصدق اللي سمعه. قال وهو بيضغط على أسنانه: "أنت بتهزر؟! أتجوز خدامة؟!" المحامي رد بهدوء ثابت: "دي وصية والدك… ولو منفذتهاش، هتخسر نص أملاكك… والباقي هيتجمّد لحد ما الشرط يتنفذ." أدهم ضرب بإيده على المكتب بعصبية: "أنا مش بلعب!" المحامي قرب خطوة وقال: "وأنا كمان مش بلعب… القرار في إيدك." وسابه وخرج… وساب وراه قنبلة انفجرت في حياة أدهم. أدهم قعد على الكرسي… بيفكر… بين غضبه… وكبرياؤه… وخوفه يخسر كل حاجة. وفجأة… لمع في دماغه حل. ابتسم ابتسامة باردة وقال: "ماشي يا حور… هتبقي مراتي… بس بطريقتي أنا." --- في المطبخ… حور كانت لسه واقفة… بتحضر الشاي. قلبها كان مش مرتاح… حاسة إن في حاجة غلط… بس مش عارفة إيه. وفجأة… باب المطبخ اتفتح بعنف. اتخضت… وبصت وراها. لقته… أدهم. واقف عند الباب… عيونه فيها حاجة غريبة… مش غضب بس… فيها قرار. قرب منها ببطء… وهي رجعت خطوة ورا. قال بصوت هادي بس مخيف: "سيبي اللي في إيدك." حور اتلخبطت: "في حاجة يا بيه؟" قرب أكتر… لحد ما بقى قدامها مباشرة. وقال وهو بيبصلها بتركيز: "في… وهتغير حياتك كلها." قلبها بدأ يدق بسرعة… "يعني إيه؟" أدهم سكت لحظة… وبعدين قالها فجأة: "هتتجوزيني." الصمت وقع… الكوباية وقعت من إيدها واتكسرت على الأرض. حور بصتله بصدمة: "إيه؟!" أدهم كرر ببرود: "هتتجوزيني… غصب عنك أو برضاكي… النتيجة واحدة." الدموع لمعت في عيونها: "حضرتك بتهزر؟!" مسك دراعها بقوة خفيفة وقال: "أنا عمري ما بهزر." حور حاولت تسحب إيدها: "أنا مستحيل أوافق!" أدهم قرب منها أكتر… وقال بنبرة أخطر: "لسه مش فاهمة… إنتي مالكيش اختيار." قلبها كان بيرتعش… بس عينيها كان فيهم خوف… ومعاه تحدي صغير. قالت بصوت مهزوز: "أنا مش لعبة عندك." أدهم سكت لحظة… وبصلها نظرة مختلفة شوية… كأنها أول مرة تقف قصاده بالشكل ده. بس فجأة… رجع لبروده: "هتعرفي قريب… إنتي إيه بالنسبة لي." وسابها… وخرج. --- حور وقعت على الأرض… بتبكي… ومش فاهمة إيه اللي بيحصل. جواز؟! منه هو؟! ليه؟! في نفس الوقت… كان في حاجة بتتغير… حاجة أكبر من مجرد جواز… حرب… لسه هتبدأ. 🔥 يتبع… 👀